ابراء للذمه . ماحصل في الانتخابات في بلدي مخالف لقيم الاخلاق في كل المعايير الانسانية اكانت قيم وضعية او سماوية . فالمال السياسي المنهوب من خيرات البلد من قبل الكتل السياسية والذي جند من اجل شراء الذمم هو المسيطر الفعلي على مجرى الانتخابات ناهيك الى الواقع الاقليمي والبصمه الطائفية والعنصرية والتامر الدولي هو الاخر الذي جند العقل البسيط بان يجد في الانتخابات بر الامان بعد ان سمع التهديات للقيادات السنه ضد الشيعة التي جعلت الناخب الشيعي يفضل الحرامي على المجرم القاتل وهي نسبة عاليه التي جعلت من الانتخابات ناجحه من ناحية تصويت الناخبين .. من هنا اقولها مهما تكون تلك الحكومة المشكله والتي سوف تتقاسم الكعكه او السلطة فهي دوله شياطين لا امان فيها .. وبكل صراحه لا رحمه من شيطان .. وكل ما اعرفه ان كل الكتل السياسية لديها روابط مع المشروع الابراهيمي الصهيوني المعد مسبقا للمنطقة وجميعها باصمه على تنفيذه مقابل الكراسي والسلطة وهي مستعدة لتقديم جمهورها الى الهاوية دون ان يرف لها جبين فخديعة الاستثمار وبيع البلد والهيمنه على مقدراته والقرار السياسي من قبل المحتل الامريكي لا يخلف عليه اثنان .اما مسلسل نهب المال العام من قبل اصحاب النفوذ والاحزاب المسيطرة المدعومة من القوة الخفية التي افلست البلد وتصرفت بمواردة واراضيه …واليوم تعمل لتجنيدة ضد ايران هي حقيقة واقعية … فما اقوله هو لابراء الذمه لان القادم يدل على اننا في ايادي غير امينه تتحكم بها قوة شيطانية همها الوحيد مصالحها … وبكل صراحه ان عاقبة الامور للمتقين وليس للشياطين . لذا فالامور لا تبشر بخير ما دام الشياطين يحكمون البلد بارادة خارجية ودوله فاقدة السياده … عصام الصميدعي … منظر الفلسفة التجريدية للانسان
ابراء للذمة