(نظرة  الاكراد لعلم العراق)..(كنظرة الشيعة لعلم داعش)..(علم العراق يمجد بالعرب وسفكهم  لدماء اعداءهم)..(علم حرب وليس سلام)..فعليه ليشكل العرب إقليم (ويختارونه لهم).. فكيف  نحتوي الازمة؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(نظرة  الاكراد لعلم العراق)..(كنظرة الشيعة لعلم داعش)..(علم العراق يمجد بالعرب وسفكهم  لدماء اعداءهم)..(علم حرب وليس سلام)..فعليه ليشكل العرب إقليم (ويختارونه لهم).. فكيف  نحتوي الازمة؟

 هناك..  إشكالية جوهرية تتعلق بـ (أزمة الهوية والذاكرة الجماعية):

·         فالثقافة التي تُمجد الحروب والدماء (“حمر مواضينا”.. “سود وقائعنا”) هي انعكاس لبيئة صراعات العصور الوسطى.. ولا تتناسب مع مفهوم الدولة الوطنية الحديثة القائمة على السلام.. والتنوع.. والمواطنة.

·         فعلم يقصي البُعد الحضاري :  إن اختزال تاريخ العراق الممتد لـ 7000 سنة (السومري، الأكدي، البابلي، الآشوري) وتنوعه القومي (الكرد، التركمان، السريان، الكلدان، الأشوريين، الإيزيديين، الصابئة) في فلسفة قائمة على الثأر والمعارك.. يُشعر المكونات غير العربية بأن هذا العلم لا يمثل جذورهم أو هويتهم في الأرض.

ندخل بصلب الطرح..

العلم الحالي للعراق ..:

1.    ليس قرآن منزل..

2.    ولم يصممه معصوم حتى يعاند البعض بالتمسك به.. نكاية باطياف عراقية قومية .. (علم فتنة)..

3.    العلم اللاعراقي الحالي..مؤدلج..ولا يمثل برموزه والوانه العراق وحضارته وشعبه بكل اطيافهم..

4.    العلم اللاعراقي الحالي..اساسا.. اجنبي مصري..وعلم داعش ليس عراقي ايضا..

والتشابه بين العلم اللاعراقي الحالي وعلم داعش:

·        علم داعش يضيفون إشارات دينية لتشريع مذابحهم..والعلم اللاعراقي الحالي..وضع الطاغية صدام..الله اكبر.. عليها كاشارة للحرب ..والنزعة لتشريع قتل شعبه..كما فعل معاوية بجعل رايته (القران على الرماح) لزرع فتنة بين اهل العراق بحرب صفين. (كلاهما معاوية وصدام.. وضعا رموز دينية.. على رايتهما.. بوقت ضعف .. ولشق صف المجتمع بزرع فتنة.. )..

·        علم داعش حصلت بظله حروب ومذابح ضد العراقيين.. كذلك العلم اللاعراقي الحالي الذي فرض قسرا للعراق بعد الانقلاب الدموي عام 1963 المدعوم من سيء الصيت جمال عبد الناصر المصري..

العلم اللاعراقي الحالي ايضا منذ الانقلاب الدموي ١٩٦٣ حصلت بظله حروب إبادة للعراقيين..

·        ومن يدافع عن الله اكبر على العلم ..كالذي يدافع عن علم داعش لان فيه ايضا إشارات دينية..ايضا..

·        استخدام الرموز الدينية على أعلام الجماعات المتطرفة هو محاولة لتشريع العنف…

·        وهو أمر مرفوض أخلاقيًا ووطنيًا.

 وفي المقابل..

 فإن رموز صدام حسين.. مع استغلالها لعبارات دينية.. كانت جزءًا من خطاب قمعي وتسلطي..

يعكس نزعة للسيطرة والعنجهية.. وليس الوحدة الوطنية.. والخطورة (العلم اللاعراقي الحالي.. علم مازوم.. وليس علم وطني موحد وجامع لكل أطياف المجتمع العراقي وتاريخه وجذوره)..

وننبه: (العلم العراقي الحالي يمجد بالعرب وسفكهم للدماء)..فعليه ليشكل العرب اقليم ويختارونه علم لهم:

1.    وبذلك هذا العلم غير ملزم للاكراد والمسيحيين والتركمان والكلدان والشبك . .واليزيديين..

2.    وليتم تصميم علم وطني جامع للعراقيين جديد لا يختزل بقومية دون اخرى..ولا دين ومذهب دون اخرى..

ليتبين بان:

(علم العراق الحالي)..و(علم داعش).. كلاهما منبع للكراهية والحروب والعنصرية..  لماذا؟

اعلام مشحونة بالدماء.. كيف أصبحت الرموز سلاحًا في يد المتطرفين والسياسيين.. واشغال الناس بعيدا عن همومها وعن سرقات الفاسدين.. وبعيدا عن المؤامرات التي تحاك ضد العراق؟

1.   العلم اللاعراقي الحالي..نبع من ابيات شعرية للحرب..كعلم داعش علم حرب.. :

·        سود وقائعنا..سوده مصخمة….كسواد علم داعش…

·        حمر مواضينا..اشارة للدماء التي سفكوها..

ليتوضح لنا:

·        هذه الأبيات تمجد الحروب والمعارك (وقائعنا  و مواضينا أي السيوف).. ولا تعكس قيم السلام أو التنوع الحضاري لبلد يمتد تاريخه لآلاف السنين كالعراق.

·        إرث النظام السابق والحروب: ُضيفت عبارة “الله أكبر” بقرار من صدام حسين إبان حرب الخليج الثانية عام 1991. تسببت تلك الحقبة في مآسٍ إنسانية كبرى لشرائح واسعة من الشعب العراقي.. لا سيما الكرد (عمليات الأنفال وحلبجة) والشيعة (قمع انتفاضة عام 1991).. مما جعل الرموز المرتبطة بتلك الفترة تحمل شحنة عاطفية وتاريخية مؤلمة لدى هذه الاطياف.

 فبالله عليكم العراق وتاريخ ٧٠٠٠ سنة..يختزل ببيت شعري لحرب..

فطرحنا يعبر عن أزمة الهوية الوطنية..

·        حيث يُنظر إلى العلم كرمز للانتماء والكرامة.

·        استيراد الرموز أو الاعتماد على رموز غير عراقية   يعمّق الشعور بعدم الانتماء..

·        ويُستخدم كوسيلة لإضعاف الهوية الوطنية.

·        وغياب رمز وطني موحد يعبر عن التنوع العراقي ويجمع بين مكونات الشعب، يُعد من التحديات الكبرى..

تنبيه..

من يدعي ان راية الله اكبر هزمت داعش التي ترفع لا اله الا الله..

كذلك راية حركة النصرة براية اسلامية هزمت داعش بسوريا قبل سنوات..وترفع ايضا راية لا اله الا الله.

فخلوه سكته يا أصحاب الفتن..

من ما سبق..

من المهم أن نعي أن الراية:

1.     ليست مجرد ألوان.. بل هي رسالة.. وعلامة وحدة.. وليس أداة للانتقام أو الكراهية..

2.     وأن أي محاولة لاستخدام رموز دينية أو قومية لتشريع العنف.. أو لزرع الفتنة.. يجب أن تُرفض بكل حزم، لأنها تدمّر مستقبل العراق وتفتت وحدته

ونذكر:

1.    ما فرق من فرح بذبح عراقيين على يد مصريين وشيشان..بزمن القاعدة وداعش..

2.    ومن فرح بقتل عراقيين على يد الايرانيين..

3.    كذلك لا فرق بينهم وبين من فرح بهزيمة عراقي على يد غريب مصري..بحلبة صراع رياضية ..

والتبريرات حاضرة..

بوقت: اللاعب العراقي من اصل كوردي…لو فاز لكانت ميدالية تحسب للعراق..وليس لاقليم كوردستان العراق..

المحور الثاني من النقاش:

العلم من شعر صفي الدين الحلي..

–       لمعركة حصلت  بين عشائر عربية مع المغول..بالانبار..اي راية حرب وسفك دماء..

–       أي لا يمت للعراق كدولة وشعب لا من قريب ولا من بعيد..

فما دخل العراق الحديث بحضاراته السومرية والبابلية والاشورية واطيافه من اكراد وكلدان واشوريين..بهذا العلم اللاعراقي الحالي للعراق؟..  

والاخطر..

1.    حمر صنائعنا..تشير بسفك العرب لدماء غير العرب..

·        اي بالمحصلة..يشمل الاكراد وغيرهم من القوميات..

2.    وسود وقائعنا.. اشارة للحروب وسوادها الكاحل.

·        كانه..علم دراكولا مصاص وسافك الدماء وليس علم بلد حضاري..

وهناك من يستهزء بدعوى..هل حلينه مشاكل العراق…حتى ننشغل بعلم الدولة والشعب ..وراية وحدتهم..؟

ü     بوقت جوهر الأزمة…ازمة الهوية..بالعراق..

