د. فاضل حسن شريف
تكملة للحلقة السابقة جاء في منتدى منار للحوار عن قائمة باسماء المجرمين الصداميون لعنة الله عليهم الي يوم الدين: جرد بأسماء بعض القياديين في نظام صدام الأجرامي ومناصبهم الحالية أو السابقة. غ: غالب عليوي حسن الجاسم ‚ أمين سر المجلس الوطني نقيب أطباء الاسنان. غالب عبدالحسين التميمي ‚ ضابط أمن (عمل لفترة طويلة كمعذب في الأمن العامة) ممثل النظام في أذربيجان حاليا. غازي حمود العبيدي ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظة الكوت. غازي فيصل حسين ‚ ممثل النظام في فرنسا. غالب توفيق سلمان ‚ لواء رئيس هيئة رعاية مقاتلي صدام في القادسية (حربه مع ايران) وفي أم المعارك (أحتلاله لدولة الكويت). غسان عبدالرزاق مصطفى ‚ مدير عام الشركة العامة لسكك الحديد سابقا. غانم عزيز خدوري ‚ نقيب المحاسبين والمدققين. ف: فهد سالم الشكرة ‚ وزير التربية. فاضل محمود غريب ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظتي الحلة وكربلاء. فاروق البندر ‚ وكيل أقدم لوزير الصناعة. فائز عبدالله شاهين ‚ وكيل وزير النفط. فاروق عبدالله يحيى ‚ سفير النظام في تركيا. فاضل مسلم الجنابي ‚ رئيس منظمة الطاقة الذرية. فريد رشيد محمد ‚ لواء مدير عام دائرة التدريب والتأهيل لهيئة التصنيع العسكري. فالح عبدالقادر فهمي ‚ ممثل النظام في جيبوتي ويعتقد أنه مسؤول علاقات النظام السرية مع أسرائيل. فخري حمد أحمد ‚ ضابط مخابرات (تنظيم حنين) ممثل النظام في قطر. فوزي حمود الكبيسي ‚ محافظ ديالى. فاضل عبدالغفور شاهر ‚ ممثل النظام في عمان (ضابط مخابرات). فتاح كريم الجاف ‚ الأمين العام لأتحاد الكتاب والأدباء الأكراد – بغداد. فاضل علي حسين ‚ عضو اللجنة المركزية للحزب اليمقراطي الكردستاني (تنظيم بغداد) مسؤول فرع بغداد. فريال عبود حسين ‚ رئيسة أتحاد نساء بعقوبة عضوة قيادة فرقة ديالى لحزب البعث. فريد حسن زنيد ‚ عضو قيادة شعبة النخوة في فرع محمد المهدي قاطع بغداد الرصافة لحزب البعث. فاروق صالح الرمضاني ‚ مدير عام المصرف الزراعي التعاوني. فائق أمين بكر ‚ مدير معهد الطب العدلي. فائق الجبوري ‚ مدير عام دائرة العيادات الشعبية. فاروق سلوم ‚ مدير عام دائرة السينما والمسرح. فكرت العزاوي ‚ مدير عام الشركة العامة لصناعة الحراريات.
ق: قصي صدام حسين ‚ نائب أمين سر القطر لحزب البعث المشرف على الحرس الجمهوري ومسؤول تنظيمات القوات المسلحة. قيس محمد نوري ‚ أمين عام بيت الحكمة رئيس تحرير مجلة دراسات سياسية. قائد حسين العوادي ‚ محافظ النجف. قيس عبدالرزاق الاعظمي ‚ فريق ركن محافظ كركوك. قيس أحمد محمد رؤوف ‚ مدير عام المعهد المتخصص للصناعات الهندسية. قوام الدين عبدالستار الهيتي ‚ عميد كلية صدام لأعداد الأئمة والخطباء. قيس محمد موسى ‚ ممثل النظام في اليابان. قيس سعيد عبدالفتاح ‚ رئيس جامعة الموصل. قاسم محمد نوري ‚ لواء مدير عام الدفاع المدني. قحطان محجوب ‚ رئيس نقابة الصحفيين فرع الشمال. قائد راضي الحاتمي ‚ أمين سر شعبة الكوفة لحزب البعث. ك: كفاح جميل كامل ‚ ضابط مخابرات ممثل النظام في هولندا. كنعان أبراهيم حسين ‚ ممثل النظام في جمهورية الجيك. كريم محمد حمزة ‚ مدير عام في دائرة المنظمات الشعبية التابعة لديوان الرئاسة. كريم محمود حسين الملا ‚ رئيس هيئة الشباب والرياضة وزير الشباب سابقا. كفاح عبدالرحمن ‚ مدير عام دائرة البيئة في وزارة الصحة. كاظم جاسم محمد ‚ رئيس لجنة الأراضي والاستيلاء الثالثة في محافظة ديالى. كريم عطوان محمد ‚ رئيس مجلس الشباب في محافظة البصرة. كمال أحمد بداغ ‚ عضو اللجنة المركزية للحزب الثوري الكردستاني. كريم برو أحمد العبيدي ‚ عقيد ركن آمر الفوج الثاني لواء نبوحذنصر. ل: لطيف نصيف جاسم ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث نائب أمين سر المكتب العسكري. لطيف محل حمود السبعاوي ‚ لواء ركن محافظ كربلاء. لقمان عودة مطلك الدليمي ‚ أمين سر قيادة فرع ابو جعفر المنصور لحزب البعث بغداد. ليث عبدالجليل النعيمي ‚ رئيس الفريق الأستشاري المعماري لجامع صدام.
تكملة للحلقة السابقة جاء في صحيفة الصباح: ( الصباح ) توثّق اعترافات جلّاد الأمن الصدامي خيرالله حمادي للكاتب سعد السماك: مصير جثامين الشهداء
وبخصوص مصير جثامين الشهداء الخمسة (الشيخ عارف البصري ورفاقه) والتي تباينت الأخبار عنها، قال المجرم حمادي: إن “الجثامين نقلت من سجن أبي غريب إلى معهد الطب العدلي وسط تعتيم إعلامي شديد. ولم يفلح النظام القمعي في منع تجمع عدد كبير من الناس أغلبهم من طلبة الجامعة الغاضبين، ورفضت السلطات تسليم الجثامين كي لا يتحول التشييع إلى تظاهرة ضد النظام، ثم دفنت في وقت متأخر ليلاً بعيداً عن أعين الناس في مقابر النجف الأشرف، وطلبت السلطات من عوائل الشهداء أن لا يقيموا أي مجلس عزاء وهددوهم بالقتل إن خالفوا ذلك”. ووصف المجرم خير الله حمادي – وهو يحاول التخفيف من ضلوعه في الجرائم – موقف الشيخ الشهيد عارف البصري بأنه (قوي بلا حدود) بشكل “أدهش الضباط والمحققين من شدة وصلابة وبلاغة الشهيد البصري ورفاقه، وبات المحققون يتحاشون استجوابهم، حيث استطاع البصري ورفاقه أن يزرع الخوف داخل المحققين أنفسهم، هذا الأمر الذي جعل الضباط المحققين يحبسون أنفاسهم في كل جولة للتحقيق معه”، وأكد أن “تدخل البكر ونائبه المجرم صدام بتنفيذ عملية إعدام البصري ورفاقه الأربعة؛ كان يهدف لإثارة الخوف لدى قادة الرأي العام الشيعي والمتظاهرين في بغداد والمحافظات في ذلك الوقت”. قتل جماعي في بلد: في شهادته الثانية، يروي المجرم خير الله حمادي، أخسَّ عملية إعدامات جماعية بواسطة دسِّه السمَّ بالأغذية عندما كان مسؤولاً عن دائرة أمن ناحية بلد عام 1981 وما بعدها، وقال: إنه “بعد إعدام شيخ عشيرة الحمزاويين (قيس عبد علي مجيد) مع مجموعة تنتمي لحزب الدعوة الإسلامية في عام 1981 داخل سجن أبو غريب المركزي وتحت إشرافه (تحت إشراف المجرم حمادي نفسه) مما اضطر شقيق الشهيد شيخ قيس ومجاميع أخرى من نفس العشيرة متهمة بالانتساب إلى حزب الدعوة (وهي التهمة التي تفضي إلى الإعدام) إلى لجوئهم في بساتين بلد للتخفي من عناصر حزب البعث وأمن ناحية بلد، حيث شهدت تلك الفترة العديد من الاشتباكات المسلحة بين الطرفين”. وأضاف، أنه “ولصعوبة الوصول لأماكن أبناء عشيرة الحمزاويين اللائذين ببساتين بلد؛ لم نجد إمكانية أخرى للتعامل معهم سوى استعمال وسيلة نادرة لتصفيتهم ألا وهي اغتيالهم بمادة السم”، وبيّن أن “الخطة وضعت على مستوى عالٍ وبإشراف مدير الأمن العام المجرم فاضل براك حسين الناصري (1976 – 1984) وأن يجري تنفيذها من خلال إقامة أحد (المجندين) وليمة عشاء للمطلوبين في منزله الواقع في أطراف ناحية بلد وأن توضع مادة السم (منتج في المعمل الجنائي) في قناني مشروب البيبسي كولا وتقديمها لهم”، لافتاً إلى أن “المصدر (المجند) من سكنة منطقة سن الذبان المجاورة لناحية بلد”. وتابع المجرم حمادي: أنه “بعد أن أكملنا كافة الاستعدادات لتنفيذ العملية وفقاً للخطة من بينها تسلمي شخصياً قناني البيبسي كولا ممزوجة بالسم، أرسلتها إلى مصدرنا المكلّف بالمهمة، وبإشرافي جرى تحديد موعد الوليمة وساعة حضور أبناء عشيرة الحمزاويين، حيث تمت وفق الخطة المعدّة من تناولهم الطعام والمشروب الغازي الممزوج بالسم ومغادرتهم المكان”، وأضاف أنه “بعد 24 ساعة ظهرت عليهم أعراض خطيرة مميتة تمثلت في (صعوبة الحركة مصحوبة بالإعياء والغثيان والآلام المريعة التي أدت لوفاة عدد منهم، ما اضطر عدد منهم إلى التوجه لمستوصف المدينة على أمل معالجتهم، رغم اعتبار ذلك نوعاً من المغامرة المميتة، وقد كان عناصر الأمن متواجدين قبل وصولهم ليتم اعتقال المطلوبين وإعدامهم رمياً بالرصاص”، وقد تم إخفاء رفاتهم الطاهرة في المقابر الجماعية في تكريت. ولفت المجرم حمادي، إلى أن “أبناء عشيرة الحمزاويين وأهل المغدورين لما اكتشفوا الشخص الذي غدر بأبنائهم الذين وضعوا ثقتهم المطلقة به، تمكنوا من الوصول إليه بالرغم من تنكره، وأنزلوا بحقه القصاص العادل بإعدامه في مزارع بلد التي شهدت واقعة الاغتيال الغادرة”.