غرائب العرب … الاعلام العربي كله يتفاعل مع فضائح جيفري ابستين رغم ان الموضوع طبيعي عندنا باعتبار ان العرب اليوم اشهر شعوب العالم الذين يمارسون طقوس عبدة الشيطان حيث انها تدخل ضمن مسلماتهم الفقية والدينية فالقتل والتعزير والتكفير ومفاخذه الرضيعة ورضاع الكبير ونكاح الجهاد ونكاح القاصرات والواط ونكاح الميته والزنا في المحارم وقتل المرتد وتارك الصلاة وغيرها من العقوبات مثل نكران الرحمه والطهارة .. الخ . ناهيك الى .. قتل الاطفال وشويهم واكل البشر كلها موجودة عنهم اضافة الى تعاليم ابن تيمية في القضاء على المخالفين لعقيدتة الاجرامية وبالاخص الرافضة كما يسمهم بحجة التوحيد والجهاد .. وسبي النساء وهنالك سجل حافل لدى قوات الشرطة العراقية حافل بالمجازر التي ارتكبها داعش اتجاة المخالفين والطقوس الشيطانية لهذه الفرقة الضاله التي تنتمي للحركة الشيطانية للاسلام الموزي السلفي باسم الاسلام المدعوم من محافل عبدة الشيطان فكتب الصحاح ومشايخ السلفية لديهم تاريخ من جعل المسلمين هم اول من ركز على عبادة اله الكون ابليس وكل طقوسهم بالتصرف والسلوك تشير الى ذلك . فالغدر والخداع والنفاق وقلب الحقائق والغاية تبرر الوسيلة والاتهام والكذب فهي ملازمة للشخصية الاسلامية اليوم حتى بعض الدول في العالم طالبت باهيل كل مسلم يدخل اراضيها ناهيك الى التجسيم الالهي وهي عقيدة تلمودية تنمي التقرب الى الشيطان وهنالك مجالس وحفالات ماجنه تمارس بها هذه التصرفات الشاذه التي بفضلها يمنح ابليس السلطة لهؤلاء المنحطين ليحكمون العالم باعتبارة هو اله الكون .. لذا ما حصل مع ترامب اليوم هو فقد لتصفيه حسابات سياسية لا دخل لها بهذه العقيدة الاجرامية …باعتبارها موضوع طبيعي فالعالم كله محكوم من عبدة الشيطان الذي يعطيتهم القوة ليحكمون العالم بعد ان افسدوا الارض ومن فيها وحولوا الاديان السماوية الى احد اهم ادوات انطلاقهم لحكم الانسان حين افسدوا الدين بعد ان سيطروا على المؤسسات الدينية وجعلوها منطلق لنشر الفقه الفاسد بكتب مزوره منها تتحدث عن الرسول وزوجاته او الصحابه وسموهم السلف الصالح عندنا في الاسلام اما النصارة واليهود فحدث ولا حرج … عصام الصميدعي … منظر الفلسفة التجريدية للانسان
غرائب العرب