محمد الموشكي
قد يعجز الصهيوني، بل وقد يعجز حتى الأمريكي، عن تجنيد عملاء ومخبرين مخلصين وشجعان لا يخافون لعدة عوامل، أبرزها العامل الديني، سواء في اليمن أو في إيران أو في جنوب لبنان أو في العراق.
ولأن هذا الاحتمال وارد، ولأن اليهود أهل ديانة لا يثقون تمامًا بمن لا يزال يحمل ذرة من الإسلام، فإنهم يلجأون إلى أكبر وأهم جهاز استخباراتي في أوساط الأمة المسلمة: جهاز المخابرات السعودي.
فهذا الجهاز يستطيع — سواء بالمنطق المذهبي أو بالترغيب والإغراء — أن يُجنِّد عملاء ومخبرين يعملون تحت إطار المخابرات السعودية، بينما يعمل كثير منهم في الحقيقة لصالح المخابرات الأمريكية والموساد.
وقد أكدت ذلك الخلايا التي أُلقي القبض عليها في اليمن وإيران ولبنان والعراق، والتي كانت تُدار مباشرةً من قِبَل ضباط في المخابرات السعودية، فيما كانت المخابرات الإسرائيلية والأمريكية تستفيد وتنفذ عبرها عمليات عسكرية وأمنية.
السعودية دولة تسخر كل إمكاناتها لمحاربة أي عمل أو أي فريق أو أي جماعة أو دولة تُعارض أمريكا وإسرائيل ولذلك هي خطر استراتيجي على الإسلام والمسلمين.