ü     فشلنا بتصميم علم وطني عراقي يجتمع عليه الشعب..ولا يعكس اديولوجيات الاحزاب وامزجة السياسيين..

ü     فمن يعجز بتصميم علم وطني..بالتاكيد يعجز عن حل أزمات العراق الخانقة..

 وكما ذكرنا علم العراق الحالي..فرض على العراق ١٩٦٣ ..:

1.        بظله قتل الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم وعشرات الالاف الوطنيين..

2.        بظله وصل البعث والطاغية صدام للحكم…

3.        هو بداية انقلابات دموية اديولوجية فتكت بالعراق والعراقيين..

4.        بظله حصلت مجازر ضد الشيعة والاكراد…

5.        بظل اعدم مئات الضباط العراقيين وخاصة من السنة العراق..

6.        بظله عانى العراق من حصارات وحروب وسفك الدماء..

7.        بظله ايضا نهب العراق فسادا..

8.        وبظله عذب ويعذب العراقيين بالسجون.. ومقابر جماعية.

علما:

·        اذا هناك شيعة بالعراق..ليس لديهم احساس..ويتمسكون بهذا العلم الذي يجهلون معانيه العنصرية الدموية اصلا..فإن الاكراد العراقيين لديهم احساس..ويرفضون علم قتلو بظله..

وننبه..

تمسك شيعة بالعلم اللاعراقي الحالي..

·        لو كانو بزمن معاوية لتمسكو براية معاوية بصفين القرآن على الرماح..

·        كما راية صدام الله اكبر على الرماح..لزرع فتنة بين اهل العراق بانتفاضة آذار واحتلال الكويت..

·        كذلك..

·        كانت راية معاوية القرآن على الرماح..بمعركة صفين..لزرع فتنة بأهل العراق من أنصار شيعة الامام علي وحصل ذلك فعلا..

·        علما علم العراق الحالي..راية حرب وليس راية سلام..ولا يعكس العراقيين وحضاراته وشعبه..

تنبيه..

–       الاكراد يرفضون العلم اللاعراقي الحالي..

–       وشرائح سكانية بوسط وجنوب..يعاندون بالتمسك به..نكاية بالاكراد..

–       عليه هو علم فتنة.. تصب لمصلحة من يطالبون بتقسيم العراق.. وكذلك للطائفيين الذين يريدون الحاق العراق بخارج الحدود.. وللقوميين الذين زرعوا أساس الفتنة..

–       معظم العراقيين يجهلون تاريخ العلم ومؤشرات رموزه والوانه..

–       علم لا يمثل العراقيين لا من قريب ولا من بعيد..

كيف يتم احتواء الأزمة وتجاوز الانقسام؟

إن معالجة أزمة الهوية الوطنية والرموز الجامعة تتطلب تبني مقاربات وطنية شاملة وهادئة بعيداً عن التشنج القومي أو الطائفي.. ومن أبرز خطوات الاحتواء:

1.    تفعيل المادة الدستورية الخاصة بالرموز الوطنية

ينص الدستور العراقي في المادة 12 (أولاً) على: “يُنظم بقانونٍ.. علم العراق ونشيده الوطني وشعاره.. بما يرمز إلى مكونات الشعب العراقي جميعها . (لنتبه من كتب الدستور ليس لديهم أي فلسفة وطنية وحضارية.. بوقت المفروض ان يضيفون بما يرمز الى أطياف المجتمع العراقي .. وجذوره الحضارية وتاريخه العريق)..

·         الحل:

يتطلب ذلك تشكيل لجنة وطنية عليا تضم مؤرخين، وفنانين، وعلماء آثار، وممثلين عن كافة المكونات (العرب، الكرد، التركمان، المسيحيين، الإيزيديين، الصابئة المندائيين، والشبك) لتصميم علم جديد ونشيد وطني يعبر عن العمق الحضاري للعراق (السومري، البابلي، الأشوري، والإسلامي) والتنوع القومي والديني الحالي.. دون اختزاله في حقبة سياسية أو أيديولوجية معينة.

2.    الفصل بين المقدس الديني والرمز السياسي

تجنباً لزج المشاعر الدينية في التجاذبات السياسية.. يؤكد خبراء القانون والدستور التركيز في العلم الوطني الجديد على الرموز التي تعبر عن الأرض.. والحضارة.. والسلام.. والمستقبل المشترك (مثل الرافدين، نخلة العراق، شمس عشتار، أو رموز التآخي).. مما يضمن احترام الأديان كافة والنأي بها عن الصراعات.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم