دخان العملية السياسية يلتهم الناخبين..!

غيث زوره

لا توجد نار بدون دخان..!

التخمة في الفساد والمحسوبية توقظ الشعب النائم .الحر اللاهب يمهد الطريق.

فالاموال التي تدار من اجل السياسة اصبحت تستفز مشاعر الناس .الترف الذي يعيشه معظم السياسيين والتحكم بالدولة حسب مزاجيات الارضاء يطفئ شمعة الناخب .

ادوات داخلية تدار من الخارج تعطي الشرعية بأن يستغلوا مقدرات الدولة لتمكين وضع الكتل السياسية وان يكون لكل حزب مقدرات واموال ومناصب وان يتم تقسيم الترف فيما بينهم .ومن ثم تقوم هذه الادوات ببث سمومها في اوساط الاروقة السياسية لتغيض جهة سياسية اخرى وتشعل فتيل أزمة او توتر لا يتضرر منه سوى المواطن !!

العجز الذي تروج له الحكومه على حساب المواطن ،الموظف،المتقاعد ،الرعاية الاجتماعية.الرعاية الصحية ،وغيرها يتوقف ذلك العجز أمام المشاريع التي يتم اعطائها لتجار السياسة ومستثمري الاحزاب وبائعي الذمم .

لعجز الذي تتحدث عنه الحكومه ليلآ وتعلن نهارآ عن اطلاق مشاريع بمليارات الدولارات.

وتساهم بدعم دول خبيثة تستنزف الدم الشيعي . واقامة موتمرات ونشاطات تكلفها المليارات .العجز الذي يميت الشعب ويحبس امالهم . لا نجده عند مخصصاتهم !!

عدم التوافق السياسي على تثبيت عشرات الآلاف من العقود في الدولة كي لا يحسب لجهة دون اخرى الكتب التي تصدر من المالية والموازنه المخجلة . تثير حفيظة المواطن .
تعيين السفراء حسب صلة القرابة برئيس الحكومه او الزعامة السياسية يضع الف علامة استفهام ..

الاصوات العالية التي تدافع عن حقوق المواطن .تهفت وتتعالى الان من اجل كيفية الحصول على الصوت الانتخابي .

حكومة تصريف الأعمال تدار بعبث فالبطل الشامخ من يكثر من رصيده المالي ليدره من اجل شراء صوت انتخابي ..

الدخان يلتهم الثقة فلا اعتبارات بين الناخب والسياسي !!

ادرك الجميع كيف أن السرقة اشد ضراوة من القتل .

عندما يتم سرقة ادوات التعليم لتنهش الرصانه العلمية وتقتل مريض في مستشفى متهالك دون رعاية حقيقية وتسرق حلم شاب يريد أن يرى النور من بين دخان المعارك داخل الأروقة السياسية.

لم يتعض السياسيين من ازمة ولا من دم ولا حياه لمن تنادي !!

حيثما جلسنا نجد الحديث المتراكم عن الوضع البائس الذي يعيشه المواطن ، وعدم ثقته بمن يدير !!

نرى أن الدفاع عن الاستحقاق لا ياتي بهذا الشكل والتحفيز الذي يتحدث عنه الجميع صوب الخروب للتصويت وحفظ الاستحقاق الانتخابي والتمثيل للاغلبية لايدار بهذه الالية.

عليكم أن تتعظوا فهنالك من يريد ان يحرق الارض ويستخدم ما قمتم به في استفزاز مشاعر الناس .

الاكتفاء الذاتي الذي تعيشونه يمكن أن يدير عجلتكم ولكنه يطين عجلة مشروعكم أن وجد !

المشروع الصهيوني انتم من تمهدون له ولا نستبعد أن له الجزء الكبير في ايهامكم بسرقة مقدرات الدولة من اجل السياسة.

انتم من روجتم ثقافة المال السياسي وانتم من ثقفتم على بيع وشراء الاصوات .
ما نراه ونعتقده أن القادم سيئ للاسف وان الحكومة ستعطي الشرعية بعدم المساس لمن يشتري الذمم بضغط سياسي من الكتل ..

ستتحرك الادوات الخبيثة قبيل الانتخابات وتستثمر الاوراق التي تبين المحسوبية والقرابة لادارة الدولة وسيروج لها الاعلام الذي لا نستطيع التحكم به .والاموال والفساد وسرقات القرن الكثيرة …..

هل ستراهنون على الدخان الذي سيلتهم اصوات الناخبين ويهدد العملية السياسية ؟؟
ام سيكون العذر اقبح !!