لا يتعلم الحمير السباحة إلّا بوصول الماء لأذنيه!

لا يتعلم الحمير السباحة إلا بوصول الماء لأذنيه :

حياكم الله أساتذتي القرآء الواعين, أنتبهوا جيدا للتالي ؛
هؤلاء الحمير الجهلاء هدروا و (سرقوا) أكثر من ترليوني دولار – لا دينار – و لم يتعلموا حتى أبجديات الأستثمار و الصناعة و الزراعة البدائية و أسس بناء الدولة الحديثة, و جمعوا حولهم مرتزقة أجهل منهم بكثير لأجل راتب حرام .. كما جماعة رفحا العسكريون البعثيون لأنهم إنتهازيون و لا قيم لهم ووو للعظم!؟

إنما تستّروا بعباءة الأسلام و الصدر و حزب الدعوة و خيرهم لا يعرف نَصّ العهد(القسم) ولا أساسات حزب الدعوة و لا هم يحزنون, بل أقسم بآلله أن سيّدهم و شيخهم لم يرمي إطلاقة ولا كتابة مقالة ضد البعث حتى هذه اللحظة, و لم يتعلموا و لم يتقنوا سوى الأنتهازية والذلة و النفاق و الكذب!

بل إعترف المالكي ذات مرة قائلاً : إحتجنا لـــــ ـستة(6) أشهر كي نتعلم كيفية شدّ ربطة العنق .. ليُبيّن طبيعته (المعدانية الطويريجية) كما ثقافة صدام (البدوية) العوجية, ليبرهنوا أنهم لم يرتدوها مرّة واحدة في حياتهم إلا بعد 2003م .. و تريدوهم أن يقودوا دولة مثل العراق و هم لا يعرفون أبجديات البناء و التكنولوجيا و تأريخ الرسالات ولا حكومة العدل الألهية للأمام علي (ع), و حتى حكومة دولة الإسلام التي لم يتعلموا منها حتى معنى و فلسفة الولاية التي تعلّمتاها من الصدر الأول, و لذلك بقينا قرابة نصف قرن نلقّنهم ولم يتعلموا إلا بعد سقوط الصنم مع بداية الألفية الثالثة, فآمنوا طمعاً لكسب الدعم والحماية منهم و آلأستقواء بهم لسرقة الأموال و الرواتب و حقوق الناس الفقراء و كما فعلوا ذلك لأهداف ضيقة لا تتجاوز أحزابهم و عوائلهم, و هذا هو تأريخ هذه الثلة الحميرية المنافقة الكاذبة الكافرة للحق!؟
وإن العقاب الألهي قريب جداً!؟
عزيز حميد مجيد