جديد

شذرات عن الامام الجواد عليه السلام (ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا) (ح 22)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع السرائر عن شبيهُ الأنبياء شذرات من مناقب الإمام الجواد عليه السلام للشيخ حسين كوراني: النصّ على إمامته عليه السلام: لما وُلد أبو جعفر الجواد، قال الرضا عليه السلام لأصحابه: (قَدْ وُلِدَ لي شَبيهُ موسى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فالقِ البِحار، وشَبيهُ عيسى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ). الشّبه بالنبيّ عيسى عليه السلام واضح، وأمّا الشبه بالنبيّ موسى عليه السلام ودلالة تعبير (فالق البحار) هي أنَّ الإمام الجواد ضاهت مهمةَ النبيّ موسى مهمّتُه في تحدّي فراعنة عصره وفي معاجزه. ومن النصوص على إمامته رغم صغر سنّه عليه السلام: في (عيون المعجزات) للشيخ حسين بن عبد الوهّاب: (عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا عليه السلام: قد كنّا نسألك عن الإمام بعدَك قبل أن يهبَ اللهُ لك أبا جعفر، وكنت تقول: يَهَبُ اللهُ لي غُلاماً، وقد وهب الله لك وأقرّ عيوننا. ولا أرانا الله يومك، فإن كانت الحادثة فإلى مَن نفزع؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائمٌ بين يديه. فقلت: جعلت فداك، وهو ابن ثلاث سنين؟ فقال: وما يَضرُّهُ ذلك؟ قد قامَ عيسى عَلَيْهِ السَّلامُ بالحُجَّةِ وهو ابْنُ سَنَتَيْنِ).

الجواد صفة للشخص السخي كثير العطاء جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿النحل 75﴾ بين سبحانه للمشركين أمر ضلالتهم فقال: ” ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ” أي: بين الله مثلا فيه بيان المقصود تقريبا للخطاب إلى أفهامهم ثم ذكر ذلك المثل فقال ” عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ” من أمره على شيء ” وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا ” يريد وحرا رزقناه وملكناه مالا ونعمة ” فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا” ﴿النحل 75﴾ لا يخاف من أحد “هَلْ يَسْتَوُونَ” ﴿النحل 75﴾ ولم يقل يستويان لأنه أراد بقوله “وَمَنْ رَزَقْنَاهُ” ﴿النحل 75﴾ وقوله “عبدا مملوكا” الشيوع في الجنس لا التخصيص يريد أن الاثنين المتساويين في الخلق إذا كان أحدهما مالكا قادرا على الإنفاق والآخر عاجزا عن الإنفاق لا يستويان فكيف يستوي بين الحجارة التي لا تعقل ولا تتحرك وبين الله عز اسمه القادر على كل شيء الخالق الرازق لجميع خلقه وهذا معنى قول المجاهد والحسن وقيل: إن هذا المثل للكافر والمؤمن فإن الكافر لا خير عنده والمؤمن يكسب الخير عن ابن عباس وقتادة نبه الله سبحانه بذلك على اختلاف حاليهما ودعا إلى حال المؤمن وصرف عن حال الكافر. “الحمد لله” أي: الشكر لله على نعمه وفيه إشارة إلى أن النعم كلها منه وقيل معناه قولوا الحمد لله الذي دلنا على توحيده ومعرفته وهدانا إلى شكر نعمته وأوضح لنا السبيل إلى جنته “بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿النحل 75﴾ يعني أن أكثر الناس وهم المشركون لا يعلمون أن الحمد لي وأن جميع النعمة مني.

جاء في موقع أحباب الحسين عن شذرات من مواعــظ الإمام الجَوَاد عليه السلام: وقال: (لا تكن وليّاً لله في العلانية، عدوّاً له في السّرِّ) وقال: (التّحفّظ على قدر الخوف) وقال: (الأيّام تهتك لك الأمر عن الأسرار الكامنة) وقال: (تعرف عن الشّيء إذا صنعته لقلّة صحبته إذا أعطيته) عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عن أبيه علي عن أبيه موسى عن آبائه عن أمير المؤمنين. قال: (بعثني النبي إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني: ياعلي ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ياعلي عليك بالدُّلجة فإن الارض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، يا علي اغد بسم الله فإن الله بارك لاُمتي في بكورها) عنه قال: (من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنة). عنه انه قال: (لو كانت السموات والأرض رتقاً على عبد ثم اتقى الله تعالى لجعل منها مخرجاً). وقال: (انه من وثق بالله أراه السرور).

وعن تفسير الميسر: قوله جل اسمه “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿النحل 75﴾ ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا، ورجلا آخر حرًا، له مال حلال رزَقَه الله به، يملك التصرف فيه، ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده، فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده، فهو المستحق للحمد والثناء، بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله، وأنه وحده المستحق للعبادة. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ” بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” (النحل 75) “ضرب الله مثلاً” ويبدل منه “عبدا مملوكا” صفة تميزه من الحر فإنه عبد الله “لا يقدر على شيء” لعدم ملكه “ومن” نكرة موصوفة أي حرا “رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا” أي يتصرف فيه كيف يشاء والأول مثل الأصنام والثاني مثله تعالى “هل يستوون” أي العبيد العجزة والحر المتصرف؟ لا “الحمد لله” وحده “بل أكثرهم” أي أهل مكة “لا يعلمون” ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون.

جاء في موقع السراج عن لمحات من حياة إمامنا أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليه السلام: حديثنا هو لمحات من حياة إمامنا أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليه السلام إنني أدعو جميع المؤمنين في كل مناسبات أهل البيت عليهم السلام، أن يراجعوا شيئا من سيرتهم في كل ولادة وشهادة؛ إما من الكتب المفصلة وإما من الكتب الموجزة. تارة تتناول الكتب السرد التاريخي المحض وتارة تتضمن التحليل التاريخي. وبذلك نأخذ في سنة كاملة دورتين في حياة كل معصوم وخاصة عند التوقف عند أخلاقه ومزاياه وموارد الاتباع بغض النظر عن بحث الكرامات والمعجزات؛ فهذا بحث له بابه. فما بدى منهم من الكرامات والبركات يشهد به الصديق والعدو، وهذا مسلم من المتواترات. فكم ترشح خلال قرنين ونصف من حياة أئمة أهل البيت عليهم السلام منهم من البركات؟ تكفي قصة واحدة قطعية لإثبات قدرتهم؛ فكيف إذا صدرت المئات والآلاف منها؟ ولكن الباب الذي يمكن التأسي به عملياً، هو باب مكارم أخلاقهم رحم الله صاحب كتاب البحار؛ هذا العلامة الموفق. لقد جمع في بحاره ما جمع من الروايات ونحن أتباع أهل البيت عليهم السلام ليس عندنا كتاب صحيح بالكامل؛ فكل رواية قابلة للبحث السندي. هذا من امتيازات الإمامية وهذا هو المنطق الصحيح؛ فالروايات تفصلنا عن أئمة أهل البيت عليهم السلام قرون ولا يمكن الجزم بصحة ما جمع من الروايات النبوية بعد عشرات السنين. والأمر بعهدة من يدعي ذلك. إن في هذا الكتاب الشريف؛ يتسلسل البحث من مولد الإمام عليه السلام ثم وفاته وأسمائه وألقابه وأحوال أولاده، وما ظهر منه من الكرامات، ومناظراته، والنصوص الدالة عليه. وهناك باب تحت عنوان: كرائم أخلاقه، وهذا الباب باب نفيس في حياة كل إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام. علم الإمام الهادي عليه السلام باستشهاد الإمام الجواد عليه السلام: من الكتب المعتبرة – أكرر: ليس عندنا كتاب صحيح بأجمعه – الكافي وهو كتاب نفيس فيه الصحيح وفيه غيره، ولكن هذه الرواية هي رواية بديعة في الروايات الأخلاقية وفي المستحبات تعرفون ليس بناء العلماء على المداقة في السند في الروايات الأخلاقية وإنما يكون ذلك في الفقهيات. يقول الراوي: (رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ (إِنّٰا لِلّٰهِ وَإِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ) مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقِيلَ لَهُ وَكَيْفَ عَرَفْتَ قَالَ لِأَنَّهُ تَدَاخَلَنِي ذِلَّةٌ لِلَّهِ لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهَا)(١)؛ أي حالة نفسانية. عندما يمضي الإمام فمن الطبيعي أن تتغير أحوال الكون ويسري الحزن في قلوب الموالين جميعاً. وهذه الرواية تبين لنا علاقة الإمام بالإمام عليه السلام.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿النحل 75﴾ ضَرَبَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مَثَلًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. عَبْدًا بَدَلٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. مَمْلُوكًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَقْدِرُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ ثَانٍ لِـ(عَبْدًا):. عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. شَيْءٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَمَنْ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَنْ): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَعْطُوفٌ. رَزَقْنَاهُ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. مِنَّا (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. رِزْقًا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. حَسَنًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَهُوَ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(هُوَ): ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. يُنْفِقُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ. مِنْهُ (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. سِرًّا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَجَهْرًا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(جَهْرًا): مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. هَلْ حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَسْتَوُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. الْحَمْدُ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. لِلَّهِ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ. بَلْ حَرْفُ إِضْرَابٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. أَكْثَرُهُمْ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَعْلَمُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ.