لتوم باراك..(الطبقة الحاكمة ببغداد..لا تخشى النقد الشعبي..بل “الخزانة الامريكية”)..(الفاسدين..ووهم القوة)..بجيوشهم ومكاتبهم الاقتصادية..وهم (مجرد ارقام بالخزانة الامريكية)..(العراق أمواله تنهب من الأحزاب..وامواله محميه بامريكا)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لتوم باراك..(الطبقة الحاكمة ببغداد..لا تخشى النقد الشعبي..بل “الخزانة الامريكية”)..(الفاسدين..ووهم القوة)..بجيوشهم ومكاتبهم الاقتصادية..وهم (مجرد ارقام بالخزانة الامريكية)..(العراق أمواله تنهب من الأحزاب..وامواله محميه بامريكا)

قبل البدء:

·         اليس المنصة الدولية.. القضاء الحقيقي البديل عن.. القضاء المسيس؟

·         ماذا يعني (الحاكم بلا مال)؟ معادلة صفرية: بظل الولاء في العراق (ريعي) وليس (اديولوجي)؟

·         اليس الولاء بالعراق مدفوع الثمن؟

·         اليس توقف المال..يعني انفراط عقد المليشيات والمكاتب الاقتصادية؟

·         هل (العراقي لا دور له).. الغاء (الفاعل الوطني): (الشعب، النخبة، المثقف، المرجع) هم مجرد مراقبين لعملية جراحية يجريها (جراح أمريكي).. ليس لعدم و جود الإرادة..ولكن لعدم وجود الأدوات الفاعلة المحلية؟

ندخل بصلب الموضوع:

معادلة.. تكشف تناقض الأموال.. واقصد.. (الاموال منهوبة).. (المحمية).. كيف نفهما؟

1.    في الداخل.. الأموال مشاعة للأحزاب والاوليغارشية.. تستخدم السيادة (كعذر لمنع الرقابة من الخارج)..  

2.    في الخارج.. (الأموال مقننة ومراقبة).. هنا نكتشف (الانفصام) الذي تعيشه الطبقة الحاكمة:

·        تسرق بالدينار.. بحماية السيادة في بغداد..

·        تطمح لحماية سرقاتها بالدولار.. والنظام العالمي .. وترتجف بنفس الوقت امام حقيقة الأرقام التي تملكها الخزانة الامريكية..

·        صندوق تنمية العراق DFI)).. الحماية القانونية التي توفرها قرارات الأمم المتحدة والبيت الأبيض للأموال العراقية من الحجوزات الدولية….وهذا محور “سيادي” يكشف زيف الطبقة الحاكمة.

·         أمريكا تملك “الأمانة”.. والأحزاب تملك “اليد السارقة”..

عليه نصل لحقيقة:

من يضرب في (العصب المالي).. للطبقة الحاكمة بالعراق.. هو من لديه أوراق الضغط عليهم..اي:

1.    ليس النقد الشعبي..

2.    ولا التظاهرات..

3.    ولا المرجعية..

عليه.. هم يخشون الخزانة الامريكية.. ومنصة سويفت.. هذه هي الحقيقة..

وكما ذكرنا سابقا.. المالكي والحلبوسي والحكيم والصدر والمتسلطين من بغداد لزاخو.. اكبر كوابيسهم هي (الرقابة الدولية).. التي باستطاعتها سحب البساط من تحت اقدامهم.. تصل لقطع رواتبهم الخرافية .. عبر تلك العقوبات الدولية..

·        عليه.. نكتشف (وهم القوة):

فهؤلاء الاوليغارشية.. من قادة الأحزاب والمسلحين.. يعيشون وهم القوة.. ويصورون انفسهم للشارع بانهم (الأقوياء).. عبر جيوشهم خارج اطار الدولة ومكاتبهم الاقتصادية.. لنأتي لهم ونقول:

انتم مجرد ارقام في حاسوب توم باراك وخزانة أمريكا…. فلا تبيعون علينا هيبة زائفة.. .. وانتم مجرد (موظفين معزولين)..تنتظرون الإقالة الدولية..

·        ولنحرجهم اكثر.. (بصمت الجدار الذي يتكئون عليه).. صمت الكبار:

واقصد (المرجعية)..الذي اعتزلتكم.. ببح صوتها.. وانسحاب الصدر عنكم.. عليه (الدرع الذي تتمترسون خلفه).. يقول لكم.. (انتم عراة امام الخارج.. ولا يوجد احد بالداخل مستعد لانقاذكم)..

