جديد

اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 9)

د. فاضل حسن شريف

ذكرى مثل هذه الجرائم ضرورة مهمة لبني البشر حتى لا تتكرر مثلها مرة أخرى جاء في تفسير الميسر: قوله جل اسمه “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ” ﴿الزمر 21﴾ ألم تر -أيها الرسول- أن الله أنزل من السحاب مطرًا فأدخله في الأرض، وجعله عيونًا نابعة ومياهًا جارية، ثم يُخْرج بهذا الماء زرعًا مختلفًا ألوانه وأنواعه، ثم ييبس بعد خضرته ونضارته، فتراه مصفرًا لونه، ثم يجعله حطامًا متكسِّرًا متفتتًا؟ إن في فِعْل الله ذلك لَذكرى وموعظة لأصحاب العقول السليمة. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ” (الزمر 21) “ألم تر” تعلم “أن الله أنزل من السماء ماءً فسلكه ينابيع” أدخله أمكنة نبع “في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج” ييبس “فتراه” بعد الخضرة مثلا “مصفرا ثم يجعله حطاما” فتاتا “إن في ذلك لذكرى” تذكيرا “لأولي الألباب” يتذكرون به لدلالته على وحدانية الله تعالى وقدرته.

عن وكالة الأنباء العراقية مؤسسة الشهداء: المباشرة بفتح 7 مقابر جماعية من حقبة الثمانينيات في الأنبار 17 آيار 2026: أعلنت مؤسسة الشهداء، اليوم السبت، المباشرة بعمليات فتح سبع مقابر جماعية تعود إلى حقبة النظام المباد في الثمانينيات، بالتزامن مع إحياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية الذي يصادف السادس عشر من أيار من كل عام. وقال مدير عام دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية في مؤسسة الشهداء ضياء كريم في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “مؤسسة الشهداء اعتادت إحياء هذه المناسبة الوطنية من أرض حدث حقيقية أو من مسرح جريمة حقيقي، حيث تم اليوم، وبالتعاون مع الجهات الشريكة، المباشرة بفتح سبع مقابر جماعية تعود إلى حقبة الثمانينيات من القرن الماضي”. وأضاف أن “جميع المقابر السبعة جرى تهيئتها لغرض رفع الرفات وتسليمها إلى دائرة الطب العدلي لإجراء الفحوصات المختبرية وتحليل الـDNA بهدف التعرف على هويات الضحايا”. وأوضح أن “العمل لا يقتصر على فتح المقابر فقط، بل يتضمن مهام أخرى تعتمد على تحليل الصور الجوية والكشف العياني من قبل الفرق الآثارية لتحديد مواقع قد تحتوي على مقابر جماعية أخرى”. وأشار إلى أن “الأدلة التي تم توثيقها تؤكد أن عمليات التصفية الجسدية جرت في هذا الموقع على مراحل مختلفة، بعضها في بدايات الثمانينيات وأخرى في أواخرها”، مؤكداً أن “جميع الأدلة والرفات ستُحال ضمن ملفات قانونية إلى المحاكم المختصة لدعم الإجراءات القضائية ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم”. وبيّن أن “عملية الإحصاء النهائي للرفات تمر بعدة مراحل، تبدأ بالمشرحة الرطبة للتصنيف الأولي داخل الموقع، ثم تُنقل إلى المشرحة الجافة في دائرة الطب العدلي التي تتولى إصدار الأرقام النهائية بعد استكمال عمليات التصنيف”. وتابع أن “الفريق أنجز خلال مدة عمل استمرت 21 يوماً اكتشاف سبع مقابر جماعية، وستتواصل المراحل اللاحقة بالتنسيق مع الجهات المختصة ومديرية شؤون الشهداء”.

وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل اسمه “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ” ﴿الزمر 21﴾ “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهً أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ”. ينزل المطر من السماء، فيجري على سطح الأرض، ثم ينفذ في جوفها، فيكوّن عيونا وينابيع تنفع الناس.. فهل هذا صدفة، أومن تدبير عليم حكيم ؟ “ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ”. فهل هذا النبات المختلف لونا وطعما من صنع الطبيعة بما هي أو بعناية خالق الطبيعة بما فيها ؟ وإذا كانت الحياة بشتى ألوانها من نتاج الطبيعة وخصائصها فلما ذا ظهرت الحياة في بعض أطراف الطبيعة وأجزائها دون بعض؟ “ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا” ثم يجف النبات الأخضر ويصفّر في أوانه وعند بلوغه “ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً” ﴿الزمر 21﴾ فتاتا متكسرا “إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لأُولِي الأَلْبابِ” ﴿الزمر 21﴾. ان في انزال المطر، وإنبات النبات واخضراره ثم اصفراره ثم فتاته على وفق الحكمة والمصلحة، ان في ذلك كله تذكيرا بالبارئ المبدع.. وإذا كان هذا من الماء والتراب فمن الذي أوجد الماء والتراب والكون بما فيه. انظر ج 3 ص 231 فقرة (من أين جاءت الحياة) وج 5 ص 79 فقرة (الروح من أمر ربي، واللَّه وعلم الخلايا).

جاء في كتابات في الميزان عن علاقة الشيعة مع المقابر الجماعية للكاتب حيدر الفلوجي: (الفرق بين المقابر الجماعية القديمة والمقابر الجديدة) المقابر الجماعية القديمة للشيعة حدثت جميعها في حكومات الظالمين. اما في العصر الحديث وفي ظل حكوم البعث المجرم، حدثت العشرات بل المئات من المقابر الجماعية في العراق وتحديداً في وسط وجنوب العراق، فضلاً عن المقابر التي أُخفيَت في المناطق الغربية والشمالية. ولكن الامر الذي أودّ الإشارة اليه، هو ان جميع تلك المقابر الجماعية التي حدثت لأئمة اهل البيت وأشياعهم، كانت جميعها تحت وطأة حكم الظالمين من أعداء اهل البيت، والغريب في ذلك هي النقاط التالية: 1- المذابح التي حدثت في العراق اثناء حكم المقبور صدام هي في المناطق ذات الغالبية الشيعية، مثل المدن التالية: بابل، الديوانية، البصرة، الناصرية، السماوه، والعمارة وغيرها، فجميع هذه المدن هي مدن شيعية حدثت فيها المقابر الجماعية للشيعة. 2- اما المقابر الجماعية الافضع في تاريخنا المعاصر، هي تلك التي حدثت اثناء حكم الشيعة للبلاد، والأعظم من ذلك هو حدوث تلك المجازر والمقابر في المناطق ذات الغالبية السنية، فيكف نحل هذه المعادلة الصعبة. حكم البعث = مجازر ومقابر جماعية للشيعة في مناطق شيعية بالكامل. حكم الشيعة = مجازر ومقابر جماعية للشيعة في مناطق سنية بالكامل. ولست أدري كيف يكون شيعة اهل البيت اشلاءاً لمقابر أُعدَّتْ لهم في عهود حكوماتهم، وعهود حكومات الظالمين لهم. أقول: لله درّكم، وله الحكم وهو خير الحافظين، وان البلاء يرفع الدرجات ويمحو الخطيئات، والعاقبة للمتقين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ” ﴿الزمر 21﴾ أَلَمْ “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمْ): حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تَرَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ حَرْفِ الْعِلَّةِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. أَنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ (أَنَّ): مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. أَنْزَلَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (أَنَّ):، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنَّ): وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (تَرَ):. مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. السَّمَاءِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مَاءً مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَسَلَكَهُ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(سَلَكَ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. يَنَابِيعَ تَمْيِيزٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْأَرْضِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ. يُخْرِجُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. بِهِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. زَرْعًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. مُخْتَلِفًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. أَلْوَانُهُ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ لِاسْمِ الْفَاعِلِ (مُخْتَلِفًا):، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ. يَهِيجُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. فَتَرَاهُ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تَرَا): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. مُصْفَرًّا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ. يَجْعَلُهُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ. حُطَامًا مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. إِنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. ذَلِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ): مُقَدَّمٌ. لَذِكْرَى “اللَّامُ” الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ذِكْرَى): اسْمُ (إِنَّ): مُؤَخَّرٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. لِأُولِي “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(أُولِي): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وَحُذِفَتِ النُّونُ لِلْإِضَافَةِ. الْأَلْبَابِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.