د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع فرنسا 24 عن كأس العالم 2026: باريس تندد بتصريحات “عنصرية” طالت المنتخب الفرنسي: تصريحات راخوي… “عنصرية فجة” وفي حادث آخر مشابه، وصف الرئيس السابق للحكومة الإسبانية ماريانو راخوي منتخب فرنسا بكونه فريقا “من دون فرنسيين”، ما أثار موجة انتقادات حادة الأحد من وزراء وقادة أحزاب نددوا بما وصفوه “عنصرية فجة” و”خطاب كراهية”. وتتمحور القضية حول مقال نُشر في صحيفة “إل ديباتي”، حلّل فيه رئيس الوزراء الإسباني السابق (الحزب الشعبي المحافظ) المنتخب الفرنسي، قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام “لا روخا” في نصف نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية. ورأى راخوي أن فرنسا “تملك أيضا تشكيلة من أعلى المستويات”، لكنها “من دون فرنسيين”. ورد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، بحدة عبر منصة أكس قائلا “المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين. فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري”. بدوره، قال الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل “بعد سيناتورة من الباراغواي بالأمس، يأتي اليوم رئيس حكومة إسبانيا السابق. لا يستطيعون منع أنفسهم من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع”. كما تفاعل عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية مع القضية.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ” (الطور 23) “يتنازعون فيها كأسا” أي يتعاطون كأس الخمر. ثم وصف الكأس فقال “لا لغو فيها ولا تأثيم” أي لا يجري بينهم باطل لأن اللغو ما يلغى ولا ما فيه إثم كما يجري في الدنيا بين شرب الخمر والتأثيم تفعيل من الإثم يقال ثمة إذا جعله ذا إثم يعني إن تلك الكأس لا تجعلهم آثمين وقيل معناه لا يتسابون عليها ولا يؤثم بعضهم بعضا عن مجاهد
جاء في موقع الفيفا عن ملاعب كأس العالم FIFA 2026: كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية يستضيفون البطولة: 16 ملعبًا سوف تستضيف البطولة، وهو أكبر عدد منذ 2002: ستقام بطولة كأس العالم FIFA في ثلاث دول للمرة الأولى في عام 2026، حيث تستعد كندا والمكسيك والولايات المتحدة للمشاركة في مهام الاستضافة في نسخة رائدة من أعظم حدث رياضي. تم اختيار ما مجموعه 16 مكانًا لاستضافة المباريات، وهو أكبر عدد منذ بطولة كوريا واليابان 2002، مع وجود بعض الساحات الرائعة التي تم إعدادها لعرض أفضل ما في اللعبة الجميلة. تعرف على كل ما يهمك عن الملاعب التي سوف تستضيف العالم. كندا: تورنتو ستيديوم المكان: تورنتو ، أونتاريو ، كندا السعة: 43036 الافتتاح: 2007 مباريات كأس العالم FIFA 2026™: خمس مباريات في دور المجموعات، ومباراة واحدة في دور 32. تم بناء ملعب تورنتو بمظلة سقف على طراز الدوري الإنجليزي الممتاز ومدرجات شديدة الانحدار على طرفي الأرض ، وهو يحمل أكثر من تشابه عابر للأراضي الموجودة في كرة القدم البريطانية. في كندا ، أصبح الملعب منارة للتقدم. كان أول ملعب مخصص لكرة القدم في البلاد ومن خلاله شارك أول فريق كندي في الدوري الأمريكي لكرة القدم مُمثلًا في تورنتو إف سي. منذ ذلك الحين ، أصبح الاستاد أول من يستضيف كأس الدوري الأمريكي لكرة القدم خارج الولايات المتحدة ، وساعدت أجوائه المليئة بالحيوية في إلهام جهود تورونتو في تحقيق ثلاثية في عام 2017. سبق لهذا الملعب أن تم اختياره للمشاركة في استضافة بطولات FIFA ، حيث ساعد في تنظيم بطولات كأس العالم تحت 20 سنة FIFA للرجال والسيدات في عامي 2007 و 2014 على التوالي. المدينة المستضيفة: تورونتو لمحة عمّا سيتم تقديمه من هذه المدينة المستضيفة لمباريات كأس العالم FIFA 26.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ” (الطور 23) التنازع في الكأس تعاطيها والاجتماع على تناولها، والكأس القدح ولا يطلق الكأس إلا فيما كان فيها الشراب. والمراد باللغو لغو القول الذي يصدر من شاربي الخمر في الدنيا، والتأثيم جعل الشخص ذا إثم وهو أيضا من آثار الخمر في الدنيا، ونفي اللغو والتأثيم هو القرينة على أن المراد بالكأس التي يتنازعون فيها كأس الخمر. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ” (الطور 23) يشربون منعشا بلا سكر ولا عربدة، ولا ما يستوجب الإثم والمؤاخذة على قول أو فعل.
