فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن محسن علي أكبر نامدار نظر المندلاوي (1968 – ) رجل أعمال عراقي، ونائب في مجلس النواب العراقي، في دورة انتخابات 10 تشرين الأول سنة 2021، وعدد أصواته 5385 صوتاً في الدائرة الخامسة من محافظة بغداد، واُختيرَ نائباً أول لرئيس مجلس النواب العراقي يوم 29 أيلول سنة 2022. وهو رئيس الائتلاف الاساس العراقي الذي يضم عدد من الاحزاب المستقلة وأيضاً تاسس في اكتوبر من عام 2023، ورئيس مجلس إدارة المستشفى العالمي للجراحات التخصصية، ورئيس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي، التي تخرّج منها بشهادة بكلوريوس إعلام. وهو من الأكراد الفيليين. وفي يوم 28 يوليو سنة 2022 أُعلنَ عن ترشيح محسن علي أكبر لنيابة رئيس مجلس النواب بالاتفاق مع قوى الإطار التنسيقي. وجاء في موقع بغداد اليوم عن السيرة الذاتية للنائب الاول الجديد لرئيس البرلمان محسن المندلاوي: تنشر (بغداد اليوم)، السيرة الذاتية للنائب الاول الجديد لرئيس الجديد محسن المندلاوي الذي تم اختياره اليوم بتصويت مجلس النواب في جلسته الرابعة للفصل التشريعي الثاني. هو محسن علي اكبر المندلاوي ولد سنة 1968 في محافظة ديالى ويسكن في بغداد. رجل اعمال ورئيس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي ورئيس مجلس إدارة المستشفى العالمي للجراحات التخصصية ومجلس إدارة جمعية الأيتام الخيرية. فاز كنائب مستقل في انتخابات (10 تشرين الأول 2021) بـ5385 صوتاً في الدائرة الخامسة بديالى. عضو في تحالف العراق المستقل. حاصل على شهادة بكالوريوس في الإعلام من جامعة الفراهيدي ببغداد.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا” ﴿مريم 51﴾ إِنَّهُ: إِنَّ حرف نصب، هُۥ ضمير، كان فعل، مخلصا اسم. مُخلصاً: أخلصه الله و اصطفاه، و الخلوص في الأصل: التقصِّي من الشيء و عدم الشركة فيه. كان مخلصا: أخلصه الله و اصطفاه. واذكر أيها الرسول في القرآن قصة موسى عليه السلام إنه كان مصطفى مختارًا، وكان رسولا نبيًا مِن أولي العزم من الرسل. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا” ﴿مريم 51﴾ “واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا” بكسر اللام وفتحها من أخلص في عبادته وخلصه الله من الدنس “وكان رسولاً نبيا”. وتفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا” ﴿مريم 51﴾ قد تقدم معنى المخلص بفتح اللام وأنه الذي أخلصه الله لنفسه فلا نصيب لغيره تعالى فيه لا في نفسه ولا في عمله، وهو أعلى مقامات العبودية. وتقدم أيضا الفرق بين الرسول والنبي.
جاء في صفحة محسن المندلاوي النائب الاول لرئيس مجلس النواب لشهر أكتوبر 2025 الجزء الأول: رئيس ائتلاف الأساس العراقي يعقد اجتماعًا موسعًا في نينوى مع مرشحي التحالف لمناقشة الخطط المستقبلية للمحافظة. المندلاوي: هدفنا لا يقتصر على الفوز الانتخابي فحسب بل إعادة بناء الهيكل السياسي على أساس الانتماء للوطن. المندلاوي: رسمنا ملامح مرحلة جديدة للنهوض بواقع نينوى واطلقنا خريطة طريق لاستعادة مكانتها ودورها الوطني. المندلاوي: رؤيتنا ليست مستعارة بل نابعة من صميم تأريخ العراق وجغرافيته و نتاج فكر