الدورات الصيفية بناء الوعي لصناعة المستقبل

الدورات الصيفية.. بناء الوعي لصناعة المستقبل

بقلم احترام عفيف المُشرّف

من هذه البوابة تُبنى الأجيال التي ستأخذ الراية لبناء الأوطان، من هنا تُؤسَّس الأخلاق وتُبنى القيم التي بها نأمن ونضمن أننا سوف ننشئ جيلاً قويًا وقادرًا على تحمّل المسؤولية والأمانة في حماية الأرض والعِرض، فهما الأساس والركيزة، فلا حياة إذا ضاعت الأوطان، وأن يضيع الوطن فمعناه أنه قد انتُهِك العِرض.

علينا أن نعرف قيمة الوقت وأن نستثمره كما يجب في صناعة شباب يعرف أهمية الوقت، والدورات الصيفية تعتبر أرضًا خصبة لتلقّي العلوم والثقافة الدينية بحيث يكون لديهم لقاح يُحصّنهم ضد الفيروسات الإعلامية التي يُصدرها لهم العدو بشتى الوسائل والأساليب، فلا تُصيبهم العدوى، بل على العكس يكون لديهم سلاح من الوعي والمعرفة يتصدّون به لتلك الهجمات المتوالية.

فمن البذور تنبت السنابل وتخضر الأرض، وأولادنا هم البذور التي نحلم أن تنمو وتتعملق وتصبح أشجارًا قوية لا تهزّها الرياح، والدورات الصيفية هي الأرض الطيبة التي نأتمنها على أبنائنا.
نحن في مرحلة حاسمة وفي مواجهات متصاعدة مع الأعداء الذين قد تكالبوا على أمة الإسلام،

وها نحن نشهد الصراعات التي فيها الانتصارات، وفيها لن نقول الهزائم، بل فيها فقدان قادة عظماء بعظمة مواقفهم وذودهم عن الإسلام وأمة الإسلام، قادة كانوا كالأوتاد يقولون للأرض: اثبتي فنحن عليك ثابتون. لذلك وجب علينا أن نُعدّ أنفسنا وأبناءنا للخلافة وحمل الأمانة عن هؤلاء العظماء ليعرف عدونا أننا أمة ولّادة لا تموت، بل يرتقي هذا شهيدًا ليقوم هذا قائدًا.

لا وقت لدينا لنضيّعه، علينا شحذ الهمم في هذه المرحلة، وأن نعرف أننا في جهاد، وأن الدورات الصيفية هي جبهة جهاد فيها الجهاد الأكبر، وهو تزكية النفوس وصقل العقول وتنقية الشوائب من القلوب، علينا الاهتمام والاجتهاد في إتمامها كما يجب ونجاحها، فنجاحها يُغيظ العدو ويهزمه نفسيًا قبل أن يُهزم عسكريًا.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن