سبتمبر 11, 2026
LOGO

ملحمة السيادة والكرامة: سيرة التحرير والإرادة اليمانية.

أريج عبدالوهاب.

اليمن لا تُباع ولا تُشترى، ولا تُستبدل بقرارٍ من خارجها، وما يحدث اليوم ليس صدفةً ولا مجرد سيطرةٍ على موقع؛ بل هو قدرٌ مكتوبٌ بأيدي رجالٍ صدقوا الله فصدقهم، سقطت كل المخططات التي رُسمت على طاولات السفارات، وبقيت إرادة شعبٍ آمن بأن النصر من عند الله وحده، لمن باع: التاريخ لن يرحمك، ولمن بقي: الوطن يتسع للجميع، والكرامة لا تُجزأ، وسيبقى اليمن شامخاً، حتى يتحرر كل شبرٍ، وتعود كل ثروةٍ، ويُكتب القرار بمدادٍ يمني خالص،
نعم، هي استعادةٌ لا احتلال، هي كرامة تُسترد، وقرار يُنتزع، وتاريخ يُكتب بدماء الصادقين. المخطط سقط، والأدوات سقطت، وبقي اليمن لأبنائه، والقادم أعظم بإذن الله،
إن ما يجري في الساحل الغربي اليوم هو فصلٌ جديد من فصول المواجهة بين الحق والباطل؛ بين مشروعٍ أراد لليمن أن يكون تابعاً، وبين شعبٍ اختار أن يكون سيداً. نحن لا نسيطر على أرضنا، بل نحررها، لا ننتصر على أبناء جلدتنا، بل نستعيدهم من براثن الوصاية،هذه معركة وعيٍ قبل أن تكون معركة سلاح؛ معركة لمن يملك القرار: نحن أم هم؟ ولذلك نقولها بوضوح: لن نتراجع حتى تعود اليمن كاملةً، موحدةً، حرةً، لا وصاية عليها ولا ابتزاز لثرواتها، وما النصر إلا من عند الله،رسالة إلى أسود الساحل وكل جبهات العزة، وإلى أسود الساحل الغربي وكل جبهات العزة… ثبت الله خطاكم، وأيّدكم بنصره، وحفّكم بجنده، وعزّز قوتكم بفضله، أنتم اليوم لا تقاتلون على ترابٍ فقط، بل تكسرون هيبة مشروعٍ كامل، كل مترٍ تتقدمونه هو صفعةٌ على وجه كل من راهن على كسر اليمن، اثبتوا، فالتاريخ يكتب أسماءكم بماء الذهب، والشعب كله خلفكم دعاءً وظهراً، نصركم نصرنا، وثباتكم ثبات وطن،رسالة إلى أبناء اليمن في الداخل ولأبناء اليمن الصامدين في البيوت والقرى والمدن… صمودكم هو السلاح الأبقى، جوعكم، حصاركم،ومعاناتكم… كلها كانت وقوداً لهذا الانتصار. لا تلتفتوا لأبواق الإرجاف، فنحن في مرحلة حسمٍ إما أن نكون أو لا نكون. تمسكوا بهويتكم، بوحدتكم، بقراركم، فاليمن تستحق منا كل التضحيات.
رسالة إلى الخارج والمراهنين
ولمن ظن أن اليمن ساحة تجارب… جربتم كل شيء: الحصار، التجويع، المرتزقة، الإعلام، والتقسيم. والنتيجة؟ شعبٌ ازداد إيماناً، وجيشٌ ازداد بأساً، وأرضٌ تُستعاد شبراً شبراً، ارفعوا أيديكم عن اليمن، فقرارها يمني، ومصيرها يمني، ومستقبلها يكتبه أبناؤها فقط،
اليمن اليوم في منعطف تاريخي؛ إما تحريرٌ كاملٌ أو وصايةٌ أبدية، وقد اختار الشعب التحرير، فلا نامت أعين الجبناء، ولا عاش من خان وسنظل نقولها حتى آخر رمق: اليمن لأبنائها، والقرار لأبنائها، والنصر من الله لأبنائها .

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة.