جديد

نفحات عن الشهيد السيد محمد باقر الصدر (ح 17)

د. فاضل حسن شريف

عن وكالة الأنباء العراقية: نواب وقانونيون يشيدون بالقبض على قتلة الشهيد محمد باقر الصدر وآل الحكيم: حقوق الإنسان النيابية: نشيد بجهود الحكومة لملاحقة أزلام البعث: ويؤكد رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية أرشد الصالحي في حديثه لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “جرائم البعث استهدفت آل الصدر وآل الحكيم ومكونات الشعب العراقي كافة بينها التركمان، وعائلتي شخصياً عانت من جرائم هذا الحزب المجرم عبر إعدام شقيقي وتهجرت العائلة وكذلك تعرض التركمان في أيام الانتفاضة الشعبانية في تازة وطوزخورماتو لجرائم شبيهة بالتي حدثت بحق أبناء المحافظة الوسطى والجنوبية من إعدامات جماعية”. وأضاف، أن “النظام الدكتاتوري ارتكب جرائم يندى لها جبين الإنسانية وانتهك حقوق الإنسان بشتى الطرق وأبشع الوسائل، ونعتقد بضرورة أن يتواصل فضح جرائم البعث وإيصالها للمجتمع الدولي ونعتقد بوجوب محاسبة جميع من تورطوا بها وليس فقط إزلام النظام ونشيد بأي جهد حكومي لملاحقتهم وتقديمهم للعدالة”.

جاء في کتاب اقتصادنا للشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره عن وسائل الإسلام في تنمية الإنتاج: وفضل الإسلام الإنفاق الإنتاجي، على الإنفاق الاستهلاكي، حرصاً منه على تنمية الإنتاج، وزيادة الثروة كما جاء في النصوص المنقولة عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة، التي تنهي عن بيع العقار والدار، وتبديد ثمن ذلك في الاستهلاك. وعن تحريم الاسلام بعض الاعمال يقول السيد الصدر قدس سره: حرّم الإسلام بعض الأعمال العقيمة من الناحية الإنتاجية، كالمقامرة والسحر والشعوذة، ولم يسمح بالاكتساب عن طريق أعمال من هذا القبيل، بأخذ أجرة على القيام بها”وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ” (البقرة 188). فإنّ هذه الأعمال تبديد للطاقات الصالحة المنتجة في الإنسان، والأجور الباطلة التي تدفع لأصحابها هدر لتلك الأموال التي كان بالإمكان تحويلها إلى عامل تنمية وإنتاج. ونظرة شاملة في التأريخ والواقع المعاش، يكشف لنا عن مدى التبذير الذي ينتج عن هذا النوع من الأعمال والاكتساب بها، وفداحة الخسارة التي يُمنى بها الإنتاج، وكلّ الأهداف الصالحة، بسبب تبديد تلك الطاقات والجهود والأموال و محاولة المنع من تركّز الثروة، وفقاً للنصّ القرآني الكريم”كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ” (الحشر 7)، كما سنشرح ذلك في دراستنا لنظرية التوازن الاجتماعي في الاقتصاد الإسلامي. وهذا المنع عن التركّز وإن كان يرتبط بصورة مباشرة بالتوزيع، ولكنّه يرتبط أيضاً بشكل غير مباشر بالإنتاج، ويؤدّي إلى الإضرار به. لأنّ الثروة حين تتركّز في أيدٍ قليلة، يعمّ البؤس وتشتد الحاجة لدى الكثرة الكاثرة. ونتيجة لذلك سوف يعجز الجمهور عن استهلاك ما يشبع حاجاتهم من السلع لانخفاض قوّتهم الشرائية. فتتكدّس المنتجات دون تصريف، ويسيطر الكساد على الصناعة والتجارة ويتوقّف الإنتاج.

جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم‌ السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام: انتفاضة صفر في العراق: بواعث الانتفاضة: استلم حزب البعث سنة 1968 للميلاد دفة الحكم في العراق. وبدأت بعدها سلسلة من الأحداث التي أدت في نهاية المطاف إلى اندلاع انتفاضة صفر الكبرى، ويمكن الإشارة إلى أهم هذه الأحداث والمنعطفات فيما يلي: ففي محرم 1969 م قامت السلطات في العراق بالتضييق على مراسم العزاء والمواكب الحسينية، فمنعت بعضها وأملت شروطاً على أخرى، وكان أول ضحية في هذا المجال هو موكب الطلبة. وفي ليلة التاسع من محرم 1969 م أغلقت أجهزة السلطة في النجف أبواب مرقد الإمام عليعليه السلام الذي تقام فيه مراسم الختامية لمواكب العزاء مما سبب في صدامات بين الجماهير ورجال السلطة فدخل الآلاف من المعزّين الغاضبين صحن أمير المؤمنين عليعليه السلام عنوة. ودمر الثوار العديد من مؤسسات النظام ومراكزه الرسمية. واعتقل خلالها عدد من محركيها، بينهم الشيخ محمد علي التسخيري. وفي الأعوام التالية سارت الشعائر الحسينية بشكلها الطبيعي بفعل ضغط الجماهير وإصرارها إلاّ أنّ الموقف تفجّر مرة أخرى. وفي سنة 1972 حددت السلطات المراسيم ببعض الحسينيات فقط، ولم تسمح لغيرها أن تقوم بالعزاء. وفي ليلة العاشر من محرم 1975 م، منعت السلطة خروج مواكب العزاء الحسيني، وعلى إثرها ضربت الجماهير في النجف قرار السلطة، وخرجت في مسيرات صاخبة بالسلاح الأبيض، وحدثت خلالها مجابهات. فاعتقل العشرات من المشاركين، بينهم جاسم الإيرواني أحد زعماء مواكب عزاء الإمام الحسين عليه السلام في النجف وأبرز قادة الانتفاضة. وفي صفر 1975 م قامت الجماهير في مدينة كربلاء بتمزيق صور البكر وصدام، وتحولت مسيرة العزاء إلى تظاهرات واسعة، ردد فيها المتظاهرون شعارات مناوئة للسلطة. وفي صفر عام 1396 هـ الموافق كانون الثاني/ يناير 1976 م، بادرت السلطة مرة أخرى إلى منع العزاء الحسيني والمسيرات التي تتجه من مختلف مدن العراق إلى كربلاء مشياً على الأقدام واصطدم خلالها المشاة من قوات السلطة التي تحشدت لهذا الغرض، فحدثت أعمال العنف واعتقالات، إلاّ أن السلطة فشلت في الوقوف بوجه المشاة الذين تمكّنوا من الوصول إلى كربلاء بعد ثلاثة أيام من السير على الأقدام. ازدياد حدة التضييق: في محرم 1977 ازدادت المضايقات بشكل أكثر. وكانت السلطات تفتش العربات، وكانوا يصادرون كلما يعود لمجالس العزاء. حتى قيل بأنها كانوا يصادرون الأطعمة التي تم إعدادها للزوار. وفي ليلة العاشر من محرم 2 كانون الثالني/ يناير 1977 م خرجت مجموعة فدائية في النجف تحمل السلاح الأبيض واشتبكت مع عناصر السلطة، فأنزلت بهم خسائر ملحوظة. فألقي القبض على أفراد المجموعة، وتعرضت لصنوف التعذيب في زنزانات الحزب الحاكم، ممّا أدى وفاة أحدهم. وقرر الناس أن يتظاهروا في ليلة استشهاد الإمام السجادعليه السلام (25 محرم)، ولكن بعد أن استشاروا السيد محمد باقر الصدر، أجّلوها إلى الأربعين الحسيني.