جاء في الموسوعة الحرة عن كأس العالم 2026: على عكس بطولات كأس العالم السابقة حيث كانت هناك لجنة تنظيمية مركزية، أنشأت كل من المدن المضيفة الإحدى عشر في الولايات المتحدة لجانها المضيفة الفردية، مع صفقات مستقلة مع الفيفا. ونتيجة لذلك، انتقلت معظم المسؤوليات المالية والقانونية من المستوى الوطني إلى المستوى المحلي، بما في ذلك غالبية مسؤوليات تحسينات البنية التحتية، والسلامة العامة والأمن، والنقل. في فبراير 2026، رفض مجلس مختاري فوكسبورو منح ترخيص الترفيه لإقامة مباريات في ملعب جيليت، مشيرين إلى أنهم ما زالوا بحاجة إلى 7،8 مليون دولار مقدمًا لتمويل الأمن، وهو عبء ثقيل للغاية على مجتمع يبلغ عدد سكانه حوالي 18،000 نسمة لدفعه الآن وانتظار تعويضه لاحقًا. بينما خصصت الحكومة الفيدرالية ما مجموعه 625 مليون دولار للأمن في المدن المضيفة الإحدى عشر في الولايات المتحدة، ظل من غير الواضح مقدار حصة فوكسبورو ومتى ستتلقاها. بالإضافة إلى ذلك، بينما تتحمل اللجنة المضيفة المحلية في بوسطن مسؤولية معظم تكاليف السلامة العامة، كانوا لا يزالون ينتظرون تمويل المنح الفيدرالية. حدد مجلس البلدة موعدًا نهائيًا في 17 مارس لحل قضية التمويل، وهو ما تم إنجازه عندما وافق روبرت كرافت قبل خمسة أيام من الموعد النهائي على أن شركته ستدفع الفاتورة. واجهت مدن مختلفة أيضًا قضايا تتعلق بالتخطيط لمهرجان الفيفا للمشجعين، مما أدى إلى إلغاء خطط لمهرجانات كبيرة مركزية للمشجعين، عادة ما تظهر في البطولة، واستبدالها بمهرجانات أصغر تركز على المجتمع أو تقليص حجمها بسبب التكاليف المرتفعة في نيويورك/نيوجيرسي، وميامي، وسياتل.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ” (الطور 23) ثمّ تشير الآية التالية إلى ما يشربه أهل الجنّة من شراب سائغ فتقول: “يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم”. حيث يناول أحدهم الآخر كؤوس الشراب الطاهر من الإثم والإفساد، ويشربون شراباً سائغاً عذباً لذيذاً يهب النشاط خالياً من أي نوع من أنواع التخدير وفساد العقل! ولا يعقبه لغوولا إثم، بل كلّه لذّة وإنتباه ونشاط (جسمي وروحاني). وكلمة (يتنازعون) من مادّة التنازع ومعناه أخذ بعضهم من بعض، وقد يأتي للمخاصمة والتجاذب، لذلك قال بعض المفسّرين بأنّ أهل الجنّة يتجاذبون الشراب الطهور بعضهم من بعض على سبيل المزاح والسرور. لكن كما يستفاد من كلمات أهل اللغة أنّ (التنازع) متى أطلق معه لفظ الكأس أو ما أشبه فمعناه أخذ الكأس من يد الآخر ولا يعني التخاصم أو التجاذب. وينبغي الإلتفات إلى هذه اللطيفة اللغوية وهي أنّ (الكأس) هي الإناء المملوء فإذا كان خالياً لا يطلق عليه كأس. قال الراغب في مفرداته: الكأس: الإناء بما فيه من الشراب وقال في مجمع البحرين كذلك فإذا خلا الإناء سمّي (قدحاً). وعلى كلّ حال، فحيث أنّ التعبير بالكأس يُتداعى منه إلى الشراب المخدّر في الدنيا فإنّ الآية تضيف قائلة “لا لغو فيها ولا تأثيم” ولا يصدر على أثرها عمل قبيح كما يعقب الشراب المخدّر! فشراب هذه الكأس طهور نقي يجعلهم أكثر طهارةً وخلوصاً.
جاء في صحيفة العربي الجديد عن هل تحظى الأرجنتين بمعاملة خاصة في كأس العالم 2026؟ للكاتب أيوب الحديثي: يبذل منتخب الأرجنتين قصارى جهده للدفاع عن لقبه في كأس العالم، لكن تراجع أداء رفاق ليونيل ميسي (39 عاماً)، أثار بعض الشكوك، خصوصاً بعد تجاوز عقبة الرأس الأخضر ومصر بصعوبة، في أول جولتين من الأدوار الإقصائية، حيث اضطر “الألبيسيليستي” إلى القتال بشراسة لتحقيق الفوز بنتيجة 3-2، ومن ثم اللجوء للأشواط الإضافية في لقاء ربع النهائي، قبل الانتصار بصعوبة 3-1 على سويسرا. وأثار انتصار كتيبة ليونيل سكالوني على مصر، الكثير من الجدل على المستوى التحكيمي، بعد أن اعتبر الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، وجود تحيز لصالح الأرجنتين ومحاباة لنجمها ميسي، وهو الأمر الذي تكرر في لقاء سويسرا، وما رافقه من حالة طرد لمهاجم المنتخب الأوروبي، بريل إمبولو (29 عاماً)، التي اعتبرها الكثيرون مثيرة للجدل. جدل تحكيمي: سلّط تقرير لشبكة “بي بي سي” الضوء على مدى صحة نظرية المؤامرة التي تزعم أن كل شيء مُعدّ مسبقاً لتمهيد طريق منتخب الأرجنتين نحو الحفاظ على لقب كأس العالم. وأشار التقرير إلى أن منتخب مصر برّر خروجه من البطولة بوجود “أخطاء تحكيمية جسيمة” و”ازدواجية في المعايير” من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه وطاقمه، إذ رأى الجهاز الفني المصري أن فريقه حُرم من ركلتي جزاء محتملتين، قبل أن يسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز برأسية. من جانبه، أبدى مدرب منتخب سويسرا، مورات ياكين، دهشته من البطاقة الصفراء التي مُنحت في البداية لباريديس، قبل أن تتحول لطرد إلى لاعبه إمبولو، ومن سلسلة التداعيات التي تلت ذلك، وقال في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: “لم يكن هناك أي مبرر لمنح هذه البطاقة الصفراء، لا أفهم، كانت حالة غير مؤذية. لا أفهم كيف اتُّخذ هذا القرار وفي النهاية تم طرد لاعبنا”. ميسي يتجنب البطاقة الحمراء ويسجل 8 أهداف: لم يتلقَ ميسي حتى إنذاراً لتدخله العنيف على قائد الجزائر عيسى ماندي، في أول لقاء لمنتخب في هذه النسخة من المونديال، وبين التقرير، أنه في حال طُرد ميسي في ذلك اللقاء، لما سجل هدفيه الثاني والثالث ضد الجزائر، ولا حتى هدفيه ضد النمسا، لأنه كان سيُعاقب بالإيقاف، إلا إذا قرر فيفا تفعيل المادة 27 كما فعل مع الأميركي بالوغون. وفي حالة مضاعفة العقوبة لمواجهتين، كما حصل مع مدافع إنكلترا، جاريل كوانساه، كان ميسي سيغيب عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد الأردن، والتي سجل فيها هدفاً آخر، هذا يعني ضياع خمسة من أهدافه الثمانية التي سجلها في البطولة.