ضجة بعثية ضد وزير التجارة، نعيم الخفاجي

ضجة بعثية ضد وزير التجارة، نعيم الخفاجي

تابعت مواقع التواصل الاجتماعي وقرأت مئات المنشورات بعضها لكتاب وصحفيين معروفين من حقبة نظام البعث، أحدهم كتب مقال بصحف نظام صدام الجرذ المقبور عن فقدان عدي الكسيح نجل صدام الجرذ لفقدانه البطاقة التموينية، وكتب هذا الخرف مقال كيف عدي استقبل ضيوفه وما قدم لهم شاي لأن بطاقته التموينية فقدت وبقي بدون حصة غذائية.
يوجد بيننا اليوم أراذل كثيرون من كِتاب وصحفي حقبة نظام البعث، هؤلاء الطبالين مهمتهم التطبيل والصراخ والنهيق، ورب العالمين وصف في أنكر الأصوات نهيق الحمير.
زيارة السيد رئيس الوزراء الاستاذ علي الزيدي إلى تركيا، لم تكن دون أن يتم إيجاد مبررات لعمل مسرحية للردح والرقص، هذه المرة في رفض السيد وزير النقل التوقيع على بروتوكول الاتفاقية، بدأ صراخ الفيالق الإعلامية لكلاب البعث، هناك حقيقة انا لا اعرف السيد وزير النقل ولا تربطني معه علاقة قرابة وصداقة لا من بعيد ولا من قريب ولا أعرف من اي محافظة او مدينة عراقية،
هناك حقيقة، من حق الوزير أن يقرأ محتوى البروتوكول قبل التوقيع، هل ذاكرت العراقيين أصبحت مثل ذاكرة السمك، السمك ينسى الحادثة خلاصه من شبكة الصياد بعد عشر ثوان فقط، هل نسي شرفاء الشعب العراقي، كيف تركيا أرسلت جيش إلى بعشيقة ورفضت سحب قواتها العسكرية ليومنا هذا؟ وعندما طلب العراق من تركيا سحب قواتهم رفضوا؟ هل تتذكرون جواب أردوغان من خلال مستشاره الخاص أطاي، قال جئنا وفق خطاب إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حيث قال العبادي نرحب في اي دولة ترسل قواتها للعراق بقضية داعش بعام ،٢٠١٤، ونحن ارسلنا قواتنا ولم ولن نسحبها أبدا، أقول إلى الدكتور الكاتب والصحفي صاحب مقال فقدان عدي الكسيح بطاقته التموينية، والذي كتب مقال للتهجم على وزير النقل، بربك الذي خلقك، طيلة حياتكم بقيت على التطبيل واتباع أسلوب اللواكة، باباتي السيد علي الزيدي مرشح أحزاب الإطار فهو مايحتاج تملقك، يا لوكي ولو مرة واحدة في حياتك اكتب في انصاف، اقسم برب موسى وهارون وعيسى ومحمد ص رغم انا كاتب وصحفي كرهت الصحافة لأنه من النادر تجد كاتب وصحفي شريف يتكلم في انصاف، كتب المئات من اراذل الطائفيين تعليقات في صفحة كاتب مقال فقدان عدي الكسيح بطاقته التموينية، يتهمون الوزير أنه ليس خريج وأنه امي….الخ أعجبني تعليق إلى ابن عمي الناشط الاستاذ
شعلان عساف الخفاجي كتب التعليق التالي الى كاتب مقال فقدان عدي الكسيح لبطاقته التموينية( حكمكم صدام فر🦓خ چان يضربون بيه ببغداد حكمكم علي حسن المجيد كاولي خامس ابتدائي حكمكم عبد حمود راعي رابع ابتدائي حكمكم حسين كامل خامسة ابتدائي، من راعي إلى وزير الدفاع والتصنيع العسكري حكمكم طه ياسين رمضان سادس ابتدائي
عزت الدوري بائع ثلج منو الي حكمكم صاحب شهادة كبرى ؟؟.
كاتب بعثي من رواة اسمه
احمد المفتي، كنت اظنه من بيت المفتي العائلة الكوردية المعروفة، لكن بعد البحث عرفته من مدينة راوة من الأنبار كتب التعليق التالي، (
لا حل إلا بإقالة هذا الوزير ومحاسبة كتلته ومن رشحه.
لاحظ أن منظمة بدر تحرص على أن تكون وزارة النقل حصرية لها لتسهيل عمليات شحن الأسلحة للفصائل ومن العراق إلى لبنان واليمن ومن قبل سقوط الأسد سوريا.
ثم ما علاقة العلوم الإسلامية باستراتيجيات النقل والخدمات اللوجستية؟
هذا توقف عقله عند بعير قريش والطريق بين مكة ويثرب، ويرى الطائرة بدعة ورجساً من عمل الشيطان.).
انتهى تعليق هذا البعثي الطائفي اتهم وزير النقل انه خريج إسلامي وتغافل أن وزير النقل خريج كلية عسكرية رتبته عقيد، لكن بما ان الوزير شيعي تم سلبه من انه خريج كلية عسكرية، شيء طبيعي بعد البكالوريوس يحق كتابة بحث ماجستير في اي مجال، السيد الوزير بكلوريوس علوم عسكرية، ومن حقه يأخذ ماجستير في علوم الشريعة أو اللغة العربية أو في مجالات التاريخ أو في العلوم السياسية، الإنسان حر في اختيار التخصص الذي يرغب إليه، أحقاد بعثية طائفية ضد الوزير وضد كتلته كتلة بدر وضد زعيم منظمة بدر، هذه هي حقيقة شركائنا بالوطن الطائفية المقيتة.
كنت اتمنى من الجميع ان يسمعون رد الوزير وعن سبب عدم التوقيع، بعد ذلك يمكن الكلام عن الموضوع بشكل منصف، وموضوع الشهادة الدراسية ليس بالشيء الجديد على حقبة نظام البعث، لذلك فلول البعث يعرفون جيدا الأشخاص البعثيين الذين حكموا الشعب العراقي وهم لايملكون شهادة ولا حتى متوسطة و بأعلى المناصب، عزة الدوري مكتشف نظرية قياس قوالب الثلج في الاذرع والاشبار اليدوية، سمير الشيخلي مكتشف نظرية العتال بطريقة استخدام عربات الحمير …الخ.
ذات مرة كنت في زيارة صديق من الاعظمية يدعي انه شيوعي وأنه قاتل البعثيين، لكن الرفاق الشيوعيين قالوا لي هذا يدعي ولم يكن معنا في تنظيمات الحزب الشيوعي لا في العراق ولا خارج العراق، كان موجود شخص عنده، هذا الشخص في حقبة البعث كان مدير عام في وزارة الداخلية وطرد وهو سني من الانبار، شن هجوم على شخص شيعي تقلد منصب في وزارة بالعراق، خلال الحديث قلت له حاج ابو …. عفوا انت خريج ياجامعة بالعراق، قال لي انا لست خريج لكن بعد انقلاب عام ١٩٦٨تم تنصيبي من قبل البعث مدير عام في وزارة الداخلية، قلت له انت ليس خريج وتقلدت منصب مهم فلماذا حضرتك منزعج من تقلد ناس مناصب في العراق الحديث هم أكثر منك علما ولديهم بالقليل شهادة معهد، قليل من الإنصاف، قال لي ها صدتني، قلت له اصديك بالحق وليس بالباطل، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
30/7/2026