*بقوة الله… دكّ الحصون وتطهير الأرض*
أم محمد الزايدي
قال تعالى (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)
حين اجتمعت قوى الغزو والعدوان، ورفعت راياتها في المخا ومأرب وحضرموت ظناً منها أن هذه الأرض بلا درع…
جاءت قوة الله فكسرت الهيبة، وأبطلت المؤامرة، وردت الكيد في نحورهم.
نزلت الضربات بصواريخ ومسيرات يمنية مؤيدة بتأييد الله.
ضربات زلزلت الحصون، وبعثرت الجموع، ودكّت أوكار المعتدين.
قُتل وأُصيب عدد كبير من قادة وجنود العدوان السعودي الذين أشعلوا الحرب واستباحوا الأرض،
وقتل وأُصيب عدداً كبيراً من المرتزقة والخونة الذين باعوا دينهم ووطنهم بالقليل من المال، وارتضوا أن يكونوا خناجر في ظهر اليمن، وانضموا إلى جانب العدو.
قال تعالى (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ)
قال تعالى (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
وليعلم القاصي والداني أن أهل المخا ومأرب وحضرموت هم أهل العزة والكرامة.
ما باعوا وما خانوا.
فالخيانة فعل من باعوا أنفسهم للشيطان ولا يمثلون إلا أنفسهم.
أما الرجال الصادقون فقد رفضوا البيعة للباطل،
وانضموا إلى حركة أنصار الله ليكونوا سيوفاً مسلولة في وجه الغزاة.
خرجوا بإيمان وثبات على الحق لتطهير هذه الأرض الطاهرة من كل غازي وعميل، وإعادة الهيبة لليمن وأهله.
قال تعالى (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ)
ما يحدث اليوم ليس انتصار سلاح ومعدات فقط، بل انتصار إيمان وثبات على الحق وتأييد من الله.
إنه انتصار قلوب باعت الدنيا واشترت الآخرة.
قال تعالى (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ)
يا أحرار اليمن في كل ساحل وجبل ووادي
اثبتوا… فأنتم على الحق المبين.
وابشروا… فإن نصر الله قريب، ووعده لا يُخلف.
قال تعالى(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
والعاقبة للمتقين
#كاتبات_وإعلاميات_ المسيرة