ايران لديها (الصينيين الكفرة البوذيين)..(افضل من مسلمي الخليج)..لماذا؟ وهل يوجد نص ديني بذلك؟ و(هل الامام الحسين تحالف مع الكفار ضد بني امية) مثلا؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

ايران لديها (الصينيين الكفرة البوذيين)..(افضل من مسلمي الخليج)..لماذا؟ وهل يوجد نص ديني بذلك؟ و(هل الامام الحسين تحالف مع الكفار ضد بني امية) مثلا؟

ü  ايران تريد من الذين تعاديهم ان (يتبنون نهج الامام الحسن بان يتنازلون لطهران).. وخاصة دول الخليج..

ü  مقابل هي تغلف (نهج الامام الحسين).. كوسيلة للتامر على الدول التي ترفض الخضوع لطهران بالخليج..

ü  ايران تدرك  الصراع بين (العقل والعاطفة).. فطهران تتبنى (العقل للحفاظ على دولتها القومية ايران).. وتريد من اتباعها ان يتبنون (العاطفة).. ليضحون بدولهم بالعراق ولبنان واليمن في سبيل ايران..

مقارنة الواقع بالتاريخ:

هناك فجوة كبيرة بين (النموذج التاريخي).. الذي تدعي إيران اتباعه..وبين (الممارسة السياسية):

الامام الحسين: ضحى بنفسه وبكل شيء لأجل المبدأ ورفض المساومة.

إيران: تساوم على قضايا كبرى (مثل مسلمي الإيغور المضطهدين بالصين) وتتحالف مع قوى ملحدة (الصين) لأجل الحفاظ على السلطة والمصالح السياسية.

عليه:

1.    إيران تتصرف كـ (دولة قومية).. تبحث عن مصالحها..

2.    لكنها تغلف هذه المصالح بـ (غطاء ديني).. لإقناع أتباعها.

3.    تفضيل الصين على دول الخليج هو صراع سياسي محض.. ولا علاقة له بالدين أو بمبادئ الإمام الحسين.

هنا تطرح أسئلة تمس صلب التناقض بين الأيديولوجيا الدينية والواقع السياسي:

1.    لماذا (الصين الملحدة) أقرب لإيران من (مسلمي الخليج)؟

·        هذا التفضيل ليس مبنياً على (الدين).. بل ..على (امن النظام وبقائه)..

·        السياسة الإيرانية تتبع مبدأ (الواقعية السياسية).. للأسباب التالية:

ü     تحديد العدو بمقياس (العدو للنظام وليس للدين):

 إيران تصنف الاستكبار..في أمريكا وحلفائها.

وبما أن دول الخليج (تاريخياً) حليفة لواشنطن.. فإن طهران تراها (أدوات للاستكبار).. بينما ترى الصين (ندا للاستكبار) بوقت الصين تعترف بإسرائيل.. وتقيم اعلى مستويات التبادل التجاري مع أمريكا..

ü     البقاء الاقتصادي: الصين هي الرئة التي تتنفس منها إيران اقتصادياً لبيع نفطها والالتفاف على العقوبات.. (رغم ان الصين تستغل ايران وتشتري النفط منها بأسعار رخيصة).. أما دول الخليج.. فتراها إيران منافساً اقتصادياً وسياسياً في المنطقة.

ü     عدم التدخل: الصين لا تنتقد سجل حقوق الإنسان في إيران ولا تسعى لتغيير نظامها.. بينما الصراع مع دول الخليج هو صراع على (النفوذ والقيادة) في العالم الإسلامي.

2.    هل يوجد نص ديني يفضل (الكفار على المسلم)؟

لا يوجد نص ديني صريح في القرآن أو السنة يفضل الكافر على المسلم. بل على العكس، القرآن يركز على الأخوة الإيمانية: إنما المؤمنون إخوة. ومع ذلك.. تستخدم السلطة في إيران مبررات فقهية لتمرير هذه التحالفات:

ü     قاعدة (حفظ بيضة الإسلام)..: وهي قاعدة فقهية تُستخدم لتبرير أي فعل (حتى لو خالف المبادئ) إذا كان الهدف هو حماية (النظام الحاكم بطهران).. من الانهيار.

ü     المصالح المرسلة: اعتبار أن التحالف مع الصين (ضرورة).. شرعية لتقوية النظام بطهران.. ضد عدو يقف عائق امام توسع ايران بالمنطقة.. (كامريكا وإسرائيل).

3.      هل تحالف الإمام الحسين مع (كفار) ضد بني أمية؟

تاريخياً، الجواب هو (لا).

ثورة الإمام الحسين كانت قائمة على مبدأ (الإصلاح في أمة جدي).. واعتمدت بشكل كامل على أهل بيته وأصحابه المقربين.

لم يسجل التاريخ أن الحسين طلب دعماً عسكرياً أو سياسياً من إمبراطوريات (كافرة).. في عصره (مثل البيزنطيين) لمواجهة يزيد بن معاوية.

بالعكس، الخطاب الحسيني كان يشدد على (العزة) والاعتماد على الحق.. وكان يرفض حتى الدعم الذي قد يشوبه(الذل)..  او..(التبعية لغير الله)..

من ما سبق:

ü     إيران تُعرف المستكبر بأنه الطرف الذي يرفض تدخلات طهران بشؤون المنطقة..

ü     الصين (وروسيا) لا تفعل ذلك؛ بل تقدم دعماً سياسياً في مجلس الأمن.

علما تريد (دول الخليج) حالها حال البؤس الذي فيه العراق ولبنان واليمن حتى ترضى عنهم: 

ü     أولا: دول  الخليج لم تخرج منها صواريخ او طائرات لاستهداف ايران.. رغم عدوان ايران عليها.. بمعظم الصواريخ التي اطلقتها ايران.. فايران تنطلق من (مخاطر الاعمار والنهوض الخليجي) الذي اصبح سببا لشعور الشعب الإيراني.. عن السبب فيطرحون سؤال (لماذا ايران ليست كدول الخليج) وهذا يحرج النظام الإيراني امام شعبه.. لذلك تسعى ايران لانهاء تجربة الخليج..

ü     ثانيا: استثمارات الإيرانيين بالخليج ومنها بالامارات تفوق 300 مليار دولار.. وهناك  اكثر من 300 الف إيراني بالامارات وحدها يعملون.. ورغم ذلك (ايران تعادي دول الخليج).. لانها تجدها دول  أصبحت نموذج يحلم به الإيرانيين ان تصبح ايران مثلهم..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم