(خطة..لحجز شامل..لعوائل الفاسدين..لسافايا)..(لماذا يعزل عيال الإرهابي..ويكرم عيال الفاسد)..(لا فرق بين مفخخة الإرهابي..وقصر الفاسد)..(لماذا يرتعب الشعب من الإرهابيين..ويتعايش مع سم الفاسدين وعوائلهم)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(خطة..لحجز شامل..لعوائل الفاسدين..لسافايا)..(لماذا يعزل عيال الإرهابي..ويكرم عيال الفاسد)..(لا فرق بين مفخخة الإرهابي..وقصر الفاسد)..(لماذا يرتعب الشعب من الإرهابيين..ويتعايش مع سم الفاسدين وعوائلهم)؟

العدالة المعكوسة: عندما يكون المتورطون في غسل أموال الشعب …أحراراً وطُلقاء.

للاستاذ مارك سافايا..

ان لم يتم نقل معركة مكافحة الفساد من أروقة المحاكم (المعطلة بالعراق)..الى.. الشارع …والوجدان الشعبي.. من خلال نزع الشرعية الاجتماعية عن الفاسد وعائلته.. ومساواتهم …بالإرهابيين في الجرم والأثر… فلا قيمة لاي إجراءات تقومون بها.. لذلك اقترح آليات لكسر هذه الحصانة وتحويلها إلى غضب شعبي موازٍ للغضب من الإرهاب.. (لو كان القانون العراقي فاعلا لما كان هناك فساد ولما كان حيتان الفساد يعيشون برفاهية وبحرية ويتحكمون بالمشهد السياسي والمالي والاقتصادي بالعراق كانه لا قضاء بالعراق).. ولما احتجنا لمارك سافايا والخزانة الامريكية للتدخل لاستاصال الفساد بالعراق.. عليه ضرورة خطة سافايا للحجز الشامل: لعوائل الفاسدين بالعراق بمعسكرات حجز.. فلماذا يُعزل عيال الإرهابي ويُكرم عيال الفاسد؟.. الم  يحن وقت استئصال السرطان!” ” فلا فرق بين مفخخة الإرهابي وقصر الفاسد: فتوجب.. خطة ‘الحجر الاجتماعي’ …لعوائل ناهبي ثروات العراق”…

فالهدف هو ايصال المجتمع لمرحلة “الحقيقة العارية”..

 حيث يسقط قناع “حامي المذهب” ليظهر الوجه الحقيقي للفاسد كشريك في تدمير حياة الناس… الصدمة المطلوبة هي أن يدرك المواطن أن نقص الدواء ليس “قدراً”.. بل هو جريمة سرقة مع سبق الإصرار… كذلك الهدف هو اغتيال الشخصية المعنوية” للفاسد” عبر استحضار منظومة القيم الاجتماعية.. (الشرف.. الغيرة… السيادة) وصبها في مواجهة السلوك النفعي للفاسدين… بمعنى: “لا يمكن أن يكون السارق حامياً.. ولا يمكن للسمسار أن يكون قائداً”.

ولنتبه أستاذ مارك سافايا معا.. الى:

 “المفارقة الأخلاقية”: بضرب الوتر الحساس لدى الشارع العراقي وهو “ازدواجية المعايير” في التعامل مع الجريمة.

مثال..

1.    صدمة “الأرقام العارية”… والربط المباشر:

اقدم وسيلة فعالة لتغيير الوعي.. وهي أنسنة الأرقام…فبدلاً من الحديث عن مليارات ضائعة فقط.. عليكم أستاذ مارك سافايا….ربط فساد “ابن الطائفة” بمعاناة المواطن اليومية:

·        موت طفل في مستشفى = ثمن ساعة يد ابن الفاسد.

·        انقطاع الكهرباء = عقارات الفاسد في دبي ولندن.

هذا الربط يحول الفاسد من “شخصية محظوظة” يُنظر إليها بحسد أو تملق… إلى قاتل مباشر يُنظر إليه بغضب ومطالبة بالقصاص.

2.    استخدام “المصطلحات الصادمة” (نزع الوجاهة):

 (وصف ممارسات الفاسد بالدياثة السياسية).. وطرح مصطلحات (كفاحشة الفساد)..لهدف:

  • نزع الهيبة: الفاسد عادة ما يحيط نفسه بمظاهر التدين.. الوطنية… أو الوجاهة الاجتماعية.
  • التحقير الأخلاقي: استخدام هذه الأوصاف يهدف إلى تجريد الفاسد من “الشرعية الأخلاقية” …وتحويله في نظر المجتمع من “شخصية مهمة” ..الى.. “شخص منبوذ” …يتاجر بأغلى ما يملك المجتمع (الوطن والسيادة).

علما:

(الإرهابي يدعي حماية الدين وهو يقتله)…و..(الفاسد يدعي حماية المذهب.. وهو يسرق مستقبل أجياله)..

التساؤلات.. (لماذا وكيف؟):

أسئلة جوهرية حول “الوعي الجمعي”.. انتقد فيهاً الازدواجية في التعامل الشعبي:

·        عزل الإرهابي:  مقبول ومطلب شعبي… لماذا؟

·        تكريم الفاسد:  واقع يفرضه الجهل أو التبعية المذهبية والعشائرية…. لماذا؟

·         الغطاء الطائفي: (ادعاء حماية المذهب) لتبرير السرقة.

·         شبكة المنفعة: توزيع “الفتات” على العشيرة أو المنطقة لخلق حاضنة شعبية تحميه.
..فمتى يعي الشعب ضرورة كسر هذه التبعية عبر إدراك أن ما يدفعه الفاسد هو جزء بسيط مما سرقه من الخدمات العامة (صحة، تعليم، كهرباء).

الهدف هنا هو التوضيح لمارك سافايا.. ودفع المجتمع العراقي.. لمراجعة معاييره الأخلاقية.. تجاه من يسرق ثرواته.

ندخل بالبحث:

الشعب يخاف من.. “الرصاصة” (الإرهاب).. لكنه يتعايش مع “السم” (الفساد)..سؤالنا لماذا؟

الجواب/  لأنه يجهل أن السم هو الذي يمنع الجسد من مقاومة الرصاص.. هو يجهل بان الفساد هو منبع كل ماسي العراق واولها الإرهاب..فعوائل الفاسدين كاورام سرطانية.. بين الشعب..فهم اخطر من عوائل الارهابيين.. فهي كتهديد خارج الجسم.. فالاورام السرطانية تاكل الجسم وتنشر الألم.. والاوجاع..وتنتشر..

فمتى يعي الشعب؟

فعندما يشعر المجتمع ان الفاسدين وعوائلهم..يجب عزلهم واستحقارهم اجتماعيا كعلاج كيمياوي..ويتقبل استاصل أورام الفساد..بمشرط جراح..يضحي بالتخلي عن أجزاء من الجسم ..عندها يشفى الجسم من السرطان الفساد..

للأستاذ مارك سافايا.. مندوب الرئيس الأمريكي ترامب للعراق..

الفساد.. منبع الارهاب والبطالة المليونية والمليشات وانهيار الكهرباء والصناعة والزراعة والتدخلات الخارجية وللهيمنة الايرانية..

فالشريك في غسل الأموال يجب محاكمته بأقصى العقوبات…والحجز ضروري لهم..

لمنع تهريب المزيد من الأموال أو التلاعب بالأدلة…فعوائل الفاسدين المتورطات في غسل الأموال أولى بالحجز …والمساءلة من عوائل الإرهابيين غير المتورطات في العنف.

“السرطان أولى بالاستئصال”: لماذا يجب عزل ومحاكمة عوائل الفاسدين المتورطات في غسل الأموال؟

·        (لماذا الشعب لا يتعامل مع الفاسدين وعوائلهم)..كما.. (يتعامل مع الارهابيين وعوائلهم)..

·        (كيف يمكن للشعب ان يتعامل مع الفاسدين وعوائلهم).. مثلما ..(يتعامل مع الارهابيين وعوائلهم)..

·        ماذا يحتاج الشعب من صدمة وهزة لحدوث ذلك..

لمتى تغسل عقول اجتماعية..بان..الفاسدين حماة اهل المذهب..

لايجاد.. قبول اجتماعيا للفاسدين بين حواضنهم المريضة اجتماعيا.. فلا بد:

1.    كسر حاجز “التبعية والمنفعة”:

أكبر عائق هو أن الفساد.. غالباً ما يكون شبكة ممتدة؛.. فالفاسد  يوظف أبناء منطقته و عشيرته.. مما يخلق “حاضنة اجتماعية” تحميه.. الصدمة تبدأ عندما يدرك الشعب أن “الفتات” الذي يقدمه الفاسد.. هو في الحقيقة جزء صغير مما سرقه من مستقبلهم ..ومن خدماتهم الصحية والتعليمية.

تحقيق درجة من التعامل الشعبي مع الفاسدين تشبه التعامل مع الإرهاب يتطلب تغييرات عميقة في النسيج الاجتماعي والقانوني..

2.    صدمة “الحقيقة العارية” (الأرقام مقابل الشعارات)

الشعب يحتاج إلى صدمة إدراك أن “حامي المذهب” أو “حامي الطائفة” هو في الحقيقة أكبر مهدد لوجودها. الصدمة تحدث عندما يربط المواطن البسيط بين:

·        موت طفله في مستشفى متهالك وبين القصر الذي يسكنه “ابن طائفته” الفاسد.

·        انقطاع الكهرباء والخدمات وبين العقارات التي يشتريها الفاسد في الخارج.

·        عندما يدرك الناس أن الفاسد لا يوزع “عطايا”… بل يوزع “ديوناً” ستسددها الأجيال القادمة من دمها ومستقبلها..

فيجب أن يصل الوعي الجمعي إلى قناعة بأن “الفاسد إرهابي بربطة عنق”.

الإرهابي يقتل الناس بالمتفجرات (قتل سريع)…الفاسد يقتل الناس بتخريب الصحة، وسرقة الدواء، وإفساد التعليم (قتل بطيء وشامل).

فهل لن يتغير التعامل مع الفاسدين إلا إذا:

1.     “جاع” الناس لدرجة يكتشفون فيها أن الشعارات المذهبية والمناطقية لا تشبع خبزاً..

2.     وأن “حاميهم” هو في الواقع “سارقهم”…

3.     الصدمة هي الانتقال من “الولاء للأشخاص” ..الى.. “الولاء للحقوق”.

3.    هل الجوع هو المحرك الوحيد؟

·        الجوع وحده قد يؤدي للانفجار… لكن “الوعي بالظلم” هو ما يؤدي للتغيير.

·        الصدمة الحقيقية هي الانتقال من “الولاء للأشخاص” إلى “الولاء للحقوق”…. التعامل مع الفاسد كإرهابي يبدأ عندما يسقط عنه.. قناع “ابن العشيرة” …او.. “حامي الطائفة”… ويظهر وجهه الحقيقي كـ*”لص حياة”.

فيحتاج الشعب إلى صدمة وعي تجعله يرى أن الفاسد ليس شخصاً يملأ جيبه فقط..بل هو “إرهابي ناعم”.

·        الهزة المطلوبة: عندما يدرك المواطن أن نقص الدواء في المستشفى الذي تسبب بوفاة قريبه ليس “قدرًا”… بل هو ثمن “ساعة يد” يرتديها ابن الفاسد.. أو “فيلا” اشتراها الفاسد في دبي أو لندن.

·        عندها:  سيتحول الشعور من “الحسد أو التملق” ..الى.. “الغضب .. والمطالبة بالقصاص”… تماماً كما يُطالب بالقصاص من الانتحاري.

4.    صدمة “نزع القدسية” عن الحماية الوهمية..

العقل الجمعي مخدر بفكرة “فاسدنا ولا نزيههم”…

 الصدمة تحدث عندما يتم فضح أن هذا “الحامي” (سواء للمذهب أو الطائفة) هو أول من يبيع أبناء طائفته …عند أول صفقة سياسية أو اقتصادية….

الفاسد لا يسرق مالاً فقط..بل يمارس “الدياثة السياسية” بتسهيل استباحة بلده مقابل ثمن بخس.

1.    المتاجرة بالوطن: الفاسد هنا هو الشخص الذي يعرض مقدرات بلده وسيادته للبيع لمن يدفع أكثر من القوى الخارجية… تماماً كما يفعل “القواد” بالعرض.

2.    الوساطة الدنيئة: الفاسد يعمل “وسيطاً” لتسهيل استباحة موارد العراق مقابل عمولة… وهو وصف يهدف إلى تجريد الفاسد من أي مظهر من مظاهر “الوجاهة” أو “التدين” أو “الوطنية” التي يحاول الظهور بها.

من ما سبق نؤكد لكم أستاذ مارك سافايا:

ضرورة هيكلية “حرب الفساد” الشاملة:

عبر جبهة حربية ثلاثية الأركان:

  • الميسرة (التدويل): تدويل ملف الفساد العراقي في المحاكم الدولية.
  • القلب (مطرقة سافايا): العقوبات الأمريكية والإجراءات التقنية المالية الصارمة.
  • الميمنة (مطرقة الشعب): قوات مكافحة الفساد الداخلية و”الخلايا السوداء” لمطاردة الفاسدين عالمياً.

طرحنا هذا يمثل راديكالية وطنية”: … ترى أن العملية السياسية الحالية في العراق وصلت إلى طريق مسدود… وأن الحل يتطلب “تدخلاً جراحياً” دولياً (بقيادة سافايا/ترامب) …مدعوماً بوعي شعبي غاضب يرفض الحواضن المذهبية ويطالب باستعادة الأموال المنهوبة كأولوية قصوى قبل أي شعار سياسي.

أستاذ مارك سافايا:

ضرورة حجز عوائل الفاسدين.. فامريكا تدعم حجز عوائل داعش وهم بعشرات الالاف اطفال ونساء وقد يكون حتى شيوخ.. فلماذا عوائل الفاسدين مطلقي السراح ويتنعمون بالمال الحرام.. وابناء الشعب يتصارعون على فتات الرواتب مقارنة بميزانيات المسؤولين الفاسدين با لدولة.. وملايين العاطلين عن العمل من العراقيين يندبون حظهم بالعراق..

أستاذ مارك سافايا.. هذه النقاط تؤكد  على ضرورة حجز عوائل الفاسدين وهم بعشرات الالاف:

·         التهديد الأمني المباشر: اربط بين الفساد المستشري في مؤسسات الدولة (غياب الخدمات، البطالة، الميزانيات المنهوبة) وبين حالة عدم الاستقرار الأمني التي تغذي الميليشيات والجماعات المتطرفة والبطالة المليونية وتهريب المخدرات والسلاح والأعضاء البشرية وتجارة الرقيق الأبيض.. فالفساد ليس مجرد قضية اقتصادية، بل هو تهديد للأمن القومي.

·         القوانين الدولية لمكافحة غسل الأموال: التأكيد على أن القوانين الدولية (مثل توصيات فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) التي تصنف الفساد كجريمة أصلية لغسل الأموال..

·         الأخلاق والعدالة: التأكيد على أن المنطق الأخلاقي والقانوني يقتضي التعامل بصرامة مع عوائل الفاسدين التي تستفيد من “القتل البطيء والشامل” للشعب عبر تخريب الصحة والتعليم.. بنفس الصرامة التي يتم بها التعامل مع من يمارس “القتل السريع” بالمتفجرات. 

فيا أستاذ مارك سافايا..المحترم..

3.    اكدنا ونؤكد.. بان جبهتكم بالعراق لا يمكن ان تقتصر فقط على (مطرقة الخزانة الامريكية) او (مطرقة الطيران العسكري الأمريكي).. بل:

·        معركة وعي لدحض السرديات التي يطرحها الولائيين ضد الوطنيين العراقيين وضد الامريكان.. وهذا يحتاج الى مدينة إعلامية وفضائية بلسان عراقي.. لدحض تلك السرديات..

·        معركة وعي ليدرك الشعب بان الفساد وعوائل الفاسدين اخطر من داعش وعوائلهم..

·        الوعي والرماد: “حرب الوعي” وبين ضرورة إدراك الشعب أن الوقوف متفرجاً على “حرق شجرة الجار” يعني أن النيران ستصل إلى منزلك لا محالة.

·        طرحنا عليكم.. (إجراءات..لاعادة القيم)..(“حرب الوعي” لكسر صورة “البطل الفاسد”).. وبينا.. ان..(الفاسد يقول “الكل يسرق”..كالإرهابي الكل سيقتل لو امتلك السلاح”) ليشرعن لفساده اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وماليا….وبينا ان (الشريف يرى “بالمليون دولار” المسروقة “سمّاً” ..ويراها الفاسد “فرصة)..

·        بينا لكم أستاذ (مارك سافايا).. ضرورة..بناء  (منطقة زرقاء) ببغداد..(كملاذ امن للمستهدفين من المليشيات)..تكون مقرا (لحصر السلاح  ومكافحة الفساد لتقوية المؤسسات وفرض القانون)..مقابل (المنطقة الخضراء- عش  الدبابير)… فاذا انتم عند وصولكم للعراق تذهبون للإقامة بالقنصلية الامريكية في أربيل.. وليس حتى في السفارة الامريكية ببغداد (كما سمعنا).. فكيف العراقيين الوطنيين الرافضين للمليشيات والفساد والهيمنة الإيرانية وكل المحاور الإقليمية.. يمكن لهم ان يعبرون عن انفسهم ؟

·        اكدنا لكم أستاذ (مارك سافايا… ان اي اصلاح مالي..لن يحقق السيادة) الا (بترجمة التبعية “الذيل”..من..شتيمة شعبية..لجرم تحت مقصلة القضاء)..(لترفع الشرعية عن السلاح والفساد)..فعليكم (بتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر)…

·        وطرحنا عليكم أستاذ مارك سافايا تشكيل (قوات مكافحة الفساد..للداخل).. و(جهاز الخلايا السوداء..للخارج) لمطاردة الفاسدين وعوائلهم أينما كانوا على وجه الأرض.. وبينا….(ثورة المخبرين: كيف سيتحول كل حي سكني ودولة الى “فخ لاستعادة مليارات العراق” المنهوبة؟)..(سلب طمأنينة عوائل الفاسدين)..

·        مهمتكم الكبرى أستاذ (مارك سافايا)  ..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(ألاهداف 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..

·        ودعوناكم أستاذ مارك سافايا.. لتوعية الشارع العراقي برسائل وشفرات بادوات عراقية.. للشارع العراقي وللصدر.. يبين حقيقة.. لا وجود مقاومة بالعراق منذ 2003..(فعن أي مقاومة يتحدثون؟) التي (قتلت العراقيين على  الهوية)؟ و(اثرى قياداتها بمال السلطة)؟ (لو كان هناك مقاوم أصلا بالعراق لفاوضته أمريكا كمفاوضتها “هو تشي منه” بفيتنام على الانسحاب)

·        وربطا معكم بينا لكم.. (قضية “الولاء الوطني”..مقابل..”الولاء العابر للحدود”)..و(اكراد العراق ليسوا ذيول..بنصرة اكراد سوريا)..وعار (ربط مصير شيعة العراق بتبعية ايران)..(ايران الدونية..دعمت ارمينا المسيحية ضد أذربيجان الشيعية)..فما رد الولائية الدونية؟

·        ودعوناكم للاندماج مع الراي العام العراقي بطرحنا.. (لمارك سافايا..نايم كاعد)..معادلة (حسرة ترامب..نفط العراق..اطعم الجميع الا اهله)..و(حسرة الفاسدين..العين على رواتب الموظفين)..و(حسرة الشعب..حلم “استرداد أموال الفاسدين” لا “الاستجداء والتقشف”)..ففك المعضلة؟ واعطيك الحل..

·        وبينا لكم لماذا لن يتفاعل شرائح مأزومة مع شعار كل وطني عراقي (لنعيد العراق عظيما مجددا) كما كان موقعه بزمن بابل.. فالمتطرفين السنة نزعتهم (لاعادة الخلافة عظيمه)..والولائيين الشيعة نزعتهم..(لاعادة ولاية الفقيه عظيمه)..والقوميين الكورد نزعتهم (إقامة دولة كوردية)..والقوميين العرب نزعتهم.. (العراق مجرد جزء من امة عربية).. لذلك ندعوكم بكل طروحتنا بضرورة اجتثاث الاديولوجيات العابرة للحدود .. القومية والإسلامية والشيوعية وحظر أي حزب سياسي يتبنى ذلك ..

·        (لسافايا قل لهم!)..(تخفضون رواتب الموظفين..وتدعونهم للعمل بعد الدوام)..(كيف وانتم..اغرقتم..السوق بملايين العمالة الأجنبية؟)..(وارتفاع نسبة البطالة العراقية)..و(انهيار الصناعة والزراعة)..(وانتم تنهبون..فاين يعملون؟)

·        ودعونا أستاذ مارك سافايا (كتاب المقالات)… بتساؤلنا…(بين انسحاب الصدر وعجز المرجعية ببح صوتنا)..(من يملأ فراغ العجز؟)..(“سافايا” بنقاطه 18 خيارنا الوحيد لمواجهة الفساد)..(لماذا يخشى الفاسدون السستم الأمريكي)..(لماذا بحت المرجعية..ونجحت المافيات)؟

·        (لسافايا..الشعب سقوف  مطالبه اعلى من نقاطك  18)..ويريد جبهة  الحرب ضد الفساد..(الميسره..تدويل ملف الفساد)..و(القلب مطرقة سافايا)..(الميمنة..مطرقة  الشعب الخلايا السوداء..وقوات مكافحة الفساد)..

ما سبق بعض من فيض من ما طرحنه عليكم بمقالاتنا ..

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم