سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
فصائل الشيعة الولائية..تستنسخ حرفيا خطاب (القاعدة وداعش)..تخويف الطائفة (اذا نزع سلاحنا ستبادون)! بوقت (الإبادة المتبادلة..نتاج ضعف مؤسسات الدولة..وليس لعدم وجود الفصائل وداعش)..
منطوق الإبادة المتبادل ..
1. استنساخ خطاب الموت والتهجير..
إن ترويج المليشيات اليوم بأن نزع سلاحها يعني إبادة الشيعة.. يعيد إلى الأذهان مآسي الحرب الطائفية المقيتة والخطاب ذاته الذي استخدمته:
· القاعدة سابقاً لإرهاب أهل السنة وتخويفهم بأن نزع سلاحهم يعني إبادتهم من قبل الطرف الآخر..
· وهو ذات الخطاب الذي استخدمته مليشة جيش مهدي.. لتخويف الشيعة بان نزع سلاحهم يعني ابادتهم من قبل الطرف الاخر أيضا.. واليوم تكررها الفصائل ..
2. إن تذكير الشارع الشيعي بمجازر كبرى مثل سبايكر ضمن هذا السياق هو:
محاولة عاطفية رخيصة تستجدي الخوف وتستغل الدماء الطاهرة.. :
· فشهداء سبايكر لم يكونوا مقاتلين في فصائل حزبية بل كانوا طلبة عزل في القوة الجوية ينتمون للمؤسسة العسكرية الرسمية للدولة العراقية..
· وكانوا يدافعون عن الوطن بلا ظهير حقيقي بسبب انهيار المنظومة الأمنية حينها..
· بينما اليوم الحديث هو عن مؤسسة عسكرية رسمية اسمها الجيش والشرطة والمنظومة الأمنية المهنية التي تملك كل مقومات الردع.. وليست ميليشيات خارجة عن سلطان القانون..
3. إن محاولة إقناع المواطنين بأن بقاء الفصائل المسلحة هو ضمانة لعدم تكرار المآسي هو:
· انقلاب على مفهوم الدولة الحديثة..
· فالحماية لا تتحقق بتعدد السلاح وتشتت الرايات بل بتعزيز قوة الجيش العراقي والقوات الأمنية الرسمية التي تمثل كل العراقيين..
· والاعتماد على قوى لا دولتية هو الذي يشرعن الفوضى ويخلق بيئة مناسبة للحروب الداخلية والانقسامات..
4. يدرك الشارع العراقي عامة والشيعي خاصة أن التضحيات الكبرى التي قدمت ضد الإرهاب هي:
· ملك لكل العراق وليست لافتة سياسية أو حزبية معينة..
· وأن استخدام فزاعة الإبادة والمقابر الجماعية لتكريس الهيمنة المسلحة وابتزاز القرار السياسي هو استخفاف بعقول المواطنين وتجارة رخيصة بدماء الشهداء لتحقيق مكاسب حزبية واضحة..
5. كما أن الأمل الحقيقي في توفير الأمن والأمان للعراقيين يكمن في:
· الشرطة والجيش والقوى الأمنية النظامية..
· وليس في الفصائل المسلحة التي تعمل خارج إطار الدولة وتضعف هيبتها..
· فتجربة العراق أثبتت أن الاستقرار الحقيقي والحل المستدام لأي تهديد أمني لا يكون عبر بقاء فصائل خارج سيطرة القائد العام للقوات المسلحة.. بل عبر بناء مؤسسة عسكرية وطنية محترفة قوية ومنضبطة تتحمل وحدها مسؤولية الدفاع عن الوطن وحماية أبنائه من أي عدوان داخلي أو خارجي..
Ø المهزلة.. ان كل الشروط التعجيزية الغير مبررة.. التي تقدمها الفصائل لنزع سلاحها.. هي بوجودها وبسببها:
1. القوات التركية:
· قدمت الفصائل ذرائع للجيش التركي باحتضانها لحزب العمال الكوردستاني التركي.. الذين يحصلون رواتبهم من فصائل بالحشد الشعبي..
· الاجتياح التركي لشمال العراق لم يواجه ولو بطلقة او مسيرة او صاروخ من الفصائل..
· اذن الفصائل ليست عامل ردع لاجتياح أي دولة لاراضي عراقية..
2. القوات الامريكية:
· القوات الامريكية جاءت بطلب من حكومة الاطار التي هي مظلة للفصائل نفسها.. ضمن تحالف دولي لقتال تنظيم خلافة الشيطان داعش..
· لولا القوات الامريكية لما كانت للقوى المحسوبة إسلامية شيعية ان تشتم ريحة السلطة ببغداد..
3. تقوية الجيش العراقي ودفاعاته الجوية:
· الفصائل هي نفسها من استهدفت رادارات الجيش العراقي وشرعنت ضربها..
· الفصائل متهمة بتفجير خزائن ذخائر دبابات الجيش العراقي بالتاجي..
· الفصائل بالحشد.. ساهمت بتكميم الجيش العراقي.. كقوة موازية.. تستهدف اضعاف أي قوة عسكرية رسمية بالعراق..
Ø والمحور الثالث.. (.. منطق الشروط المستحيلة ..)..
1. استنساخ خطاب التخويف والابتزاز السياسي..:
إن طرح شروط غير واقعية.. وربط تطبيق الدستور وحصر السلاح بيد الدولة… بملفات إقليمية ودولية كبرى هو محاولة مفضوحة لعرقلة فرض سيادة القانون وإدامة الهيمنة المسلحة..
2. الخلط المتعمد بين مؤسسات إقليم كوردستان العراق.. الرسمية والفصائل..:
· إن المطالبة بنزع سلاح قوات البيشمركة والأسايش يتجاهل كونها تشكيلات أمنية دستورية رسمية ضمن منظومة إقليم كردستان العراق المرتبطة بالمركز.. وليست فصائل حزبية تعمل خارج إطار القائد العام للقوات المسلحة..
· البشمركة لم تجعل أراضي عراقية بإقليم كوردستان منطلقا لاستهداف دول الجوار بالصواريخ والمسيرات..
· البشمركة لم تجعل إقليم كوردستان العراق منطلقات لاستهداف مدن عراقية بهجمات مسلحة..
· البشمركة مرجعياتها السياسية والروحية محلية (داخل الأطر العراقية بالاقليم).. وليس كفصائل الحشد والمقاومة التي مرجعياتها اجنبية.. خارج الحدود.. ومقاومتها اثبتت هي مقاومة وجود الدولة العراقية..
3. الهروب من استحقاق السيادة الداخلية..:
إن تبرير استمرار السلاح المنفلت بربطه بوجود القواعد الأجنبية أو السياسات الاقتصادية هو مغالطة تهدف لتعطيل بناء الدولة.. فحصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية العراقية هو الخطوة الأولى والأساسية لتقوية الدولة وتمكينها من فرض سيادتها بالكامل..
4. تسويق فزاعة العمالة لتشريع اللاشرعية.. :
إن استخدام اتهامات التخوين والعمالة لكل من يطالب بسلاح دولة واحدة وقانون واحد هو ذات الخطاب العبثي الذي يعطل بناء المؤسسات الوطنية ويستخف بعقول المواطنين الباحثين عن دولة مؤسسات تحميهم جميعاً دون تمييز..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم