زينب أحمد المهدي
في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة بأكملها، تبقى اليمن الدولة الوحيدة التي قاومت وناضلت بكل فخر وشجاعة ضد العدوان الغاشم، الذي أطلق عليه تحالف الشر بقيادة النظام السعودي الفاشل اسم “عاصفة الحزم”، بذريعة استعادة الشرعية المزعومة، بينما كان الهدف الحقيقي الإضرار بالشعب اليمني وقتل أبنائه من كبار وصغار.
تعرض اليمن لعدوان من جيرانه، حيث شكّلت السعودية تحالفًا دوليًا يضم أكثر من 37 دولة، واعتدت على يمن الإيمان والحكمة دون أي مبرر. وقد قام هذا التحالف بقصف الحجر والشجر في اليمن، في خدمة واضحة للقوى الأمريكية والصهيونية.
وقام التحالف السعودي بشن أكثر من 3000 غارة جوية على اليمن، مستخدمًا أسلحة محرّمة دوليًا ضد أبناء الشعب اليمني، ولم يقف مع هذا الشعب المظلوم إلا الله، وصبر وصمود الأحرار والشرفاء من أبناء اليمن الرافضين للهيمنة الخارجية وقوى الاستكبار في الأرض.
كما تمادت السعودية والإمارات في غطرستهما داخل الأراضي اليمنية، خصوصًا في المحافظات الجنوبية، وكأنها ملك لهما، في محاولة للسيطرة عليها تحت ذرائع متعددة، منها “حماية اليمن”.
إلا أن الواقع أظهر ممارسات أخرى، من زعزعة للأمن والاستقرار، وبث الفتن، وزرع الكراهية بين أبناء المحافظات الجنوبية وأبناء الشمال في صنعاء.
إن العدوان والحصار الذي تقوده السعودية يمثل ظلمًا وعدوانًا على يمن الإيمان والحكمة دون أي مبرر، وأمام مرأى ومسمع العالم بأكمله.
ومع استمرار هذا العدوان، يزداد إصرار الشعب اليمني الحر على التمسك بحقوقه واستعادة كرامته، بدعم القيادة والجيش واللجان الشعبية في صنعاء، في مواجهة قوى العدوان.
النظام الفاشل في العدوان على اليمن