د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن الري بالرش وهو أحد أنظمة الري الحديثة والتي تستخدم لري المناطق الصحرواية ذات الأرض الرملية والتي لا تستطيع الاحتفاظ بالماء لمدة طويلة (حيث أن تطبيق نظام الري بالغمر يسبب فقد لكثير من المياه مما ينتج عنه إهدار مياه الري ) يستخدم هذا النوع من الري لسقي الأراضي الزراعية عن طريق استخدام مرشات ناثرة للمياه على شكل مطر اصطناعي يمكن تقسيم شبكات الري بالرذاذ أو الرش إلى عدة مجموعات : 1- حسب طريقة الرش (رذاذ وضباب). 2- حسب طريقة العمل : (ثابتة، نصف متحركة ومتحركة، نقالة). 3- حسب مدى الرش (بعيده المدى تزيد عن 25 م، 6بين 12-18 م، قصيرة المدى أقل من 8 م). – يوجد أيضا شبكات الري العملاقة (المحورية Pivot) وهي متحركة مركبة على هيكل معدني متحرك على طول القطعة المزروعة تكمل دورتها الحركية حسب برنامج مؤقت مسبقاً.
جاء في موقع المنتدى العراقي للنخب والكفاءات عن المشروع الوطني لتطوير تقنيات الري في العراق، المبررات والنتائج للدكتور خضير زين ضاحي الجنابي: استخدام الري بالرش في الترب الجبسية والترب الرملية الخشنة الأنسجة: الترب الجبسية تمتاز بنفاذية عالية قابليتها على مسك الماء ضعيفة بالإضافة لكون هذه الترب تميل الى تكوين الخسفات (Sink holes) نتيجة ذوبان طبقة الجبس فيها عند استخدام الري السطحي. لذلك فهي تحتاج الى ريات خفيفة ومتقاربة عند الزراعة لمنع ذوبان الجبس من جهة والحصول على رطوبة مناسبة لنمو المحصول فيها من جهة أخرى. وكذا هو الحال في الترب الرملية التي لا تحتفظ بالرطوبة بطرق الري التقليدية بسبب نفاذيتها العالية وعادة ما تكون الضائعات المائية فيها كبيرة بسبب التسرب العميق. للري بالرش أفضلية في الترب سهلة التعرية وذات الانحدارات الشديدة وكذلك في الترب الضحلة ذات الماء الأرضي المرتفع. الري بالرش لا يسبب ضياعاً في مساحة الأرض بسبب عدم الحاجة لإنشاء قنوات حقلية كذلك إمكانية إجراء العمليات الزراعية بإستخدام المكننة الزراعية بدون عائق (سواقي أو مروز). وهنالك أغراض أخرى للرش غير الري مثل: سهولة إضافة الأسمدة المعدنية النيتروجينية والبوتاسية والعناصر الصغرى. إضافة المبيدات. غسل النباتات من الغبار و حمايتها من الصقيع. تلطيف الجو حول النبات عند ارتفاع درجات الحرارة. وكل هذه العمليات تؤدي الى تحسين نوعية المحصول وزيادة كميته من خلال تحسين البيئة المحيطة بالنبات. محددات ومساوئ الري بالرش: صعوبة استخدام هذه الطريقة عندما تكون سرعة الريح عالية والرطوبة منخفضة. زيادة الضائعات المائية بالتبخر وإنخفاض كفاءة الري. عدم تجانس توزيع الماء على سطح التربة. 2- لا يجوز استخدام مياه ري تزيد ملوحتها عن 3 – 2.5 ديسي سمنز /م بطريقة الري بالرش بسبب: حدوث حروق لأوراق النباتات – قطرات الماء تعمل عمل العدسات اللامة في تركيزها لاشعة الشمس على الورقة. بعض الاملاح تتفاعل مع مادة أنبوب الري بالرش وتؤدي الى تآكلها وتلفها. انسداد فتحات المباثق بسبب ترسب الأملاح. 3-تساهم طريقة الري بالرش في زيادة الإصابة بالأمراض وخصوصاً الفطرية منها. يعد الري بالرش عاملاً مشجعاً لنمو وتكاثر بعض المسببات المرضية بسبب ارتفاع الرطوبة النسبية في الحقل. 