باقر جبر الزبيدي
تزداد التقارير والتصريحات التي تخرج من الكيـ1ن الغاصب والتي تتحدث عن أن المعركة القادمة ستكون بينهم وبين تركيا.
هذه التقارير والتصريحات رافقها سجال ناري بين (النتن) وأردوغان اللذان كانا على وفاق في مدة سابقة وكان هناك لقاء خاص ومهم جمعهما على هامش الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك 2023.
تل 1بيب وأنقرة تطمحان لنفس الهدف وهو قيادة المنطقة وكلاهما مقتنع بأن التنازل للخصم اليوم سيؤدي إلى هزيمة استراتيجية غدا.
تركيا عززت من دورها الإقليمي في السنوات الماضية عبر تواجد عسكري وسياسي في سوريا وليبيا وجنوب القوقاز وشرق المتوسط كما طورت من قدراتها الصاروخية وحدثت وأنتجت كميات كبيرة من مختلف أنواع الطائرات المسيرة.
الكيـ1ن وبعد أن فتح عدد من الجبهات وتعرض إلى ضربات إيرانية قاصمة لايستطيع على الأقل في الوقت الراهن مواجهة تركيا في حرب طويلة وسيحاول مناورة أنقرة بورقة سوريا.
أردوغان يسعى من خلال مواجهة الكيـ1ن إلى تحقيق أقصى استفادة من خلال تلميع صورته كزعامة إسلامية دولية خصوصا مع بروز الزعامة الباكستانية التي خطفت الأنظار بوصفها لاعبا عالميا يحسب له ألف حساب.
كما أن أردوغان سوف يحاول تسوية القضية الكردية في عموم المنطقة دوليا من خلال ربط القضية في مسار مفاوضات واحد مع القوى الغربية وبحسبة التطـ.بيع الكامل مع الكيـ1ن مقابل تصفية حلم الدولة الكردية إلى الأبد.
الحرب بين تركيا والكيـ1ن بعيدة حاليا بسبب ظروف المنطقة والعالم إلا أن أي حركة واحدة خطأ قد تفتح هذه الجبهة التي لن تكون أضرارها ونتائجها مؤثرة على أنقرة وتل 1بيب بل ستشمل أطرافا أخرى.
باقر جبـــر الزبيدي
22 نيســـان 2026