نعيم الخفاجي
أكثر الناس ينشرون الكراهية هم الوهابية، نجحت بريطانيا بصناعتهم لتحطيم الأمة وتدميرها، لا أريد الحديث عن مذهب ال البيت ع، لأن مذهب آل البيت ع هو الإسلام الذي جاء به محمد ص من ربه و قاتل على تأويله علي بن أبي طالب ع، الوهابية يُكفِرون حتى السنة، على سبيل المثال كتابات نشطاء الوهابية هذه الأيام يشتمون الشيخ البدوي أمام الصوفية.
ولو أجرينا مقارنة موضوعية، بين أتباع الشيخ البدوي إمام الصوفية، وَبين انباع أمام المخفيين ابن تيمية، أتباع البدوي الصوفية، يقومون في عمل مجالس تسمى مجالس الذكر، يهزون رؤوسهم، ويضربون الدف، ويتمايلون عند قراءة القرآن والأذكار، بينما أتباع ابن تيمية الوهابية، يدعون انهم اتباع السلف الصالح وهم يتبعون بعض الطالحين، واجبهم تكفير المسلمين وقتل وسبي واغتصاب نساء المسلم الذي يختلف معهم في قضايا الفقه، ولو بجزء يسير، شعارهم القتل وإلاجرام وتدمير الأوطان وتفجير المساجد، وخاصة اذا كانت مساجد للصوفية، أو مستجد حسينيات الشيعة، أو تدمير الكنائس والمعابد، ثمة سؤال منطقي يطرح، هل
أتباع بن تيمية بالدرك الأسفل من جهنم بسبب الدماء التي أزهقوها بعقيدتهم الضالة الفاسدة.؟أم أتباع الشيخ البدوي أمام الصوفية، الذين لم يستبيحون دم أحد من الناس لا مسلم ولا غير مسلم، ولم يفجروا، ولم يفخخوا ويغتالوا ولم يغتصبوا ولم يبقروا بطون الحوامل، ولم يوسعوا مؤخراتهم لتتسع وضع العبوات الناسفة بها، ولم يرتكب اتباع الشيخ أمام الصوفية جرائم بحق أي بشر عبر تاريخهم.
بلت شك الضال الفاسد المجرم الفاشي هو ابن تيمية وأتباعه من قطعان الإخوان المتوهبين، بفضل الانترنت وبفضل تطبيق ايلون ماسك صاحب منصة x منحنا فرصة قراءة كل مايكتبه شيوخ ونشطاء الوهابية بشكل مباشر، على سبيل المثال، المدعو طاهر حسين وهابي سعودي كتب المنشور التالي(
لا يجوز للمسلم أن يتزوج أشعرية
لا يجوز للمسلم أن يتزوج صوفية
لا يجوز للمسلم أن يتزوج شيعية
لا يجوز للمسلم أن يتزوج درزية
لا يجوز للمسلم أن يتزوج علوية
لا يجوز للمسلم أن يتزوج إباضية
فالزواج من الكافرة غير الكتابية باطل
قال تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}.
هذا هو دين الوهابية، نجحت بريطانيا وفرنسا وأمريكا بجعل الوهابية مطايا لتنفيذ مخططات الناتو بشكل ممتاز، الرئيس الأمريكي جمي كارتر نقلوا له عمليات الوهابية الجهادية، وأنهم يقدمون أنفسهم لرضا الله عز وجل، قال إلى مستشار الأمن القومي برجينسكي وهو ضاحكا سوف اجعل هؤلاء الوهابيين يفجرون أنفسهم لنصرة مشاريع أمريكا وليس إلى ربهم الله.
كاتب فلسطيني بمتصةx يكتب في اسم
تاجر الكون، تصفحت منشوراته ومقالاته، كاتب كتب عنوان كبير يشرح به كيف تحولت من الإسلام السُّنّي إلى الديانة السُّبئية الباطنية التي تؤمن بألوهيّة الإمام علي عليه السلام؟ وكان يسخر من أكاذيب الوهابية، حيث كتب المقال التالي بمنصة x هذا نصه( سلام الله ونوره عليكم، للأسف الشديد، كلّما كتبت منشوراً على صفحتي أتحدث فيه عن التاريخ الإسلامي، أو عن السياسة الأمريكية والخليجية في منطقتنا، أو عن دعمي للمقاومة في وجه المشروع الصهيوني، تنهال عليّ تهم عجيبة من جيوش كاملة من الوهابية والسلفية والبُلهان: يقولون إنني سبئي باطني، أؤمن بألوهيّة عليّ، وأحاول خفيةً تحويل الناس إلى ديانة غامضة لا وجود لها إلا في خيال من صنعها.
والأجمل من ذلك أنّهم مقتنعون تماماً أنهم اكتشفوا سري الخطير: أنني أعبد الإمام عليّ سراً!
إذن فليكن. سأعترف لكم اليوم: نعم، لقد تحوّلت إلى الديانة السُّبئية.
لكن قبل أن تحكموا عليّ، دعوني أخبركم كيف حدث ذلك، وكيف أجبرني القوم أنفسهم على هذا “التحوّل” دون أن أشعر.
كنتُ مسلماً سنّياً عادياً مثل كلّ أبناء جيلي. لم أكن أعرف كثيراً عن الخلاف السُّنّي الشيعي، سوى ما يُلقَّن في المساجد والفضائيات من أنّ الشيعة “يعبدون” علياً ويطعنون في الصحابة ويكرهون الإسلام. كانت هذه بديهيات لا تُناقَش.
لكن عندما بدأتُ أقرأ بنفسي كتب التاريخ والحديث، لا شروح المشايخ، اكتشفت شيئاً مروّعاً: أن ما تعلّمناه ليس هو التاريخ، بل رواية انتقائية كتبتها السيوف بعد أن صمتَ العدل.
كلّ شيء بدأ من لحظة بسيطة. كنتُ أقرأ في كتب السيرة عن “الخلافة الراشدة”، تلك المرحلة التي صُوّرت لنا على أنها ذروة النقاء والعصمة السياسية، فإذا بي أجد روايات صريحة في كتب السنّة أنفسهم تصف خلافات، صراعات، دماء، تآمر، ومواقف بشرية جداً لا تشبه الأسطورة التي حُشيت في رؤوسنا منذ الطفولة. رأيت أنّ علياً لم يُقصَ لأن الله أراد، بل لأن السياسة أرادت. رأيت أنّ من يُقدسون اليوم كقدّيسين، كانوا يخطئون، يتقاتلون، ويكذب بعضهم على بعض.
هنا بدأ التحوّل الحقيقي: ليس في عقيدتي، بل في وعيي.
بدأتُ أرى الإسلام كما نزل، لا كما رواه المنتصر. لكن عند هذه النقطة تماما، دخل الوهابيون إلى المشهد. لم يسألوا ماذا أقرأ، بل اتهموني بأنني “سبئي”، وأنني وقعت في فخ “الرفض”.
حينها أدركت المفارقة: إن مجرد التفكير بعقلك في هذا العالم السُّنّي يُعدّ رِدّة، ومجرّد محبّتك لعليّ أكثر من الحدّ المسموح به تُصنَّف كعبادة.
السبئية إذن لم تخلقها العقيدة الشيعية، بل اخترعها السلفيون لتكون سيفاً على رقاب المفكرين.
بدأتُ أبحث عن أصل هذه الكلمة “السبئية”. فوجدت أنها تُنسب إلى عبد الله بن سبأ، شخصية مشكوك بوجودها تاريخياً، زعموا أنه يهودي أسلم وأدخل فكرة “إلهية عليّ”. لكن كلّ من بحث في المصادر بصدق يعرف أن قصته ظهرت متأخرة جداً، وأنها كانت أداة سياسية لتشويه أيّ تيار يعارض الدولة الأموية التي لعنت عليّاً على المنابر لأكثر من سبعين سنة.
إذن “السبئية” ليست ديناً، بل تهمة سياسية لتبرير الظلم.
وحين فهمت ذلك، ضحكت. لأنهم دون أن يدروا جعلوا منّي “سبئياً” لمجرد أنني أحبّ عليّاً، وأرفض أن يُكفَّر من يقول الحق.
أيعقل أن يتحول حبّ العدل إلى عبادة؟!
إذا كانت محبّتي لعليّ تُعتبر تأليهاً، فليشهد العالم أني أحبّ إلهاً اسمه العدالة، لا بشراً يُؤلَّه.
ثم اكتشفت أن “السبئية” الحديثة ليست سوى النسخة الأولى من “نظرية المؤامرة” في التاريخ الإسلامي. فحين يفشل الفقهاء في تبرير ما لا يُبرَّر، يلقون التهمة على “اليهودي ابن سبأ” وكأنّ كلّ خللٍ في العالم سببه مؤامرة خارجية، لا فساد داخلي.
هي الطريقة ذاتها التي يستخدمها الحكام اليوم: إذا ثار الناس على الظلم قالوا “مؤامرة إيرانية”، وإذا انتقدتَ تطبيعهم مع إسرائيل قالوا “عميل للحشد أو للحوثيين”.
منطق واحد امتدّ من بني أمية إلى بلاطات الرياض وأبوظبي.
ومن هنا فهمت اللعبة كاملة.
الوهابية لم تنشأ لتوحيد الناس كما تزعم، بل لتقسيمهم.
أنشئت لتقديس الحاكم وجعل طاعته عبادة، ولتحويل الدين إلى مطيّة للسلطة.
أنظروا حولكم: منذ أن تولّى هذا الفكر قيادة العالم الإسلامي، كم حرباً اندلعت؟ كم طائفة أُبيدت؟ كم مسلمٍ صار يخاف من أخيه أكثر من عدوه؟
من الذي فجحر مساجد الشيعة في العراق؟ من الذي كفّر الصوفية في مصر؟ من الذي ذبح الأطفال في سوريا واليمن باسم التوحيد؟
إنه الفكر ذاته الذي يهاجمني اليوم في تويتر باسم “السنّة” وهو في الحقيقة أكبر خيانة للسنّة وللنبيّ وللإسلام نفسه.
لقد جعلوا من الدين أداة لإسكات الأسئلة.
تسألهم: لماذا قاتل معاوية علياً؟ يقولون “لا تتكلم في الفتنة”.
تسألهم: لماذا ظُلِمت فاطمة؟ يقولون “اسكت، لا تسبّ الصحابة”.
ثم يعلّمون أطفالهم أن التفكير في تلك الأسئلة كفر، فينشأ جيل لا يعرف من الإسلام إلا الطاعة العمياء.
هذا هو التحوّل الحقيقي الذي حدث لي: تحوّلت من مسلم يطيع بلا وعي إلى مسلمٍ يفكر.
فإن كانت هذه هي السبئية، فمرحباً بها).
مقال بقمة الروعة، ونختم مقالنا في منشور للأستاذ الكاتب الشيعي العراقي من مدرسة الصدر الأول والصدر الثاني رض، حيث كتب التالي( اتباع الديانة النجدية.. عباد ترامب..
يسخرون من هتاف يا علي مدد وكذلك لبيك يا حسين في ملعب المدينة، ويقولون ان هذا الدعاء شرك بالله..
لكن أنا اسأل اتباع هذه الديانة..
لماذا تستنجدون بترامب من دون الله، ولماذ تعتبرون ترامب مخلص دون الله..
ولماذ تعدون لقاء ترامب افضل من لقاء الله.. ولماذا ترتعبون من نتنياهو خوفا دون الله..
ولماذا اعتبرتم زيارة التكفيري الجولاني الى نيويورك فتحا من الله..
تطلبون منهم الرحمة ولا تطلبوها من الله.
من المشرك الذي يبجّل أولياء الله ام الذي يعبد شرار خلق الله..
توحيدكم لله حسب ادعاء ديانتكم النجدية لم ينجدكم أمام غطرسة ترامب ونتنياهو..
هل ترامب ونتنياهو أقوى من الله..
ديانتكم ليست سوى سيل من الأكاذيب والرياء.
تحتاجوها سياسيا لقتل المسلمين الأبرياء وتتفاوضون بها مع ارباب ديانتكم الصهيونية والأمريكان..).
مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.