د. فاضل حسن شريف
الكرسي له دور كبير في الألعاب البارالمبية أو رياضة المعاقين حتى ان بعض الألعاب تتضمن مصطلح الكرسي. جاء في معاني القرآن الكريم: كرس الكرسي في تعارف العامة: اسم لما يقعد عليه. قال تعالى: “وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب” (ص 34) وهو في الأصل منسوب إلى الكرس، أي: المتلبد أي: المجتمع. ومنه: الكراسة للمتكرس من الأوراق، وكرست البناء فتكرس.
عن موقع منظمة الصحة العالمية: اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2025 3 كانون الأول تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمعات وحفظ حقوقهم وكرامتهم: يعزز اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم ورفاههم، ويزيد الوعي بفوائد إدماجهم في جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ومنذ اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 47/3 في عام 1992، الذي أعلن أن 3 كانون الأول/ ديسمبر هو اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، أصبح هذا اليوم رسالة تذكير عالمية بأهمية ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم بشكل كامل. وموضوع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام «تعزيز المجتمعات الشاملة لمسائل الإعاقة من أجل النهوض بالتقدم الاجتماعي»، ويؤكد على الحاجة إلى تعزيز الإدماج من أجل النهوض بالتنمية البشرية في جميع القطاعات. ويستند موضوع هذا العام إلى نتائج مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي عُقد في الدوحة، قطر، في الفترة من 4 إلى 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، عندما أكدت الدول الأعضاء من جديد التزامها بتعزيز الإنصاف والعدالة والمشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة. ويتماشى ذلك مع الالتزامات العالمية ذات الصلة. وتعترف المادة 25 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في «التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه دون تمييز على أساس الإعاقة». وتنص المادة 26 على خدمات “التأهيل وإعادة التأهيل”، بما في ذلك التكنولوجيات المساعدة. وفي عام 2021، اعتمدت جمعية الصحة العالمية القرار ج ص ع 74-8 الذي يدعو الدول الأعضاء إلى جعل قطاع الصحة أكثر شمولًا لمسائل الإعاقة، وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في رسم القرارات وتصميم البرامج، واتخاذ تدابير لضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الخدمات الصحية، لا سيما أثناء الطوارئ الصحية. وأظهر التقرير العالمي عن الإنصاف في الصحة للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2022 أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها البلدان، لا يزال الأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون غالبًا عقبات في الحصول على الرعاية الصحية، ويعانون من تفاوتات صحية يمكن أن تقصر العمر المتوقع بما يصل إلى 2022 عامًا، ويتضررون بشكل غير متناسب من الحالات الصحية المزمنة، ويواجهون الوصم والتمييز في المجتمع وداخل نظم الرعاية الصحية.
الكولف من الألعاب التي يستخدمها المعوق ضمن المنافسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وتدخل ضمن منافسات أولمبياد المعوقين. جاء في تفسير الميسر: قوله جل كرمه “يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ” ﴿النازعات 10﴾ الْحَافِرَةِ: الْ اداة تعريف، حَافِرَةِ اسم. الحَافِرَةِ: الحالة الأولى وهي الحياة. في الحافرة: إلى الحالة الأولى في الحياة. أو إلى الأرض. أو إلى الدنيا. والحافرة مؤنث الحافر وهو القبر. يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنُرَدُّ بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟ أنردُّ وقد صرنا عظامًا بالية؟ قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذًا خائبة كاذبة.
وعن الاصابة جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: ققوله جل جلاله “أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ” ﴿البقرة 266﴾ “أ يود أحدكم أن تكون له جنة” أي بستان “من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار” أي يشتمل على النخيل والأعناب والأنهار الجارية “له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر” أي ولحقه الشيخوخة وطعن في السن “وله ذرية ضعفاء” أي أولاد صغار ناقصو القوة “فأصابها” أي أصاب تلك الجنة “إعصار” أي ريح شديدة تهب من الأرض نحو السماء مثل العمود وتسميها الناس الزوبعة “فيه نار” أي في ذلك الأعصار نار “فاحترقت” تلك الجنة. وهذا مثل ضربه الله في الحسرة بسلب النعمة واختلف فيه على وجوه (أحدها) أنه مثل المرائي في النفقة لأنه ينتفع بها عاجلا وينقطع عنه آجلا أحوج ما يكون إليه عن السدي (وثانيها) أنه مثل للمفرط في طاعة الله تعالى بملاذ الدنيا يحصل في الآخرة على الحسرة العظمى عن مجاهد والمراد به أن حاجته إلى الأعمال الصالحة كحاجة هذا الكبير الذي له ذرية ضعفاء إلى ثمار الجنة وقد احترقت فيكون أعظم حسرة لأن الكبير الذي قد يئس من سعي الشباب في كسبه فكان أضعف أملا وأشد حسرة كذلك من لم يكن له في الآخرة عمل صالح يوصله إلى الجنة فحسرته مثل ذلك (وثالثها) أنه مثل للذي يختم عمله بفساد عن ابن عباس وكل هذه الوجوه تحتمله الآية “كذلك” أي كهذا البيان الذي بين لكم في أمر الصدقة وقصة إبراهيم والذي مر على قرية وجميع ما سلف “يبين الله لكم الآيات” أي الدلالات التي تحتاجون إليها في أمور دينكم “لعلكم تتفكرون” أي: تنظرون وتتفهمون.
