على مرجعيات الشيعة إيواء الشيعة السوريين، نعيم الخفاجي
منذ سقوط نظام بشار الأسد وليومنا هذا عمليات الاغتيالات والتصفية وخطف النساء الشيعيات وجعلهن سبايا متواصلة من عصابات جبهة النصرة ومشتقاتها من العصابات التكفيرية الحاكمة إلى سوريا، هناك دعم غربي وعربي وإسلامي طائفي إلى العصابات التكفيرية الحاكمة لدمشق اليوم، لذلك لاتنتظر من ابو ايفانكا وأردوغان أن يأمرون قزمهم الجولاني في إيقاف عمليات استهداف العلويين والشيعة الجعفرية والاسماعيليين، يوميا يتم نشر أسماء عمليات القتل والخطف التي تطال نساء الشيعة بما فيهن المتزوجات، هذه العمليات الاجرامية نابعة من منطلق ديني سلفي وهابي تكفيري، مفيتهم النافق ابن عاشور لديه فتوى يقول وقوع المرأة المتزوجة في الأسر ينهي عقد زواجها، يمكن سبيها وتزويجها دون طلاق وامساك عدة، هذا هو دينهم.
مايحدث من جرائم في سوريا لايصدقها العقل، لكن انا شخصيا قرأت روايات عن ال البيت عليهم السلام تحدثوا عن جرائم يرتكبها السفيانيون بحق الفرق الشيعية في سوريا واجزم أن ماحدث هو من تنفيذ العصابات السفيانية التي أشار إليها أئمة آل البيت عليهم السلام عن جدهم رسول الله محمد ص.
تصلني يوميا مناشدات من مواطنين سوريين شيعة من العلويين والامامية والاسماعيلية يطلبون متي إيصال مناشداتهم إلى المرجعيات الشيعية في العراق للتدخل من خلال فتح أبناء اللجوء إلى السوريين الشيعة وبقية الاقليات لقبولهم في أماكن ايواء لهم في كربلاء والنجف.
لذلك أنا أوجه مناشداتهم إلى مرجعية السيد الإمام المرجع الأعلى السيد علي السيستاني اعزه الله، اناشيد وكلاء السيد المرجع الكرام أعزهم الله، عليكم في التدخل لفتح أماكن إيواء إلى النازحين السوريين الشيعة في كربلاء والنجف، يوميا تصلنا اتصالات من الشيعة السوريين من العلويين ومن الشيعة الجعفرية من أبناء الساحل وحمص وحلب وحماة يطالبون المرجعية في التدخل وفتح أماكن إيواء الشيعة السوريين الفارين من الابادة والقتل والسبي لحماية ماتبقى منهم، القصص مؤلمة يفترض بالقليل فتح أماكن إيواء لهم في كربلاء والنجف ومحافظات الجنوب، وعلى وكلاء المرجعية ايضا مناشدة طيب أردوغان صانع الجولاني في التدخل لدى تابعه ابو محمد الجولاني لوقف جرائم الابادة والخطف والسبي التي تطال فرق الشيعة السوريين من العلويين والامامية الجعفرية والاسماعيليين، سبق إلى المرجعية الشيعية استقبلت ملايين السنة الهاربين من بطش داعش في كربلاء والنجف ومحافظات الفرات الاوسط والجنوب عام ٢٠١٤، اطالب كل الكتاب والصحفيين الشرفاء كتابة مقالات موجهة للمرجعيات الشيعية وإلى الحكومة العراقية في فتح اماكن إيواء إلى الفارين من بطش العصابات الارهابية في سوريا، يجب مطالبة الحكومة العراقية في التوسط لدى أردوغان ولدى الإدارة الأمريكية بالتدخل لدى تابعهم الجولاني لإيقاف جرائم القتل والخطف والسبي التي تطال طوائف الاقلية الشيعية في سوريا مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
24/7/2026