وطني خالص يتناغم مع تحديات اللحظة. المندلاوي يؤكد: الموصل تمثل نموذجاً للتعايش السلمي واحترام الثقافات والتآلف بين مكوناتها. المندلاوي: نجمع بين أصالة الجذور ومتطلبات العصر ونتبنى طريق مدروس للإصلاح يتخذ من البناء التدريجي منهجاً. المندلاوي: سنعمل على ازالة العقبات التي تُعيق الإبداع ليحقق المواطن ذاته بناءً على جده واجتهاده. المندلاوي: هويتنا هي صمام الأمان الذي يوجه سياستنا والمصدر الذي تستمد منه منظومتنا الأخلاقية قوتها في وجه التحدي القيمي. المندلاوي: هدفنا الاستراتيجي هو تحويل العراق من اقتصاد ريعي إلى قوة إنتاجية وتجارية إقليمية. المندلاوي: اهتمامنا بنينوى ينطلق من كونها ركناً أساسياً في استقرار العراق وبوابة للتبادل التجاري مع دول المنطقة. عقد رئيس ائتلاف الأساس العراقي، السيد محسن المندلاوي، خلال زيارته الميدانية اليوم الجمعة، إلى محافظة نينوى، اجتماعاً انتخابياً موسعًا، ضم جميع مرشحي التحالف في المحافظة، لمناقشة الخطط والرؤى المستقبلية بشأن النهوض بواقع نينوى، واطلاق خريطة طريق لاستعادة مكانتها ودورها الوطني، حيث بين في كلمته ان هدف الأساس لا يقتصر على الفوز الانتخابي فحسب بل إعادة بناء الهيكل السياسي على أساس الانتماء للوطن أولاً وأخيراً، بعيداً عن أي اعتبارات عرقية أو طائفية. وأكد المندلاوي، أن نينوى باتت نموذجاً للتعايش السلمي واحترام الثقافات والتآلف بين مكوناتها، وهو دلالة على قوة المجتمع الموصلي وقدرته على تجاوز المحن، فيما بين ان تحالف الأساس يجمع بين أصالة الجذور ومتطلبات العصر، ويتبنى طريق مدروس للإصلاح الذي يتخذ من البناء التدريجي منهجاً، وان نينوى في رؤية الائتلاف تمثل ركناً أساسياً لاستقرار العراق ووحدته، وتمثل بوابة رئيسة للتبادل التجاري وتعزيز فرص الاستثمار، وان الائتلاف يسعى إلى ازالة العقبات التي تعيق الإبداع ليحقق المواطن ذاته بناءً على جده واجتهاده. وقال المندلاوي: إن هويتنا هي صمام الأمان الذي يوجه سياستنا، والمصدر الذي تستمد منه منظومتنا الأخلاقية قوتها في وجه التحدي القيمي، مما يتطلب دعم المؤسسات الدينية للارتقاء بالمجتمع، ورفض تحولها إلى أداة للتفرقة أو الإكراه تحت أي ذريعة، مشيرًا ان التحالف يولي الكيان الأسري أهمية قصوى، فهو النواة التي يتشكل فيها الانتماء وتترسخ فيها القيم والمسؤولية، فيما شدد على ان السيادة الوطنية مبدأ ثابت لا نحيد عنه، ونرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية، وان هدفنا الاستراتيجي هو تحويل العراق من اقتصاد ريعي إلى قوة إنتاجية وتجارية إقليمية، وأن رؤية الأساس ليست مستعارة، بل نابعة من صميم تأريخ العراق وجغرافيته و نتاج فكر وطني خالص يتناغم مع تحديات اللحظة الراهنة. وكشف المندلاوي أن ائتلاف الأساس وضع خطة شاملة لتقييم احتياجات نينوى، تتضمن استراتيجية واقعية وعملية للنهوض بالواقع الخدمي والعمراني والتراثي لمدينة الموصل، بهدف تحقيق التنمية المستدامة واستعادة مكانتها الحضارية والتاريخية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب من مرشحي التحالف في نينوى العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الخطاب الانتخابي بما يُعبّر عن تطلعات أبناءها، داعياً إياهم إلى أن يكونوا “صوت نينوى الحقيقي” في رسم سياسات البناء والتطور واستعادة مكانة الموصل وجميع أقضية ونواحي المحافظة في الخارطة الوطنية. المندلاوي يبحث مع الشيخ الخزعلي جملة ملفات وطنية تمس حياة المواطن واستقرار الدولة. المندلاوي: المرحلة الراهنة تتطلب رؤية موحدة ومواقف مسؤولة في إدارة الملفات والاستحقاقات الوطنية الكبرى. المندلاوي والخزعلي يشددان على ضرورة تنسيق الجهود لمعالجة التحديات الخدمية والمعيشية. التقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب، السيد محسن المندلاوي، اليوم الثلاثاء، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية في البلاد، ومناقشة أبرز الملفات الوطنية التي تمس حياة المواطن واستقرار الدولة. وشدد الجانبان على أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية موحدة ومواقف مسؤولة في إدارة الملفات والاستحقاقات الوطنية الكبرى، وتنسيق عال للجهود بين المؤسسات والقوى السياسية لمعالجة التحديات الخدمية والمعيشية، وبما يُسهم في بناء دولة قوية وعادلة تستجيب لتطلعات أبنائها، والتأكيد على أهمية تحصين المسار الديمقراطي من أي توترات أو تجاذبات قد تؤثر على وحدة الموقف الوطني، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الضيقة، والعمل بروح وطنية تُعيد للمواطن ثقته بتجربته الحديثة. واكد الجانبان ان العراق مُقبل على استحقاق شعبي يتمثل في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مما يتطلب مزيدًا من التفاهم على المستويات كافة لتوفير بيئة مستقرة تُساعد في ضمان اجراء انتخابات نيابية نزيهة وشفافة، وتفتح أفقاً جديداً للتنمية والاستقرار، وتُعزز سير العملية الديمقراطية في البلاد، وترسيخ نهج التداول السلمي للسلطة وفق إرادة الشعب.
جاء في صفحة محسن المندلاوي النائب الاول لرئيس مجلس النواب لشهر أكتوبر 2025 الجزء الثاني: رئيس ائتلاف الأساس العراقي يستكمل جولته في الديوانية بحضور المهرجانات الانتخابية لمرشحي التحالف. المندلاوي: الإصلاح يتم بالمشاركة الواعية واختيار الكفاءات الوطنية القادرة على تحويل البرامج إلى انجازات. المندلاوي: طرحنا رؤية لمعالجة التحديات للمحافظات الأكثر حرماناً وفي مقدمتها الديوانية. المندلاوي: يجب ان تكون الديوانية مركزاً للنهوض الزراعي والصناعي لما تمتلكه من طاقات ومقومات كبيرة. المندلاوي يدعو المرشحين لتجسيد نهج الأساس القائم على العمل الميداني والصدق في الوعد والمسؤولية في الموقف. المندلاوي: عازمون على تغيير واقع الديوانية بتمكين شبابها وتطوير بناها التحتية ودعم قطاعاتها الحيوية. استكمل رئيس ائتلاف الأساس العراقي، السيد محسن المندلاوي، زيارته الميدانية التي بدأها السبت، إلى محافظة الديوانية، ضمن سلسلة جولاته اليومية التي شملت عدد من محافظات البلاد، بلقاء شيوخ ووجهاء واهالي الديوانية، حيث استمع الى هموم الناس ومطالبهم وتطلعاتهم، مؤكدًا ان عملية التغيير والإصلاح تتم عبر المشاركة الواعية باختيار الكفاءات الوطنية القادرة على تحويل البرامج إلى نتائج ملموسة تسهم في تحسين الواقع المعيشي والخدمي وتستجيب لارادة المواطنين. وشارك المندلاوي في المهرجانات الانتخابية التي اقيمت دعمًا لمرشحي التحالف في المحافظة (السيدة زينب الزاملي، السيد محمود الشبيب، السيد احمد الركابي، السيد محمد الكعبي، السيدة سلمى البيضاني، وداد الحسناوي )، حيث بين في كلمته رؤية الائتلاف في معالجة التحديات للمحافظات الأكثر حرماناً وفي مقدمتها الديوانية، مشيرًا أن ما تعانيه من تراجع في الخدمات وفرص العمل يستوجب وقفة وطنية صادقة لإنصافها وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبنائها، مضيفًا أن الديوانية تستحق أن تكون مركزاً للنهوض الزراعي والصناعي لما تمتلكه من طاقات بشرية ومقومات طبيعية كبيرة. واختتم رئيس ائتلاف الأساس زيارته بدعوة مرشحي التحالف إلى أن يكونوا صوت المواطن وأداة خدمته، وأن يجسدوا نهج ” الأساس ” القائم على العمل الميداني والصدق في الوعد والمسؤولية في الموقف، كما أكد أن “الأساس” عازم على تغيير واقع محافظة الديوانية عبر تمكين شبابها، وتطوير بناها التحتية، ودعم قطاعاتها الحيوية لتكون المحافظة نموذجاً في التنمية المستدامة، مشدداً على أن التحالف ماضٍ بثقة نحو مستقبل يليق بتضحيات العراقيين جميعاً. المندلاوي يبحث مع طالباني مستجدات الساحة الوطنية واليات تعزيز العلاقة بين المركز والإقليم. المندلاوي: الاتفاق النفطي ضمانة دستورية لحقوق جميع المحافظات وخطوة مهمة لتعظيم الموارد الوطنية. المندلاوي: الانتخابات فرصة للتغيير نحو الافضل ونجاحها يسهم في تطوير تجربة العراق الديمقراطية. استقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب، السيد محسن المندلاوي، اليوم الاحد، في دار ضيافته ببغداد، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، السيد بافل طالباني، حيث جرى بحث مجمل الأوضاع السياسية على الساحة الوطنية، واليات تعزيز العلاقة بين حكومتي المركز والاقليم بما يضمن العدالة الدستورية وتحقيق المصلحة العامة. ودعا المندلاوي، إلى ادامة التنسيق والتواصل بين مختلف القوى السياسية لدعم مسارات التنمية والإصلاح، مشيرًا إلى ان الاتفاق النفطي الأخير بين بغداد واربيل ضمانة دستورية لحقوق جميع المحافظات، وخطوة مهمة لتعظيم الموارد الوطنية، فيما طالب بضرورة التعاون بين مختلف التيارات السياسية لتهيئة المناخ الأمن والمستقر للانتخابات البرلمانية القادمة، مضيفًا ان نجاح هذا الاستحقاق يوفر فرصة حقيقية للتغيير نحو الافضل، ويسهم في تطوير التجربة الديمقراطية في العراق الحديث. المندلاوي يصل البصرة ويبحث مع العيداني اوضاع المحافظة على المستويات الخدمية والتنموية. في الذكرى السنوية “الأولى” لتأسيس تحالف الأساس العراقي، والتي تزامنت مع اليوم الوطني العراقي قبل ايام، وانطلاق الحملة الانتخابية البرلمانية، يتجدد الثبات والعهد على مواصلة المسيرة نحو بناء وطن يُليق بتأريخنا وتضحيات شهدائنا، ليضع لبنة جديدة في طريق الإصلاح الذي يطمح اليه كل فرد عراقي. لقد جاء تأسيس تحالفنا قبل عام من الان، من إدراك عميق بأن النظام السياسي وصل إلى مرحلة انسداد، وأن الوطن بحاجة إلى عقلية رجل الدولة لا عقلية إدارة الأزمات المؤقتة، وخلال الدورة النيابية الحالية، قدّم تحالف الأساس نموذجاً ناجحاً في الأداء والإنجاز، شهد له الجميع، عبر تشريع قوانين مهمة مسّت متطلبات المجتمع، وإدارة حكيمة للتفاعل بين مختلف القوى السياسية بما يخدم مصالح الشعب. إن أهدافنا واضحة لا لبس فيها: وعلى رأسها، نظام برلماني يضمن تمثيل كل الفئات، تطوير مؤسسات الدولة والقدرات البشرية، وتعزيز دور القطاع الخاص لاستيعاب الطاقات ” الشبابية “، مع إصلاحات اقتصادية ” واقعية ” تضمن عدالة توزيع الموارد، وصيانة الهوية الوطنية الجامعة واحترام التعددية ورفض خطاب الكراهية وكل ما يمس السلم الأهلي. لقد اخترنا اسم تحالف ” الأساس ” لأننا نؤمن أن العراق هو الحاضنة الكبرى التي جمعت التأريخ والحضارات والأديان والمذاهب، وأن أبناءه هم ” الأساس ” في الحاضر والمستقبل. ومن هنا نرفع شعارنا: سيادة مصانة، إصلاح دستوري، اقتصاد حر، تكافؤ فرص، دور محوري للكفاءات الشبابية والنسائية، وحماية كرامة الإنسان وحقوقه. برنامجنا الانتخابي يتوزع بين الأساس الواقعي، المجتمعي، الاقتصادي، الخدمي، السياسي والتنموي، ليضع أمامكم رؤية متكاملة تنبع من حاجات الناس لا من شعارات آنية. أيها العراقيون الكرام.. ندعوكم اليوم إلى جعل هذه الانتخابات محطة جديدة لإعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته، والانتصار لخيارات العقل والحكمة، ليبقى العراق وطناً آمناً عزيزاً على أبنائه، مهاباً بين جيرانه، قادراً على صناعة مستقبله بإرادة شعبه الحرة. التقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب، السيد محسن المندلاوي، مساء اليوم الاحد، رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، لبحث مستجدات الاوضاع السياسية والخدمية في البلاد، والتحديات التي تواجه المشهد الوطني، فضلًا عن التداول في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
جاء في موقع انفو عن المندلاوي وقصة صعود صاروخي لرجل أعمال اخترق السياسة ماذا تعرف عنه وماذا يملك؟ بتأريخ 6 كانون الأول 2023: دخل عالم السياسة وسريعاً أصبح اسمه واحدا من أبرز الشخصيات السياسية العراقية منذ عام 2022، ويمتلك جامعة ومستشفى وشركة، كما يملك تحالفاً سياسياً مشاركاً في انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في كانون الأول الجاري 2023. فمن هو محسن المندلاوي النائب الأول لرئيس مجلس النواب؟. مَن هو محسن المندلاوي؟ محسن علي أكبر المندلاوي، مسلم يحمل الجنسية العراقية، ولد سنة 1968 في محافظة ديالى، ويسكن العاصمة العراقية بغداد وهو سياسي ورجل أعمال عراقي ومتزوج، وتم تسفيره مع عائلته إلى إيران مع عشرات الآلاف من الأكراد الفيليين من قبل نظام الطاغية صدام حسين وعاد مع أهله للعراق بعد عام 2003. والمندلاوي رجل أعمال ورئيس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي ورئيس مجلس إدارة المستشفى العالمي للجراحات التخصصية ومجلس إدارة جمعية الأيتام الخيرية، كما تولى سابقاً منصب رئاسة مجلس إدارة لمستشفى العيون التخصصي، وحاصل على شهادة بكالوريوس في الإعلام من جامعة الفراهيدي ببغداد. وفاز المندلاوي كنائب مستقل في انتخابات 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 بـ 5385 صوتاً في الدائرة الخامسة بديالى. انتخابه نائب أول لرئيس مجلس النواب: بعد ترشيحه عن تحالف العراق المستقل بالاتفاق مع الإطار التنسيقي في 28 سبتمبر 2022، صوت مجلس النواب العراقي على انتخاب النائب محسن المندلاوي نائباً أول لرئيس المجلس” خلفاً لحاكم الزاملي. وبلغ عدد المصوتين للنائب محسن المندلاوي: 203 أصوات، مقابل منافسيه حيث بلغ عدد المصوتين للنائب باسم خشان: 17 صوتا، وعدد المصوتين للنائب ياسر الحسيني: 7 وعدد الأوراق الباطلة 13 صوتا. وكان اسمه من أبرز السياسيين المعروفين في تشكيل الحكومة العراقية منذ عام 2022، كما أن سيرته الذاتية جعلت منه شخصية بارزة وناجحة منذ استلام منصبه الجديد في الحكومة الجديدة، بحسب مراقبين تحدثوا لـ”انفوبلس”. يمتلك تحالفا سياسيا: ونهاية شهر آب/ أغسطس 2023، أُعلن في بغداد عن تأليف تحالف سياسي تحت مسمى “ائتلاف الأساس العراقي” يضم مجموعة من الأحزاب الناشئة يصل عددها الى (22) حزباً وحركة، لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في الـ18 من شهر كانون الأول الجاري. ويرأس الائتلاف الجديد محسن المندلاوي النائب الأول لرئيس مجلس النواب، ويضم الائتلاف كُلّاً من: تجمع الوتد العراقي، حزب واثقون، تيار المد العراقي، تحالف الطريق الوطني، حركة الوفاء العراقية، تجمع وطن المدني العراق، حزب الأسس الوطني، حزب الدليل الوطني، تيار الوعد العراقي، تحالف الاكثرية الوطني، تيار بُناة العراق، تجمع مضيف العراق الكبير، حزب البصمة الوطنية، حزب المهنيين للإعمار، حزب سور العراق، حراك البيت العراقي، حزب الإيثار العراقي، حركة الولاء العراقي، حزب الوفاء العراقي، تجمع ثوار الانتفاضة، تيار التميُّز الوطني، تجمع وطن لحَمَلة الشهادات العليا في العراق. ومن المقرّر أن يُجري العراق الانتخابات المحلية في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وستكون هذه أول انتخابات محلية تُجرى في العراق منذ إبريل/ نيسان 2013، وتتولى مجالس المحافظات المُنتخبة مهمة اختيار المحافظ ومسؤولي المحافظة التنفيذيين، ولهم صلاحيات الإقالة والتعيين، وإقرار خطة المشاريع بحسب الموازنة المالية المخصصة للمحافظة من الحكومة المركزية في بغداد، وفقاً للدستور العراقي. وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد أكدت أن قرابة 70 حزباً وتحالفاً سياسياً، وأكثر من 6 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد مجالس المحافظات في الانتخابات المحلية، المقرر إجراؤها في 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وستُجرى انتخابات مجالس المحافظات العراقية، وفقاً لطريقة “سانت ليغو” التي تعتمد على تقسيم أصوات التحالفات على القاسم الانتخابي 1.7، ما يجعل حظوظ الكيانات السياسية الكبيرة تتصاعد على حساب المرشحين المستقلين والمدنيين، وكذلك الكيانات الناشئة والصغيرة. يقبض اليوم على كرسي الحلبوسي “الشاغر”: بعد إنهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مؤخراً، تولى النائب الأول محسن المندلاوي، رئاسة البرلمان مؤقتا لحين انتخاب رئيس جديد. ويُعد هذا المنصب هو الأعلى الذي يمكن أن يتقلده مسلم سُني وفق النظام السياسي العراقي الذي تأسس بعد الغزو الأميركي عام 2003.