جديد

علي وجيه.. ثلاثية “الزعطوط” و”المرتزق” و”الخائن”

أحمد عبد السادة

مخطئ وواهم جداً مَن يظن بأن خلافي مع هذا المسخ المرتزق المدعو علي وجيه هو خلاف شخصي، بل كنتُ أنا، للأسف، أحد الذين قاموا برعايته ودعمه سابقاً في اتحاد الأدباء العراقيين من باب تشجيع الشعراء المبتدئين، رغم أنه كان وما زال شاعراً رديئاً غير موهوب ليس بنظري فقط بل بنظر جميع الأدباء والنقاد غير المجاملين.

وهنا لا بد من القول بأنه بتوقيعي وموافقتي حصل على عضوية اتحاد الأدباء حين كنا أنا والشاعر الصديق عمر السراي مسؤولَين عن قبول عضوية الشعراء في الاتحاد، حين كنتُ حينها عضواً في المكتب التنفيذي والمجلس المركزي وأميناً للشؤون الداخلية في الاتحاد.

في تلك الأثناء كذلك كنتُ أنشر له في جريدة الصباح حين كنتُ مسؤولاً للصفحة الثقافية حين كانت الصحافة ورقية قبل شيوع “الفيس بوك” و”تويتر” في العراق.

كما أنه بموافقتي وبواسطتي أيضاً كانت تتم دعوته لمهرجان المربد الشعري في البصرة، حين كان يتصل بي ويتوسل لكي أحصل له على دعوة، رغم أن الأصدقاء في اتحاد أدباء البصرة كانوا يحذرونني منه ويقولون لي بالحرف الواحد: “هذا ابن وجيه واحد زعطوط ومو شاعر وما عنده تربية”!!

وذلك على خلفية إساءته للأدباء في أول حضور له لمهرجان المربد، وهو ما دفع الشاعر عبد السادة البصري لإهانته في البصرة أمامي وأمام عدد من الشعراء الأصدقاء، وهو يستحق بالتأكيد تلك الإهانة، كما يستحق حالياً كل الإهانات التي توجه له، وآخرها إهانة عشيرته له في بيان قوي بعد قيامه، كأي “زعطوط”، بزج اسم عشيرته بشكل ساذج واستعراضي في قصة تسريب صور زينب جواد الملفقة.

رغم أن ملامح خسة ووضاعة ونفعية وقذارة “ابن وجيه” ظهرت مبكراً، ربما لأنه تربى في كنف عائلة بعثية تمتهن تمجيد صدام وجرائمه (والده الشاعر البعثي وجيه عباس وعمه الشاعر البعثي طه الهاشمي)، إلا أن خلافي “المبدئي” الحقيقي معه بدأ بعد مؤامرة دllعش وتأسيس الحشد، إذ يتذكر الجميع بأنني آنذاك تصديت للدفاع عن الحشد والشيعة ولفضح حواضن دllعش، وبقيت ثابتاً حتى الآن في مواقفي وخطابي، رغم كل المتغيرات والمصاعب والتحديات، في حين كان هو في المعسكر الآخر: معسكر داعمي دllعش.

لحظة التصادم مع “ابن وجيه” بدأت حين أصبح “جندياً” في جيش العبادي الإلكتروني، وحين أصبح “مجنداً” في معهد صحافة الحرب والسلام البريطاني تحت إدارة الإرهــ.ــابي والجاسوس هشام الهاشمي، إذ كان مكلفاً حينها بشكل منظم بمهاجمة الحشد والشيعة ومحور المقــ.ــاومة، مرة بشكل مباشر كإساءته لحــ..ــزب

الله ولسيد شهداء المقــ.ــاومة السيد حــsــن نــsــر الله، واتهامه للسيد والحزب، حاشاهما، بدعم الدوllعش، ومرة بشكل غير مباشر حين قام هو وشلة المرتزقة امثاله في المعهد بترويج هاشتاگ (الفلوجة تباد) وهاشتاگ (الفلوجة تموت جوعاً) حين استعد الحشد لتحرير الفلوجة من دllعش، وذلك فضلاً عن ترويجه لهاشتاگ (خل نتصافى) لتجميل الدوllعش وحواضن دllعش، وهاشتاگ (خذ نفس) لتسويق وتبرير استفتاء الانفصال الكردي.

ولأنني تصديت لفضح خطاب وأهداف معهد صحافة الحرب والسلام البريطاني، فإن “ابن وجيه” ورفاقه المرتزقة في المعهد أمثال ستيڤن نبيل وشجاع الخفاجي وحسين تقريباً وصقر آل زكريا وغيرهم جن جنونهم وبدأوا بمهاجمتي بشكل مسعور.

وقد استمر هذا الخلاف مع مرتزقة المعهد البريطاني في فوضى تظاهرات تشرين، فقد اختار هؤلاء، وبمقدمتهم علي وجيه، الاصطفاف مجدداً مع أعداء الحشد والمقــ.ــاومة والشيعة.

قد يتساءل البعض عن سر عدائي “المبدئي” الصارم لعلي وجيه، وعن سر عدم التسامح معه، وللرد على هذا التساؤل أقول: إن هذا العداء يرجع لسببين:

الأول: هو أن علي وجيه اصطف مع أعداء الشيعة والحشد في فترة الحرب على الشيعة، أي أنه أصبح “أداة العدو” في زمن الحرب، وبالتالي فإنه أصبح خائناً لأهله وقومه، ولا شك أن عقوبة “الخائن” أشد من عقوبة العدو، وبالأخص إذا لم يعلن الخائن ندمه ويقدم اعتذاره، وهو ما لم يفعله ابن وجيه.

الثاني: هو أن ابن وجيه يحاول الآن تمرير حيلة قد تنطلي على البعض، ولكنها مكشوفة لنا ومن واجبنا فضحها، وهي حيلة تتمثل بمحاولات التقرب من فصائل المقاومة للاستقواء بها والحصول على حمايتها لكي يتفرغ للتنعم بثروة ومكاسب استحصلها بالأساس من شتم المقــ.ــاومة وقادتها ورموزها!!

لقد تحملنا طوال 10 سنوات كل أنواع الشتائم والتهديدات والضرائب والملاحقات والمطاردات ومذكرات القبض ومخاطر الاعتقال والاغتيال، في مواجهة ضارية ضد خصوم وأعداء الحشد والمقــ.ــاومة والشيعة، في الوقت الذي كان فيه ابن وجيه يعمل لدى هؤلاء الأعداء كأداة قــ.ــذرة وكصوت خــسيس للتحريض ضدنا والإساءة لنا.

ولهذا، بعد كل ما جرى، لا يمكن أبداً أن نتقبل هكذا ببساطة أن يكون علي وجيه بيننا فجأة، وأن يحجز له مقعداً جنبنا، وأن يكون ضمن “صفوفنا” من دون تقديم اعتذار.

هذا الجرب المسمى “علي وجيه” لا يليق به سوى النبذ والاحتقار، ولا يستحق منا سوى البصاق