سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(يوم 8 اب 1988) ذكرى استشهاد شباب العراق مرتين..(مرة على يد الطاغية صدام لزجهم قسراً للحرب).. و(مرة على يد “الباغي” الخميني الذي أصر على استمرارها)..(انتصر العراق..وجرعت ايران السم الزعاف)
سنتناول بالطرح تسع محاور.. تعكس رؤية الشارع العراقي..الغير مسيس..اي الغير مؤدلج..(تغضب الولائيين والبعثيين) معا.. لانها تفضح وتكشف ما يحاولون اخفائه من هذه المحاور كلا بتوجه دون اخر..
المحور الأول..
قتلى جنود وضباط العراق شهداء مرتين..
* المرة الأولى..
لأنهم سيقوا للحرب إلزامياً وقسراً.. ووضعت خلفهم فرق الاعدامات الميدانية لمن يتخلف أو ينسحب..
* المرة الثانية..
_ لأنهم قاتلوا دفاعاً عن العراق في حرب مفروضة عليه..
_ بعد أن رفض الخميني انهاء الحرب..
_ واعتبر الخميني يوم إيقافها كشرب السم الزعاف.. رافضاً كافة مساعي السلام..
المحور الثاني..
إيران الباغية.. شرعاً وقانوناً..
* بالقرآن الكريم..
(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحدى الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)..
* التعنت الإيراني..
رفض الخميني مساعي السلام واعتبر إنهائها كشرب السم الزعاف.. في مقابل موافقة العراق على إنهاء الحرب..
· النتيجة الشرعية..
إيران هي الباغي.. وعليها تدور الدوائر..
· وهنا ننبه:
1. اذا صدام اشعل الحرب.. فكل من قتل من العراقيين هم (قتلى).. بالسنتين الاولين..فقط..
2. اما الستة سنوات الباقية اي منذ 1982 فكل من سقوط من جنود وضباط العراق (شهداء)..
– السبب:
لان الخميني رفض مساعي السلام واعتبر يوم انهاء الحرب كشربه السم الزعاف.. اذن هو (الباغي)..
· الميزان الاستراتيجي والدعم الدولي..
* ماذا لو أن دول الخليج لم تدعم العراق بالأموال بحرب الثمانينات؟
مقابلها..
* ماذا لو أن كوريا الشمالية.. وروسيا.. وإسرائيل (عبر فضائح إيران-كونترا).. وليبيا القذافي (بصواريخ سكود).. لم تدعم إيران بالحرب؟
* علما كلا البلدين تحاربا بسلاح روسي اساسا.. وروسيا رفضت اسقاط الطاغية صدام حتى النفس الاخير 2003.. واليوم تدعم نظام الخامنئي..
المحور الثالث..
ما هو الانتصار؟ ومقياسه عراقياً وإيرانياً..
1. إيرانياً..
فشلت باحتلال بغداد ورفض شرطها الأساسي بإسقاط نظام صدام لتنهي الحرب..
2. عراقياً..
· تمثل النصر في إفشال مخطط إيران بتصدير الثورة وشعار من كربلاء نتحرر القدس..
· وكذب الادعاءات الإيرانية.. فأين كانت مئات الآلاف من ميليشيات إيران متعددي الجنسيات وحرسها الثوري في سوريا بعد 2011.. ولم يرموا رصاصة واحدة على الجولان المحتل إسرائيلياً؟
· وصدام نفسه خلال الحرب دعى الخميني لارسال جيشه لمحاربة اسرائيل.. وان العراق سيؤمن له الطريق.. ورفض الخميني..
المحور الرابع..
v (صدام والطائفية السياسية)..
اضطرار صدام لما يتهم به من طائفية سياسية يعكس واقعاً تمثل في..
* رمي بعض الأطراف الشيعية أنفسهم في أحضان إيران..
* ورمي الأكراد أنفسهم للاستقلال عن العراق.. بدعم طهران..
* (مفارقة واقعية مضحكة)..
هل المفروض أن يعين صدام مثلاً عبد الفلاح السوداني (من حزب الدعوة) وزيراً للتجارة بالثمانينات.. وهادي العامري وزيراً للمواصلات.. ونوري المالكي محافظاً للموصل.. ونور زهير مديراً للضرائب؟
§ المحور الخامس..
من يستحق التعويضات؟..
* الفرضية الأولى..
إذا كان صدام وراء إشعال الحرب كما تدعي إيران.. فتحصل إيران على تعويضات سنتين فقط.. بينما يستحق العراق تعويضات ست سنوات.. كون الخميني هو من رفض إنهاءها واعتبره كشرب السم الزعاف..
* الفرضية الثانية..
إذا كانت مسؤولية إشعال الحرب مشتركة بين الخميني وصدام.. فالسنتان الأوليان تعويضات مناصفة.. والسنوات الست الباقية للعراق لإصرار إيران عليها..
* الفرضية الثالثة..
إذا كانت إيران هي وراء إشعال الحرب أساساً..
1. وصول الخميني للحكم بطائرة فرنسية.. واتكاؤه على كابتنها عند النزول..
2. رفع شعارات تصدير الثورة المقلقة للعراق والمنطقة..
3. دعم القوميين الأكراد شمال العراق..
4. دعم المعارضين الإسلاميين الشيعة الموالين للخميني.. وطرح ذوبان العراق كمحافظة إيرانية (كما في فحوى كلام الصدر الأول: ذوبو بالامام الخميني)..
5. دعم الإخوان المسلمين السنة ودعواتهم لدولة خلافة إسلامية عابرة للحدود..
6. دعم عمليات التفجيرات والاغتيالات داخل العراق ضد المسؤولين وطلبة الجامعات (كاغتيال مسؤول عراقي بالجامعة المستنصرية)..
7. تكفير ايران الخميني ووكلائه لنظام الحكم في بغداد..
8. استهدافات بالمدفعية على الحدود العراقية من قبل ايران..
9. تأسيس ودعم أحزاب وميليشيات تجهر بعدائها لوجود الدولة العراقية برمتها لا لنظام البعث فحسب..
10. (كالانفصاليين الأكراد الساعين لفصل الشمال)..
11. والأحزاب الشيعية التي تعتبر العراق مجرد مشروع استعماري سايكس بيكو ولا حدود بينه وبين إيران..
المحور السادس..
(طغيان صدام.. وغشاوة العيون)..
1. طغيان صدام أغشى عيون الشيعة العرب عن كثير من الحقائق التي كان يذكرها في تصريحاته عن إيران..
2. بوقت كان العراقيون يعتبرون فيه حتى لو كلب عارض صدام (كلب).. يُوصف بـ (حجي جليب)..
3. وأُزيحة الغشاوة بعد سقوط صدام ليتبين الوجه الحقيقي المخزي.. الخياني.. الفاسد والفاشل لمعارضي الطاغية..
* (هذا لا يعني أبداً تبرئة لصدام من جرائمه وطغيانه)..
* بل هو كشف تاريخي لحقيقة معارضيه القذرة..
المحور السابع..
تصادم مشروعين عابرين للحدود..
1. المشروع القومي البعثي..
* صدام كقائد للأمة العربية..
* والعراق حارس لهذه البوابة (مشروع قومي أممي)..
2. مشروع الخميني..
مشروع إسلامي مذهبي..مسيس (ولاية الفقيه)..الخميني ولي فقيه الأمة الإسلامية تحت عنوان تصدير الثورة..
* ليكون العراق بوابة شرقية لإمبراطورية ولاية الفقيه..
* (كما نص دستور إيران الجديد على مسؤولية الحرس الثوري عن تصدير الثورة خارج حدود ايران)..
v (خلاصة المشروعين)..
Ø كلاهما لم يمتلك تفويضاً شرعياً أو شعبياً..
* فلا مليارا مسلم فوضوا الخميني..
* ولا الشعوب الناطقة بالعربية فوضت صدام..
* ليبقى العراق حائراً بين مطرقة كلب حراسة البوابة وسندان التمدد الإقليمي..
المحور الثامن..
(دكتاتورية صدام.. وطغيان الخميني)..
* كما أن صدام عندما وصل للحكم.. قمع معارضيه..
_ بعضهم بوجه حق..
* كقمع الإسلاميين محور إيران.. الذين أرادوا إلحاق العراق بطهران..
* ومحور البعثيين جناح سوريا.. الذين أرادوا التآمر لإلحاق العراق كإقليم تابع لدمشق حافظ الأسد..
_ وبعضهم بغير وجه حق..
· كالوطنيين..
· والبسطاء الذين لمجرد نكتة أو كلام.. اعتبر مساً بصدام ونظامه أو عائلته.. تم تعذيبهم واعتقالهم وإعدامهم..
· كذلك الخميني أول وصوله للحكم.. قمع معارضيه من..
1. .. حزب توده..
2. .. ومجاهدي خلق..
3. .. بل حتى المقربين له.. كما في قمع منتظري وشريعتمداري..
4. .. وقمع الانتفاضات السلمية للشعب الإيراني من قبل خميني وخامنئي..
5. .. وبناء الخميني وخامنئي لسجون رهيبة برعب التعذيب والتصفيات كسجن إيفين..
المحور التاسع..
١. صدام فضل الاجانب المصريين على رجال العراق..
٢. وفتح الباب لتسونومي مليوني مدمر من طوفان مليوني مصري.. جارف للعراق..
٣. بوقت زج خيرة شباب ورجال العراق للحرب..
اصدر صدام قوانين بتفضيل الاجانب المصريين على اهل العراق..:
_ كحق المصري بالجنسية العراقية بعد شهر من دخوله للعراق..
_ اعلن صدام بحق الغريب المصري ان يضرب العراقي وان يقول له اطلع انت من العراق يا عراقي هذا العراق عراق للمصريين.
_ سلم صدام السوق الداخلية للاجانب المصريين..
_ منح صدام ٦ الالاف دولار للمصري الذي يرتبط بارامل حرب العراق.. فشاعت عمليات النصب على ارامل حرب ايران من قبل المصريين.. بخداعهن بالسفر لمصر ثم تضطر العراقية لتبيع ما تملك وورثها من زوجها العراقي الذي استشهد بالحرب.. لينهب الاموال ويفر الى مصر.. او لمحافظة اخرى لينصب على عراقية اخرى..
اي مخطط اختراق البنية الديمغرافيةالعراقية وخاصة بجنوب العراق.
ü علما العمالة المصرية من اسوء عمالة بالعالم..لانها:
١. مرتفعة السعر مقارنة بالعمالة من شرق اسيا..
٢. موبوءة بارتفاع نسبة الجريمة..
٣. تشتهر بتعاطي المخدرات وتجارتها وترويجها..
٤. وكذلك موبوءة بالامراض المتوطنة المعدية..الانقاليه..
٥. مصابة بوباء التطرف والارهاب..واتفاع نسبة الجريمة..
٦. تمثل خطر ديمغرافي..
٧. سهولة تجنيدهم للمخابرات الخارجية كالاسرائيلية والمصرية وغيرها..
ü فنقل المصريين عادات وثقافات مشوهه اساءت للمجتمع العراقي..وخاصة لفتح مصر لسجونها ونقل مئات الالاف المجرمين المصريين للعراق..
ü وارتفعت بشكل مهول الجرائم والنصب والاحتيال من قبل المصريين ضد العراقيين وعوائلهم..
ü وشاعت انتهاك لاعراض العراقيات من قبل المصريين وخداعهن مستغلين شباب العراق بالجبهات..وتفضيل نظام صدام لهم على اهل العراق..
بالمقابل:
فضل معارضي صدام من الاسلاميين الولائية ..والقوميين الكورد..للاجانب على اهل العراق.. بل وصلت للتجنيس..ايضا..
1. بتفضيل الاجانب الايرانيين والباكستانيين والبنغال والافغان واللبنانيين والمصريين والسوريين على اهل العراق..
2. و القوميين الكورد.. فضلوا الاحانب من اكراد سوريا وايران وتركيا على اهل العراق..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم