د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع ذا كلايمت ترايب عن نخيل التمر والمياه المالحة: تحديات وفرص نحو زراعة مستدامة للكاتب عماد عبد اللطيف: الدكتور أحمد الشافعي، خبير اقتصادي في مجال الزراعة، أوضح أن “التكلفة هي أحد العوامل الرئيسية التي تعوق تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع”. ويرى الشافعي أن الدعم الحكومي والمساعدة الفنية يمكن أن يسهم في تقليل هذه التكاليف. ويضيف أن الحلول المستقبلية يجب أن تشمل دعمًا ماليًا وتقنيًا للمزارعين، بالإضافة إلى تقديم حوافز لتبني التقنيات المستدامة. في ظل هذه التحديات، يقترح الخبراء بعض التوصيات لضمان نجاح استخدام المياه المالحة في الزراعة. من بين هذه التوصيات: اختيار الأصناف المناسبة، فليست كل أنواع نخيل التمر تتحمل الملوحة بنفس القدر. لذا، يجب تحديد الأصناف الأكثر تحملاً للملوحة لاستخدامها في هذه التقنية. وإدارة التربة بعناية، إذ ينبغي تطبيق نظم فعالة لإدارة التربة، تتضمن تحسين خصوبتها باستخدام الأسمدة العضوية، وتطبيق تقنيات تصريف جيدة لتجنب تراكم الأملاح. والاستثمار في البحث والتطوير، فيجب تخصيص موارد مالية أكبر لدعم الأبحاث العلمية التي تهدف إلى تطوير تقنيات ري أكثر كفاءة باستخدام المياه المالحة. الدعم الحكومي والتمويل، إذ تحتاج هذه التقنية إلى دعم مالي من الحكومات والمؤسسات الدولية لتطبيقها على نطاق واسع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن توفير برامج تدريب للمزارعين حول كيفية استخدام هذه التقنيات بشكل فعال. وأخيرًا وليس آخرًا التوعية المجتمعية، فمن المهم توعية المجتمع حول أهمية استخدام المياه المالحة والتقنيات المستدامة للحفاظ على الموارد المائية العذبة. تظل أزمة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكبر التحديات التي تواجهها الزراعة. ومع تزايد الطلب على المياه، يبدو أن استخدام المياه المالحة لري المحاصيل، مثل نخيل التمر، يمكن أن يكون جزءًا من الحل. ومع ذلك، فإن النجاح في هذا المجال يتطلب تخطيطًا جيدًا وإدارة فعالة للتربة، بالإضافة إلى دعم مالي وتقني لضمان استدامة هذه الحلول. من خلال التعاون بين الحكومات والمزارعين والخبراء، يمكن أن تسهم هذه التقنية في الحفاظ على الموارد المائية العذبة وضمان استدامة الزراعة في المنطقة.
جاء في موقع الفلاح اليوم عن زراعة النخيل والتمور في بيئة متغيرة: خطر التصحر وموجات الحرارة العالية للدكتورة شكرية المراكشي: تناقص الموارد المائية. الماء، ذاك السرّ الذي تنبض به الحياة، بات في الصحراء لحنًا خافتًا يكاد يخفت. لم يعد كما كان، بل صار شحيحًا، مراوغًا، يتراجع بصمت من تحت الأقدام، كأن الأرض تُسحب من تحتها الأمان. لم يعد تناقص المياه رقمًا في تقارير المناخ، بل جرحًا في قلب الأرض، وصفعة على وجه الزراعة، ونظرة يأس في عيني فلاح ينتظر القطرة ولا تأتي. كانت المياه الجوفية وعدًا صامتًا للواحات، سرّ النخيل حين يغيب المطر، واليوم، تنضب الآبار، وتنكمش الينابيع، وكأن الطبيعة قررت أن تترك الأرض عارية. الدلو لا يمتلئ، والساقية لا تسري، والنخلة التي اعتادت القليل، باتت تئنّ تحت وطأة قحط لا يُحتمل. الحرارة تتصاعد، التبخر يتسارع، والخزانات الجوفية تفقد قدرتها على التجدد. الرياح الساخنة تسرق الرطوبة، والمواسم لم تعد كما عهدناها، لا شتاء، لا ربيع، بل صيفٌ يمتدّ ويبتلع كل شيء. الأنهار تراجعَت أو تلوثَت، والمطر إن أتى، فهو إما نادر أو عاصف، لا يسقي بل يخلّف الطين ثم يغيب. في ظل هذا التراجع، تتحوّل كل قطرة إلى عبء، وكل عملية ريّ إلى معركة حساب، وكل نخلة إلى معادلة بين الحياة والذبول. لم يعد الفلاح وحده من يُكابد، بل النخيل ذاته يضعف، تتكسر أطرافه، وتذبل ثماره. هذه الأزمة ليست زراعية فحسب، بل وجودية. معناها جوعٌ قادم، وارتفاعٌ في الأسعار، وهجرة صامتة من الحقول إلى الزحام، ومن الواحات إلى الانتظار. ومن هنا، يبرز النداء: سياسات عاجلة، تقنيات ريّ دقيقة، ووعيٌ جماعي يُدرك أن كل قطرة تُهدر هي نخلة تموت، وواحة تُمحى من ذاكرة الزمن. تغيّر أنماط هبوب الرياح والعواصف الرملية: الريح، التي كانت في الصحراء ضيفًا مألوفًا يعرف كيف يمرّ ويهمس، تحوّلت في زمن التغير المناخي إلى عاصفة بلا ملامح، هجينة في توقيتها، غاضبة في شدتها. لم تعد تهبّ كما اعتادت، بل تقتحم بعنف، حاملة جحافل الرمل والغبار، كأنها فقدت ذاكرتها القديمة. تخنق الرؤية، وتُرعب السعف، وتغزو الثمار والتربة بلا استئذان، فتتشبث النخلة بجذعها كما يتشبث الموجيّ بخشبة نجاته. باتت العواصف الرملية روتينًا يوميًا في بعض المناطق، تغطي النباتات بطبقات خانقة من الغبار، تحجب الضوء، وتعطل التمثيل الضوئي، وتربك التلقيح. ومع كل عاصفة، تفقد النخلة جزءًا من عافيتها، وتذبل قدرتها على العطاء. أما التربة، فتعاني في صمت، تُنزع طبقاتها السطحية، وتُبعثر خصوبتها، وتُترك جذورها عارية، والبذور مكشوفة، ليقف المزارع أمام خيارات مؤلمة: إعادة الزرع أو التوقف. في مناطق عديدة، تحوّلت الرياح إلى جدار متحرك من الغضب، لا يُوقف ولا يُتوقع. هذا الاضطراب الهوائي لا يضرب الزراعة فقط، بل يعصف بالحياة اليومية: يُغلق الطرق، يُهدد البنية التحتية، ويُفاقم أزمات التنفس والتحسس، حتى مياه الشرب لا تسلم من تغوّل الرمال على خزاناتها ومجاريها. هكذا، الرياح التي كانت تحمل الحكايات، صارت تهديدًا لهوية الصحراء. وبين سعفٍ يقاوم الانكسار وغبارٍ لا يرحم، تقف النخلة في مواجهة مفتوحة مع جنون مناخي، لا ينجو منه إلا من فهمه، وتعلّم كيف يُكيّف وجوده لا على الاحتمال، بل على البقاء الذكي.
وتستطرد الدكتورة شكرية المراكشي قائلة: أثر الانبعاثات العالمية: رغم انخفاض الانبعاثات المحلية في الصحارى. في قلب الصحارى، حيث لا مصانع ولا عوادم، تُعاني الأرض من تغيّرات مناخية لم تكن طرفًا في صنعها، وكأن حرارة المصانع البعيدة وضجيج المدن المكتظة تسلل إلى الرمال وأشعل صيفها. إنها مفارقة مؤلمة: أن تُعاقَب البيئات الصحراوية رغم براءتها من الانبعاثات. فالهواء الملوّث لا يعرف الحدود، والغلاف الجوي تحوّل إلى بيت زجاجي خانق، ترتفع حرارته عامًا بعد عام، وتتساقط آثاره على الفقراء والمزارعين في الصحارى العربية. النخيل، رمز التحمل، بات يئنّ من حرارة لم يعد يطيقها، في بيئة تتبدل بفعل خارجي. لا انبعاثات هنا، بل عجز في الإمكانيات، ومع ذلك، تُفرض معادلات قاسية: مواسم مختلّة، موارد مائية تتناقص، وعواصف ترابية تشتد. وكأن يدًا خفية تعبث بالنظام الطبيعي المتوارث عبر القرون. إنه ظلم بيئي صارخ، تُترك فيه المجتمعات الهشة لتواجه أزمة لم تخلقها، ويُطلب منها التكيّف دون أدوات، أو دعم، أو إنصاف. وهكذا، يغدو التغير المناخي قضية أخلاقية بقدر ما هو بيئية، تتطلب شراكة حقيقية وتمويلًا عادلًا، يُنصف الأرض التي لم تُدنّس، لكنها تُحترق. خطر التصحر: كيف يفقد النخيل موطنه؟ كان موطن النخيل واحةً تعجّ بالحياة وسط جمود الرمال، رقعة خضراء تبرق وسط القفر كأنها نَفَسٌ أزليّ في صدر الصحراء. لكن هذه الرقعة بدأت تتآكل، تنكمش، تتراجع كأنها تذوب بصمت تحت شمس لا ترحم. التصحر لا يأتي كعاصفة مفاجئة، بل يتسلل بخطى خفية، يسرق من الأرض رطوبتها، ومن الجذور تماسكها، ومن الهواء عطر النخل الذي طالما عانق السماء. لا يزحف التصحر على الرمال، بل على الأمل، فيحيل البساتين إلى أرض يابسة، ويُجرّد النخيل من بيته، من مائه، من ظله، حتى تُصبح الشجرة التي صمدت لقرون، غريبة في أرضٍ لم تعد تشبهها. تقهقر الغطاء النباتي المحيط بأشجار النخيل: كان الغطاء النباتي المحيط بالنخيل أشبه بوشاحٍ أخضر يحفظ دفء الواحة وتوازنها، لا كزينة بل كعنصر جوهري في منظومة بيئية دقيقة، تمنح التربة تماسُكها والرطوبة ظلالها. ومع بدء تراجعه، لم يختفِ الجمال فقط، بل انكشفت الأرض لعوامل الجفاف، وانحسر التماسك لصالح التعرية، فصارت التربة عارية، هشة، تتقاذفها الرياح وتحرقها الشمس. تدهور هذا الغطاء أدى لاختلال التوازن حول النخلة، التي باتت تواجه الوحدة والحرارة دون عون. انخفضت الرطوبة، وارتفعت حرارة التربة، وتراجعت الحشرات النافعة، وتعثّرت عمليات التلقيح. حتى التربة فقدت خصوبتها وتحوّلت لغبارٍ لا يُمسك بالماء أو بالجذر، فيما تراجعت قدرة الري على النفاذ، وتقلص التنوع الحيوي. إن اختفاء النباتات المرافقة للنخيل أشبه بصمت الجوقة التي كانت تحفظ تناغم الواحة، وحين سكتت، ارتفعت نغمة الجفاف، وتقدّمت الصحراء لتبتلع الحلم، فيما تقف النخلة شامخةً في مظهرها، لكنها وحيدة على حافة الانهيار.
جاء في موقع الأمواج الخضراء عن كيفية زراعة ورعاية أشجار النخيل في مناخ الرياض: الري والتسميد والصيانة المستمرة: تُعدّ إدارة المياه والمغذيات حجر الزاوية في صيانة أشجار النخيل في الرياض. فعلى الرغم من قدرتها على تحمّل الجفاف، إلا أن أشجار النخيل تحتاج إلى ريّ منتظم وعميق، لا سيما خلال الأشهر الستة الأولى بعد زراعتها. فالريّ السطحي أو غير المنتظم قد يُضعف الجذور ويُعيق نموّها. خلال مرحلة التأسيس، ينبغي ري النخيل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، مع الحرص على وصول الرطوبة إلى منطقة الجذور بالكامل. بعد التأسيس، يمكن تقليل عدد مرات الري، لكن الري العميق يبقى ضروريًا خلال حرارة الصيف الشديدة. ينصح العديد من موردي أشجار النخيل في الرياض باستخدام أنظمة الري بالتنقيط لتقليل التبخر وزيادة كفاءة الري. يُعدّ التسميد بالغ الأهمية نظرًا لفقر تربة الصحراء بالعناصر الغذائية. تحتاج أشجار النخيل إلى إمداد متوازن من النيتروجين والبوتاسيوم والمغنيسيوم والعناصر النزرة. يُساعد استخدام أسمدة النخيل بطيئة الإطلاق مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا على الحفاظ على لون الأوراق وقوة الجذع وحيوية الشجرة بشكل عام. غالبًا ما يُقدّم مورد موثوق لأشجار النخيل في المملكة العربية السعودية، مثل شركة جرين ويفز، برامج تسميد مُخصصة بناءً على تحليل التربة. تشمل الصيانة الدورية إزالة السعف الميت أو التالف فقط، ومراقبة الآفات مثل سوسة النخيل الحمراء، وفحص نقص العناصر الغذائية. يجب تجنب التقليم المفرط، لأنه يُضعف النخلة ويقلل من قدرتها الطبيعية على التحمل. تضمن الصيانة المستمرة بقاء أشجار النخيل صحية وجذابة بصرياً وسليمة هيكلياً لعقود، مما يجعلها استثماراً طويل الأجل بدلاً من كونها عنصراً مؤقتاً في المناظر الطبيعية. لماذا يُعدّ العمل مع مورد محترف لأشجار النخيل أمراً مهماً؟ نادراً ما تُحقق زراعة أشجار النخيل وصيانتها بنجاح في الرياض دون مساعدة متخصصة. يوفر التعاون مع مورد متخصص في أشجار النخيل في الرياض مزايا طويلة الأجل تتجاوز مجرد الشراء الأولي. يقدم الموردون المحترفون خبرة محلية ومعرفة فنية وأساليب صيانة مجربة مصممة خصيصاً لتناسب مناخ المملكة العربية السعودية. جرين ويفز، وهي مورد موثوق لأشجار النخيل في المملكة العربية السعودية، حلولاً متكاملة تشمل اختيار النخيل، والنقل، والإرشادات الزراعية، ونصائح التسميد، ودعم مكافحة الآفات. يساهم هذا النهج الشامل في تقليل المخاطر، وتوفير التكاليف على المدى الطويل، وضمان جودة متسقة للمناظر الطبيعية. كما أن الموردين المحترفين يفهمون المتطلبات التنظيمية، واحتياجات تنسيق الحدائق واسعة النطاق، والتخطيط للرعاية طويلة الأجل، مما يجعلهم شركاء مثاليين للمجمعات السكنية والمنتجعات والمشاريع التجارية والمشاريع الحكومية. في بيئة الرياض المتطلبة، لا يُعدّ التخصص خياراً، بل ضرورة. فاختيار المورّد المناسب يضمن ازدهار أشجار النخيل، ويرفع من قيمة العقار، ويضفي جمالاً دائماً على المشهد الطبيعي.
تتمتع أشجار النخيل في الرياض عموماً بقدرة عالية على التحمل، لكنها ليست بمنأى عن الآفات والأمراض والضغوط البيئية. فالحرارة الشديدة والهواء الجاف، بالإضافة إلى بعض ممارسات الصيانة غير السليمة، قد تخلق ظروفاً مواتية لانتشار الآفات والمشاكل الصحية. ومن أخطر التهديدات التي تواجه أشجار النخيل في المملكة العربية السعودية سوسة النخيل الحمراء، وهي آفة مدمرة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بأنسجة جذع النخلة الداخلية قبل ظهور أي أعراض ظاهرة. يُعدّ الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية. فغالبًا ما تشير أعراض مثل تسرب العصارة، ووجود ثقوب غير معتادة في الجذع، وذبول السعف، أو الروائح الكريهة، إلى وجود إصابة داخلية. وينصح موردو أشجار النخيل المحترفون في الرياض عادةً بإجراء فحوصات دورية، لا سيما لأشجار النخيل الناضجة، لتحديد المشاكل قبل أن تتفاقم. كما يوصي موردو أشجار النخيل ذوو الخبرة في المملكة العربية السعودية عادةً بالعلاجات الوقائية، بما في ذلك مصائد الفيرومونات والمبيدات الحشرية المعتمدة. إضافةً إلى الآفات، قد تُصاب أشجار النخيل بأمراض فطرية نتيجة الإفراط في الري أو سوء الصرف. ويرتبط تعفن الجذور وبقع الأوراق غالبًا بممارسات الري غير السليمة. وهذا يُؤكد أهمية اتباع جداول ري صحيحة وأنظمة تربة جيدة التصريف، كما ينصح بذلك موردون مثل شركة جرين ويفز. يُعدّ الإجهاد البيئي عاملاً رئيسياً آخر. فالعواصف الرملية وموجات الحر الشديدة والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة قد تُضعف أشجار النخيل مع مرور الوقت. ويساعد وضع طبقة من النشارة حول قاعدة الشجرة على تنظيم درجة حرارة التربة والاحتفاظ بالرطوبة. كما أن التغذية السليمة تُقوّي أشجار النخيل، مما يجعلها أكثر مقاومة للإجهاد والأمراض. باتباع تدابير الرعاية الوقائية والعمل عن كثب مع مورد موثوق لأشجار النخيل في الرياض، يمكن لأصحاب العقارات تقليل المخاطر بشكل كبير وضمان صحة النخيل على المدى الطويل.