خبر عاجل : من هم قادة الأحزاب العراقية الذين بصق عليهم “الشابندر” على الهواء مباشرة وليمنع انهيار عرش “المالكي” ويمهد له الطريق نحو الولاية الثالثة !!؟

منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / المكاتب العامة لأمانة مجلس الوزراء …
في مشهد سياسي يفوق الخيال، والضرب تحت الحزام , خرج السياسي المقرب من “نوري المالكي”، “عزت الشابندر” ، في لقاء على قناة الرشيد الفضائية (1) ليبصق بكل وقاحة وحدة على كل قيادي شيعي أو سني أو كردي تجرأ ورفض ترشيح “المالكي” لولاية ثالثة، مستخدماً ألفاظاً واتهامات لم يسبق أن سمعها العراقيون بهذه الدرجة من القسوة والتطاول بصورة علنية وواضحة لا لبس فيها أو تأويل . ووصف في سياق حديثه المطول الرافضين بـ”المعيبين” و”المتعكزين” على الموقف الدولي، واتهمهم بأنهم “خونة” للوحدة الشيعية و”متواطئين” مع أجندة أمريكية، ودافع بشراسة عن “المالكي” معتبراً أن عام “2014 غير 2026″، في محاولة يائسة لتبييض صفحة رجل يُتهم بأنه أحد أسباب الكارثة التي مر بها العراق . وما لم يقله الإمام “مالك” في الخمرة، قاله الشابندر على الهواء مباشرة : بصق على الهواء وهجوم شخصي لاذع، تخوين، وتهديد ضمني لكل من يقف في طريق “الزعيم” نحو كرسي السلطة مرة ثالثة، رغم الرفض الأمريكي الصريح، وتحذيرات المرجعية في النجف ، والانقسامات الداخلية التي بدأت تظهر علناً داخل “الإطار التنسيقي” نفسه. 

ومن هذا المنطلق ولغرض توضيح الصورة اكثر استفسرت “المنظمة” من احد السادة المسؤولين الأفاضل وعلى من هم تحديدآ , ولذا فقد أجاب سيادته بكل صراحة وبدون أي تردد :” المقصود بالدرجة الأساس زعيم ائتلاف الحكمة وزعيم حركة عصائب أهل الحق ورئيس ائتلاف النصر بالإضافة إلى القوى السنية (خاصة المجلس السياسي الوطني السني) يتقدمهم “حزب تقدم” وتحالف “السيادة” والقوى الكردية على الرغم من مواقفها التي ما تزال متذبذبة ومختلطة ومتأرجحه بين الموافقة والرفض لحين انتهاء معركة تسمية رئيس الجمهورية بين اليكتي والبكتي “. 

ويضيف لنا السيد المسؤول :” لكن الشتائم التي اطلقها السيد الشابندر كانت بالتحديد ويقصد بها ضمن تحالف الإطار التنسيقي الرافضين هو رئيس تيار الحكمة وبدوره اخذ هذا التصريح على محمل شخصي ومقاطعة “الحكيم” اجتماع الإطار الأخير (مساء السبت 31 يناير 2026) كان السبب الرئيسي ولكنه اخذ حجة رفض تسمية أي “شخصية جدلية” وهذه الشخصية المرشحة بديلاً عن المالكي كان مصطفى الكاظمي، الذي يواجه رفضاً إيرانياً قاطعاً بسبب دوره المزعوم في اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 3 ك2 2020، أثناء توليه رئاسة الوزراء. وبان التسريبات والأحاديث الجانبية , أكدت أن إيران، خلف الأبواب المغلقة، لا تزال تصر على ترشيح المالكي كـ”رجلها الوثيق” في العراق، رافضة أي بديل يُعتبر “متورطاً” في عملية الاغتيال، بما في ذلك الكاظمي، بالإضافة إلى أسماء أخرى متداولة ” ويوضح السيد المسؤول بأن :” الحكيم اخذ حجة (الشخصية الجدلية / الكاظمي)  لكي لا يحضر الاجتماع السبت ولكن الحقيقية كان بسبب تهجم الشابندر والتي اعتبرها هجوم شخصي عليه حيث وصلته الأخبار بانه هو المقصود بالتحديد بهذا التهجم وبالدرجة الأساس “.

وسنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبو من الأحداث !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!

شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!

منظمة عراقيون ضد الفساد

 Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com

لمزيد من التوثيق والمتابعة راجع اللقاء المفصل الكامل على هذا الرابط أدناه :

(1) https://www.youtube.com/watch?v=AJ68n4aK2T8