د. فاضل حسن شريف
تتضمن الألعاب الرياضية (الأولمبية) الغطس، السباحة بأنواعها، النبالة، ألعاب القوى، الملاكمة، الكانوي، التجديف العكس والسريع، ركوب الدراجات الجبلية وعلى الطريق وعلى المضمار، الفروسية، القفز، المبارزة، هوكي الميدان، كرة القدم والسلة والطائرة والسلة واليد والريشة والماء، الغولف، الجمباز الفني والإيقاعي، الترامبولين، الجودو، الخماسي الحديث، التجديف، الإبحار، الرماية، التزلج على اللوح، التسلق، ركوب الأمواج، رفع الأثقال، المصارعة الحرة والرومانية، وغيرها. هذه الحلقات تهتم بالمصطلحات القرآنية.
عن الموسوعة الحرة لوح التّزلُّج هو لوح صغير مصنوع من الألياف الزجاجية أو المعدن أو اللدائن أو الخشب على شكل شرائح أكثر سلاسة وقوة تحمل، مُركّب على أربع عجلات من اللدائن المقوى والمُسمى بولي يوريثان وتستخدم بشكل أساسي في رياضة التزلج. متزلج يستعرض بلوح التزلج: حيث يقوم المتزلجون بالسيطرة على لوح التزلج والمحافظة على التوازن ثم القيام بالحركات المثيرة الدّآلة على الجسارة والبراعة ويمكن وصفها بالألعاب البهلوانية. وتعتمد بشكل أساسي على سلسلة من الانعطافات والدوران حتى 360° مع السيطرة الكاملة على اللوح والتوازن، أو ركوب اللوح على أن تبقى العجلات الخلفية أو الأمامية مرفوعة عن الرصيف. اكتشافها وتاريخها: اكتشف لوح التزلج في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية من قبل ميكي مونوز وفيل ادواردز في عام 1961 م. ثم لاقت هذه الفكرة القبول في عام 1970 م، ثم أصبحت موضة تدل الطابع الحضاري والتقدم المدني، وتفنن المتزلجين في الاستفادة القصوى من مرافق المدينة كالحدائق والميادين والسلالم. مما أدى إلى زيادة شعبية لوح التزلج في أواخر عام 1980 م. بين عامي 1992 م و 1995 م، شهد لوح التّزلُّج بعض التطور حيث تم التركيز بشكل أساسي على التقنية، والتخلي عن التحسينات الجمالية. أدى هذا التطوير التقني إلى ظهور حركات جديدة ومئات من الحيل الجذابة والغريبة. ومع مرور الزمن تطورت مظاهر التزلج بشكل كبير.وتعددت أشكال العجلات واللوحات ومن ناحية أخرى تنوعت الاستعراضات والمباريات والتحديات، وأبتكر عدد من المتزلجين أساليب جديدة، وأزياء خاصة تعبر عن مهاراتهم ومستوحاة من لوح التزلج. في العام 1998 م ظهر لوح التزلج في مهرجان جيمي توماس للدعاية لعلامة تجارية لشركة كان شريكاً فيها وأصبح يمتلكها فيما بعد وهي زيرو سكيتبورد وأنتقل انتشار لوح التزلج إلى ألعاب الكمبيوتر والأفلام السينمائية. مكونات لوح التزلج تشترك معظم ألواح التزلج في مكونات وأجزاء عامة وتوجد العديد من الأشكال الغريبة والتصاميم التي تقع خارج نطاق بعض الأوصاف المشتركة، أما الأجزاء المعتادة لتصميم لوح التزلج تتكون من التالي: اللوح: مصنوع من مواد خاصة تساعد على الحفاظ على سطح اللوح من الكسر: مثل الألياف الزجاجية، الخيزران، الراتنج وألياف الكربون والألمنيوم، واللدائن والخشب والقيقب تختلف في الحجم واللون والجودة، ويصل طول معظمها من 7 حتى 105 بوصة، ويمكن استخدام ألواح أوسع للمزيد من الاستقرار عند القفز أو الانحدار من منحدر التزلج وفي هذه الحالة يجب أن يكون طولها بين 28 و 33 بوصة، أحيانا يتم طباعة اسم الشركة المصنعة في أسفل اللوح.
الحاملات: يتكون لوح التزلج أيضاً من حاملات معدنية غالبا تكون أثنين مصنوعة من سبائك الألومنيوم، وهي التي تصل العجلات مع اللوح وتتكون الحاملات من جزأين مرتبطين الجزء العلوي يربط الحاملة مع اللوح ويسمى الأساس، وتحتها حلقات من المطاط توفر سهولة آلية التحويل والانتقال والتحكم باللوح. والجزء السفلي يرتبط بالعجلات.ويمكن من خلال شد أو تخفيف المسمار إيجاد أفضل طريقة للتحكم باللوح والاستقرار أثناء تنفيذ الحركات. منصات امتصاص الصدمات: هي مستطيلات صغيرة من اللدائن توضع بين الحاملات واللوح. لديها نفس حجم قاعدة الحاملة مع ارتفاع حوالي 1 أو 2 ملم. تقوم هذه المستطيلات بامتصاص الاهتزازات الأرضية وامتصاص الصدمات وارتفاع الحاملات لاستيعاب عجلات قطرها أكبر وذلك لمنع العجلات من التلامس مع اللوح، تتعدد ألوانها ورسوماتها. الشريط اللاصق: عبارة عن ورقة أو قماش لاصق من جانب واحد أما بالنسبة للجانب الآخر فهو مماثل للرمال الناعمة من ناحية الخشونة. يتم تثبيت الشريط اللاصق إلى السطح العلوي من اللوح للسماح لقدم المتزحلق بالثبات ومساعدته للبقاء على اللوح أثناء القيام بالحركات البهلوانية.يكون لون الشريط اللاصق أسود في العادة، ومع ذلك فإنه تتوفر العديد من الألوان مثل الأحمر والأزرق والأزرق الداكن والأخضر الفسفوري والوردي والشفاف. الكراسي: هي كراسي تحميل دائرية.تحتاج اللوحة إلى ثمانية كراسي أربعة لكل عجلة، عادة يتم فصل الكراسي عن العجلات بواسطة فاصل عبارة عن قطعة صغيرة من أنابيب معدنية تستخدم لتسهيل الانزلاق وزيادة قوة التحمل تختلف جودة الكراسي وفق معايير ABEC، وتصنف معايير ABEC بأرقام تتراوح بين 1 حتى 9 كمثال الكراسي بالمعيار ABEC1 تكون الكفاءة منخفضة لكن الصلابة عاليه والكراسي بالمعيار ABEC3 إلى ABEC5 هي الأكثر شيوعا وهي ذات صلابة علية وسرعة متوسطة نسبياً بينما ABEC7 إلى ABEC9 تكون أضعف في صلابة ولكن أكثر. العجلات: عجلات لوح التزلج عادة ما تكون مصنوعة من مادة البولي يوريثان وتكون مختلفة الأحجام والأشكال بالشكل الذي يتناسب مع أنواع ومكان وطريقة التزحلق فمثلاً على الجليد تحتاج للأحجام الكبيرة مثل 54-85 ملم، وذلك لتوفير السرعة المطلوبة وأيضا التنقل بسهولة أكبر من خلال الشقوق في الجليد، وأما على الرصيف فتحتاج إلى حجم أصغر مثل 48-54 ملم لإبقاء اللوح أقرب إلى الأرض ولأنها تتطلب كميات أقل من القوة للتسارع، وتختلف السرعة باختلاف القساوة والليونة للعجلات.
جاء في موقع أولمبياد باريس عن لاكونكورد: منذ المراحل المبكرة للترشح لاستضافة الألعاب، أرادت باريس 2024 جعل الرياضات الحضرية تُقام في بيئتها الطبيعية، بعيدًا عن الملاعب، في قلب المدينة. يتجلى تجسيد هذه الفكرة بشكل مثالي من خلال تحويل ميدان لاكونكورد إلى ساحة مفتوحة مؤقتًا. يوضح هذا الإعمار كذلك التغييرات الكبرى التي سيقوم مجلس مدينة باريس بتطبيفها لإعادة تنظيم هذا الموقع بشكل مستدام. في 2014، أطلقت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) الأجندة الأولمبية 2020، ودعت اللجان المنظمة للألعاب لإضافة رياضات جديدة مؤقتًا إلى برامجها، إلى جانب أحداث رياضية جديدة. قررت باريس 2024 إضافة العديد من الرياضات الحديثة والمذهلة الجديدة إلى تصوّرها وتضم الـ”بريكينغ”، ركوب الأمواج، التزلج اللوحي (ستريت وباريك) والتسلق الرياضي. تماشياً مع هذا النهج الحديث، ستكون بعض الاختصاصات الرياضية الأخرى لرياضات سبق وتم إدراجها حاضرة هي الأخرى في برنامج باريس 2024، بما في ذلك كرة السلة 3×3، الرياضة الحضرية الأولى في العالم، الأسلوب الحر في دراجات (بي ام إكس)، وهو فرع أكثر حيوية وفنية منبثق عن سباقات دراجات (بي ام إكس). ستشترك كل من سباقات الأسلوب الحر في دراجات (بي ام إكس)، الـ”بريكينغ”، التزلج اللوحي وكرة السلة 3×3 في مقر واحد وهو ميدان لاكونكورد، منشأة مميّزة في قلب ألعاب باريس 2024، طوال فترة الألعاب. ستستضيف هذه الحديقة الحضرية أربع رياضات مذهلة بدون توقف من السبت 27 يوليو إلى السبت 10 أغسطس. الإرث: ستكون مرافق لاكونكورد مؤقتة، حيث يتم تجميع الموارد وتقاسمها بين أربع رياضات في منشأة واحدة. كما سيتم تسهيل عمليات تجهيز المنشأة وإعدادها من خلال هذا النهج المشترك. يمكن الوصول إلى المنشأة عن طريق وسائل النقل العام بفضل الشبكة الكثيفة لوسائل النقل العام في إقليم باريس، وكما هو الحال بالنسبة لكل منشأة أولمبية، سيتم إعطاء عناية خاصة للخطوات الأخيرة، وهو أمرٌ مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من إعاقة حركية.
عن الموسوعة الحرة التزلج على اللوح: هو رياضة عنيفة يشتمل على الركوب وأداء الحيل باستخدام لوح تزلج. ويعد التزلج أيضًا نشاطًا ترفيهيًا أو شكلاً من أشكال الفن أو وظيفة أو وسيلة تنقل. وقد تكونت رياضة التزلج على اللوح وتأثرت بواسطة العديد من المتزلجين على مر السنين. وأفاد تقرير 2002 أن هناك 18.5 مليون متزلج في العالم. وبعد استطلاع رأي وجدنا أن 85% من المتزلجين الذين استخدموا لوح تزلج في العام الماضي تحت سن 18، كان 74% منهم ذكور. إن رياضة التزلج على اللوح من الرياضات الحديثة نسبيًا. منذ سبعينيات القرن الماضي، تم بناء متنزهات تزلج خصيصًا ليتزلج فيها المتزلجون وراكبو الدراجات وممارسو رياضة التزلج المدرج. معلومات تاريخية: من أربعينيات القرن الماضي حتى ستينيات القرن ذاته: قد يرجع ظهور التزلج على اللوح إلى أواخر أربعينيات القرن الماضي أو أوائل خمسينيات القرن ذاته عندما أراد راكبو الأمواج في كاليفورنيا شيئًا يطفو على الأمواج عندما تتسطح. ومن غير المعروف من هو صاحب أول لوح تزلج، وعلى ما يبدو أن هناك العديد من الأشخاص جاءوا بأفكار مماثلة في الوقت ذاته تقريبًا. وبدأ المتزلجون الأوائل باستخدام صناديق خشبية أو لوح مزود بعجلات دوارة تعلق في الجزء الأسفل للوح. وتحولت الصناديق إلى ألواح، وفي النهاية أنتجت الشركات ألواحًا من طبقات خشبية مضغوطة – على غرار ألواح التزلج المعروفة هذه الأيام. وأثناء هذه الفترة، كان التزلج يمثل شيئًا من الترفيه إضافة إلى ركوب الأمواج، وغالبًا ما يسمى (ركوب الرصيف). سبعينيات القرن الماضي: في أوائل سبعينيات القرن الماضي، بدأ فرانك ناسورثي (Frank Nasworthy) في تطوير عجلة التزلج وصناعتها من بولي يوريثان، وسمى شركته كاديلاك ويلز (Cadillac Wheels). وقبل ظهور هذه المواد الجديدة، كانت عجلات لوح التزلج معدنية أو عجلات من (الصلصال). وكان التحسن في الاجتذاب والأداء هائلاً، ومنذ إطلاق العجلة عام 1972 بدأ ارتفاع شعبية التزلج مرة أخرى بسرعة، مما تسبب في استثمار الشركات لمزيد من تطوير المنتجات. نتيجة لحركة تزلج (فيرت)، فقد تناقشت إدارة متنزهات التزلج في التكاليف العالية التي قد تؤدي لإغلاق العديد من المتنزهات. وردًا على ذلك، بدأ المتزلجون في صناعة المنحدرات بأنفسهم، بينما واصل ممارسو التزلج الحر في تطوير أسلوبهم على الأرض المسطحة. ولكن مع بداية ثمانينيات القرن الماضي، انخفضت شعبية التزلج مرة أخرى.
ثمانينيات القرن الماضي: متزلج في سكاتيستان في كابل، أفغانستان: هذه الفترة كانت مليئة بشركات لوح التزلج التي يستخدمها المتزلجون. وكان التركيز في البداية على منحدر التزلج. وقد أدى اختراع التزلج الهوائي بدون أيدي (عُرف فيما بعد باسم أولي (ollie)) بواسطة آلان غيلفاند (Alan Gelfand) في 1976، ومعظم التطور المتوازي للتزلج الهوائي بواسطة جورج أورتون (George Orton) وتوني ألفا (Tony Alva) في كاليفورنيا، إلى إتاحة الفرصة للمتزلجين كي يتمكنوا من أداء التزلج الهوائي على المنحدرات الرأسية. بينما تمت إثارة هذه الموجة من التزلج عن طريق منحدرات التزلج التجارية، ومعظم الأشخاص الذين يمارسون التزلج أثناء هذه الفترة لم يركبوا منحدرات فيرت. ونظرًا لأن معظم الناس لا يستطيعون تحمل نفقات بناء منحدرات فيرت، أو لا يمكنهم الوصول إلى منحدرات قريبة، فقد زادت شعبية تزلج الشارع. تسعينيات القرن الماضي: كان شكل التزلج المسيطر على الجيل الحالي هو تزلج الشارع وكان عرض معظم ألواح التزلج يتراوح من 7.5 إلى 8 بوصات (180 إلى 200 ملم) تقريبًا وطولها يتراوح من 30 إلى 32 بوصة (من 760 إلى 810 ملم) تقريبًا. والعجلات مصنوعة من بولي يوريثان الصلب جدًا، تصل صلابته إلى (دوروميتير) 99أ تقريبًا. وكانت أحجام العجلة صغيرة نسبيًا حتى تكون لوحات التزلج أخف، ويكون التغلب على القصور الذاتي للعجلة أسرع، مما يسهل الإبداع في التزلج والتحكم الجيد في اللوحة. ولقد تغيرت أنماط اللوحة بدرجة كبيرة منذ سبعينيات القرن الماضي ولكنها ظلت مماثلة حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي. أما الشكل المعاصر للوحة التزلج، فهو مشتق من اللوحات الحرة التي كانت سائدة في ثمانينيات القرن الماضي بشكل مماثل إلى حد كبير وعرض ضيق نسبيًا. وقد أصبح هذا الشكل معيارًا بحلول منتصف التسعينيات. وكان أول يوم للتزلج في عام 2004 عن طريق مجموعة من شركات لوح التزلج للترويج لمنتجاتهم ومساعدة انتشار التزلج على مستوى العالم. ويتم الاحتفال بهذا اليوم كل عام في 21 يونيو.
رياضة أم فن أم تقليد: اختلفت الآراء في التزلج بواسطة لوح التزلج فهناك من يرى بأنها رياضة مفيدة وآخرون يرونها فن ممتع يهدف إلى تحقيق المثل الأعلى الجمالي وهناك من يرى بأنها تقليد مثير للسخرية ويرى البعض بأنها تعتمد على أسلوب وفلسفة الانضباط الإبداع لدى المتزلجين، ولكنها في النهاية أصبحت ظاهرة اجتماعية ورمزاً في أوساط الشباب في المناطق الحضرية خصوصاً كاليفورنيا الأمريكية. أن القيام بالحركات المثيرة أدى إلى لفت الأنظار نحو المتزلجين وزيادة الإعجاب من صغار السن والفتيات ووضعت طريق لانتشار الأزياء الغريبة وأدى بالمتزلجين إلى اقتناء ملابس باهظة الثمن، الأمر الذي يؤدي أحيانا إلى بعض حالات الانحراف أو إتخاذ التزلج كوسيلة للشهرة. حركات الاستعراض: هناك عدد كبير من الحركات والحيل والألعاب البهلوانية يقوم بها المتزلجون بواسطة لوح التزلج أبسطها هو القفز ويتدرج القفز من القفز العادي إلى القفز على السلالم والمرتفعات ثم القفز على الأشياء المتحركة أو عدم الثابتة من أشهر الحركات: حركة الدوران الخلفي والأمامي. حركة قلب لوح التزلج. حركة وعكس اتجاه لوح التزلج. حركات الارتفاع في الهواء. حركة التزلج على العجلتين الخلفية. حركة نزول السلالم العمودية والأفقية. حركة الانقلاب 360 درجة. حركة الوقوف على سطح اللوح باليد. حركة لمس أسفل لوح التزلج. حركة التزلج على الإسطوانة. حركة التزلج فوق المياة.