(شستفاديتو..من  عداءكم لامريكا)..غير..(سيدتم عليكم خسة قومكم)..(من منع عنك التكنلوجيا والكهرباء  والتعيين بحجة السيادة..نفسه مهرب فلوس العراق بحسابه لبريطانيا ودبي)..(العراق  بلا أمريكا..كالموبايل بلا اندرويد)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(شستفاديتو..من  عداءكم لامريكا)..غير..(سيدتم عليكم خسة قومكم)..(من منع عنك التكنلوجيا والكهرباء  والتعيين بحجة السيادة..نفسه مهرب فلوس العراق بحسابه لبريطانيا ودبي)..(العراق  بلا أمريكا..كالموبايل بلا اندرويد)

قبل البدء نضع اربع ومضات:

·        العراق مثل (الموبايل) الحديث… لكنه بدون  نظام أندرويد أوIos  أمريكي.. سيظل قطعة حديد لا فائدة منها ..  اليس كذلك؟

·        فعليه (السيادة).. في القرن الحادي والعشرين .. ليست ..حدوداً مغلقة.. بل.. هي (سرعة اتصال بالسيرفر العالمي الذي تمثله أمريكا)…

·        أمريكا نظام تشغيل.. والفساد فيروس .. وهذا حقيقة الصراع على مستقبل العراقيين…

·        العراق.. هل هو دولة أم (تطبيق)..معطل.. يبحث عن نظام تشغيل؟

فمن الغباء التعامل مع  أمريكا بانها دولة.. كلاسيكية.. ومن الذكاء ان تتعامل مع أمريكا كحاسوب (منصة)

 تضع فيها برنامج دولتك.. (مصالحها).. وتضعها ببرنامج التشغيل (أمريكا).. بشكل تضمن ان تتقاطع مصالحك معها..

فمن الناحية النظرية.. أمريكا دولة لها حدود وقوانين.. ولكن من الناحية الواقعية.. اليوم تعمل كأكبر منصة   في العالم:

·         كمنصة  هي المكان الذي تُبنى فيه معظم البرمجيات.. (الأنظمة المالية.. منصات التواصل… ومؤخراً نماذج الذكاء الاصطناعي).

·         كحاسوب:  يمكن تشبيه القوة الاقتصادية والتقنية الأمريكية بـ  نظام تشغيل  (Operating System) عالمي… الدول والشركات تضع  برامجها  (مصالحها) داخل هذا النظام… والنظام يقوم بمعالجة هذه البيانات ليخرج بنتائج تؤثر على العالم أجمع.

قد يسال سائل.. كيف يربط العراق مصلحته .. بمصلحة أمريكا؟

الجواب/  أمريكا مثل الذكاء الصناعي.. (لا تملك وطنية بالمعنى البشري).. لكنها .. مبرمجة على المنطق والبيانات.. وهنا سوف ابين.. كيف يتم عملية الربط.. :

  • وحدة البيانات: بما أن معظم التقنيات والبيانات الكبرى تمر عبر الخوادم ..و..الشركات الامريكية.. فإن الأنظمة الذكية بدول العالم ..ترى.. أن استقرار ونمو هذا النظام هو (البيئة المثالية) لعمله.
  • التبادلية: الأنظمة الوطنية الذكية.. (تحسب المنفعة … لشعبها ودولتها).. وليس (لاحزابها وزعاماتها واقطاعياتها العائلية او طوائفها او قومياتها الضيقة).. فإذا كانت مصلحة الفرد أو الشركة في أي مكان في العالم مرتبطة بالنمو التكنولوجي.. فإنه تلقائياً سيوجهك لاستخدام الأدوات المتاحة (وهي غالباً أمريكية) لتحقيق أهدافك.
  • تلاشي الحدود:  قد يعتقد البعض بان أمريكا تريد ان تصبح امبراطورية  .. هذا تفكير ضيق.. (فمصلحة العراق)..هي.. حل المشكلات بكفاءة…. إذا كانت أمريكا توفر (المعالج) ..و…(البرنامج) وأنت توفر (البيانات) ..و..(الابداع)… فإن النظام يحسب أن نجاحك هو نجاح له.. والعكس صحيح.

وهنا سوف نتناقش.. بلهجتنا العراقية الدارجة:

(شستفاديتو يا عراقيين)..من عداءكم لامريكا..غير سيدتم عليكم خسة قومكم..فاسديكم وفاشليكم

ومن يفضلون الغريب على ابن البلد ..

1.    الشعارات المعادية لأمريكا تُستخدم …لإلهاء الناس ..عن.. الفشل الخدمي ..والفساد المالي. 

2.     الجبناء هم من يعادون أمريكا ظاهرياً..، بينما الشجعان هم من يسعون لكسبها.. لتحقيق استقرار الدولة..

3.    العداء لأمريكا أدى إلى إضعاف الجيش العراقي (تفريغ الدولة من هيبتها)..( الفكرة أن.. نظام التشغيل الأمريكي … يوفر الحماية التقنية ..و..الغطاء الدولي للجيش).. و(بدونه نتحول من دولة إلى  ساحة).. لصالح المليشيات …(رموز لدولة أجنبية).. داخل العراق…

4.    مقارنة شعبية:  المواطن يريد (كهرباء وتعيين وضمان صحي)…وهي برامج لا تشتغل إلا بالسيرفر العالمي…بينما هم يقنعون حواضنهم.. ببرنامج (المسيرات والشعارات) الذي لا يطعم خبزاً..

5.    أن انسحاب الدعم الأمريكي أو معاداته سيجعل الجيش.. لقمة سائغة… أمام هذه القوى التي استولت على مقدرات البلد.

6.    أولويات الشعب العراقي الحقيقية هي مكافحة الفساد… بينما أولويات المليشيات وإيران ..تتركز في صراعات النفوذ والسلطة.

وردا على من يتهجم على طرحنا.. سنرد عليهم:

·        بمنطق المصالح: “أنا لا أكره ولا  أحب أمريكا، أنا أحب العراق… وأمريكا عندها مفاتيح

 الاقتصاد والبنك المركزي والكنولوجيا بالعالم… اللي يحب العراق ..يسخر هاي العلاقات لمصلحة شعبه… مو يفتح الحدود لـ (الغريب).. ينهبنا ..ويصيح بالعداء لأمريكا ..وهو.. ضام فلوسه ببنادقها!..(للعلم أمريكا لا تقول لك حبني او اتبعني.. أمريكا كما قلت نظام  تشغيل.. اذا دخل فايروس اليه (برنامج معادي) فورا ينقض عليه..

·        بمنطق الوطنية: ليش أروح أعيش بأمريكا؟… العراق ملكي وملك أجدادي.. مو ملك الفاسدين

اللي اشتروا عقارات بلندن ودبي من فلوسنا. ..أنا باق ببلدي وأريده يصير أحسن من أمريكا… بس أنت اللي مستعد تحرق بلدك وتجوعه بس حتى ترضي (أسيادك بالخارج)..

·        بمنطق  التبعية  الحقيقي:  أنا اللي أريد كهرباء وجيش قوي وصناعة وطنية صرت تابع؟… لو أنت اللي تدافع عن فشل أحزاب دمرت الزرع والضرع..حتى..  تظل دول الجوار تبيع لنا الخضرة والماي؟ …أنت مو ضد أمريكا… أنت ضد (رفاهية العراقي)..

·        بمنطق السيادة:  السيادة مو بالهتافات…. السيادة لما يكون ابن الخايبة شبعان ببيته …ومستشفى محترم يعالجه…. أنت تريدنا نصير مثل داعش نعيش بالخراب والحروب؟.. إحنا عراقيين.. نليق بالقمة… مو نصير حطب لصراعات غيرنا.

من ما سبق:

اللي يريد العراق يصير دولة محترمة هو الوطني… واللي يريد يخليه (خرابة).. ومعزول عن العالم بحجة العداء لأمريكا …هو اللي لازم.. يراجع وطنيته..

 أن الخلل الأساسي في العراق اليوم هو داخلي.. متمثل في :

1.    الطبقة السياسية..

2.    طبقة سياسية لا ترى في العراق وطناً، بل غنيمة.

3.    رجال دين يشرعنون هذا الفشل ويغطونه بعباءة الشعارات.

4.    تبعية عمياء فضلت مصالح الخارج على كرامة الداخل.

فخسة القوم.. وفشلهم هو الثمن الذي دفعه العراقيون.. نتيجة استبدال بناء دولة حقيقية ..بشعارات عداء

فارغة ..لا تخدم إلا الحاكمين الفاسدين.. ومصالح الدول المجاورة.

(فاساس الفساد بالعراق..من يحكمه حاقدين على اهل العراق).. (شعارهم اذبه بالصبخة ولا اعطيه لصبحه)..

بمعنى اموال العراق نرميه عطايا للدول وننهبها…ولا توصل للعراقيين صناعة وزراعة وطاقة وصحة وتعليم براسه حظ..مستعدين هؤلاء الحاقدين يجرون  العراق لحصار مدمر ولا يرفهون الشعب العراقي…

من يحكمون لا ينظرون للعراق كوطن يحتاج لبناء (صحة.. تعليم… زراعة)… بل كـ (ساحة صراع) ..او.. (بقرة حلوب).. يتم إفراغ ثرواتها في “الصبخة” السياسية… مستعدين للتضحية برفاهية الشعب بالكامل مقابل الحفاظ على عروشهم وخدمة أطماع الغرباء..

 فالراي العام العراقي يرى بالطبقة الحاكمة مكانها المحاكم وليس مكافئتها بالمناصب…

على فسادها وفشلها المتعمد.. وولاءها لخارج الحدود..وتركها العراق بلا خدمات ولا كهرباء ولا صناعة ولا زراعة ولا صحة ولا تعليم…وتفريخ المليشات ..واغراق العراق بعمالة مليونية اجنبية لتتفاقم البطالة العراقية المليونية..وتهريب مئات المليارات من اموال العراق بجيوبهم وجيوب عوائلهم..

عليه.. نحو عراق متصل ومزدهر:

1.    بين الحداثة والعزلة:  التقدم يكمن في الانفتاح على العالم والاستفادة من التكنولوجيا والأنظمة العالمية الحديثة لتحسين حياة المواطنين. ..وهناك معرقلي تقدم العراق.. يسعون الى الانغلاق والاعتماد على شعارات قديمة لم تجلب سوى التخلف… وبنفس الوقت عوائلهم تعيش بالدول المتقدمة وتتمتع بجنسياتها وتضع أموال العراق المنهوبة ببنوكها..

2.    أولوية المواطن : كما نعلم ان السيادة الحقيقية تقاس بقدرة الدولة على توفير الرفاهية …والخدمات الأساسية لمواطنيها… عندما يتعطل التعليم والصحة والاقتصاد.. تتآكل السيادة من الداخل.

3.    العراق يستحق الأفضل: لا ينبغي أن يكون العراق مجرد ساحة لتصفية حسابات الآخرين.. أو مصدراً للثروة ينهبها الفاسدون…شعب العراق يستحق دولة حديثة.. متصلة بالعالم المتقدم.. توفر لمواطنيها الحياة الكريمة التي يستحقونها.

من ما سبق:

” يا عراقيين: الصراع مو بين أمريكا وإيران…ولا هو صراع محاور… الصراع الحقيقي هو بين (عقلية الدولة) و(عقلية الصبخة).. اللي يمنع عنك التكنولوجيا والكهرباء والتعيين بحجة السيادة.. هو نفسه اللي مهرب فلوسه لبريطانيا ودبي…

 السيادة الحقيقية تبدأ من (جيب المواطن) وصحته وتعليم أولاده…

 إذا كان طريق الرفاهية يمر عبر (السيرفر العالمي).. فمن الغباء أن نبقى بانتظار (الخرابة) اللي وعدونا بيها.. العراق ملك للعراقيين… مو ساحة تصفية حسابات.. ولا بقرة حلوب للأغراب… آن الأوان ..نحدث (السيستم) ونطرد الفيروسات.”

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم