“*مولد النور تجلّى*”

“*مولد النور تجلّى*”

أمة الجبار الجرموزي

لطالما حيرني سؤالٌ يجوب في ذهني: لماذا اختار الله اللون الأخضر لباسًا لأهل الجنة دونًا عن سائر الألوان؟
سرعان ما تلاشت تساؤلاتي وتهاوت حين وقفت شاخصةً أمام عظمة ذلك اللون الوضاء ليلاً، فوجدته لونًا جمع بين الروحانية والطمأنينة في آنٍ واحد، فحوّل المكان إلى محراب للراحة والتفكر.

أنوار الربيع المحمدي تتلألأ من جديد، وكأنها تتباهى بنا أمام العالم أجمع، بأننا نعظّم شعائر الله ونقدّسها.
أعادتنا إلى محطة التزوّد من النور الأزلي، والعشق المحمدي الأبدي، فملأت أرواحنا وذواتنا نورًا قبل أن تملأ شوارعنا. وما زالت تعيد إلينا تلك السكينة التي افتقدناها منذ أمد، فتزيدنا حبًا ولهفةً للموعد المشهود.

امتلأت الساحة بالبركات المحمدية الجمّة، وبتأييداتٍ إلهيةٍ متتابعة، وانتصاراتٍ حيدريةٍ مؤزّرة.
مشاهد عظيمة وتجهيزات مهيبة تدلّ على عظمة صاحب المناسبة، وعلى تعظيمنا وتقديسنا وإجلالنا واقتدائنا به.

حريٌّ بشعب الإيمان والحكمة أن يكون كما هو عليه اليوم: شعبًا يُعظّم النبي الخاتم صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين

لن يكون الشعب اليمني إلا في الموضع الذي وضعه فيه رسول الله، ولن نكون إلا في المكان الذي يكرهه أعداء محمد ويخشونه. وسنربّي الأجيال القادمة على هذا النهج القويم، ونسأل الله الثبات عليه حتى نلقى رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.

#إتحاد_كاتبات_اليمن