د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة العراق الحدث عن التسول في العراق مافيات منظمة وتهديد أمني يتخطى الفقر: قانون بلا أنياب: رغم مضي أكثر من خمسة عقود على تجريم التسول في العراق، لا تزال الظاهرة تستفحل في الشوارع والأزقة، دون أن تنجح المواد القانونية في الحد منها فعليا. فبموجب المادة 390 من قانون العقوبات العراقي الصادر عام 1969، يعد التسول جنحة يعاقب عليها بالحبس، إلا أن الواقع الميداني يشي بعكس ذلك تماما. ففي الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الداخلية العراقية مضيها في تنفيذ حملات اعتقال للحد من الظاهرة، تكشف الإحصائيات عن أرقام صادمة. إذ تم إلقاء القبض على 2291 متسولا في قاطع الرصافة وحده، خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/يناير وحتى 20 تموز/يوليو من عام 2024. لكن اللافت في الأمر أن العقوبات لا تشكل رادعا فعليا، بحسب ما تؤكده تقارير صحفية ميدانية. فقد بات السجن محطة مؤقتة لبعض المتسولين، الذين يعتادون الدخول إليه والخروج منه في غضون أيام، ليعودوا بعدها إلى نفس التقاطعات ونفس زوايا الشوارع التي أُلقي القبض عليهم فيها، وكأن شيئا لم يكن. ويرى قانونيون أن الإشكال لا يكمن فقط في نص القانون، بل في غياب آليات تطبيق رادعة ومستدامة. فضلا عن افتقار الدولة لبرامج إعادة تأهيل حقيقية تضمن معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية للتسول، بدلا من الاقتصار على العقوبة المؤقتة. وما لم تفعل أدوات الدولة بجدية، ويتحول القانون من مجرد ورقة إلى ممارسة فاعلة، ستظل ظاهرة التسول تتغذى على ضعف الردع، وتزدهر في فراغ العدالة الاجتماعية. تسول الأطفال في العراق: في زاوية مظلمة من المشهد العراقي، يتكشف وجه مأساوي لتسول الأطفال. حيث يتحول العوز والحرمان إلى أداة بيد شبكات الاستغلال، تسخر أجساد الصغار وطفولتهم كوسيلة للكسب، في مشهد يهز الضمير الإنساني. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “إندبندنت عربية”، فإن نحو 13% من أطفال العراق منخرطون في أنشطة تحمل طابع الاستغلال الجسدي والاقتصادي. وعلى رأسها التسول، الذي بات يتخذ أشكالا متعددة، من مد اليد بشكل مباشر إلى بيع المناديل وتنظيف السيارات في إشارات المرور. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال العاملين في العراق يتجاوز النصف مليون طفل، جزء كبير منهم يعمل في الشارع، وسط غياب شبه تام للحماية القانونية والرقابة الاجتماعية. أما الصدمة الأكبر، فتتمثل في ما كشفه فاضل الغراوي، رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق: حيث أكد أن 57% من المتسولين هم أطفال ذكور، بينما تبلغ نسبة الإناث المتسولات 33%، في مشهد يعكس حجم التهديد الذي تتعرض له الطفولة في البلاد. والأخطر من ذلك، أن جزءا كبيرا من هؤلاء الأطفال لا يعملون لحسابهم. بل يجبرون على التسول تحت وطأة عصابات منظمة تنتشر في الأسواق الشعبية والمناطق الدينية. حيث يتم استغلالهم بشكل ممنهج، بعد إخضاعهم أحيانا لبرامج “تدريب” على إثارة الشفقة، أو فرض نظام “حصص يومية” تسلم للعصابة مقابل بقائهم في الشارع. ويحذر خبراء في شؤون الطفولة من أن استمرار هذه الممارسات لا يهدد حاضر الأطفال فحسب، بل يؤسس لأجيال محرومة من التعليم والرعاية، ومهيأة للانخراط في دوائر الجريمة والتهميش الاجتماعي.
جاء في الموسوعة الحرة عن تعاطي المخدرات: المجموعات السكانية الخاصة: المحاربون القدامى: تُعد إساءة استخدام المواد إحدى العوامل المؤثرة على الصحة النفسية والجسمية لدى المحاربين القدامى. قد تلحق إساءة استخدام المواد أيضًا الضرر بعلاقات الفرد الشخصية والعائلية، ما يؤدي بدوره إلى المشكلات المالية. تقترح بعض الدلائل تأثير إساءة استخدام المواد بشكل أكبر وغير متكافئ على المشردين من المحاربين القدامى. استخدمت إحدى الدراسات في فلوريدا في عام 2015 استطلاع الإبلاغ الذاتي لمقارنة أسباب التشرد المختلفة بين مجموعة سكانية من المحاربين القدامى وغيرها من المجموعات السكانية، إذ نسب 17.8% من المحاربين القدامى المشاركين تشردهم إلى الكحول وغيره من المشاكل المتعلقة بالمخدرات مقارنة مع 3.7% من المجموعات السكانية الأخرى. أشارت دراسة في عام 2003 إلى ارتباط التشرد مع الحصول على دعم العائلة / الأصدقاء والخدمات. مع ذلك، لك يكن هذه الارتباط صحيحًا عند مقارنة المشاركين المشردين ممن يعانون من اضطراب حالي متعلق بتعاطي المخدرات. قدمت وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية ملخصًا حول خيارات العلاج المتاحة للمحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب تعاطي المخدرات. وفرت أيضًا خيارات العلاج غير الدوائية، بما في ذلك العلاج النفسي الذي يركز على إيجاد مجموعات الدعم الخارجية و(النظر في كيفية ارتباط مشاكل تعاطي المخدرات مع غيرها من المشاكل مثل (بّي تي إس دي) والاكتئاب). الجنس والنوع الاجتماعي: يوجد العديد من الاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بإساءة استخدام المواد. يظهر الرجال والنساء فروقَا عديدة في آثار إساءة استخدام المواد قصيرة الأمد وطويلة الأمد. يمكن عزو هذه الاختلافات إلى مثنوية الشكل الجنسية في أنظمة الدماغ والغدد الصم والاستقلاب. تُعتبر العوامل الاجتماعية والبيئية التي تميل إلى التأثير بشكل غير متكافئ وأكبر على النساء، مثل رعاية الأطفال والمسنين وخطر التعرض للعنف، إحدى العوامل المسببة للاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بإساءة استخدام المواد. تعاني النساء من تدهور أكبر في عدد من المجالات، مثل العمل والعائلة والوظيفة الاجتماعية، عند تعاطيهن المخدرات، لكنهن يظهرن استجابة مماثلة للعلاج. تُعتبر الاضطرابات النفسية المرافقة أكثر شيوعًا بين النساء بالمقارنة مع الرجال من متعاطي المخدرات، تتعاطى النساء بشكل متكرر المخدرات بهدف التخلص من التأثيرات السلبية لهذه الاضطرابات المرافقة. تؤدي إساءة استخدام المواد إلى تعريض الرجال والنساء على حد سواء لخطر ارتكاب العنف الجنسي أو الوقوع ضحية له. يميل الرجال إلى تعاطي المخدرات لأول مرة كجزء من مجموعة وكوسيلة للاندماج مع الآخرين بشكل أكبر من النساء. بالنسبة لتجربة التعاطي الأولى، تميل النساء لاختبار متعة أكبر من المخدرات مقارنة بالرجال. تميل النساء إلى التصعيد بسرعة أكبر من التجربة الأولى إلى الإدمان مقارنة بالرجال. اعتقد الأطباء وأطباء النفس والأخصائيون الاجتماعيون لعقود أن النساء أكثر قابلية للتصعيد في تعاطي الكحول بسرعة بمجرد البدء. تستقر النساء على جرعات أكبر من المخدرات مقارنة بالذكور عند تأسيس السلوك الإدماني. تعاني النساء المدخنات من ضغط نفسي أكبر عند اختبار أعراض الانسحاب. يختبر الذكور متعاطو المخدرات أعراضًا أشد عند اختبار أعراض الانسحاب.
جاء في صحيفة القدس العربي عن العراق يفكك 176 شبكة دولية لتجارة المخدرات خلال عام: لفت مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، العميد مقداد ميري الموسوي إلى أن (هذه الجهود أثمرت عن تقييم دولي رفيع، حيث منح مجلس وزراء الداخلية العرب العراق المركز الأول عربياً وعالمياً كأفضل دولة متعاونة عملياتياً ومعلوماتياً، إضافة إلى حصوله على المركز الثالث في مؤتمر دبي ومشاركته الفاعلة في مؤتمر فيينا) مشدداً على أن (العراق انتقل فعلياً من مرحلة الدفاع إلى الهجوم في مواجهة هذه الجرائم). على المستوى ذاته، أعلن مجلس أمن إقليم كردستان حصيلة العمليات التي جرى تنفيذها خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام الحالي في مجال مكافحة المخدرات واعتقال مروجيها ومتعاطيها. وذكر في بيان أن (هذه العمليات تأتي استمراراً للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والحد من انتشار المخدرات وبناء مجتمع صحي وآمن). وأشار إلى أنه (خلال الفترة الممتدة من الأول من حزيران/ يونيو 2025 ولغاية 23 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وبإشراف مديرية مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الأسايش العامة، وبالتعاون مع المديريات والأجهزة الأمنية الأخرى، تمكنت القوات الأمنية من القبض على عشرات المتورطين في شراء وبيع المواد المخدرة، فضلاً عن توقيف العشرات الآخرين بتهمة تعاطيها). وأوضح أن (الأجهزة الأمنية نجحت خلال الأشهر الستة الماضية في ضبط ما يقارب 672 كيلوغراماً من المواد المخدرة المختلفة، شملت الماريجوانا، والكريستال، والهيروين، والحشيش، والأفيون، والكوكايين، إضافة إلى حبوب الكبتاغون التي كانت معبأة ضمن كميات مخدرة، فضلاً عن مصادرة 6000 قرص من مادة الإيفيدرين و3253 شريحة من حبوب الترامادول). وبيّن مجلس الأمن أن (الكميات المضبوطة تضمنت 167 كيلوغراماً و157 غراماً من الماريجوانا، و193 كيلوغراماً و681 غراماً من مادة الكريستال، و56 كيلوغراماً و627 غراماً من الهيروين، و25 كيلوغراماً و301 غرام من الحشيش، و14 كيلوغراماً و450 غراماً من الأفيون، و13 كيلوغراماً و668 غراماً من الكوكايين، إلى جانب 201 كيلوغرام و180 غراماً من حبوب الكبتاغون، إضافة إلى آلاف الأقراص الدوائية المحظورة). وأكد أن (جميع المتهمين الذين تم القبض عليهم جرى تحويلهم إلى التحقيق ومن ثم إحالتهم إلى القضاء وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة) لافتاً في الوقت نفسه إلى أن (مديرية مكافحة المخدرات تمكنت، بالتعاون مع الجهات المعنية، من ضبط 197 كيلوغراماً من مادة الكريستال خارج إقليم كردستان). وختم بيانه بـ)دعوة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بتهريب أو تعاطي المواد المخدرة، مع التأكيد على أهمية الابتعاد عن هذه المواد حفاظاً على صحة المجتمع وأمنه واستقراره).
جاء في موقع اكو مينا عن الاثار الضاره لرمي النفايات للكاتب سلام عبدالكريم عبابنه: رمي النفايات ايضا من شانه ان يجذب الحشرات و القوارض. تحمل هذه القمامه الجراثيم التي تجذب الجرذان و التي عادة ما تحمل معها انواعا متعدده من الامراض التي تسبب المرض و الاعتلال للناس. بالاضافه الى ذلك تسبب القمامه الحوادث بينما يحاول السائقون تجنبها على الطريق. الاطفال الصغار يمكن ان يسقطوا على القمامه في الملاعب و يصابون بالجروح. تضر القمامه أيضا النباتات والغطاء النباتي والمناطق الطبيعية. هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر على سلوك رمي النفايات من بينها الإزعاج والكسل، وغياب الملكية و الشعور بالانتماء للمنطقه او الحي الذي يقطنه بالاضافه الى الشعور بأن شخص آخرسوف يجمعها، عدد و مواقع صناديق القمامة وقربها من المنطقه، وغياب العقوبات الحقيقيه وتطبيق التشريعات، وغياب كلا من الضغط الاجتماعي و المعرفة بالآثار البيئية المترتبه على رمي النفايات كلها عوامل تؤثر على سلوك المواطن و تجعله غير آبه او مكترث بالمحافظه على بيئته نظيفه. معظمنا قام برمي القمامة بطريقة أو بأخرى. رمي النفايات شيء نتعلمه من الآخرين ودون وعي ننقله لأطفالنا. حل المعضله: إن الدافع و الرغبه الى القاء القمامه عاده ما يتم بدافع من عدم الاحترام للقانون و تطبيقه فضلا عن الجهل و الغطرسه في سلوكنا و اعتقادنا بان هنالك من سوف يقوم بتنظيف ما نخلفه من فوضى. مبالغ كبيره من المال تصرف لجمع و تنظيف القمامه التي يلقيها الناس من غير تفكير في الشوارع و الاماكن العامه. جمع النفايات عمليه مكلفه و تستغرف وقتا طويلا لابقاء البلاد نظيفه. ان القمامه مشكله يمكن السيطره عليها و يعد التثقيف اداه مهمه لذلك. من هم على درايه و بينه من مخاطر القمامه غالبا ما يبذلون جهدا اكثر لجمع القمامه ووضعها في الصناديق المخصصه لذلك بالاضافه الى انهم يعلمون الاخرين الطريقه الصحيحه للتخلص من القمامه. ان حملات التنظيف للمجتمع من شانها ان تشجع المواطنين على الفخر باحيائهم و االمحافظه على مظهر نظيف و صحي. يمكن للنفايات ان تشكل غزوا يكسو المكان و يمكن للناس ات تحدث فرقا و من مسووليتنا ان ننظف القمامه بطريقه وديه للارض. ان المجتمعات النظيفه تشكل بيئه افضل لجذب الاعمال التجاريه و السياح و المقيميين. لا يوجد هنالك اي سبب يدعونا لالقاء القمامه حيث يمكننا دائما ان نجد صندوق قمامه لنرمي فيه. دعونا نكن قدوه للاخرين و خاصه الاطفال بعدم القائنا للقمامه و من خلال حملنا لحقيبه خاصه للقمامه في سياراتنا و تغطيه حاويات القمامه باحكام لمنع تناثرها و انتشارها بفعل الرياح و الحيوانات. عند زيارتك للحدائق العامه و اماكن الترفيه تاكد من مغادره المكان نظيفا للشخص الذي سوف ياتي بعدك للاستمتاع.
جاء في صحيفة الرياض عن 266مخالفة رمي النفايات في شوارع الرياض للكاتب تركي العمري: واصلت أمانة منطقة الرياض رصدها السري لمخالفات رمي النفايات من المركبات في الشوارع والميادين العامة للحد من هذه الظاهرة السيئة، وللحفاظ على سمعة المجتمع وحماية المكتسبات الوطنية، حيث رصدت (عين النظافة) السرية عدداً من المخالفات في شوارع العاصمة، فهنالك بلاغات سجلت ضد مخالفة رمي النفايات في الشوارع العامة وأخرى مخالفة البصق على الأرض ومخالفة تسرب وتفريغ مياه الصرف الصحي والتي حددت غرامتها على حسب كل مخالفة، وبلغ عدد المخالفات لشهري ربيع الأول وربيع الثاني (266) مخالفة، حيث سجلت (117) مخالفة في الشهر الأول و(149) مخالفة في الشهر الثاني. وأكد المهندس أحمد بن عبدالرحمن البسام مدير عام الإدارة العامة للنظافة في أمانة منطقة الرياض، أنه تم رصد (266) مخالفة نظافة في شوارع مدينة الرياض من أعضاء برنامج (عين النظافة). وأشاد بالمشاركة الفعّالة لأعضاء البرنامج من (نخبة رجال المجتمع) في تنفيذ البرنامج من خلال التفاعل الكبير من خلال الاتصالات الهاتفية المكثفة على هاتف الإدارة العامة للنظافة للتبليغ عن مخالفات رمي النفايات في ميادين وشوارع مدينة الرياض، مذكراً أن مجموع عدد المخالفات التي تم ضبطها من بداية هذا العام 1428ه وحتى الآن بلغ (512) مخالفة.