جاء في صفحة ائتلاف دولة القانون: جانب من المهرجان الانتخابي الداعم لمرشح ائتلاف دولة القانون حيدر ناظم الساعدي بحضور السيد نوري المالكي وحشد جماهيري كبير. جانب من المهرجان الانتخابي الداعم لمرشح ائتلاف دولة القانون سيف عادل الموسوي بحضور السيد نوري المالكي وحشد جماهيري كبير. جانب من الحفل المركزي لإعلان قائمة ائتلاف دولة القانون الانتخابية في محافظة واسط اليوم بحضور السيد نوري المالكي وجمهور حاشد للائتلاف في المحافظة. الحفل المركزي لإعلان قائمة ائتلاف دولة القانون الانتخابية في محافظة الديوانية . جانب من حضور رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي الى الحفل الجماهيري الذي اقيم في محافظة كربلاء المقدسة مساء امس دعما لمرشح الائتلاف السيد حسين احمد المالكي (ابو رحاب). بعد عام 2003 كان الاقتصاد العراقي مثقلاً بالأزمات وكانت الموازنة محدودة، لكن خطوات مدروسة بدأت تُتّخذ بقيادة دولة الرئيس نوري المالكي بين النفط والزراعة لتعيد للدولة قدرتها على إدارة خدماتها الأساسية. جانب من كلمة رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي التي القاها خلال الحفل الانتخابي الذي اقيم مساء اليوم في محافظة النجف الاشرف: من مدينة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، ومدينة العلماء الافاضل والحوزة العلمية، مدينة الشهادة والمواقف الصٍِادقة الشجاعة وعرين الابطال والمجاهدين، مدينة العلم والأدب ومقصد الاحرار من كٍِل العالم، نلتقيكم اليوم لنجدد العهد ونواصل المسير نحو الاصلاح والدفاع عن سيادة العراق وأمنه واستقراره واقامة دولة المؤسسات والقانون، ونشد اليد على اليد لحماية شعبنا من المشاريع المشبوهة التي تستهدف ديننا وعقيدتنا ومجتمعنا بشبابه ورجاله ونسائه. نحييكم من هنا من مدينة الحوزة الدينية الشريفة التي حمت العراق على طول التاريخ، ومن منطلق فتوى الجهاد الكفائي لسماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني حفظه الله، ومن مدينة الشهداء العظام من آل الصدر الكرام الذين قاوموا النظام بالكلمة والعمل والموقف الشجاع حتى نالوا شرف الشهادة في سبيل الله ، والرحمة والرضوان للشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى، والرحمة والرضوان للشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه، ولشهداء الصمود بوجه الاستبداد من كوكبة العلماء المجاهدين من الأسر الكريمة في مدينة النجف الاشرف. مرشحة ائتلاف دولة القانون في البصرة هوازن عبود المالكي قائمة _ 257 تسلسل _ 13. لحقوقي معين الحسن مسؤول دولة القانون في البصرة يحضر المهرجان الانتخابي للمرشح السيد هاني النور في قضاء الدير. مرشح ائتلاف دولة القانون في البصرة الاستاذ ثامر المالكي قائمة _257. مرشح ائتلاف دولة القانون في البصرة السيد هاني النور تسلسل 17. المهرجان الانتخابي للمرشحة عواطف نعمة ناهي قائمة _ 257 دولة _ القانون.

عن شبكة أخبار الناصرية: محمد باقر الناصري بين الاسلام والديمقراطية مدرسة الجهاد المعتدلة للكاتب مهدي الصافي: تعد المدرسة الدينية التي انشأها المجتهد الشيخ عباس قدس سره في مسجده الذي حمل اسمه (1932) في سوق الصفارين والنجارين من اهم الانجازات العلمية المعروفة في جنوب العراق (المعترف بها رسميا من الحوزة والدولة حينها) وكذلك المكتبة التراثية التي أضافت لهذا المركز والجامع الإسلامي الكبير الكثير من الأهمية البحثية والعلمية ورث عنه الشيخ محمد باقر الناصري العلوم الدينية وحمل مبكرا امانة اكمال المسيرة الدينية والاجتماعية والسياسية وكانت علاقته الخاصة بالسيد الشهيد محمد باقر الصدرقدس سره الأثر البالغ في دعم أبناء الدعوة في المحافظة وكنت شاهدا منذ الصغر على هذا التوجه الاسلامي الجهادي فبعد الانتهاء من خطب الشيخ في مسجد الشيخ عباس رحمهم الله يطلب من الشباب في المسجد تشكيل حلقات صغيرة للدعوة والإرشاد الديني (اتضح فيما بعد ان اغلب من كان يقوم بها من كوادر وأعضاء حزب الدعوة الاسلامية الذي اعتقل واعدم اغلبهم من قبل نظام البعث المجرم) وهو يستذكر بفخر ايضا محاولاته في حث ابناء الناصرية للعمل معه على اصدار مجلة(نشرة)التضامن الاسلامي ستينيات القرن الماضيانقطعت بعد الهجرةثم عادت كمؤسسة واسعة شملت مبرات الايتام والمعاهد والمدارس والكيان السياسي للتضامن الاسلامي.