رياضيون مشاهير أحبوا النبي الكريم والقرآن العظيم فأسلموا

كلاي

رياضيون مشاهير أحبوا النبي الكريم والقرآن العظيم فأسلموا

أحمد الحاج جود الخير
ونحن على أعتاب انطلاق بطولة كأس العالم بكرة القدم بنسختها الـ 23 في 11حزيران / 2026، والتي ستقام في ملاعب الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في آن واحد بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 منتخبا وللمرة الأولى في تاريخ الكرة المدورة يمثلون قارات العالم الست بإستثناء قارة أنتاركتيكا،أو قارة القطب الجنوبي،بوجود مؤشرات قوية على إعتزال أشهر لاعبين ، وأبرز غريمين فوق المستطيل الأخضر ،البرتغالي كريستيانو رونالدو ، والارجنتيني ليونيل ميسي ، أقول ونحن على أعتاب أكبر مونديال في العالم ينتظره بشغف ويتابعه بحرص المليارات من المهتمين والمشجعين وعشاق الساحرة المدورة في أرجاء المعمورة بمشاركة العديد من الدول العربية والإسلامية، الإفريقية منها والآسيوية ، حيث يسأل كثيرون عن أشهر الرياضيين الدوليين عامة، ونجوم كرة القدم خاصة ممن فاجأوا العالم باعتناقهم الإسلام، والى كل هؤلاء المهتمين ولإرضاء فضولهم المعرفي أقول، لقد دعا الإسلام الى المحافظة على صحة العقول والقلوب والأبدان،وحث على اللياقة البدنية والمحافظة على القوة الجسمانية، وفي ذلك يقول النبي محمد ﷺ:”المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ وفي كلٍ خيرٌ”.
ومن الرياضات التي كانت شائعة عند المسلمين ثماني رياضات تماثل نظيراتها العالمية والأولمبية الذائعة دوليا في الوقت الحاضر كـ مسابقة الركض؛الفروسية وركوب الخيل،السباحة،المبارزة،المشي،الرماية،المصارعة ، الصيد .
وما أكثر الرياضيين العالميين والأبطال الأولمبيين ممن اعتقنوا الإسلام تباعاً، وفي مختلف الرياضات نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر، نجم نادي برشلونة الاسباني ، اللاعب الفرنسي إريك أبيدال، الذي أسلم عام 2007 وغير اسمه الى بلال ، ونظيره بول بوغبا،نجم ناديي مانشستر يونايتد الانجليزي، ويوفنتوس الايطالي، وهو الذي أسهم بتتويج منتخبه فرنسا ب‍كأس العالم 2018 التي أقيمت في روسيا الاتحادية،وكان قد أسلم عام 2010 ليقول عن إسلامه “كانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في ذهني، ولا أجد لها إجابات، ولكن بعد اعتناقي الإسلام أصبحت أكثر هدوءًا وسلاماً على الجانب النفسي”.
وعلى خطاهم سار بطل العالم في رياضة المواي تاي،أو الملاكمة التايلندية البرازيلي تاج رويدا ،الذي اعتنق الإسلام عام 2022، قائلا ” نعم لقد خسرت لقب البطولة ،إلا أنني ربحت الإسلام !” .
الخبير الأول في رياضة الكاراتيه اليابانية، ورابع معلم على مستوى العالم في العُشر الأول من الالفية الثالثة ،البوذي هديكو أوكاموتو،وكان يعد أحد أبرز معلمي الكاراتيه في الشرق الأوسط حيث اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى أحمد كمال أوكاموتو، ويقول عن ذلك في واحد من الحوارات العديدة التي أجريت معه قبل وفاته عام 2009″أنا معجب بروح الجماعة التي تسود كل سلوكيات المسلمين في صلاتهم و في حجهم وفي صيامهم” ،مضيفا” لقد وجدت في الإسلام ضالتي حيث الدعوة إلى الرحمة والتسامح ونبذ الكراهية والتباغض والعنصرية وكلها من شيم المسلمين التي غرسها فيهم دينهم، وكنت في الماضي لا أجد إلا الفردانية أمامي في كل سلوكيات الحياة”.
لاعب الجيوجيتسو، والفنون القتالية المختلطة،الروسي – الأمريكي ،جيف مونسون،الذي أعلن اسلامه في موسكو عام 2024،فيما أعلنت قناة “ماتش تي في”الروسية عام 2025 ،إعتناق لاعب خط وسط “نادي بالتيكا كالينينغراد” اللاعب دانييل أوتكين،الدين الإسلامي،لتتداول وسائل الإعلام كافة في ذات العام خبر اعتناق اللاعب الهولندي كوينسي بروميس،الإسلام أيضا، معقبا على إسلامه بـ “إنها محاولة لتغيير مسار حياتي بعد سلسلة من المشاكل القانونية !”.
المدرب الفرنسي الذي قاد منتخب السنغال الى الدور ربع النهائي في مونديال 2002 الذي نظمته كل من كوريا الجنوبية واليابان بالاشتراك ، وقد أعلن ميتسو إسلامه عام 2006 وغير اسمه الى كريم ميتسو ، فيما درب ميتسو نوادي العين الاماراتي ،والغرافة القطري ،واتحاد جدة السعودي ،اضافة الى منتخبي الامارات وكوريا الجنوبية بكرة القدم .
ومثلهم نجم المنتخب الفرنسي بكرة القدم ،وفريق نادي بايرن ميونيخ الألماني ، فرانك هنري بيير ريبيري،الذي اعتنق الاسلام عام 2006 وغير اسمه الى بلال يوسف محمد،وكان معروفا لدى عشاق المدورة والمستطيل الأخضر بقراءة سورة الفاتحة قبل بدء أية مباراة يخوضها.
وعلى منوالهم أسطورة كرة القدم الهولندي كلارنس سيدورف،الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا مع أندية أياكس أمستردام عام 1995، وريال مدريد الاسباني عام 1998 ،وإيه سي ميلان الايطالي عامي 2003و 2007، وقد اعتنق سديروف الإسلام عام 2022 .
كذلك فعل نجم كرة السلة فرديناند لويس ألسندور جونيور،المحترف في الاتحاد الأمريكي لكرة السلة (NBA) ولاسيما مع فريقي ميلووكي باكس، ولوس أنجلوس ليكرز، والذي اعتنق الاسلام عام 1971، وغير اسمه الى كريم عبد الجبار، وقد حصل على العديد من الجوائز العالمية الرفيعة ،ويقول عن إسلامه ” تعرفت على الإسلام حين كنت طالبا في جامعة كاليفورنيا وقد تأثرت بقصص معاناة السود في أميركا، وقرأت السيرة الذاتية لمالكوم اكس وكيف كافح ضد اسهام المجتمع الغربي في استبعاد السود ودعم العنصرية “.
لم يختلف الحال مع نجم كرة القدم الفرنسي فريدريك كانوتيه، نجم نادي اشبيلية ضمن الليغا الاسبانية ، وقد اعتنق الإسلام وغير اسمه الى عمر كانوتيه عام 1999 وقد كانت له اسهامات كبيرة في المجالات الخيرية والإنسانية امتثالا للتعاليم الإسلامية التي تحض على أعمال البر والخير والصدقة .
ولا شك أن قائمة الرياضيين الأبطال ممن أسلموا طويلة جدا يتصدرهم بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات مايك تايسون، وكان قد أشهر إسلامه عام 1992،وغير اسمه الى مالك عبد العزيز، ليقف خلال إحدى رحلتيه الى الديار المقدسة الأولى عام 2010، والثانية عام 2022 أمام قبر الرسول الكريم ﷺ، وهو يذرف الدموع على الخدين مدرارا ، قائلا عن الوقفة المباركة ” لن أنسى ما حُييت تلك اللحظة التى شعرت فيها بحالة من الهدوء النفسي التي لم أشعر بها من قبل، وما زلت أذكر لحظة وقوفى فى حضرة النبى الكريم ﷺوصلاتى فى الروضة الشريفة”.
سبقه في ذلك بطل الملاكمة العالمي الامريكي”كاسيوس مارسيلوس كلاي”، الفائز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات للأعوام 1964 و1974 و1978،وكان قد اعتنق الإسلام عام 1964، وغير اسمه إلى محمد علي كلاي، وحصل على لقب “رياضي القرن” مرتين ،ومنح وسام الحرية الرئاسي عام 2005 .
يقول كلاي عن اسلامه” في عام 1964عرفت وللمرة الأولى بأن النبي محمد هو خاتم الأنبياء ،وأن عيسى عليه السلام هو نبي من أنبياء الله، وأن القرآن هو الوحي الكامل الذي حافظ على ذاته، فتعلمت الصلاة والصوم وصرت أدعو إلى الاسلام حتى أسلم على يدي أكثر من مليوني أميركي” .
ومن مقولاته : لن يطوي النسر جناحيه طالما أن هناك قمما لم يصل إليها بعد ..أنا أطير كالفراشة،وألسع كالنحلة ..الأقوياء ليسوا مَن ينتصرون دائماً، إنهم الذين لا يستسلمون عند خسارتهم أبدا .
وختاما،هل سيشهد العالم إعتناق المزيد والمزيد من نجوم الرياضة غير المسلمين للإسلام أثناء المونديال أو قبله أو بعده ؟ وهل ستشهد الملاعب خلال 102 مباراة ستقام خلال المونديال على مدار 40 يوما متتالية سجدات شكر لله تعالى فوق العشب الأخضر عقب كل هدف أو تأهل أو انتصار ساحق ؟ وهل ستلتقط عدسات الكاميرا عشرات اللاعبين وهم يرفعون أكف الضراعة فيما تلهج ألسنتهم بالدعاء أو بقراءة سورة الفاتحة للبركة ؟ وهل سيتميز المونديال القادم بأنه الأكثر ذكرا لاسم النبي محمد ﷺ كما حدث في المونديالات الثلاثة الأخيرة ؟ هذا ما ستخبرنا به الأيام عاجلا غير آجل ولا ريب.
وأذكر هاهنا بما كشفت عنه صحيفة “إيه بي سي” الإسبانية في تقرير سابق لها عن،أن “اسم النبي محمد ﷺ هو الأكثر شيوعا في العالم،والأكثر شعبية للمواليد الجدد في بعض الإدارات الفرنسية ”، فيما كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، نقلا عن مديرية الإحصاء الوطنية في بريطانيا،عن إن “ اسم محمد هو الأكثر انتشارًا بين المواليد الذكور في كل من إنكلترا وويلز، وقد أطلق على 7361 مولودًا بصياغاته المعروفة ما بين محمد، ومحمود، وأحمد، ومامادو” ،فهل كان هناك في أرجاء أوروبا وكندا وبريطانيا واستراليا والأمريكيتين من يتوقع حدوث مثل هذا الأمر في يوم من الأيام ولو على سبيل الصدفة ؟!
وقد تجدد رفع الذكر المبهر في بطولة كأس العالم لكرة القدم بنسختها الـ21 التي أقيمت في روسيا في تموز /2018 حيث كان اسم محمد هو الاسم اﻷكثر رواجا في منصات التعليق ، وعلى مدرجات الملاعب بعد أن حمله 10 لاعبين يلعبون في صفوف العديد من المنتخبات المشاركة بالبطولة ،ومثل ذلك حدث في بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022،و والكل يعتقد جازما بأن الأمر ذاته سيتكرر بنسخة البطولة لعام 2026 في كل من أميركا وكندا والمكسيك .
ولله در القائل في مدح خاتم الأنبياء والمرسلين،المبعوث رحمة للعالمين ﷺ:
هذا الحبيب الذي ترجوه أمته…هذا الوجيه التي تنجي محبته
هذا المكين الذي تغني مودته…هذا الذي بالهدى والدين قد صدعا
صلوا على المصطفى يا كل من سمعا