جاء في موقع اسلام أو لاين عن رحمة النبي بذوي الاحتياجات الخاصة للكاتب محمد سعيد ياقوت: التيسير عليهم ورفع الحرج عنه: ومن رحمة النبي بذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة الشريعة لهم في كثيرٍ من الأحكام التكليفية، والتيسير عليهم ورفع الحرج عنهم، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أملى عليه: “لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله”. قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها “علي” رضي الله عنه (لتدوينها)، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلاً أعمى، قال زيد بن ثابت: فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وفخذه على فخذي، فثقلت عليّ حتى خفت أن ترض فخذي (من ثقل الوحي)، ثم سُرّي عنه، فأنزل الله عز وجل: )غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ. وقال تعالى -مخففًا عن ذوي الاحتياجات الخاصة-: “لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً” (الفتح 17 ) فرفع عنهم فريضة الجهاد في ساح القتال، فلم يكلفهم بحمل سلاح أو الخروج إلى نفير في سبيل الله، إلا إن كان تطوعًا.. ومثال ذلك، قصة عمرو بن الجموح رضي الله عنه في معركة أحد، فقد كان رضوان الله عليه رجلاً أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربعة، يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك! فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه. فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة! فقال نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم: “أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك”، ثم قال لبنيه: “ما عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة”، فخرج مع الجيش فقتل يوم أحد.
السباق من المصطلحات الرياضية المهمة التي تستخدم في الألعاب الرياضية المختلفة ومنها ألعاب المعوقين لتحديد درجة الانجاز أو الفوز. جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى عن السباق: “وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ” ﴿الصافات 171﴾ كلمته تعالى لهم قوله الذي قاله فيهم وهو حكمه وقضاؤه في حقهم وسبق الكلمة تقدمها عهدا أو تقدمها بالنفوذ والغلبة واللام تفيد معنى النفع أي إنا قضينا قضاء محتوما فيهم إنهم لهم المنصورون وقد أكد الكلام بوجوه من التأكيد. جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى عن سبقت: “وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ” ﴿الصافات 171﴾. قوله عز وجل “وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ” ﴿الحشر 10﴾ الضمير في بعدهم يعود إلى المهاجرين والأنصار معا، والمراد بالذين جاؤوا من بعدهم كل من سار بسيرتهم إلى يوم القيامة، ولا وجه للتخصيص بالتابعين لأن العبرة بالأعمال لا بالأمكنة والأزمنة، وما بلغ الصحابة إلى منزلة الكرامة عند اللَّه إلا لأنهم استمعوا القول فاتبعوا أحسنه “ولا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا”. مستحيل أن يجتمع الايمان والغل على المؤمن في قلب واحد. كيف ؟ وهل يغل الإنسان ويحقد على نفسه “رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ” بعبادك الذين نزّهوا دينهم وقلوبهم عن الغل والنفاق. قوله جل اسمه “لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ” ﴿الأنبياء 27﴾ “لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ” انهم لا يعملون بالرأي والقياس. قوله جل كرمه “مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ” ﴿المؤمنون 43﴾. قوله عز شأنه “وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ” ﴿العنكبوت 28﴾
عن العصا جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قال الله تعالى عن العصا “فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ” ﴿الأعراف 107﴾ الفاء جوابية كما قيل أي فأجابه بإلقاء عصاه، وهذه هي فاء التفريع والجواب مستفاد من خصوصية المورد. والثعبان الحية العظيمة ولا تنافي بين وصفه هاهنا بالثعبان المبين وبين ما في موضع آخر من قوله تعالى: “فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب” (القصص 31)، والجان هي الحية الصغيرة لاختلاف القصتين كما قيل فإن ذكر الجان إنما جاء في قصة ليلة الطور وقد قال تعالى فيها في موضع آخر: “فألقاها فإذا هي حية تسعى” (طه 20)، وأما ذكر الثعبان فقد جاء في قصة إتيانه لفرعون بالآيات حين سأله ذلك. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قال الله تعالى عن العصا “وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ” ﴿البقرة 60﴾ “وإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ”. لا تأويل في هذه الآية، فان المراد منها هو نفس المعنى المتبادر إلى الفهم من ظاهرها، وقال الرازي: (أجمع جمهور المفسرين على ان ذلك كان في التيه) أي صحراء سيناء. ومهما يكن، فان اللَّه سبحانه بعد أن ظللهم بالغمام، وأطعمهم من المنّ والسلوى سقاهم الماء أيضا، فأجرى لهم اثنتي عشرة عينا بقدر عشائرهم، فاختصت كل عشيرة بعينها حتى لا يقع بينهم التشاجر والتنازع على الماء.
المشي له أهمية للمعاق. جاء في تفسير الميسر: قوله سبحانه عن المشي “وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا” ﴿الإسراء 37﴾ تخرق فعل، تخرق الأرض: تقطعها. و اخترق الأرض: مرَّ فيها على غير طريق. ولا تمش في الأرض مختالا متكبرا، فإنك لن تَخْرِق الأرض بالمشي عليها، ولن تبلغ الجبال طولا خيلاء وتكبرًا.