(لم يزرهم حياً..فلماذا يُشيع بينهم  ميتاً؟)..(اللغز الأكبر: خامنئي..لم يزر أئمة العراق منذ 2003)..(فلماذا يُراد  لجثمانه أن يطوف بغداد والنجف وكربلاء)؟..(اذا عرفنا لماذا لم يزر صدام  الكيلاني..سنعرف لماذا لم يزر خامنئي كربلاء حيا)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لم يزرهم حياً..فلماذا يُشيع بينهم  ميتاً؟)..(اللغز الأكبر: خامنئي..لم يزر أئمة العراق منذ 2003)..(فلماذا يُراد  لجثمانه أن يطوف بغداد والنجف وكربلاء)؟..(اذا عرفنا لماذا لم يزر صدام  الكيلاني..سنعرف لماذا لم يزر خامنئي كربلاء حيا)؟

·         إذا كان الرجل لم يزر أئمة الشيعة المعصومين العرب بالعراق منذ 2003.. و لم يجد في نفسه الدافع الديني أو الروحي لزيارة هذه المراقد المقدسة وهو يملك البلاد جغرافياً وسياسياً..فلماذا تصر المنظومة اليوم على إقحام جثمانه ومراسم تشييعه في بغداد والمحافظات المقدسة؟ تضحكون على منو؟!

·        من رفض زيارتهم حيّاً.. وهو يدعي النسب  لهم..

لا يمكن أن يكون تشييعه باضرحتهم دليلاً على الحب والولاء..  بل هو الدليل القاطع على أن العراق بالنسبة لهم مجرد (مساحة نفوذ).. حتى في الموت!

·        علما لم يسجل له أي حضور او زيارة واحدة للعتبات المقدسة ومراقد الائمة المعصومين في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء منذ عام  2003 وحتى اليوم.. متجاهلاً هذه..الأماكن رغمَ الهيمنة المطلقة لأتباعه ومليشياته واحزابه في البلادِ.

واليوم.. نرى محاولاتٍ محمومةً لإقامة مراسم التشييع لهُ في العراقِ..وهو ما يطرحُ تساؤلات منطقية وموجعة:

 هل هي حقاً زيارة واشتياقٌ لذرية النبي؟ أم أنَّها مجرد استعراض سياسي ووظيفي؟

·        إنَّها محاولة مفضوحة لفرضِ الهيمنةِ.. واستغلال رمزيٌ للمكانة الدينية لشرعنة النفوذِ السياسيِ المواليِ لطهرانَ.. والذي أوصلَ العراقَ إلى مستنقعِ الفشلِ والتبعيةِ.

·        فلماذا يراد له أن يُشيع في أرض لم تطأها قدماهُ في حياته؟ إنهُ استغفال لعقول الشعب واستخفاف بهويته.

كما يمكن التساؤل عن:

–        الغرض من استخدام الجسد الميت لبعث رسائل سياسية في الوقت الذي عجزت فيه الحياة عن تقديم أي تضامن حقيقي.

من ما سبق..

 نضع القارئ أمام تساؤلات منطقية تجعله يستنتج اللغز بنفسه دون تصريحات مباشرة.

وهناك محور بالغ الأهمية:

·        ( كبرياء السلطة.. حين يتشابه الدكتاتور والمستبد في العزلة والازدراء)!

1.    صدام حسين الذي ادعى زعامة الأمة العربية طوال حياته، لم يزر وهو السني.. مراقد رجال دين سُنّة عجم معتمدين تاريخياً كأبي حنيفة وعبد القادر الجيلاني.. مخافة أن تسيء صورته أمام العرب إذا ما أظهر أيَّ تذلُّلٍ لغيرهم.

2.    ووفقاً للسيناريو ذاته..نجد خامنئي الذي يرفع لواء التشيع لم يطأ أرض العراق قط لزيارة الأئمة المعصومين من العرب.. خشية أن يرى فيه الفرس تذللاً للعرب أو خضوعاً لهم.

 هي لعبة سلطة واحدة.. حيث تُداس الرموز الدينية تحت أقدام الحسابات القومية والسياسية الضيقة.

