الاصلاح الاداري في بلدي

الاصلاح الاداري في بلدي //؟
المقولة تقول اسال خبير ولا تسال حكيم .. وباعتبارنا مخضرمين في السلم الموظفي وبدرجة مدير اقدم اول اي بدرجة خبير بخدمة تقاعدية ٤٣ عام اجد نفسي احد الاشخاص الذين لديهم الدراية المهنيه والادارية وبسبب تنقلي في عدد من المناصب ابتداء من الخدمة العسكرية الى التصنيع العسكري الى المؤسسات النفطية للعمل في مجال الالات الدقيقة والاتصالات والخدمات الادارية ولدي خزين كافي في معرفة نقاط الضعف في مجال ادارة مؤسسات الدولة واعتباري حاصل على بكلوريوس فلسفة اضافة الى دبلوم نفط الكترونيك ولي اكثر ٦٠ دورة تطويرية في كل المجالات وتاخذ ضمن التغيير العنوان الوظيفي ناهيك عند تخرجي من السادس علمي درست الهندسة في يوغسلافية / سرايفو لم اكملها بسبب بداء الحرب العراقية الايرانية في بداية الثمانيات واعتقال والدي واخي وعمي مما اضطرني للعوده لبلدي . وحبي للرسم والفلسفة جعلني متفوق في كل المجالات وان خلال خبرتي في الواقع الاداري اجد ان اهم النقاط التي لها دور الكبير في جعل بلدي من الشعوب الفاسده والمتخلفه والفاشله هو معيار التقيم العالمي حاليا هي الانانية… فالتفكير في ادارة الدولة للوصول الى نتائج اجابية عليك التركيز في كيفية التخلص بالاساس من المصالح شخصية والعصابات التي تدير دفه الدوله والتي هدفها بالتاكيد سرقة المال العام ناهيك الى ارتباطاتها الخارجية لان معظمها لها اجنده خارجية تعمل على حمايتها وبفضلها اصبح البلد يدار بخيوط خارجية من خارج البلاد فالنفاق المستشري اصبح سمه معروفة في البلد ولبس رداء التقوى هي السمه الدارجه في البلد حتى ان معظم العصابات التي تدير دفه الحكم لها لباس ديني او عباءه الحفاظ على الطابع القومي او الطائفي لاستقطاب العقل الجمعي ونادرا ما تجد قوة وطنية لها برنامج سياسي باعتبار ان السلم الاهلي قد تجذر فيه روح التجزءه الطائفية والعرقية والاسرية واغلب الشعب قد تشبع بالكراهية والاحقاد والثائر بعد ان اريقه الدماء بسبب تلك النعرات التي مزقت النسيج المجتمعي … وحين تفكر في ايجاد فلسفة لادارة الدوله لنهوض بالبلد تجد نفسك انك مغيب عن المجتمع فكل المؤسسات الدينية والحكومية والاعلامية قد سيطرة عليها المنافقون والمتسلقون والمارقون والمجرمون والغدرة بحيث اصبح من المستحيل التفكير بطرح برنامج للاصلاح رغم ان البلد بعد الحرب بين ايران وامريكا اتضح للعالم انه فاقد السياده والارادة مباح منهوب اشبه ما يكون اسير لرغبات الغير وان الاعجاز الالهي جعل منه دوله … والاحتمالات المطروحه في حاله بقاءه على حالة ستكون نتائجه بالتاكيد ممزقه .. ولنتكلم عن بعض النقاط في فلسفة الاصلاح الاداري ومن خلال خدمتنا الوظيفة يمكن الاستفاده منها وتتمثل :-
ا- معظم مؤسسات القطاع العام غير منتجه وسبب ان الكادر الوظفي لا يؤمن بخدمة البلد وان ارتباطه بالدولة هو فقط للحصول على الراتب الوظيفي والسبب هو ان القيادة التي تدير مؤسسات الدوله فاسدة مما يجعل كافة الكوادر التي تحمل شعار الوطنية تختفي من الساحة فالنفاق وعدم احترام قوانين الادارية من قبل السلطة المركزية والمحسوبية ومحاربه الابداع وتسقط الشريف وكثرة المتزلفه والمتملقين جعل من الصعب ايجاد قوة رقابية شريفة ترتبط بالانتاج لادارة المؤسسة او المنظومة العملية ٢- غياب هيبة الدولة وعدم احترام الادارة العليا للدولة لمكانتها جعلت من الكادر الوظيفي يشعر بالنقص لانه يدار من شله من النصابه واللصوص ٣- عدم وجود اليه نظامية نحفظ للموظف مكانه الوظيفية واغلب الموظفين يتهربون من العمل الخدمي لذا تجده يبحث عن الواقع الاداري الذي يجعل من الدولة غير قادرة بادارة نفسها …. يتبع … عصام الصميدعي