·        وانتم مجرد العوبة.. (بتناقضاتكم):

فمخاوفكم من وصول سيء الصيت نوري المالكي لرئاسة الوزراء.. كشف مخاوفكم (بنهاية مكاتبكم الاقتصادية ومليشياتكم) وعجزكم عن شراء الذمم لفقدانكم للقدرة المالية.. لانه يحول الصراع من سياسي الى صراع عصابات على الغنيمة.. وكلكم مصابين بالذعر المتبادل.. ليس خوفا من المالكي بقدر خوفا من نتائج وصوله.. بعقوبات دولية.. تؤدي لسد الحنفية الدولارية عنكم..

فمعادلة..العراق (امواله تنهب من الاحزاب)..و(امواله بامريكا تقنن..ومحمية)…

الحل وصاية امريكية مالية..كاملة..تلزم باستعادة الاموال المنهوبة..وتقويض الفساد..بالمنصة..تغير السلطة مستحيل داخليا وخارجيا..بظل المرجعية بح صوتها..وانسحاب الصدر..مع عدم رغبتهما بالتغير..

من ما سبق.. نتوصل الى:

استراتيجية الثورة فشلت.. عليه لنتبنى.. (استراتيجية المنصة).. لماذا؟

·        التغيير الداخلي (مستحيل)..

–        (بسبب السلاح والمال وتخادم المصالح)..

–       المرجعية “بُح صوتها” واعتزلت لقاءهم…

عليه المخرج  هو (الوصاية المالية الكاملة):

–       تحويل (المنصة الإلكترونية) من أداة رقابية بسيطة إلى (مقصلة مالية).

–       إجبار النظام على (استرداد الأموال مقابل السيولة)… هذا لا يغير الوجوه، لكنه يقلم أظافرها… (فالحاكم بلا مال هو حاكم بلا مخالب ولا مليشيات ولا أتباع).

لان الداخل مات (اكلينيكيا).. واقصد به (الياس من الداخل) :

–       (المرجعية بحث صوتها.. والصدر انسحب.. والتظاهرات والانتفاضات قمعت بوحشية)..

–       فمنهج النهب.. اعلى صوتا وفعلا.. من مجرد نصيحة تصدر من مرجع.. او صرخات من شعب..او انتقاد جماهيري..

 السؤال.. هل صمت المرجعية هو (إخلاء مسؤولية) من قبلها؟ ورسالة بترك النظام يواجه (قدره الدولي).

وهنا عندما نقول: (الداخل مات إكلينيكياً) ليست دعوة لليأس… بل هي دعوة لتغيير (مكان النظر..

فبدلاً من النظر إلى شاشات التلفزيون لمتابعة أخبار الزعماء.. انظروا إلى (شاشات المنصة).. لأنها هي من يقرر مصيرهم.

ولنتبه:

التغيير لن يأتي بانتخابات يسيطر عليها الاوليغارشية.. بل يأتي عبر (خنق مالي) يجعل السلطة عبئاً على أصحابها.

وحذاري من الذين يبيعون (أوهام الإصلاح).. فلا تنتظرون معجزة من الداخل.. اذن  اين الامل؟

الجواب: (المشرط الأمريكي).. الذي سيجبر الفاسد على إعادة المال …. لان البديل توقف (الاندرويد) الذي يدير الدولة…

لنصل لنتيجة (المنصة الدولية.. هي القضاء الحقيقي).. البديل عن (القضاء المسيس)..

أي المرجعية الدينية ليست هي الحل .. بل (المرجعية  المالية الدولية).. كبديل عن مرجعية بح صوتها..

لكن يطرح سؤال:

الاوليغارشية.. هل ستقبل بهذه الوصاية المالية.. لإنقاذ رؤوسها.. ام انها ستعلم ان هذه الوصاية  المالية ستكشف ظهورهم امام الشعب؟ عليه ستذهب لحرق الأخضر واليابس.. اذا احست ان المنصة ستجردهم من ثرواتهم المنهوبة من قوت الشعب العراقي وميزانياته؟

مع  الاخذ بنظر الاعتبار:

·        الفوضى تحتاج لمال (رواتب مليشيات، شراء ذمم)… وبما أن “المنصة” هي الحنفية الوحيدة للدولار.. فإن قدرتهم على “الحرق” ستكون محدودة زمنياً بانتهاء السيولة في جيوبهم.

وننبه:

الأحزاب وقادتها..(الاوليغارشية)..لا يريدون سيادة العراق.. بل يريدون ثقباً أسوداً لا تراه الخزانة الأمريكية..

الرسالة التي اريد اطرحها بهذا الموضوع:

الداخل مات إكلينيكياً ليس استسلاماً.. بل لأن “قواعد اللعبة” تغيرت.. فالصراع لم يعد سياسياً فوق الأرض، بل أصبح تقنياً خلف الشاشات..لذلك.. لا تنتظروا معجزة من القضاء المسيس.. بل راقبوا (المنصة)..  فهي القاضي والجلاد في آن واحد.

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم