د. فاضل حسن شريف
على الصحفي الحر في كتاباته أن لا يمس المشاعر الروحية والشعائر الدينة جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ أي ما هذا إلا كلام الإنس وليس من عند الله ولوكان القرآن سحرا أومن كلام البشر كما قاله الملعون لأمكن السحرة أن يأتوا بمثله ولقدر هو وغيره مع فصاحتهم على الإتيان بسورة مثله. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ أخذه محمد عن السحرة والكهنة.. وتدلنا هذه الصورة التي رسمها القرآن للوليد، وهي تفكيره وتقديره وعبوسه وبسوره، تدلنا انه كان تائها حائرا فيما يدبر من الكذب والباطل لما يعتقده حقا وصدقا.
عن مركز السلام والتعايش السلمي عن اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار / مايو: يحتفل العالم في الثالث من ايار/ مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، لتحيي عبره ذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي الذي تم في اجتماع للصحافيين الأفارقة في 3 أيار/ مايو 1991. وكان هدف هذا الإعلان تذكير الحكومات بهذا العمل الأساسي وبضرورة احترامها لحرية الصحافة، كما نصَّ هذا الإعلان على ضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة للصحافيين، وكذلك يعتبر هذا اليوم فرصةً لتأمل الصحافيين والإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقياتها. وتخصص الأمم المتحدة هذا اليوم للاحتفاء بالمبادئ الأساسية، وتقييم حال الصحافة في العالم، وتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير، والتذكير بالعديد من الصحافيين الذين واجهوا الموت أو السجن في سبيل القيام بمهماتهم في تزويد وسائل الإعلام بالأخبار اليومية، إذ تشكّل الصحافة الحرة والمستقلة وغير الخاضعة للرقابة حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية، ويمكن أن توفر معلومات منقذة للحياة في أوقات الأزمات وأساسًا للمشاركة العامة، وأن تساهم في ضمان المساءلة واحترام حقوق الإنسان. إنّ عمل الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام حاسم لإعادة بناء العالم بشكل أفضل، فَمِن شأن الأخبار الموضوعية والموثوقة والمدَّقق فيها أن تتصدّى للتضليل، وأن تساهم في ضمان حلول مرنة ومستدامة للتحديات القائمة، وأن تطالب بالشفافية والمساءلة، وأن تعزّز الثقة في المؤسسات، كما تساهم المعلومات الدقيقة في رفاه البشرية وتشكّل منفعة عامة. أمّا إسكات أيّ صحفي فخسارة للمجتمع ككل. ومن أجل الاحتفال فعلاً بالصحفيين، وتكريمهم على شجاعتهم وتصميمهم على إبقاء الرأي العام مطّلعًا على آخر المستجدّات للمساهمة في تعزيز حقوق الانسان، فنحن في مركز بناء السلام والتعايش السلمي نؤكد على ضرورة احترام حقوق الصحفيين ومبدأ حماية الصحافة واعمالها. لجنة المناسبات الدولية في مركز بناء السلام والتعايش السلمي في جامعة الموصل.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن، فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ ما “إن هذا إلا قول البشر” كما قالوا إنما يعلمه بشر.
جاء في الموسوعة الحرة عن الرقابة على الفيسبوك: الصين: حُجِب فيسبوك في الصين بعد أعمال شغب أورومتشي في يوليو 2009، وذلك بسبب استخدام نشطاء استقلال شينجيانغ (حركة استقلال تركستان الشرقية) لفيسبوك كجزء من شبكة تواصلهم. اعتقد أيضاً بعض المستخدمين الصينيين أن فيسبوك لم يكن لينجح في الصين بعد مشاكل جوجل الصين (انظر: عملية أورورا). يحتوي موقع التواصل الاجتماعي الشعبي رينرين العديد من المميزات المشابهة لفيسبوك، ويتفق مع اللوائح الحكومية لجمهورية الصين الشعبية بخصوص ما يتعلق بترشيح المحتوى. كانت هناك تقارير بحلول 20 أغسطس 2013 عن رفع الحظر جزئياً عن فيسبوك في الصين، لكن طبقاً لموقع (محظور في الصين)، فإن فيسبوك مازال محجوباً، ومع ذلك فإنه يُمكن استخدامه في هونج كونج وتايوان. يُمكن الدخول إلى فيسبوك في منطقة شنغهاي للتجارة الحرة . مصر: حُجِبَ فيسبوك في مصر لأيام قليلة خلال ثورة 25 يناير 2011. ألمانيا: بدأت السلطات الألمانية مناقشة حظر الأحداث المنظمة على فيسبوك في يوليو 2011. استند قرار المناقشة على العديد من حالات الاكتظاظ لأناس لم يتم دعوتهم في الأساس. كمثال لحالة واحدة، حضر 1600 ضيف عيد الميلاد السادس عشر لفتاة من هامبورج، نشرت حدث لعيد ميلادها على فيسبوك وفعلت الخصوصية لوضع العام عن طريق الخطأ. انتشر أكثر من 1000 شرطي للسيطرة على الحشد بعد تقارير بالازدحام الشديد. أُصيب ضابط شرطة وأُلقي القبض على 11 مشارك في الحدث بتهمة الاعتداء وتدمير الممتلكات ومقاومة السلطات. أُلقي القبض على 41 شاب وأُصيب 16 آخرين على الأقل في حدث اكتظاظ (ازدحام شديد) آخر غير متوقع. جرت مناقشة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2015 خلال أزمة اللاجئين، ودخول عدد كبير من المهاجرين إلى البلاد بشكل غير منظم. جرت المناقشة حول مشاكل الهجرة الكثيفة والسياسات الفعلية للحكومة للتعامل مع ذلك. بدأت حملة في هذه المناقشة لاجبار فيسبوك لمحو خطاب الكراهية اليميني. كُلفت شركة برتلسمان المسماة (أرفاتو) في بداية عام 2016، بمسح التعليقات والمحتويات من فيسبوك. تُعتبر القواعد والإجراءات الخاصة بتلك الرقابة، بالإضافة إلى القاعدة القانونية غير واضحة حتى اللحظة (يناير 2016).
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ أي ليس بكلام الله كما يدعيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم. قيل: إن هذه الآية كالتأكيد للآية السابقة وإن اختلفتا معنى لأن المقصود منهما نفي كونه قرآنا من كلام الله، وباعتبار الاتحاد في المقصود لم تعطف الجملة على الجملة. وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “إِنْ هَـٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ” ﴿المدثر 25﴾ على كلّ حال هو إقرار ضمني بإعجاز القرآن. وليس للقرآن أي علاقة وتشبيه بأعمال السحرة، فهو كلامٌ رصين عميق المعاني وجذاب لا نظير له كما يقول الوليد، فإنّه ليس من كلام البشر، وإن كان كذلك لكانوا قد أتوا بمثله، وهذا ما دعا إليه القرآن كراراً، فلم يستطع أحدٌ من بلغاء العرب أن يأتي بمثله، بل سورة من مثله، وهذه هي معجزة.
جاء في الشبكة العالمية العربية عن كانت الصّحافة الاستقصائية في العراق أيام صدام صعبة، أمّا الآن فتكادُ تكون مستحيلة: لم تكن كتابة تحقيق استقصائيّ في العراق أمراً هينًا على الإطلاق، ولكن لسنوات عديدة كان الأمر ممكنًا على الأقل. خلال السنوات التي تلَت سقوط نظام صدّام حسين سنة 2003، شهدت الصّحافة بشكل عام حرّيةً أكبر بكثير مما كانت عليه في العقود السابقة، وعلى مدى سنوات، فاز الصّحفيون العراقيّون بجوائز عربية ودوليّة مهمة، بما في ذلك العديد من جوائز الصّحافة الاستقصائيّة. لكن الظّروف تغيّرت بعد الانتخابات البرلمانيّة العراقية عام 2018 عندما وصلت إلى السّلطة حكومةُ “عادل عبد المهدي”، بدعمٍ من أحزاب كانت هي نفسها مدعومة من قِبل الميليشيات. ومنذ ذلك الحين أصبحت الأمور أكثر صعوبة. الفصائل المسلّحة والسياسيون الشّيعة والسنّة والأكراد ذوو النفوذ، الذين يعارضون الصحفيين الذين يغطون قضايا متعلقة بمصالحهم باتت تشكّل عائقًا. وكذلك العشائر التي تدعم السياسيين الفاسدين. ثم هنالك من يرفعون دعاوى على الصحفيين بتهمة التّشهير. يقول الصّحفي “سامان نوح”، مدير شبكة المراسلين العراقيين للصّحافة الاستقصائيّة (NIRIJ) “لم يعد بإمكاننا كتابة تقارير استقصائيّة كما كنا نكتب من قبل. كنّا نكتب في السّابق عن الميليشيات والجماعات المسلّحة الخارجة عن الدّولة، لكن الميليشيات أصبحت الآن جزءاً من الدّولة بطريقة أو بأخرى”. ويقول إن الصحفيين يخشون الآن “الاستهداف المباشر”، وإن التحقيقات عن الفساد أو القتل تعرّض حياة الصحفيين للخطر. وكإجراء احترازي، يقول “نوح” إن منظمته تستعين بحوالي ستة صحفيين للعمل على كلّ قصة. وغالبًا ما يستخدم المراسلون أسماء مستعارة، خاصّة إذا كانوا مقيمين في العراق. بدأوا في استخدام هذا الإجراء الوقائي قبل نحو عامين، ولكن ما يزال هنالك نزوح للصحفيين الاستقصائيين. ويشرح قائلاً: “خمسةٌ من الصّحفيين الذين كتبوا قصصًا استقصائية لـ “نيريج” يقيمون اليوم خارج العراق، وأتوقع أن يغادر المزيد من الصحفيين هذا العام. النتيجة؟ العراق ينزف صحفييه الاستقصائيين”.