رسالة للهتلية /
وانا صغير اطمح بان يكون لبلدي الهيبة والوقار والعلوا بين شعوب العالم وكنت افكار هل امتلاك القوة العسكرية تجعلنا متميزين ام انها تجلنا نمتلك الكرامة والعزة … لكن ما كنت افكر كيف نكون مميزين اي نمتلك اشخاص يحملون مواهب متميزة يرفعون راية بلدي في المحافل الدولية وجاءتني الفكرة هو صناعة هؤلاء الاشخاص وزجهم في المحافل الدوليه لنحصل على ما نريد وهي الرفعة وهيبة بين شعوب العالم حتى تعمقت في فلسفة الانسان من اجل هذه الغاية ووضعت تنظير فلسفي باسم الفلسفة التجريدية للانسان لابادر بهذا المخطط ففي بداية التسعينيات طرحت الفكرة وقد ولقه رواج كبير في الاعلام والصحف لكن لم تجد من يدعمها وبعد السقوط كذلك نفس النتيجة فشل فاموال البلد ومقدارته بيد العصابات والعملاء والهتلية تهدر باسم الاحزاب بالمليارات حتى وصل بان يصنعون لبسان من الذهب اي سفاله وانا ضيعت عمري لاجد السبيل لحلم بان تكون لبلدي المكانه .. اقولها لكل الهتلية والسفله والنصابة ولا اقول الحرامية لان بعض الحرامية يسرق لكي يعيش اما الهتلية يسرق لكي يدمر .. هل يستطيع احد منكم ان يتبنى هذا المشروع رغم علمي بان الهتليه لا يملكون لا ذمة ولا ضمير من الاموال المنهوبه فائضه لديكم خير من حرقها او وضعها في البنوك الخارجية ليتم مصادرتها .. كذلك اطلب من العاملين في دائرة الاثار والتراث تخصيص دار صدام المقبور في بابل ليكون الصرح المميز لهذه المدرسة لانه يعتبر المكان المناسب لها باعتبارة يمتلك مقومات هذه المدرسة من ناحية التعامل الكوني والمؤثرات ومناطق الاسترخاء والتامل ونافذه للتعامل الكوني في استمداد اكبر طاقة كونية .. باعتبار ان فكرة هذه المدرسة مكمله لفلسفة المعابد في حضارة وادي الرفدين وهذه فرصه لتوفر الامكانيات الماليه عند الهتلية والمكان المناسب في هذا المنزل وما ينقصنا هو الاختيار والاختبار للاشخاص الذين يراد منا تحفيزهم لهذه المهمه وهي تحتاج الى جهد ومثابرة وتركيز .. ومن هنا نكون قد حققنا ما نريد وهو رفع رايه بلدي عالي وهو طموح كل شريف … مؤكد هذا حلم … فالسفله في بلدي هم اليوم همهم الوحيد هو تدمير البلد وما اقوله هواء في شبك ومجرد خاطرة غير منطقية … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان
رساله للهتلية