سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل من يرفع شعار (أين أمة المليار مسلم)؟ للمزايدة السياسية: (تعالوا نحسبها جردة حساب).. مقولة (تعكس عجز ايران ومحورها)..عن تحمل تبعات شعاراتهم الشمولية..(محاولة بائسة لرمي الكره في ملعب المليار)!
إن مقولة (أين أمة المليار) ما هي إلا مرآة تعكس عجز إيران ومحورها عن تحمل تبعات شعاراتهم الشمولية.. ومحاولة بائسة لرمي الكرة في ملعب الآخرين بعد كل انتكاسة.
اولا..جبهة الجولان.. التناقض الأكبر..
فإيران موجودة في سوريا منذ عشرين سنة.. وتمتلك عشرات الآلاف من الميليشيات والفصائل المختلفة قبل سقوط نظام الطاغية بشار الأسد.. لكنها:
· (لم ترسل) جندياً واحداً أو دبابة واحدة لتحرير فلسطين أو الجولان..
· (لم يشتبك) بريا.. الإيرانيون والموالون لهم ولا لمرة واحدة مع الجيش الإسرائيلي في الجولان..
النتيجة:
– الحرب هناك مجرد مصالح قومية إيرانية بحتة..
– أين الشعارات من تدمير غزة ولبنان؟
1. أين أنتم من تدمير غزة وأنتم يا إيران أمة تُقدّر بـ (92 مليون شخص)؟ أي أكثر من عدد سكان إسرائيل بعشرة مرات!
2. أين كانت إيران من تدمير غزة بغزوة السنوار المصري في 7 تشرين.. ومن ثم احتلال إسرائيل لجنوب لبنان؟ لم نرَ حينها صاروخاً إيرانياً واحداً يحمي تلك الجبهات..
3. إن توريط الفلسطينيين واللبنانيين في الحروب ثم محاسبة الآخرين.. لم يعد ينطلي على أحد..
4. ولا ننسى سؤال .. ايران لعقدين تقتل وتشرد بملايين المسلمين في سوريا.. وايران ثاني اعلى بلد بعدد الاعدامات بعد الصين (أي اعلى دولة بإعدام المسلمين).. هي ايران..
الواقعية السياسية: لماذا لا تندفع الدول الناطقة بالعربية؟
أولاً: كلفة الحروب الحديثة..
1. الحروب اليوم لم تعد مجرد (أعداد جنود).. بل هي تكنولوجيا فائقة الكلفة..
2. الاندفاع نحو مواجهات غير محسوبة قد يعني انهياراً كاملاً لبنية الدول واقتصاداتها.. وهو ما لن تقبله أي قيادة مسؤولة تجاه شعبها..
ثانياً: واقع دول الطوق العربي..
1. بقية الدول العربية (كمصر والأردن وغيرها) تواجه اليوم تحديات داخلية خانقة.. كالانفجار السكاني.. الأزمات الاقتصادية.. والديون الهائلة.. وفتنة طائفية ساهمت ايران نفسها باشعالها..منذ ١٩٧٩..
2. وفي نفس الوقت لا تملك هذه الدول ثروات طبيعية ونفطية كإيران لتتحمل كلفة هذه المغامرات..
3. هذه الدول جربت حظها وخاضعت حروب مع إسرائيل.. وخسرت اقتصادياتها.. واراضي منها.. فلا يزايد عليها احد.. (رحم الله امرء عرف قدر نفسه)..
ثالثاً: المليار ليسوا كتلة واحدة..
1. أمة المليار ليست كتلة سياسية أو عسكرية موحدة.. بل هي شعوب تفرقها الحدود.. والسيادات الوطنية.. والمصالح الاقتصادية المتضاربة.. والأنظمة السياسية المختلفة..
2. اضافة لبعضها تعاني حروب داخلية..واكثرها تازما هي الدول التي نخرتها ايران كالعراق واليمن ولبنان فسادا وفشلا وتبعية..
من ما سبق:
(الدولة الوطنية أولاً.. في عالم اليوم.. تحكم الدول مصالحها القومية وأمنها المباشر.. وليس الروابط الأيديولوجية أو الدينية العابرة للحدود.. طُويت صفحة المتاجرة بالشعارات.. وباتت جردة الحساب واضحة أمام الجميع..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم