مقال من ألف مقال و تعليق كونيّ

مقال من ألف مقال و تعليق كونيّ*:
أيّها الناس والشيعة خاصّة, إعلموا التالي:
إنّ حكومة العراق ليست شيعيّة, بل لا تشبه حتى 1% من حكومة الأسلام التي أرادها الله تعالى ورسوله؛ إنها حكومة غريبة وغربية تعمل بإشارتها , بل بتغريدة من رئيسها؛ طبقاتيّة مقيتة للعظم, بل وعمّقت الطبقاتيّة؛ ومتحاصصة لمال الفقراء؛ تسرق الناس و تُكذّب عليهم لتحميرهم؛ و تأكل الحرام و معها المذاهب والقوميّات العراقيّة نتيجة الجهل, يشاركونها في المحاصصة و النهب و الظلم بشكل متساوٍ.
إنّ الحكومة “الشيعيّة”؛ حكومة الله و رسوله (ص)؛ وهي حكومة الأمام عليّ (ع) الذي كان يترأس 50 دولة حسب الزمكاني لكنه لم يأخذ لنفسه سوى راتباً كأيّ فقير أو موظف أو جندي أو وزير بدولته من بيت المال, حتى إنه لم يملك بيتاً لنفسه, بل سكن بزاوية من مسجد الكوفة, ومكان ذلك البيت ما زال قائماً يُمكنكم زيارته في آلمسجد الكبير بمدينة الكوفة.
لقد كتبنا و ناقشنا و بحثنا هذا الموضوع في ألف مقال و مقال إضافة لعشرات الكتب؛ وأنتم أيّها المنافقون للآن تجهلون هذه المعلومة, أو تعلمونها ونكرتموها, تلك العدالة التي حيّرت العالم بشرقه و غربه لنزاهته و عدالته(ع) كرسول الله(ص)!؟
فمن الحيف و الظلم المبين أن يأتي مثل السوداني والمالكي والحكيم والعبادي و أمثالهم المنافقين في الأطار أو في الأحزاب الأخرى ويدّعون الإسلام و الوطنية والعدالة وما إلى ذلك, بينما فعلوا ما فعله الأمويون والعباسيون و الصّداميون!؟
وأزيدكم علماً و أحذّركم بنفس الوقت وللأسباب أعلاه؛ بأنّ دخول بيوت المسؤوليين من النواب والوزراء والرؤوساء و المستشاريين و حتى المدراء العاميّين الحاليين والمتقاعدين منهم والمحافظين ومعاوينهم حرام و إثم عظيم, بل أنّ (أكل الخنزير من ذيله) أفضل وأشرف وأحلّ لكم من الأكل أو النوم في بيوتهم ألمغصوبة و آلمسروقة من دم الفقراء و المساكين و الثكلى و الشهداء و المهاجرين والمفكرين والعلماء والفلاسفة الذين رسموا المناهج لكن لم يبق لهم حتى ذكر في أوساطهم, لأنّ مجرّد ذكرهم و بيان سيرتهم يُؤرّق ليلهم و يُشعرهم بآلذنب وآلفساد و جرائمهم التي تعدّ كجرائم العباسيين والأمويين و الصداميين مع فوارق شكليّة!
و ثقوا أيها الشّيعة المظلومين بآلله؛ أنكم سترون يومهم الأسود بأعينكم قريباً, حين يُولّي الله الظالمين بعضهم ببعض بما كسبوا و كذّبوا و نافقوا و سرقوا باسم الحقّ والجهاد و أهل البيت الذين دائما يُظلمون على طول الخط من الحكام المنافقين, الذين يدّعون الوطنية و الخدمة و الدعوة للإسلام و العمل لله بوضوح, إنهم بإختصار:
كذّبوا ويُكذبون بكلّ صدق ؛
خانوا ويخونون بكل إخلاص ؛
دمّروا و يدمرون الأوطان بكل وطنية؛
قتلوا و يقتلون إخوانهم بكل إنسانيّة؛
دعموا و يدعمون أعدائهم بكل سخاء؛
فيا شيعة العالم و العراق خاصّة كفى تجاهلاً ؛ قد جاء دوركم اليوم .. فإنتبهوا لما سيحل بكم بسبب سكوتكم على نفاقهم, ولا يغرّنكم تأئيدهم لدولة الأبدال؛ فأنها و الله العظيم غطاء لأنفسهم لحمايتهم, فأنا أوّل العارفين بنفاقهم و جهلهم المركب حتى في هذه و الله. و حين يأتي أمر الله يجعل عاليها سافلهاو يمطرها حجارة من سجيل منضود!
ـــــــــــــــــــــــــ
*للأطلاع على المقال بعنوان؛[ يا شيعة العراق؛ جاء دوركم ] و الذي جذب آلآلاف من التعليقات و الأعجاب.
عزيز حميد مجيد