سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لماك سافايا)..بناء (منطقة زرقاء) ببغداد..(كملاذ امن للمستهدفين من المليشيات)..تكون مقرا (لحصر السلاح ومكافحة الفساد لتقوية المؤسسات وفرض القانون)..مقابل (المنطقة الخضراء- عش الدبابير)..
المواجهة: هي معركة بين “دولة الميليشيات” (الخضراء) .. و”دولة الوطنيين” (الزرقاء).
ملفات الاغتيالات السياسية تمر عبر “الإفلات من العقاب”
– مما يستدعي (منطقة أمنة.. لحماية الإعلاميين والضباط وعوائلهم)..الذين يتصدون للمليشيات..ومافيات المخدرات وحيتان الفساد.. والاجندة الخارجية..
بمعنى:
ملاذ آمن للمستهدفين من قبل الميليشيات والمؤدلجين والاجندة الخارجية، خاصة مع عجز “المنطقة الخضراء” عن توفير الحماية المطلوبة من الاختراقات أو الهجمات الصاروخية.. فغالبية العرب الشيعة المؤمنين.. بالشراكة مع أمريكا والغرب.. هو “العمق الاستراتيجي” لاستقرار العراق، لكنه يحتاج إلى مظلة حماية قانونية ودولية، لأن تركه أعزلاً أمام السلاح المنفلت يعني استمرار دوامة الفساد والتبعية، وضياع فرصة العراق في التحول إلى دولة رائدة إقليمياً…
فالمنطقة الخضراء:
معقل نفوذ الوكلاء الإقليميين.. ووكر حيتان الفساد.. بوقت “مستقبل العراق مرهون بإنهاء نفوذ إيران ووكلائها”… التي يجب ان يتزامن معها استعادة مئات المليارات المنهوبة منهم..
فالسؤال:
– كيف تفرض القانون وتكافح الفساد بوكر الدبابير المنطقة الخضراء ؟
– وبحصن الفاسدين انفسهم المنطقة الخضراء؟
– و مقر المليشيات والأحزاب الموالية لإيران بالمنطقة الخضراء؟
فنتذكر :
– مثال من الالاف الأمثلة ..قتل الخبير الأمني هشام الهاشمي في يوليو 2020 أثار موجة غضب واسعة ومطالبات مستمرة بتوفير حماية حقيقية للناشطين والإعلاميين والضباط الذين يواجهون نفوذ الجماعات المسلحة ..
ليطرح سؤال :
لماذا تُعتبر “المنطقة الزرقاء” (الفكرية والمكانية) ضرورة ؟
إن حاجة الوطنيين العراقيين المستقلين.. لمنطقة آمنة (سواء كانت مؤسسات محصنة أو حواضن سياسية) تنبع من:
· كسر الاحتكار التحدث باسم المكون:
لكي لا يظهر للعالم أن صوت الميليشيات هو الصوت الوحيد للعرب الشيعة.
· خلق موازنة استراتيجية..
وجود قادة من العرب الشيعة.. وطنيين يطالبون بتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع أمريكا يحرج القوى التي تحاول تصوير الصراع على أنه “شعب ضد احتلال”.
· حماية الكفاءات..
معظم الكفاءات من العرب الشيعة.. التي درست في الخارج أو تؤمن بالنظام الليبرالي تعيش في مغترب داخلي أو هاجرت، والمنطقة الزرقاء قد تعيدهم للمشهد.
وننبه:
العراق يحتاج منطقة زرقاء.. ملاذ امن للوطنيين.. كمشروع بعيد المدى لا يرتبط فقط ..بالمنطقة الخضراء..
فحتى لو قضي على وكلاء ايران وحيتان الفساد بالمنطقة الخضراء فنفوذ رجل الدين الرجعيين والانفصاليين القوميين والمؤدلجين تهدد الاصوات الحرة الوطنية التي توجب منطقة زرقاء لحماية اصحاب الراي الوطني المدافعين عن العلاقات العراقية الامريكية..
فمعضلة “الأغلبية العزلاء” مقابل “الأقلية المسلحة“
فلم يعد الخطاب الأيديولوجي العابر للحدود يلقى ذات الرواج الذي كان عليه قبل عقد من الزمن. جيل الشباب جيل Z وما بعده) في مدن مثل البصرة والناصرية والنجف وعموم العراق.. أصبح يربط بين “السيادة” وبين “الخدمات والرفاهية”. بالنسبة لهذا الفريق:
- أمريكا تُفهم كشريك تكنولوجي، اقتصادي، وضامن للنظام المالي العالمي (خاصة حماية تدفقات الدولار عبر البنك المركزي العراقي)…
- إيران تُرى منافس اقتصادي ومؤثر سياسي يساهم بتعطيل الصناعة والزراعة المحلية.
علما:
الفريق المدافع عن الشراكة مع أمريكا والمجتمع الدولي.. يواجه ثلاث أدوات قمعية ممنهجة.:
· التخوين الفوري: أي صوت يدعو لعلاقة استراتيجية مع واشنطن يُصنف فوراً ضمن “العمالة”، وهي تهمة جاهزة لتبرير الإقصاء السياسي أو التصفية الجسدية.
· الإرهاب الفكري والميليشياوي: تمتلك القوى الموالية لإيران أذرعاً إعلامية وعسكرية قادرة على إسكات أي حراك مدني يدعو للحياد أو الانفتاح على الغرب.
· التبعية الاقتصادية: ربط الوظائف العامة والتعيينات بالولاء للأحزاب الإسلامية، مما يجعل “الرأي الحر” مكلفاً معيشياً.
فالمفهوم الذي نطرحه:
فكرة تقوم على إنشاء منطقة:
1. تخضع لسيطرة أمنية مهنية مشددة..
2. بعيداً عن المحاصصة أو نفوذ الفصائل..
3. تكون مقراً للإعلاميين والضباط والسياسيين الوطنيين..وعوائلهم المهددين ..
فحماية الأصوات العراقية المدنية والمدافعة عن “الوطنية العراقية” والعلاقات المتوازنة مع العالم
(بما فيها أمريكا) تتطلب تغييراً في طبيعة الدعم الدولي من الجانب العسكري البحت إلى الدعم الفكري والمؤسساتي والمدني والامني.
“فالفريق الواقعي” المدافعين عن العلاقات العراقية الامريكية.. يمتلك حجة أقوى”:
هي: العزلة عن أمريكا تعني الانهيار المالي“.
· يمكن تعزيز هذا التيار من خلال دعم منظمات المجتمع المدني المستقلة وتاسيس قنوات إعلامية وطنية التي ترفض تسييس الدين.
· الاستعانة بـ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في العراق لخلق مساحات عمل اقتصادية بعيدة عن نفوذ الأحزاب، مما يوفر استقلالاً مادياً للمستقلين.
مع علمنا بالتحديدات:
فمن اجل الوصول الى الحل المستدام الذي لا يكمن في عزل الشخصيات في “مناطق”، كالمنطقة الخضراء.. بل ببناء منطقة زرقاء تكون مقرا من اجل الوصول للحل المستدام:
1. تقوية مؤسسات الدولة..
2. وفرض سيادة القانون..
3. وحصر السلاح..
4. ومكافحة الفساد واسترداد مئات المليارات المنهوبة..
5. واجتثاث الاديولوجيات الشمولية العابرة للحدود سياسيا وحزبيا من قوميين واسلاميين وشيوعيين..
ويكون كل ذلك بيد الدولة لضمان أمن الجميع في كل مناطق العراق .. وهذا يتحقق عبر إقامة منطقة زرقاء.. كقلعة شروع لما سبق..
ففكرة “المنطقة الزرقاء” كبيئة آمنة للنخب الوطنية والمستقلين في العراق مقترحاً استراتيجياً
يعكس الرغبة في إيجاد حماية مؤسسية وفكرية بعيداً عن ضغوط المحاصصة، الميليشيات، والتأثيرات الخارجية.
ونضع تحليلا من حيث الأهمية والتحديات:
مفهوم المنطقة الزرقاء (ملاذ الاستقرار):
على غرار “المنطقة الخضراء” التي صُممت كحصن دبلوماسي وحكومي، تُطرح المنطقة الزرقاء كمنطقة “سيادة قانون” مطلقة، تُدار بمعايير دولية أو وطنية صارمة، لتكون مركزاً للأبحاث، الإعلام الحر، والنشاط السياسي الوطني الذي يؤمن بالعلاقات المتوازنة مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.
مواجهة القوى التقليدية:
· ضد الرجعية:
توفر المنطقة الزرقاء حماية للحرية الفكرية من التيارات التي تستخدم الخطاب الديني لقمع التجديد.
· ضد الانفصالية والمؤدلجين:
تعزز مفهوم الهوية العراقية الجامعة مقابل الولاءات الفرعية أو الخارجية، وتخلق منصة لمواجهة خطاب الكراهية.
· حماية الأصوات الحرة:
إن حماية المدافعين عن المصالح الوطنية والعلاقات العراقية-الأمريكية تتطلب أكثر من مجرد جدران خرسانية؛ هي بحاجة إلى:
· استقلال قضائي: ضمان عدم تسييس القوانين ضد أصحاب الرأي.
· حماية أمنية تقنية: لمواجهة عمليات الاغتيال الرقمي والجسدي.
· دعم دولي: يمكن من خلال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) تعزيز آليات حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين.
التحديات والواقعية:
المنطقة الزرقاء .. يجب ان تضمن ان لا تكون (معزولة عن المجتمع) كالمنطقة الخضراء اليوم:
أي لا تتحول “برج عاجي” ينفصل فيه الوطنيون عن الشارع العراقي.
الشرعية::
تنبع هذه المنطقة الزرقاء.. من حاجة مجتمعية وقانونية داخلية لضمان عدم وصمها بالتبعية.
كيف يمكن البدء؟
1. منطقة جغرافية محصنة..
2. تعزيز “المنطقة الزرقاء” من خلال مؤسسات وطنية قوية، مثل دعم مجلس القضاء الأعلى العراقي ليكون الضامن الحقيقي، و تطوير مدن ذكية جديدة ..) لتكون نماذج للحوكمة الرشيدة البعيدة عن نفوذ “الحيتان” والميليشيات)..
“المنطقة الزرقاء” تهدف لتكون حصن يحتاجه العراق للوصول الى دولة المؤسسات حيث يكون القانون هو الملاذ الآمن الوحيد لكل مواطن وطني.
ففلسفة “المنطقة الزرقاء” بمواجهة “المنطقة الخضراء” كما اطرحها:
1. الرمزية السياسية: الزرقاء مقابل الخضراء
المنطقة الخضراء: “عش للدبابير” يسكنها “المدافعين عن العقيدة على حساب الوطن”. هي رمز للعزلة عن الشعب، المحاصصة، والتبعية للخارج تحت غطاء الحصانة الأمنية.
المنطقة الزرقاء: اطرحها كرمز لـ “الفضاء المدني المفتوح”. اللون الأزرق هنا يرمز للأفق، الليبرالية، والدولة المدنية الحديثة واللون المقدس عند السومريين واحفادهم العراقيين التي يعتبرونها طاردة للارواح الشريرة والحسد… هي المنطقة التي يُفترض أن يُحكم فيها بالدانون والنزاهة، حيث “التكنوقراط” هو الذي يبني وليس “المعمم أو الميليشياوي”.
2. التحدي: الوصول إلى “المقاهي وراكبي الباصات”
أكبر هدف لمشروع “المنطقة الزرقاء” (الفكري) هو الخروج من حيز المقالات والطروحات التي يخشى طارحيها وكاتبيها ان يطرحون أسماءهم الصريحة ووجوههم.. إلى الشارع الشيعي العراقي (المقاهي والباصات)..
كسر الخوف:
· المنطقة الخضراء محمية بالسلاح والقدسية المصطنعة.
· “المنطقة الزرقاء” فكرة تحتاج إلى حماية مدنية/دولية لتنتشر، بحيث يشعر المواطن في المقهى أن الدفاع عن “الدولة المدنية” والعلاقة مع العالم (بما فيها أمريكا) ليس تهمة “خيانة وعمالة” بل هو “مصلحة وطنية”.
البديل الواقعي:
الشارع سيتجه للون “الأزرق” (المدني) عندما يدرك أن “الأخضر” (السياسي الحالي) لم يوفر له سوى الخدمات المتردية والفساد المغلف بالشعارات.
3. المواجهة
مع أحداث ديسمبر 2025 وانتخاب شخصيات تمثيلاً لـ “المنطقة الخضراء” (مثل الحلبوسي وفيحان)، تزداد حدة الحاجة لـ “المنطقة الزرقاء” كضرورة لإنقاذ ما تبقى من العراق:
الحماية الدولية:
أن “المنطقة الزرقاء” تحتاج لدعم دولي (أمريكي/غربي) ليس عبر الدبابات، بل عبر “مظلة حماية فكرية وسياسية” تدعم القوى المدنية العربية الشيعية التي تريد فصل الدولة عن العقيدة الحزبية.
المحصلة:
“المنطقة الزرقاء” :
هي يوتوبيا عراقية مدنية لزرع بذورها في وعي الناس لتكون البديل الجاهز عندما تنهار “المنطقة الخضراء” تحت ثقل فسادها وتبعية شخوصها. نريد أن يسمع المواطن في “الباص” صوته ويشعر أن هناك طريقاً آخر غير الذي ترسمه الأحزاب التقليدية..
أي هي دعوات إنشاء “منطقة آمنة” أو “منطقة زرقاء”…
فمتى يبدأ دور العراق؟
..(بنهاية نفوذ الفصائل والتدخلات الإيرانية) باسترداد المليارات المنهوبة .. فتنتهي ايران والفصائل معا ولا يمكن ذلك الا عبر:
فك الارتباط المؤسسي: السعي لتحرير المؤسسات العراقية من “التغلغل البيروقراطي” للفصائل الموالية لطهران.
تجفيف منابع التمويل: الضغط لإنهاء استخدام موارد الدولة العراقية لتمويل أجندات خارجية.