·        هنا يكمن اللغز الصادم الذي يستغفل العقول:

الحقيقة التي تكشفها هذه المفارقة تضعنا أمام استنتاج واحد لا غير:

1.    المسألة لم تكن يوماً عقائدية أو دينية.. بل هي ..(وظيفة سياسية بحتة).

2.    إنهم لا يشيعون جسداً..بل يحاولون تشييع ..(صك الهيمنة).. وتثبيت النفوذ الإيراني بالرموز الدينية فوق أرض العراق بعد مماته.

3.    استخدام الجسد الميت لبعث رسائل سياسية وفرض العراضات العسكرية في شوارعنا.. هو محاولة أخيرة لشرعنة التبعية واستخفاف علني بالهوية العراقية وبعقول شعبها.

ولمن يدعي بان (خامنئي) لم يزر العراق خوفا على حياته (كحسن نصر الله لبنان).. نسال:

1.     فارق الصفة القانونية والسياسية..

·         خامنئي:

رئيس دولة ويمتلك حصانة سيادية دولية.. واستهدافه يعني حرباً شاملة تُحذر منها القوانين الدولية.

·         نصر الله:

 قائد حزب (مصنف إرهابياً غربياً) بلا حصانة دبلوماسية.. ويتحرك في بيئة مكشوفة أمنياً.

2.    العراق بيئة آمنة وحلفاؤه يديرونها..

·        النفوذ الأمني والعسكري في العراق بيد الفصائل الموالية لطهران.. مما يضمن تأمين أي زيارة.

·        الرؤساء الإيرانيون المتعاقبون (أحمدي نجاد.. روحاني.. رئيسي) زاروا بغداد والمحافظات المقدسة رسمياً وبأمان كامل.

 3. مفارقة حركة (سليماني) العلنية..

·        قاسم سليماني (المستهدف الميداني الأول) كان يتنقل في العراق بحرية لسنوات.. فإذا كان تأمين الرجل التنفيذي ممكناً.. فتأمين المرشد في زيارة بروتوكولية أسهل بكثير.

3.    التناقض مع أدبيات (التضحية)..

·        السردية العقائدية لطهران تقوم على الشجاعة وطلب (الشهادة)..

·         تبرير الغياب بالخوف يسقط رمزياً أمام ملايين الزوار الذين تحدوا الإرهاب لزيارة المراقد في أصعب الظروف.

من ما سبق..:

عدم الزيارة في الحياة كان خياراً سياسياً وحساباً مرجعياً وقومياً (لتجنب إظهار التبعية للنجف العراقية العربية)… وليس عجزاً أمنياً..

·        ولمن يدعي بان ايران (صاحبة فضل)؟

فاذا كانت إيران صاحبة فضل:

1.    فلماذا قطعت المياه عن الأنهر العراقية وجففت الأراضي؟

2.    ولماذا تبيع للعراق الغاز بأضعاف سعره العالمي وتقطع الكهرباء في عز الصيف عند تأخر الدفع؟

3.    ولماذا تملئ العراق بالمخدرات عبر حدودها..

4.    ولماذا جعلت العراق ساحة لتصفي فيها ايران حساباتها الدولية والإقليمية.. لتبعد النار عن داخلها لسنوات طويلة..

5.    ولماذا ملئت العراق بمليشيات تجهر بالولاء لخارج الحدود (لطهران)..

6.     ولماذا دعمت طبقة سياسة فاسدة ربتهم بطهران بالثمانينات.. وتدعمهم بالحكم بعد 2003 رغم فسادهم وفشلهم و تبعيتهم..

7.     ولماذا تضع فيتو على نهوض العراق بمجال الطاقة والصناعة والزراعة و الصحة و التعليم وغيرها.. لتبقى هي مهيمنة على السوق العراقية بصادراتها الرديئة والوهمية بمعضمها..

عليه:

1.    الدفاع عن سيادة العراق وعراقية مرجعيته ليس (نباحاً)..

2.    بل هو واجب كل عراقي شريف يرفض أن يرى بلده يدار كالمحافظة التابعة لطهران…

3.    العراق للعراقيين أولاً وأخيراً..

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم