جديد

الأنبار تتقلد تيجان اللآليء والدرر في ظل محافظها المهندس عمر مشعان دبوس في مسيرة النهوض لـمائتي يوم

حامد شهاب

حامد شهاب الدليمي / باحث إعلامي

منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أتابع مايجري من معالم نهوض وتقدم حضاري وعمراني متسارع وفي مجالات التخطيط الصناعي والزراعي والتجاري والثقافي والعلمي في محافظة الانبار ، فأجد أن محافظ الأنبار المهندس عمر مشعان دبوس قد إكتسب طوال تلك الفترة التي إمتدت الى مائتي يوم من عمر تقلده لمنصب محافظ الأنبار ما يشكل في نظر الكثيرين من أهل الأنبار محطة مضيئة تبشر بالخير بأن تلك المحافظة قد ركبت مسار الصعود الى قمم التألق والمجد ، حتى قيل أن الأنبار أصبحت مثالا لكل عراقي يتمنى أن تكون بقية محافظات العراق على شاكلتها.

ولأول مرة أتابع ردود فعل أهل الأنبار ، نخبها ورموزها ومواطنيها وكل قطاعاتها الشعبية، وما أن تسألهم عن منجزات الرجل وما حققه لهم من مشاريع وبنى تحتية ومعالم سكن متطور وراق وحياة معيشية تليق بأهل العراق حتى ينتابني فرح غامر بأن المهندس عمر مشعان دبوس نال كل تلك الإشادة وهذا الثناء والتقدير الكبير وكل ما قيل عنه من كلام طيب ومشاعر نبيلة أنه قد حصد نجاحات ثمينة ربما لم يحققها أي محافظ آخر تولى مهمة قيادة المحافظة من قبل ، وهو بهذا قد كسب رضا رب السموات والأرض ، قبل أن يكسب محبة جماهير الأنبار في كل أقضيتها ونواحيها وقصباتها من أقصى الانبار الى أقصاها ، وهي أعظم ما يمكن للمرء وللأنسان أن يحصل عليه ، وأن يناله من وفاء وحب وإشادة وإعجاب منقطع النظير ، وهو شرف له ولأهل الأنبار أن يكون محافظهم يحظى بكل تلك المكانة التي إستحقها عن جدارة.

ومما يفتخر به أهل الأنبار أنهم يتحدثون عن أخلاق الرجل وسمات تعامله الطيبة مع كل أهل الأنبار صغيرهم وكبيرهم ، دون أن يميز منطقة عن أخرى ، وهو يشعرك أنه إبن الجميع وأب الجميع ، وهو حاديهم الى حيث يأمل أهل الأنبار أن يكونوا في مراتب القيم العالية التي يتشرف بها كل عراقي ، أن تكون الانبار واحة للاعمار المتقدم والبناء الشاهق والقصور الفارهة، وأهلها الكرام هم من يضيئون دربها وسماءها بخصال الكرم والشجاعة والنخوة والطيبة ، وكل القيم العشائرية العروبية السمحاء ، وتراهم فرحون بما وهبهم الخالق من أمن وأمان وإعمار ومدن وطرق معبدة وإنارات جميلة تزادان بها شوارعهم وتبدو لناظريها مفعمة بكل معالم الألق والكبرياء ، وما يجعل النفس في رحاب الطمأنينة والفرح والتفاؤل بأن مستقبل الانبار مشرقا على الدوام بعون الله وهمة أخيار الأنبار وأهلها ألطيبين.

وبعد مرور 200 يوم من عمر ما قدمه محافظ الأنبار المهندس عمر مشعان دبوس ، وما إطلعنا عليه من ردود طيبة من جمهورها وما ناله منهم من كلمات الإشادة والثناء على مسيرته الحافلة بالمنجزات ، لايمكننا إلا أن نقول للرجل : بوركت سواعدكم وخصال الخير الطيبة والأصيلة التي نمت في ضمائركم وأنتم تتولون مسؤولية قيادة المحافظة مع مجلس محافظتها ، بالرغم من كل الظروف المادية الصعبة التي عانيتم منها لعدم وصول التخصيصات المالية لها ، ومع هذا تبذلون المستحيل للبحث عن مخارج لأزمات المحافظة التي قد تواجهونها وأنتم أكثر حرصا على تذليلها ، وتسهيل مهمة قيادة المحافظة في كل بقاعها وتتوزع عليها المسؤوليات والأدوار والمنجزات وكل لها مساحة من المشاركة ، بحسب قدراته وإمكاناته ، لكي لاتتوقف مشاريع الإعمار والنهوض المتسارع الذي تفتخر به الأنبار ، وهو ما يشكل علامة فخر وإعتزاز بمسيرتكم المشرفة ، ينبغي المحافظة على  رصيدها الكبير في قوب أهل الأنبار ، وهم أهل لكل فضيلة على كل حال.

إن نخب الأنبار الإعلامية والثقافية والعلمية وأساتذتها الإجلاء وأكاديمييها النوابغ وشيوخها ورموزها ونوابها ومسؤولي إداراتها وقطاعاتها الشعبية يحفظون لكم في قلوبهم مكانة رفيعة تليق بمقامكم الكريم، وهو ما يعد وسام شرف أن تتقلده ، وهو ما يدعوك الى أن ترتقي بآمال وتطلعات أهل الأنبار الى المكانة التي يحلمون بأن يصلوا اليها ، بعد أن علا بنيان الأنبار الشامخ وعلت فيها معالم العمران الجميل ، في وقت يشق نهر الفرات العذب وماؤه الوفير ما يمكن أن يبقي تلك المحافظة علما شامخا يرفرف في الآفاق ، بأن الأنبار ومساحاتها الخضراء ومياهها العذبة عبر الجزيرة الخضراء المعطاء وثرواتها الغزيرة هي المحافظة التي وهبها الباري من الرجال الأقوياء الأشداء والبارعة عقولهم وأفئدتهم وما تحملت من أعباء ، وهي تواصل مسيرة التقدم المتسارع على أكثر من صعيد.

وما يشرف عشيرة البوذياب أن يكون إبنهم الشهم الأصيل المهندس عمر مشعان دبوس ، حاديهم لقيادة هذه المحافظة العراقية العروبية الأصيلة ، وقد حفظ لأهل تلك المحافظة العهد والود لكل عشائر العراق، وبنى معهم صلات وطيدة وهم بالمقابل يبادلونه الإحترام والتقدير ، ماجعل رصيده الشعبي الواسع النطاق في مناطق جزيرة الأنبار وكل مدنها رصيدا له لم يحصل عليه أحد من قبل ، وهو يسير واثق الخطوة يمشي ملكا ، يسبر أغوار مهامه الرسمية والوظيفية اليومية ، لكي يسير بمهمته ويرسم معالم نجاحها وتقدمها ونهوضها ، ويضع لها خارطة طريق لإنطلاقتها ، بلا كل أو ملل ، وتراه مثل خلية نحل ، يتابع المشاريع والدوائر وإحتياجات الناس وما يودون الحصول عليه من خدمات بلدية وصحية ومدارس ودوائر تعنى بالأمن والحفاظ على النظام، وتراه وهو يتابع الوضع الامني مع القادة الميدانيين في الأنبار وفي بغداد عن كثب ، وتراه يطمئن أهله بأن كل مطالبهم محل إهتمامه، ولن يتوانى عن تحقيق تلك المطالب كلما تطلبت المهمة أن يكون حاضرا في مقدمة الركب.

تحياتنا الى محافظ الأنبار من بغداد الحبيبة الى إبن عمنا وإبن عشيرتنا المعطاء ، التي بقي رجالها الأشاوس مع كل رجالات عشائر العراق هم الحصن المنيع والمنارات العالية ، يقودون الركب الى حيث يأمل أهل الأنبار أن يكونوا في العلياء ، تزغرد لهم حرائر الأنبار وأطفالها وشيوخها وكل رجالاتها ، وهم يعيشون فصول فرح وتفاؤل بأن محافظتهم تحولت الى عروسة تتقلد تيجان اللآليء والدرر والماس وكل المعادن النفيسة ، وما  يمنح أهل الأنبار المزيد من الشعور بالعزة والكرامة ، وبأن محافظة الانبار ستبقى الشراع الذي يحمل أعمدة سفينته كل أهاليها وشعبها ورموزها الطيبين ، في ظل قيادة محافظها اللامع القدير المهندس عمر مشعان دبوس.. فله من كل أهل الأنبار وناسها الطيبين ألف تحية وتقدير..وأمنياتنا له بالتوفيق الدائم.