الأحزاب العراقية 2025: ائتلاف ريان الكلداني (على الملكين ببابل)

فاضل حسن شريف

روي أن بيت إبراهيم عليه السلام كان قرب مدينة بابل التي كانت موجودة قبل سليمان عليه السلام “وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ” (البقرة 102) واسكن فيه إسحاق عليه السلام بعد سكناه في أور جنوب العراق التي تزوج فيها سارة. والمدينة العراقية التي ذكرت في القرآن هي مدينة بابل وهي من أعرق المدن في العالم. وقدر أن حضارة الدولة البابلية التي استوطنت في بلاد ما بين النهرين في القرن الثامن عشر قبل الميلاد و كان لها دور كبير في إثراء الحضارة الأنسانية، بالإضافة إلى أنّها تعتبر المدينة العراقية الوحيدة التي ذُكرت في القرآن الكريم (البقرة 102) عند الحديث عن بني إسرائيل بعد وفاة النبي سليمان عليه السلام.

جاء في الموسوعة الحرة عن ريان سالم صادق الكلداني (3 أيلول 1989 – ) سياسي عراقي، مسيحي، كلداني كاثوليكي، الأمين العام لحركة بابليون، بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة (داعش)، قال ريان “الهدف الرئيسي من تشكيل قواتنا هو تحرير الموصل، لكننا شاركنا في عمليات تحرير مدينة تكريت وعمليات أخرى بينها بيجي، في محافظة صلاح الدين”، وقال في 27 كانون الأول ديسمبر سنة 2015 إن الحماية الأمنية للكنائس العراقية تتولاها قوات كتائب بابليون مع القوات الأمنية الأخرى. تكريم البابا: في سنة 2021 كرّمَهُ البابا فرنسيس خلال زيارة البابا للعراق، قال الأب لويس روفائيل الأول ساكو في 28 نيسان سنة 2023 “كما ذكر السيد ريان أن البابا في خطابه في القصر الجمهوري (قصر بغداد) في 5 آذار 2021 منع رجال الدين من التدخل في السياسة هو كذب محض، ومن يريد الاطلاع على خطاب البابا نرسله له. كما ادعى ان البابا صافحه وأعطاه مسبحة صلاة هذا أيضاً غير صحيح إذ كنت، كبطريرك وكاردينال، موجوداً في الصف الأول وبالقرب من البابا”. وُلد ريان في بلدة القوش في محافظة نينوى، سنة 1989، ثم انتقل إلى بغداد واستقرّ فيها، أسّسَ ريان كتائب بابليون سنة 2014 بعد أن احتلّ تنظيم الدولة الإسلامية داعش أرجاء واسعة من محافظة نينوى، وقاد اللواء 50.

عن تفسير الميسر: قوله تعالى “عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ” (البقرة 102) بِبَابِلَ: بِ حرف جر، بَابِلَ اسم علم. اتبع اليهود السِّحر الذي أُنزل على الملَكَين هاروت وماروت، بأرض “بابل” في “العراق”؛ امتحانًا وابتلاء من الله لعباده، وما يعلِّم الملكان من أحد حتى ينصحاه ويحذِّراه من تعلم السحر، ويقولا له: لا تكفر بتعلم السِّحر وطاعة الشياطين. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: “ما أنزل على الملكين” أي ألهماه من السحر وقرئ بكسر اللام الكائنين “ببابل” بلد في سواد العراق .

جاء في صفحة ريان الكلداني: “سنُعيد نينوى لوضعها الطبيعي” الكلداني : الجمهور الصامت هو من سيحدد مستقبل المحافظة خلال صناديق الاقتراع. السيد ريان الكلداني يزور بلدة باطنايا برفقة قائم مقام قضاء تلكيف رعد ناصر، وعضو مجلس محافظة نينوى الدكتور ربيع صوران، ورئيس جامعة الحمدانية الدكتور نشأت مبارك صليوا. خلال زيارته، التقى الكلداني ووجهاء وأهالي البلدة، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم الخدمية والاجتماعية، مؤكداً حرصه على دعم أبناء المكوّن المسيحي والنهوض بواقع سهل نينوى. الكلداني يزور بلدة باطنايا ويؤكد دعمه لأبناء المنطقة. زار السيد ريان الكلداني بلدة باطنايا في سهل نينوى، برفقة السيد قائم مقام قضاء تلكيف رعد ناصر، وعضو مجلس محافظة نينوى الدكتور ربيع صوران، ورئيس جامعة الحمدانية الدكتور نشأت مبارك صليوا، حيث التقى جمعاً من أهالي البلدة ووجهائها، واستمع إلى احتياجاتهم ومطالبهم الخدمية والاجتماعية. كما التقى الكلداني بمجموعةٍ من نساء البلدة، وناقش معهنّ سبل تمكين المرأة ودورها الفاعل في المجتمع، مؤكداً أهمية مشاركتهن في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك الاجتماعي في سهل نينوى. وخلال اللقاءات، أكد الكلداني حرصه على دعم أبناء المكوّن المسيحي وتعزيز مقومات الاستقرار والعيش الكريم في المنطقة، مشدداً على أهمية توحيد الجهود للنهوض بواقع سهل نينوى وبنائه جميعاً وتطوير الخدمات الأساسية فيه. كما عبّر الأهالي عن ترحيبهم بالزيارة وتقديرهم لمواقف الكلداني الوطنية واهتمامه المتواصل بشؤون أبناء المكوّن المسيحي وسهل نينوى عموماً، مؤكدين دعمهم لبرنامجه الوطني الهادف إلى بناء عراقٍ موحدٍ يضمن حقوق جميع مكوناته. تجوّل السيد ريان الكلداني في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى، حيث التقى بعددٍ من أهالي القضاء ووجهائه وشبابه، مستمعاً إلى أبرز احتياجاتهم ومطالبهم الخدمية والمعيشية. وخلال الجولة، أكّد الكلداني حرصه على متابعة أوضاع المواطنين في الميدان، مشدداً على أن التواصل المباشر مع الناس هو الطريق الأصدق لفهم همومهم والعمل على إيجاد الحلول الواقعية لها. كما عبّر أهالي الحمدانية عن ترحيبهم الكبير بهذه الزيارة، مثمنين مبادرة السيد الكلداني في الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى مطالبهم دون حواجز، معتبرين ذلك دليلاً على التزامه بخدمة أبناء نينوى وجميع العراقيين. وأكد الكلداني في ختام جولته أن الحمدانية تمثل رمزاً للتعايش والوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن دعمها وتطوير خدماتها يمثل أولوية ضمن مشروعه الوطني الرامي إلى بناء عراق قوي ومتماسك.

جاء في موقع سرياك عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تصدر أسماء المرشحين لمقاعد كوتا المسيحيين في العراق: مع بدء العد التنازلي لعقد الانتخابات البرلمانية في العراق في 11 تشرين الثاني 2025، والتي ستحدد أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 329 عضواً، والذين سيتولون بدورهم مسؤولية انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة، تم الكشف عن أسماء مرشحي مقاعد الكوتا الخاصة بالمسيحيين ومن بينهم الشعب الكلداني-السرياني-الآشوري في نوهدرا (دهوك) وبغداد ونينوى وكرخسلوخ (كركوك) وأربائيلو (أربيل). وبحسب ما نشرته فضائية عشتار على موقعها، فإن قائمة المرشحين تضم 19 اسماً في المحافظات الخمس، والذين سيتنافسون لشغل مقاعد الكوتا الخمس الخاصة بالمسيحيين، غير أن العديد من المراقبين يرون أن لا منافسة حقيقية حول مقاعد الكوتا، إذ أن المقاعد حالياً محصورة بين حركة بابليون برئاسة ريان الكلداني التابع لإيران (4 مقاعد) والحزب الشيوعي (مقعد واحد). فقانون الانتخاب حصر حق المنافسة على مقاعد الكوتا بين مرشحي الأقليات فقط، إلا أنه أتاح حق انتخابهم لجميع أبناء الدائرة الانتخابية، مما يعطي فرصة كبيرة لفوز المرشحين المدعومين من أحزاب تملك نفوذاً سياسياً في دوائر انتخابية معينة. وبحسب ما نشرته فضائية عشتار، يتنافس في نوهدرا (دهوك) كل من عمانوئیل خوشابا یوحنا، سامي أوشانا کورکیس، أثیر ابراهیم یوحنا، أنجیلا أندریوس شابو، وفي بغداد، كل من إيفان فائق يعقوب، وإيمان بنيامين يوسف، وفي نينوى كل من أسوان سالم صادق، ورياض قريو حنا، وفي كرخسلوخ (كركوك) العدد الأكبر من المنافسين، وهم كل من عماد یوخنا یاقو، شمیرام شمعون صلیوا، شمیران ماروكي أودیشو، درید جمیل إیشوع، إيمیل بطرس قسطنطین، آتور داود یوناثان وسركون لازار صلیو، وفي أربائيلو (أربيل)، كل من كلدو رمزي هرمز، ثائرة يوسف عزيز، هبة جرجيس عبد الأحد، وآكوب كريكور آكوب. وما يزيد من حقيقة عدم وجود منافسة جدية، هو عزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، على إقصاء نحو 10 مرشحين مسيحيين (كرئيس حزب اتحاد بيث نهرين الوطني، جوزيف صليوا) من دون أي دواعٍ أو مستندات قانونية، إذ كان صليوا قد أرسل وثيقة رسميةً لرئيس الهيئة، القاضي عمر أحمد محمد، أثبت فيها حصوله على وثيقة صادرة عن الأدلة الجنائية ووثيقة من هيئة النزاهة، تثبت خلو سجله من أي إدانة جنائية أو اتهام قضائي أو تهم فساد، معتبراً أن من حقه معرفة ما إذا كان هناك سبب آخر وراء استبعاده.

جاء في موقع مجلس النواب العراقي: حضر مقرر مجلس النواب، النائب بيدء خضر السلمان، زيارة السيد رئيس الجمهورية، عبداللطيف جمال رشيد، إلى مقر حركة بابليون، وبحضور الأمين العام للحركة، السيد ريان الكلداني. وأكد السيد مقرر مجلس النواب أن هذه الزيارة تعكس حرص الدولة على دعم المكونات العراقية وتعزيز التعايش السلمي، مشيراً إلى أن مجلس النواب يولي أهمية كبيرة لحماية حقوق جميع المواطنين وضمان مشاركتهم الفاعلة في العملية السياسية. وخلال اللقاء، تمت مناقشة عدد من الملفات الوطنية المهمة، من بينها حقوق المكونات العراقية، وتعزيز التعددية، وملف رواتب إقليم كردستان، حيث تم التأكيد على ضرورة ضمان توزيع الرواتب بعدالة ودون تسييس، إضافة إلى بحث آليات تعزيز الاستقرار الوطني وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية. وشدد السيد مقرر مجلس النواب على أن التواصل بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية ضروري لتحقيق الاستقرار والتنمية، مؤكداً دعمه لأي جهود من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مبادئ العيش المشترك. وفي ختام اللقاء، أشادت السيدة مقرر مجلس النواب بالجهود المبذولة في دعم استقرار البلاد وفي تعزيز الأمن والاستقرار، لا سيما في محافظة نينوى.

جاء في موقع جمار عن مسيحيو العراق رحلة تمثيل سياسي محفوفة بالتقويض للكاتب عبد الله السعد بتأريخ 12 تشرين الأول 2025: صراع على الـ”كوتا” : لم تكن الكوتا المسيحية في البرلمان العراقي بمعزل عن الاستقطاب السياسي الذي هيمن على البلاد بعد 2003، بل تحولت في لحظة ما إلى ساحة تنازع مفتوحة بين الكنيسة، وبعض الشخصيات السياسية، والأحزاب المتنفذة ذات الأجندات الأوسع من حدود المكون ذاته. ففي تصريح ناري، خرج الكاردينال لويس ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، عن صمته، متهماً زعيم “حركة بابليون”، ريان الكلداني، بـ”الاستيلاء على مقاعد الكوتا المسيحية”، و”السطو على وزارة الهجرة والمهجرين بوصفها مخصصة للمكون المسيحي”. ولم يتوقف ساكو عند هذا الحد، بل اتهم الكلداني بمحاولة السيطرة على الوقف المسيحي وأملاك المسيحيين في بغداد ونينوى وسهل نينوى، متهماً إياه أيضاً بـ”شراء رجال الدين المسيحيين بمساعدة امرأة وضعها في منصب وزير”، في إشارة إلى وزيرة الهجرة إيفان فائق يعقوب. ولم يتأخر رد ريان الكلداني، إذ قال في بيان رسمي: “طالعنا بأسف واستغراب شديدين الرسالة المفتوحة رقم 160، بتاريخ 15 تموز 2023، التي وجهها البطريرك لويس ساكو إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والشعب المسيحي والعراقي، يعلن فيها انسحابه من المقر البطريركي في بغداد، ولجوئه إلى دير في إقليم كردستان، هرباً من مواجهة القضاء العراقي في قضايا وُجّهت له”. وأضاف الكلداني “نحن حركة سياسية ولسنا كتائب، ونشارك في العملية السياسية، ونحن جزء من ائتلاف إدارة الدولة. قرار سحب المرسوم منه هو قرار صادر عن رئاسة الجمهورية، وليس عنا، وذلك لتعديل وضع دستوري خاطئ”. وكانت رئاسة الجمهورية قد أصدرت في السابع من تموز 2023، بياناً توضيحياً، أكدت فيه أن سحب المرسوم الجمهوري رقم 147 لسنة 2013، الخاص بتعيين الكاردينال ساكو بطريركاً ومتولياً على أوقاف الطائفة، لا يمس مكانته الدينية، لأنه معين من الكرسي الرسولي وليس بواسطة مرسوم رسمي. وأضاف البيان أن المرسوم السابق صدر دون سند قانوني، وأن رؤساء طوائف أخرى طالبوا بإصدار مراسيم مماثلة، ما دفع الرئاسة إلى إلغائه لتصحيح الوضع.

جاء في موقع كركوك الآن عن ريان الكلداني والديمقراطي الكوردستاني يتنافسان على مقعد كوتا المسيحيين في دهوك: يتنافس خمسة مرشحين للظفر بمقعد كوتا المكون المسيحي في محافظة دهوك، اثنان منهم يمثلان حركة بابليون التي يترأسها ريان الكلداني فيما ينتمي مرشحان آخران للحزب الديمقراطي الكوردستاني. في 6 حزيران الماضي، خصصت مفوضية الانتخابات خمسة مقاعد كوتا للمكونات الدينية والقومية في اقليم كوردستان، موزعة على أربع دوائر انتخابية. حسب آلية التوزيع خصص مقعدان للتركمان في كل من أربيل والسليمانية، وثلاثة مقاعد للمسيحيين أربيل، السليمانية ودهوك. فريد يعقوب، شخصية مسيحية في دهوك وعضو الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان قال لـ(كركوك ناو)، “يتنافس خمسة مرشحين في دهوك على مقعد كوتا المسيحيين، اثنان منهم من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اثنان من حركة بابليون، الى جانب عضو في الدورة السابقة لبرلمان كوردستان”. ويأتي ذلك في الوقت الذي قررت فيه خمسة أحزاب وجهات سياسية مسيحية مقاطعة الانتخابات احتجاجاً على تقليص عدد مقاعد كوتا الأقليات من 11 مقعد الى 5 مقاعد، نتج عنه فقدان المسيحيين لمقعدين. واشار فريد يعقوب الى أن “الأحزاب الخمسة قررت مقاطعة الانتخابات في عموم كوردستان احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالبنا، لن نتوجه الى صناديق الاقتراع ولا يهمنا من سيذهب للتصويت ولمن سيصوتون”. نينوس عوديشو، عضو الحركة الديوقراطية الآشورية –أحد الأحزاب التي قررت مقاطعة الانتخابات- قال لـ(كركوك ناو) إن “النسبة الأكبر من المسيحيين موجودة في محافظة دهوك مع ذلك خصص لنا مقعد كوتا وحيد، أعلننا المقاطعة لأنهم لم يلبوا مطالبنا المتمثلة بزيادة عدد مقاعد الكوتا، والآن نرى بأن من الضروري تعديل قرار تقليص عدد مقاعد الكوتا ليصبح 11 مقعداً”. خالد عباس، مسؤول فرع دهوك للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قال لـ(كركوك ناو)، “خمسة مرشحين يتنافسون على المقعد الوحيد المخصص للمسيحيين في محافظة دهوك، لن يكون هناك تغيير في عدد مقاعد الكوتا”، وفي أربيل يتنافس سبعة مرشحين على مقعد الكوتا. الأحزاب التركمانية التي خصص لها مقعدان في أربيل والسليمانية أكدت عزمها المشاركة في الانتخابات. رئيس قائمة (ميللت) في أربيل، آزاد كورجي، قال “سنشارك في الانتخابات بهدف تعديل القانون في الدورة الجديدة وسنعمل كل ما بوسعنا لزيادة عدد مقاعد الكوتا”. “نظام الكوتا كان بصيغته السابقة في صالح الأقليات نريد أن يكون التركمان متواجدين في البرلمان لكي ندافع عن حقوق شعبنا”. في أربيل، ستنافس 14 مرشح على مقعد كوتا التركمان، أما في قضاء كفري بمحافظة السليمانية يدخل ستة مرشحين سباق الفوز بمقعد الكوتا.