سبتمبر 9, 2026
464472806_1107334940764068_2844851108077005816_n

باقر جبر الزبيدي

تتداخل المصالح التوسعية لبعض الدول مع خريطة توزيع الجماعات الإرهابية في المنطقة والعالم والسبب الرئيسي لإنشاء هذه الجماعات هو إيجاد مقاتلين بالوكالة ينفذون مشاريع توسعية كما حدث حين تبنت عددا من الدول ما كان يعرف بالمجاهدين العرب من أجل مواجهة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا فإن تركيا نجحت بجمع عدد كبير من مقاتلي التنظيمات الإرهابية الفارين من العراق وسوريا من أجل إعادة توزيعهم في مناطق الصراع.

تم إنشاء معسكرات تدريب في مناطق قريبة من إعزاز ولإدلب حيث يتلقى عناصر التنظيم تدريبات عسكرية مكثفة وقد بلغ عدد المقاتلين الذين خضعوا لهذه التدريبات نحو 1200 عنصر وتتم التدريبات تحت إشراف مدربين أتراك بمن فيهم أفراد من القوات خاصة.

معسكرات التدريب تمتد في عدة مواقع داخل سوريا، أبرزها منطقة مرمى حجر قرب طرابلس، ومناطق حدودية مع محافظة إدلب، ومعسكر باب السلامة (قرب حلب) ومعسكر بركودان في مارع قرب إعزاز، ومعسكرات أخرى في إدلب مثل الفقراء، الوضيحي، أمان عطمة، ونور الشام.

تركيا تهدف من تدريب المقاتلين إلى تنفيذ عمليات عسكرية ضد مناطق شمال شرق سوريا، بما في ذلك منبج، عفرين، كوباني، بالإضافة إلى التوغل في العراق لاستهداف حزب العمال وتنفيذ أساليب وضع اليد على مناطق مهمة في العمق العراقي لتحقيق حلم ولاية الموصل.

هذه التحركات تجري تحت سمع وبصر الدول الكبرى وهي تجري وفق اتفاقيات سرية لإعادة رسم خريطة المنطقة والأمر بدء فعلا مع انطلاق مخطط تقسيم سوريا والذي يصب بالدرجة الأساس في مصلحة الكيـ1ن الغاصب وبمساعدة عدد من دول المنطقة.

باقر جبر الزبيدي

زعيم تحالف مستقبل العراق

29 اذار 2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *