ايها العراقيون :عام 2026 من أعوام”يوزر سيف”فشدوا الأحزمة!

سمير عبيد

#اولا : لا يحق للذين هرولوا نحو الانتخابات وردحوا للفاسدين الاعتراض على مهزلة مابعد الانتخابات ومايجري الآن في الغرف المغلقة من فنتازيا واستخفاف.وما سيحدث في عام 2026 حيث السنة القحط اي واحدة من السنين العجاف . ولا حتى يحق لهؤلاء المهرولين للإنتخابات مجادلة العراقيين الذين قاطعوا الانتخابات – كموقف منهم – ولا مجادلة العراقيين الذين يمثلون المعارضة الايجابية. لان هؤلاء العراقيين شخصوا الخلل وعرفوا المخاطر واخذوا الموقف الذي آمنوا به وعلى عكس المهرولين نحو الانتخابات ليعيدوا انتخاب الفاسدين والمقامرين انفسهم ( مع الاحترام للقلة من السياسيين والنواب التي تبحث عن مخرج وحلول ) . لأننا دوما ضد التعميم !

#ثانيا :فنقولها لكم بكل وضوح وليس تجني ولا استهداف لأحد بل هذه الحقيقة أن عام 2026 هو عام القحط واحد أعوام ( #يوزر_سيف) ان صح التعبير . فليس هناك ميزانية لعام 2026 أطلاقا . فعام 2014 سيتكرر في عام 2026 لان البرلمان المنتهية ولايته اي ( النواب ) لم يقوموا بواجبهم الاخلاقي والوطني والشرعي ولم يوفوا لليمين الذي اقسموه وبالتالي لم يصوتوا على ميزانية 2026 ( ويعتبر ذلك #خيانة_عظمى ) ولكن من يحاسب في عراق الإقطاع السياسي والديني، وفي عراق اللادولة؟ #الجواب : لا حساب يُذكر فالدولة تمشي بقدرة الله ( لا تخطيط استراتيجي ولا خطط ثنائية ولا ثلاثية ولا رباعية ولا خماسية ) ولا حتى هناك من يحاسب بأثر رجعي حول الاموال التي تركها السيد ( #مصطفى_الكاظمي ) في خزينة الدولة وهي 80 مليار دولار كاش ، و25 مليار دولار اموال الأمن الغذائي وأطنان من الذهب ( اين ذهبت ؟ وكيف صرفت ؟) اضافة لميزانيات السنوات الثلاث ؟

#ثالثا:

١-وبما ان الشعب مخدر وعايش خارج التغطية ولم يتحرك للمطالبة بحقوقه فسوف يعيش في ظروف اكثر وقعاً من سنوات الحصار. لان في زمن الحصار كان هناك نظام صارم و رجال دولة عرفوا كيف يضعون الخطط الاستراتيجية والتكتيكية للحفاظ على تماسك الشعب، والحفاظ على كرامات وقوت الناس ومنع المجتمع من الانهيار !

٢-وبما ان رجال الدين والمرجعيات الدينية منغنغة من حصة الكعكة ،واصبحت لديهم دويلات مغلقة ونفوذ وأطيان وشركات ومقاطعات، وشراكات مع السياسيين ورجال الاعتمال ومع الفاسدين من جهة . وابتعادهم عن واجبهم الشرعي والديني والإرشادي والحفاظ على بيضة المجتمع وتحويل الحسينية والمسجد إلى فرق حزبية – ان صح التعبير – ،وغياب تام للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من جهة اخرى . اذن سيبقى الشعب غارق في الجهل والخرافة ولم يفكر بمصير وطن ولا بمصير اجيال وابناء واحفاد .

#رابعا:-وها هي الحكومة اصبحت تتكلم علنا بتحويل رواتب الناس كل 45 يوما وهذه جريمة كبرى, واحتيال كبير. ناهيك عن الضرائب التي كسرت ظهور الناس وأربكت حياتهم وتماسكهم( وبالمقابل العراق يدفع ملايين الدولارات رواتب لمواطني دول اخرى وبمقدمتها ايران ومصر ، وايضاً العراق يؤسس جناح له في لبنان لتحويل ملايين الدولارات لاعمار لبنان … ناهيك عن الملايين والحنطة التي تبرعت بها حكومة السوداني للدول )

#خامساً : فلولا نعمة النفط لتحول العراق مابعد عام 2003 إلى عصر الجاهلية اي العراقيين احدهم يقتل الآخر .ولأنتشرت الرايات الملونة ومثلما كانت في عهد الجاهلية ( فكانت البغايا بعصر الجاهلية يرفعن رايات حمراء أو ملونةفوق بيوتهن للإعلان عن خدماتهن، وكان يُشار إليهن بـ “أهل الرايات” أو “المسافحات”) .

#سادسا:ولكن حتى هذه النعمة ( نعمة النفط ) سوف تتراجع جدا ( ويا للكارثة ) . فالسياسيون العراقيون ولأنهم ليسوا رجال دولة فلم يخططوا لما سيحصل من كوارث ماليه للدول المصدره للنفط في العام القادم 2026.ولم يتابعوا السياسات الاقتصادية والخطط التي وضعها الرئيس الاميركي ترامب ومنها :

١- التخطيط للاستيلاء على نفط فنزويلا بعد اسقاط النظام في فنزويلا.

٢-والتخطيط لإسقاط النظام الإيراني ورفع الحصار عن النفط الإيراني ( والاستيلاء او التحكم بالنفط الإيراني !

٣- وايقاف الحرب الروسية الاوكرانية الذي اصبح على الأبواب

هذا كله سوف يؤدي إلى #انخفاض_اسعار_النفط ( لانه سيغرق السوق العالمي بالفائض النفطي الذي سيؤدي إلى انخفاض اسعار النفط وحتى إلى 30 دولار للبرميل الواحد )

#سابعا:-وهذا سيؤدي إلى انهيار الدولة العراقية اي إلى انهيار المجتمع العراقي .وحينها سوف تحدث الفوضى والتمرد وثورات الجياع والفرهود .خصوصا وان الزراعة معطلة في العراق تماما. وحتى وضع المياه العراقية ( فلقد ارتكبت #حكومة_السوداني كارثة على العراق وعلى الشعب العراقي وعلى الاجيال العراقية عندما وقعت على اتفاقية او معاهدة مع #الجانب_التركي رهن من خلالها مصير قوت العراقيين ومصير الثروات الطبيعية والمياه لصالح الأتراك ) وتمررت تلك الاتفاقية الاخطر في تاريخ العراق ولم يتحرك البرلمان ولم يعترض احد وكلها من اجل الولاية الثانية !

#الخلاصة : هل استوعبتم القادم ؟ هل استوعبتم ماذا فعلوا بالدولة والمجتمع وضياع مستقبل الاجيال ؟ انها كوارث كبرى يصعب حلها !

لذا فالعراق بحاجة إلى ( موسى عراقي ) لينقذ العراقيين من التيه الذي يعيشونه …. ويحتاج إلى ( يوسف عراقي / يوزر سيف عراقي) لينقذ العراقيين من الكوارث القادمة !

سمير عبيد

٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