4 -الكلفة الأولية (الثابتة) مرتفعة نسبياً بالمقارنة مع طرق الري السطحي. أنواع أنظمة الري بالرش: هنالك عدة أنظمة من نظم الري بالرش وسيقتصر الحديث عن نوعين من تلك الأنظمة هما نظام الري بالرش الثابت ونظام الري بالرش المحوري حيث تم استخدام هذين النوعين في مشروع تقانات الري في العراق. نظام الري بالرش نصف الثابت أو نصف المنقول Semi- Solid or semi- portable sprinkler system. تم استيراد عدة أنواع من منظومات الري بالرش الثابتة من مناشئ مختلفة مثل الجزائر،مصر، اليونان، تركيا، فرنسا. وجميع هذه الأنواع تتشابه في مكوناتها الأساسية لكنها تختلف في مساحة التغطية ونوعية مادة الأنابيب المصنعة منها فمنها ما هو مصنع من الحديد المغلون أو من الالمنيوم ومنها مصنع من الفايبركلاس كما إنها تختلف في حجومها حيث تتراوح مساحة التغطية لهذه المنظومات بين (50-20) دونم. مكونات منظومات الري بالرش الثابتة المستوردة للمشروع: تتكون المنظومة الثابتة من ثلاثة أجزاء رئيسية: أولا: طاقم الضخ Pump set ويشمل مضخة يديرها محرك يعمل بالديزل نوع دويتس ذو أربعة أسطوانات يعطي تصريف قدره 125 م3 / ساعة وضغط تشغيلي مقداره (60) م. ثانياً: الخط الرئيسي Main Line ويبلغ طوله (480) م وقطره (6) انج ويتكون من أنابيب مغلونة عددها 80 وبطول (6) م للإنبوب الواحد ترتبط مع بعضها بتوصيلة Quick coupler. الخط الرئيسي فيه تقاسيم ترتبط بها الخطوط الفرعية وتوجد سدادة في نهاية الخط الرئيسي. ثالثاً: الخطوط الفرعية Lateral lines عددها (10) خطوط مع كل منظومة يتكون الخط الواحد من: أنابيب مغلونة عددها (39) وبطول كلي (234) م. (21) أنبوب منها بطول (6) م وقطر (4) انج. (18) أنبوب بطول (6) م وقطر (3.5) انج. حامل المرشة (Riser) بطول (150-60) سم وقطر ¾ انج ويرتكز حامل المرشة على قواعد مثبتة على الخط الفرعي. رابعاً: المرشات (Sprinkler) عددها (13) مرشة لكل خط فرعي. سدادة في نهاية كل خط فرعي. تكفي المنظومة لري (50) دونم (12.5) هكتار. تتفاوت المساحة المروية بالمنظومات نصف الثابتة من (50-20) دونم حسب حجم المنظومة. الحد المسموح به بين ضغط المرشة والضغط في الرشاشات هو 20% وعلى سبيل المثال إذا كان الضغط التصميمي للمنظومة (3) بار (30) م فإن اقصى فرق لضغوط الرشاشات مسموح به هو (0.6±). حقلياً يقاس قطر دائرة الخدمة بواسطة شريط القياس. التشغيل السليم يضمن وجود تداخل بين دوائر خدمة الرش مقداره (60-50%).
جاء في موقع الفاتحون اون لاين عن ترشيد استهلاك الطاقة الإسراف و التبذير من وجهة نظر دينية للشيخ محمد خير الطرشان: من مظاهر الإسراف والتبذير الإسراف في الماء: يُجمع كثير من الخبراء الدوليين على أن الحروب القادمة سوف تكون حروب مياه تقع بسبب التنافس على هذا المصدر الحيوي. إن كثيراً من الحروب السابقة مع فظاعتها كانت لأسباب تافهة، فكيف لنا أن نتصور حروباً تقوم بسبب الماء المصدر الأقصى أهمية والأغلى على وجه الأرض. إن أقل الواجبات المتحتمة على كل فرد يعيش في هذا الوطن أن يحافظ على هذه الثروة الغالية النادرة. ولا ينبغي أن يفوتنا أهمية المياه كما وردت الإشارة إليها في القرآن الكريم: قال تعالى: “و جعلنا من الماء كل شيءٍ حي” (الأنبياء 30). قال تعالى: “قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماءٍ معين” (الملك 30). نحن بحاجة إلى وعي إسلامي للحفاظ على المياه ونشر ثقافة إسلامية معاصرة لترشيد استهلاك الطاقة وكل مسلم أن يطبقها هو وعائلته بدافعٍ ذاتي مبعثه الشعور بتحمل المسؤولية وتطبيق السُنّة النبوية الشريفة بطريقة عملية، وليس بدافع الخوف من قوانين أو تشريعات أو مخالفات وغرامات فاتباع السُنّة النبوية الشريفة في شؤون الحياة اليومية يعتبر في حد ذاته هدفاً يصبو إليه كل مسلم. في السُنّة الشريفة يكمن الحل للكثير من مشاكلنا المعاصرة: حضّ الرسول صلى الله عليه وسلم أتباعه على الاقتصاد في استعمال الماء ونهى عن هدره أثناء الوضوء والغُسل كما ثبت في صحاح الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمُدّ ويغتسل بالصاعِ من الماء. و المُدّ والصاعِ استعملا من قبل العرب القدماء وفي صدر الإسلام كوحدات لقياس الكيل و بالأخص قياس كميات الحبوب. فالمُدّ يساوي 688 غرام (1.5ليتر من الماء تقريباً) و الصاع يساوي 2752 غرام (4 ليتر من الماء تقريباً). اعتماداً على التوصيات الفقهية التي تفيد بأن مداً واحداً من الماء هو ما يلزم للوضوء فإنه يقدر بأن حوالي عشرة لترات من المياه تذهب هدراً في كل وضوء يتم بفتح المياه بشكل متواصل علماً أن صنبور مفتوح بنسبة 50% يصرف 4 ليتر في كل دقيقة. الماء هو أرخص موجود وأثمن مفقود، شح المياه بات يشكل أزمة حقيقية في دول كثيرة. ” ومصادر المياه في بلادنا محدودة، ومن الضروري جداً المحافظة عليها عن طريق الترشيد في استهلاكها، وتعاون إقليمي بين الدول من أجل إيجاد الحلول وتفادي تفاقم المشكلة قبل فوات الأوان”. من أهم قواعد ترشيد الاستهلاك أثناء الوضوء و الغُسل الشرعي: فتح الصنبور ربع فتحة أو أقل أثناء الوضوء في المنزل أو المسجد. الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم بالوضوء بكمية قليلة من المياه قدر الامكان. عدم ترك صنبور دورة المياه مفتوحاً حفاظاً على المياه. الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم أثناء أداء الغُسل و التقليل من استهلاك المياه قدر المستطاع.
جاء في موقع موضوع عن طرق الري بالتنقيط للكاتبة إشراق محمود خليفة: يُعتبر الريّ بالتنقيط إحدى طرق الريّ الحديثة والمتقدمة التي يتمّ فيها استخدام الأنابيب ذات الثقوب المتعددة، بحيث تكون هذه الأنابيب مدفونةً تحت سطح التربة أو موجودةً فوق سطح التربة بجانب المحاصيل، حيث يتدفّق الماء عبرها إلى المحاصيل الزراعية ببطء على شكل قطرات، ممّا يُقلّل من كمية المياه المفقودة بالتبخر، ولهذا تُعدّ هذه الطريقة أفضل من طريقة الريّ بالرش. إيجابيات الري بالتنقيط يوجد عدّة إيجابيات لطريقة الريّ بالتنقيط تتمثّل فيما يأتي: استهلاك نصف كمية المياه المستخدمة في طريقة الري بالرش. انخفاض تكاليف الطاقة المستخدمة من أجل ضخ المياه في طرق الريّ الأخرى. تزويد النباتات بكمية المياه التي تحتاجها فقط. الحد من إصابة النباتات بالأمراض؛ بسبب بقاء الأوراق جافة أثناء الريّ. قلّة تكاليف العمالة والتشغيل. توفير كميات المياه والتحكّم بها عبر وصول المياه فقط وبشكل مباشر إلى جذور النباتات المطلوب ريّها. القدرة على القيام بأعمال أخرى داخل البستان أو الحقل أثناء عملية الري كالحصاد مثلاً؛ وذلك بسبب بقاء المساحة التي بين المزروعات جافة. إمكانية وضع الأسمدة بشكل أفضل أثناء نظام التنقيط. الحدّ من تعرية التربة. سلبيات الري بالتنقيط يوجد بعض السلبيات لاستخدام طريقة الري بالتنقيط، وهي كالآتي: التكلفة الأولية الباهظة لمشروع الريّ بالتنقيط. تلف الأنابيب المستخدمة في عملية الريّ بالتنقيط؛ بسبب تعرّضها لأشعة الشمس. انسداد الأنابيب بسبب عدم صيانتها أو بسبب تلوث المياه المستخدمة في الريّ. هدر الوقت والماء في حالة عدم تثبيت نظام الريّ بالتنقيط بالشكل الصحيح. عدم الاستفادة من الريّ بالتنقيط في حال الحاجة إلى الريّ بالرش من أجل الاستفادة من الأسمدة والمبيدات الحشرية. حاجة نظام الري بالتنقيط إلى دراسة جميع العوامل المتعلّقة بالتربة، وتضاريس الأرض، والمحاصيل الزراعية، والمياه، والظروف المناخية الزراعية، وبالتالي تحديد مدى ملاءمة نظام الريّ بالتنقيط لهذه الظروف والعوامل. عدم وجود الترشيح الكافي في أنظمة الريّ بالتنقيط، ممّا يؤدّي إلى تراكم الأملاح في منطقة جذور النباتات. مكونات نظام الريّ بالتنقيط يتكوّن نظام الريّ بالتنقيط من المكونات الآتية: نظام التوصيل: يتمثّل في أنابيب كلوريد البوليفينيل (بالإنجليزية: polyvinyl chloride pipe) أو أنابيب الألومنيوم الموجودة فوق سطح الأرض، والتي تُستخدم في توصيل المياه إلى المزروعات من المضخة إلى الخط الفرعي الذي يتكوّن من أنابيب البولي إيثيلين (بالإنجليزية: polyethylene pipe) التي تمتاز بمتانتها. الوصلات البلاستيكية: والتي تُستخدم من أجل توصيل خط التنقيط الرئيسي بخطوط التوصيل الفرعية. خطوط التنقيط: حيث يتمّ استخدام نوعين من خطوط التنقيط من أجل إنتاج الخضراوات التجارية. الأجهزة المنظمة لضغط المياه: والتي تعمل على التقليل من الضغط في خطوط التنقيط. مرشّحات الماء. محاقن للمواد الكيميائية. الصمّامات.
جاء في موقع تاج الزراعة عن فوائد الري بالرش وأنواع المحاصيل التي يمكن ريها بالرش: فوائد الري بالرش واحدة من أهم الأشياء التي يتساءل عنها العديد من مالكي الأراضي الزراعية، وذلك لأن الري بالرش هو أحد الطرق الحديثة غير التقليدية التي تستخدم في ري النباتات الزراعية حيث يتم رش الماء بالهواء الجوي عن طريق استخدام رشاشات تحت ضغط معين ليسقط على سطح النبات، ومع تقدم العصر الحديث تقدم نظام الري بالرش عن طريق استخدام الأنابيب الألومنيوم وهي خفيفة الوزن وقليلة التكلفة، وهي تشبه الري عن طريق الأمطار لأن الرزاز القادم للنبات يأتي من الأعلى من خلال ثقوب مما يؤدي إلى انتشار قطرات من الماء على سطح النبات، ويمكنك شراء كل ما تحتاج إليه الأراضي الزراعية بأفضل الأسعار من خلال متجر تاج الزراعية. فوائد الري بالرش: فوائد الري بالرش كثيرة ولذلك تم استخدامه بكثرة في الفترة الاخيرة ومن أهم هذه الفوائد: يمكن إضافة المبيدات والأسمدة مع نظام الري بالرش. يسهل لاستخدامه في الأراضي الزراعية الغير مستوية. توفير كمية كبيرة من المياه المفقود عن طريق طرق الري التقليدية. تستخدم في حالات كميات المياه المحدودة. يقوم بتوزيع المياه بطريقة منتظمة على الأرض الزراعية. يوفر العديد من التكاليف المستخدمة تسميد الأراضي الزراعية ورشها بالمبيدات. توفير كثير من التكاليف التي تستخدم في جلب أيدي عاملة لري النباتات. يستخدم في حماية النباتات من الصقيع في الظروف الجوية الباردة، كما يستطيع حمايتها في درجات الحرارة المرتفعة. الحفاظ على مسامية التربة. عيوب الري بالرش: بعد أن ذكرنا فوائد الري بالرش يجب أن نعرف أن هناك بعض العيوب أيضًا لهذا النظام من الري ومنها: ظهور بعض الأملاح على سطح التربة. نظرًا لزيادة الرطوبة على النباتات قد يسبب في بعض انتشار الأمراض الفطرية أو البكتيريا. قد يكون هناك تكلفة مبدئية عالية لاستخدام هذا النظام مقارنة بالطرق التقليدية. يجب استخدام رمال نظيفة خالية من أي ارمال أو شوائب، وهذا يحتاج إلى مصدر مائي ثابت. قد يكون غير مناسب لبعض الأماكن التي يزيد فيها سرعة متوسط الرياح عن 25 كيلو متر في الساعة. عند استخدام مياه رديئة في نظام الري بالرش يؤدي إلى تلف النظام بأكمله.