إنتخابات تنافس المال السياسي السحت الحرام المنهوب من الشعب العراقي

حسن المياح – البصرة

{{ الذي كسبته الأحزاب السياسية العميلة المأجورة ، والذوات الذيل العميلة المستأجرة بثوب سياسي قيادة حاكمية ثمرتها للإحتلال الأميركي والبريطاني والصهيوني مقابل ثمن بخس هزال يقبضه الحزب والسياسي العميل المستأجر بقدر خيانته للوطن العراق وشعبه ونهب خيراته وسرقة ثرواته …… }} ….

هذه الإنتخابات في 2025/11/11م ، هي إنتخابات أرستقراطية باذخة ، يتبارى فيها خوضٱ في سعير حمم وحمأة غسلين التنافس في كسب السحت الحرام من المال العام الذي كسبته الأحزاب المتنافسة لما كانت هي الحاكمة المخضرمة منذ عام 2003م …. وكان سلطان اللصوصية الجاهلية والعمالة والمحاصصة الظالمة والفساد والإثرة الذاتية والحزبية في كسب مغانم الجاهلية المغيرة على المال العام هو الحاكم السائد منذ عام 2003م …..

فمن أين يترقب التغيير للفاسد والفساد أن يحل محله الصالح والصلاح …. ؟؟؟

ومن أين يكون شلع الفساد والنهب وقلع الحاكم الفاسد المأجور عمالة من كرسي التسلط العميل والحاكمية الأجيرة المستعبدة ، لما هو ” السياسي ” المخضرم ، ان يكون حاكمٱ بفضل المال السحت الحرام الذي هو عصب العملية الديمقراطية في الإنتخابات وقيادة الحياة السياسية التي تسوس الشعب العراقي المظلوم الأعزل ، المحروم المرتهن لتٱمرات ومؤامرات ، وأكاذيب وخداعات الأحزاب السياسية العميلة للإحتلال الأميركي والبريطاني والصهيوني …. ؟؟؟

أقول بكل يقين ووضوح ناصع :
أن عمر كل حزب سياسي عميل وذات سياسية عميلة مستأجرة حاكمة ، هو بقدر رضا ومرضاة السيد المجند ( بتشديد النون المكسورة ) للعمالة لخدمة وجوده الصعلوك المحتل الناهب …..

{{{ ولا دوام ، ولا خلود إلا للفرد الإنسان الصالح ، والحاكمية الإجتماعية السياسية الحاكمة ….. }}}

گول لا ….