صائب خليل
هل ذهب المحتلون واستعاد بلدك سيادته التي ضحى يوما آلاف ممن تبعك بحياتهم من أجلها، ومازال الاف منهم يقبعون في السجون؟
.
من سيصدق غدا عندما يكتب التاريخ، أن هؤلاء وقفوا لوحدهم يوما بوجه الإحتلال كالأسود وقدموا التضحيات لطرد جنوده من بلادهم؟
كيف تحول مقتدى من قائد لتلك المقاومة الباسلة الى رئيس عصابة يهرول لتنفيذ اوامر ذات الضابط الذي قاتله يوما من اجل بلده وليبين له انه أول من اطاع أوامره!
.
بالحقيقة لست آسف على تسليم التيار سلاحه، فقد تحول تدريجيا الى عصابة لصوص وابتزاز لا تجرؤ على فتح فمها إلا حين تنبح على الناس، لكنها تتحول الى فئران تبحث عن رضا الأمريكان والخليجيين وتتجول بينها جاسوسات اسرائيل بكل حرية!
.
المثير للشفقة أن مقتدى يشترط أن يتم تسليم سلاح مقاتليه، كما قال، في “عيد الله الأكبر (عيد الغدير الأغر)”! وكأنه يحاول ان يخدع ربعه ويصور موقفا مخجلا وكأنه شيء يجب ان يحتفل به!
فما علاقة مناسبة يذكر فيها الإمام علي بتسليم سلاحك تحت تهديد العدو؟
.
تحول التيار من الأمثلة المهمة التي على الشعب العراقي دراستها ليعرف كيف ينهار المقاومون تحت تأثير الضغط المدروس والمتنوع للسفارة، ليصبحوا اداة في يدها وتحت امرها!