فاضل حسن شريف
7003- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كاد الحليم أن يكون نبيّا. المصدر: نهج الفصاحة.
7004- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: عبد الله والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دُفن في دار النابغة الجعدي في يثرب، توفّي وهو راجعٌ من تجارةٍ له من الشام، وقد كان مريضاً فنزل عند دار أخواله من بني النجّار ويُطَبّب هناك، فبقي عندهم شهراً لم يبرأ، وحين علم عبد المطلب بمرض ابنه عبد الله أرسل أكبر أبنائه، وهو الحارث ليستعلم خبره، حين وصل المدينة علم أن عبد الله قد مات، ودُفن في دار النابغة، وأخبروه أخواله أنّهم قد مرّضوه وقاموا بخدمته ولكنّه توفّي ودفن في المدينة قريبا من بقيع الغرقد من الجانب الآخر للمسجد. فتمت إزالته عند توسيع المسجد النبوي.جاء انه في سوق (الطوال) قريب من مسجد الغمامة، لمسافة (100 م) بالجهة الشمالية من المسجد.هكذا طمست آثار والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد ورد في الروايات ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب في احدى الليالي الى قبر أبيه وصلّى عنده ركعتين يقول العلامة المجلسي رضي الله عنه: يظهر من هذه الرواية أنه كان مسلما لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يردد على قبره انه يلقنه بالولاية لأمير المؤمنين عليه السلام لكي يكمل إيمانه بالإقرار بإمامة علي بن أبي طالب عليه السلام.. وحين استشهد حمزة بن عبد المطلب عليه السلام في معركة أحد قام وحشي بشقّ بطن حمزة وأخرج كبده وجاء بها إلى هند ام معاوية، فمضغتها، ثمّ لفظتها.”لان المسلمين صعدوا الجبل وبقيت الجثث وسط المعركة “.يقال بأنّ هند بنت عتبة بعد أن جاءها وحشي بكبد حمزة وقدّمها إليها، نزعت خمارها وحليّها، فأعطتها له ووعدته بعشرة دنانير إذا قدم مكة. ثمّ امرته ان يدلها على جسد حمزة.جاءت ووقفت امامه تفكر باي طريقة تنتقم من (محمد وعلي) بجسد عمهم حمزة. فاستخرجت سكينا وصارت تمثل به بتقطيع اجزاء منه فمثّلت بجميع جسده وبقرت بطنه وقطعت منه اجزاء من بدنه عملت منه معضدين و خدمتين وقدمت بذلك مكة المعضد ما يلبس في الذراع والخدمة يلبس في ساق القدم (خلخال) فلقّبت بـآكلة الأكباد.
7005- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كاتم العلم يلعنه كلّ شيء حتّى الحوت في البحر و الطّير في السّماء. المصدر: نهج الفصاحة.
7006- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: المراة هي كل زوج اختلفت مع زوجها عقائديا او اجتماعيا او لم تنجب كلهن يسميهن الله “امراة فلان” اما المتوافقة مع زوجها يسميها القران زوجة.. هذه القاعدة القرآنية نطبقها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكل امراة سواء اختلفت أو انها لم تنجب هي ليست “زوج النبي بل امرأة النبي” وهذا يخرجها من الاية المشار اليها. “النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ” واللاتي انجبن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم هن خديجة ومارية القبطية فقط. أما البقية بنصوص القرآن تسمى امرأة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
7007- في الدعائم: عن جعفر بن محمَّد عن آبائه عن عليّ عليهم السلام: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان يرفع يديه حين يكبّر تكبيرة الإحرام حَذاء اُذنيه، وحين يكبّر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع.
7008- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن الله عز و جل عند لسان كل قائل فليتق الله امرؤ و ليعلم ما يقول. المصدر: بحار الأنوار.
7009- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح. المصدر: بحار الأنوار.
7010- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: القناعة مال لا ينفد. المصدر: نهج الفصاحة.
7011- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حبّ الثّناء من النّاس يعمي و يصمّ. المصدر: نهج الفصاحة.
7012- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: وروى الطبرسي عن الإمام الصادق عليه السلام: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى ابن أم مكتوم، قال: مرحباً، مرحباً: لا والله، لا يعاتبني الله فيك أبداً. فكأنه يقول لابن أم مكتوم: إني لا أعاملك كما عاملك فلان. ثالثاً: الروايات التي تحدثت عن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي عبس في وجه ابن أم مكتوم إنما رواها غير الشيعة، وقد طرحها الرازي، معللاً ذلك بأنها أخبار آحاد، وبأنها تخالف القواعد العقلية. ولما بين أغلب المفسرين أن العابس ليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلماذا الإصرار على توجيه التهمة إليه بما يوجب الانتقاص من شأنه. وامثالى هذا الدفاع مقابل النص الشرعي كثيرة مثل موقف خالد بن الوليد بزوجة مالك بن نويرة وغيرها كثير.
7013- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: القلب ملك وله جنود فإذا صلح الملك صلحت جنوده و إذا فسد الملك فسدت جنوده. المصدر: نهج الفصاحة.
7014- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: عن دعاء الامام علي زين العابدين عليه السلام يقول السيد الأميني في كتابه: (وَهَاجَرَ إِلَىٰ بِلاَدِ الْغُرْبَةِ وَمَحَلِّ النَّأيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، وَمَوضِعِ رِجْلِهِ وَمَسْقَطِ رَأْسِهِ وَمَأْنَسِ نَفْسِهِ) و (المأنس) ـ بفتح العين وكسرها ـ: محلّ الأُنس بالضمّ، وهو ضد الوحشة، أي المحلّ الذي كانت تأنس به نفسه. والمراد بموطن رحله إلى آخره: مكّة شّرفها الله تعالى، وقد كان يعزّ عليه صلوات الله عليه فراقها، والهجرة عنها. روي: إنّه لمّا خرج منها مهاجراً إلتفت إليها فظنّ أنّه لا يعود إليها ولا يراها بعد ذلك فأدركته رقّة وبكىٰ، فأتاه جبرئيل عليه السلام وتلا عليه قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ” (القصص 85). وقيل: نزلت عليه حين بلغ الجحفة في مهاجرته، وقد إشتاق إلى مولده ومولد آبائه وحرم إبراهيم عليه السلام، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال له: أتشتاق إلى مكّة؟ قال: نعم، فأوحاها إليه. وروى عبد الله بن الحمراء: (إنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف على راحلته يقول مخاطباً مكّة: (والله إنّك لخير أرض الله، وأحبّها إلى الله، ولو لا إنّي اُخرجت منك ما خرجت).
7015- عن السياريّ في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمَّد بن عليّ عن محمَّد بن الفضيل الأزديّ عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته.
7016- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: تأثير آيتين: إنّ حلاوة القرآن كانت بمكانة ربما يؤثّر سماع آيتين أو أكثر في نفس السامع، بحيث يخضع له وللجائي به غبّ سماعه منه، ويرفض الوثنية، وينخرط في صفوف الموحدين، وينتظم في عدادهم، وما ذاك إلاّ لأنّه يجد من صميم ذاته أنّه كلام سماوي لا غير. ويدلّ على ذلك ما نسرده عليك من تاريخ دخول الخزرجيين في الإسلام. كان بين الأوس والخزرج حروب طاحنة، وكانوا لا يضعون السلاح لا باليل ولا بالنهار، وكانت آخر حرب سجلت بينهم يوم “بعاث”، وكان النصر حليف الأوس على الخزرج، ولأجل ذلك خرج أسعد بن زرارة وزكوان الخزرجيَّينْ، إلى مكة في عمرة رجب، يسألون الحلف على الأوس، وكان أسعد بن زُرارة صديقاً لعتبة بن ربيعة، فنزل عليه، فقال له: “إنّه كان بيننا وبين قومنا حرب، وقد جئناكم نطلب الحلف عليهم”. فقال عتبة: “بعدت دارنا عن داركم، ولنا شغل لا نتفرغ لشيء”. قال: “وما شغلكم وأنتم في قومكم وأمنكم”. قال له عتبة: “خرج فينا رجل يدعي أنّه رسول الله، سَفّه أحلامنا، وسَبّ آلهتنا، وأفسد شبابنا،، وفرّق جماعتنا”. فقال له أسعد: “من هو منكم”؟. قال: “ابن عبد الله بن عبد المطلب، من أوسطنا شرفاً، وأعظمنا بيتاً”. فلما سمع ذلك أَسعد، قال: “فأين هو”؟. قال: “جالس في الحجر، وإنّهم لا يخرجون من شِعْبِهِمْ إلاّ في الموسم، فلا تسمع منه ولا تكلّمه، فإنّه ساحر يسحرك بكلامه”. وكان هذا في وقت محاصرة بني هاشم في الشعب. فقال له أسعد: “فكيف أصنع وأنا معتمر، لا بُدَّ لي أَن أطوف بالبيت”. فقال: “ضع في أُذُنَيْكَ القُطُن”. فدخل أسعد المسجد، وقد حشا أُذنيه من القُطن، وطاف بالبيت، ورسول الله جالس في الحجر، مع قوم من بني هاشم. فنظر إليه نظرة، فجازه. فلما كان في الشوط الثاني، قال في نفسه: “ما أَجد أَجْهَلَ مني. أيكون مثل هذا الحديث بمكة فلا أعرفه، حتى أرجع إلى قومي فأُخبرهم”، ثم أخذ القُطُن من أُذنيه ورمى به. فلما وصل إلى رسول الله، قال له: “أَنْعِمْ صباحا”. فرفع رسول الله رأسه إليه، وقال: “قد أَبْدَلَنا الله به ما هو أحسن من هذا، تحية أهل الجنة: السلام عليكم”. فقال له أسعد: “إنّ عهدك بهذا القريب. إلى مَا تدعو يا محمد”؟. قال: “إلى شهادة أنّ لا إله إلاّ الله، وأَنّي رسول الله”. ثم قرأ هاتين الآيتين:صلى الله عليه وآله وسلمقُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَ لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَق نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ لاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَ لاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَ إِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كَانَ ذَا قُرْبى وَ بِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَصلى الله عليه وآله وسلم (الأنعام 151ـ152).
7017- تكملة للفقرة 7016 جاء في موقع منظمة معارف الرسول: تأثير آيتين: فلما سمع أسعد، قال: “أشهد أن لا إله إِلاَّ الله، وحده لا شريك له، وأَنَّكَ رسولُ الله. بأبي أنت وأُمّي، أنا من أَهل يثرب ومن الخزرج، وبَيْنَنا وبَيْنَ إخواننا من الأَوس حبال مقطوعة، فإنْ وصلها الله بك، فلا أجد أعزّ منك، ومعي رجل من قومي، فإنْ دخل في هذا الأمر، رجوت أن يُتِمَّ الله لنا أمرنا فيك فالحمد لله الّذي ساقنا إليك، والله ما جئت إلاّ لنطلب الحلف على قومنا، وقد آتانا الله بأفضل ما أتيت له”. ثم أقبل زكوان، فقال له أسعد: “هذا رسول الله الّذي كانت اليهود تبشرنا به، وتخبرنا بصفته، فَهَلُمّ فأَسلم”. فأَسلم زكوان. ثم قالا: “يا رسول الله، إبعث معنا رجلاً يعلمنا القُرآن، ويدعو الناس إلى أَمرك”. فأمر رسول الله مصعب بن عُمير وكان فتى حدثاً مُتْرَفاً بين أَبويه، يكرمانه و يفضلانه على أولادهم، ولم يخرج من مكة، فلما أسلم جفاه أبواه، وكان مع رسول الله في الشعب حتى تغير وأصابه الجهد، وقد كان يعلم من القرآن كثيراً أمره بالخروج مع أسعد وزكوان، فخرج معهما إلى المدينة، و قدما على قومهما وأخبرهم بأمر رسول الله وخَبَره، فأجاب من كلّ بطن، الرجل والرجلان. ترى أنّ سماع الآيتين يصنع من الكافر الوثني مسلماً موحّداً، شهماً هماماً، يفدي بنفسه وماله في طريق دينه، وما ذاك إلاّ لتيقّنه من أنّ القرآن كلام سماوي خارج عن طوق قدرة البشر. وقد كان النصر حليف بعيث رسول الله، وما كان ذاك، إلاّ لأنّه كان يقرأ ما نزل من القرآن وَحَفِظَهُ، حتى أنّ أُسيد بن الحضير رئيس الخزرجيين لما سمع منه قوله سبحانه: “حَم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيّاً لِقَوْم يَعْلَمُونَ” (فصلت1-3)، ظهرت أَمارات الإيمان في وجهه، فبعث إلى منزله من يأتيه بثوبين طاهرين، واغتسل، وشهد الشهادتين، ثم قام وأخذ بيد مُصعب وقال: “أَظْهِر أَمرَكَ ولا تهابَنَّ أَحداً”. ولما كان للقرآن تأثيره العجيب في نفوس الشباب، إحتالت قريش في اللَّبس على الناس باللجوء إلى جملة من الأعمال الوقائية، لِتَصُدَّ تأثير القرآن في النفوس المتهيئة لقبول الحق، تعرّض لها التاريخ والسير النبوية، أهمها: 1 ـ منع الناس، وخاصةً الشخصيات والوجهاء، من سماع القرآن ومقابلة الرسول. 2 ـ عزو القرآن إلى السحر. 3 ـ دعوة القصاصين لسرد أخبار الأُمم.