تغيير المعادلة الإقليمية: العراق “يقف عند لحظة حاسمة” لاستعادة مكانته كدولة مستقلة بعيداً عن كونه “ساحة تصفية حسابات” أو “خزاناً احتياطياً” لأي قوة إقليمية.
فيمكن تلخيص آليات الحماية والتحديات في النقاط التالية:
1. آليات الحماية الأمريكية للعراقيين المدنيين
تفعيل “اتفاقية الإطار الاستراتيجي” (غير الأمنية): عبر توفير غطاءً سياسياً للمدافعين عن هذه العلاقات بصفتهم “شركاء تنمية” أساسا وليس “أدوات سياسية”.
2. دعم منظمات المجتمع المدني: بدعم بناء قدرات المنظمات العراقية التي تعزز الديمقراطية وسيادة القانون، مما يخلق بيئة قانونية تحمي الأفراد من الترهيب.
3. العقوبات والضغط المالي: تستخدم واشنطن تدابير مالية انتقائية للضغط على النخب العراقية والميليشيات وهذه ا لسياسية لم تحد من تعرض المدنيين للتهديد بحرية التعبير.. ولم يردع نفوذ السلاح خارج سلطة الدولة. ..مما يتطلب جهود اكبر..
2. التحدي: وصول الآراء إلى الشارع والمقاهي والباصات
يتمثل التحدي الأكبر في كسر جدار الخوف الذي تفرضه العقيدة والميليشيات، وهو ما يتطلب:
دعم إعلامي مضاد:
ضرورة دعم منصات إعلامية عراقية مستقلة قادرة على مواجهة البروباغندا التي تخوّن كل من يدعو لعلاقات متوازنة مع الغرب.
اختراق المجال العام:
فالحديث في المقاهي والشارع عن العلاقات مع أمريكا كـ “حاجة اقتصادية وتكنولوجية” (وليس أيديولوجية) هو الوسيلة الأنجع لتفكيك السرديات المتطرفة.
النموذج الاقتصادي:
لاستقرار الاقتصادي مرتبط بالتعاون الدولي؛ لذا فإن ربط “الخبز والتنمية” بالعلاقات الدولية هو ما يوصل هذه الأفكار للشارع العادي في الباصات والمناطق الشعبية.
3. العرب الشيعة والعلاقة مع أمريكا
الشارع الشيعي العراقي يشهد تحولات، حيث يوجد انقسام بين فريق يرفض الوجود الأجنبي وهذا فريق محمي إيرانيا وبسلاح المليشيات والأحزاب الفاسدة الإسلامية … وفريق يرى في الشراكة مع أمريكا وسيلة لموازنة النفوذ الإيراني وضمان التنمية.. وهذا الفريق يمثل راي عام كبير بين العراقيين ولكنه اعزل ويتم قمعه فورا خروج صوت يدافع عن طروحاته..
الحماية بالوطنية:
الحل الذي نطرحه هو تعزيز “الأمة العراقية” التي تجمع الشيعة العرب مع باقي المكونات تحت راية المصلحة الوطنية، مما يجعل الدفاع عن العلاقات الخارجية “فعلاً وطنياً” وليس “خيانة عقائدية”.
المحصلة:
حماية هذه الأصوات لا تكون بالبوارج فقط، بل بتمكين دولة المؤسسات والقضاء المستقل، وبتحويل سردية العلاقة مع أمريكا من “محور عسكري” إلى “شريك اقتصادي” يمس حياة المواطن اليومية في المقاهي والشارع.
فمنذ سنوات نطرح فكرة فكرة “المنطقة الزرقاء” (The Blue Zone)
كمواجهة لـ “المنطقة الخضراء” فهي أعمق من مجرد تقسيم جغرافي؛ إنها مشروع لمساحة “مدنية وعلمانية وآمنة” تطمح لأن تكون البديل الأخلاقي والسياسي لنموذج “المنطقة الخضراء” التي تمثل في نظر العراقيين.. معقل “الطبقة السياسية الفاشلة والمحمية بالسلاح”.
فالمنطقة الزرقاء تهدف الى تقوية الفهم الأمريكي للمجتمع العراقي والعربي الشيعي خاصة..
بدل فرض نظام سياسي تعددي وقيم غربية لا تتماشى مع طبيعة القوى التي تحكم اليوم بالخضراء الاديولوجية الشمولية.. والتي تشوبها الفساد ولم ينعكس حكمها بتحسين حياة المواطنيين.. والاهم هذه المنطقة ستصبح منارة لعلاقات العراق اجتماعيا مع العالم وامريكا.. وكذلك تعطي شرعية محلية تتجاوز المدن الكبرى الى الأرياف والعشائر.. والاهم الزرقاء تهدف لتحقيق الاستقرار وامن مستدام حقيقي.. بدل الامن الملغوم الذي تخدع به المليشيات المجتمع..اليوم..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم