سمير عبيد
#أولا: يبقى #نوري_المالكي ليس طموح العراقيين اطلاقاً بسبب سياساته التي كانت تمزج بين الديكتاتورية والنرجسية والاجتثاث و السكوت عن الفساد- وهنا لا نتكلم عن المالكي كشخص بل نتكلم عن ادائه ونهجه السياسي والإداري – وبالمناسبه ولا حتى #السوداني طموح العراقيين لانه رفع شعارات لم يطبق منها ربع شعار. وحكم الدولة والمجتمع بنظام القبيلة والقرية !
#ثانيا : ولكن #هناك_حقيقة يجب التوقف عندها ولابد ان يعرفها الشعب العراقي #وهي :-
#أ:-/فلو لم يرشح #نوري_المالكي نفسه ويصر على الترشيح لحصلت كارثة في العراق لا تقل عن كارثة داعش وربما اكثر من ذلك !
#ب:/فترشيح #المالكي وإصراره على الترشيح كانت ولازالت لاهداف شخصية تتعلق بالحفاظ على سلامته الشخصية من خلال السلطة والحصانة ، والحفاظ على مستقبل حزبه، #وبإلحاح من طهران ومن ” مكتب الخامنئي ” حصراً ليس حبا بالمالكي ولا حبا بالعراق ولكن كورقة بيد الإيرانيين للتلاعب بها مع الاميركيين !
#ج
#المالكي_منع_الكارثة :- فترشيحه واصراره منع المضي بمخطط ( #تركيا_وقطر ومن وراءهم الشرع وبمشاركة مع فصيل شيعي قوي ) لهيمنة التيار #الاخونچي المتحالف مع التيار السلفي على العراق كمرحلة اولى ومن ثم الذهاب للكويت والخليج !
#ثالثا:-وهذا المخطط نفسه الذي جعل #أربيل تتقارب مع المالكي” تقارب البارزاني مع المالكي” وتدعم ترشيحه للوقوف بوجه هذا المخطط الاخونچي الذي كان هدفه #تطويق_الشيعة وانتزاع مكاسبهم وقهرهم ومن ثم اتباع نفس الأسلوب ضد #الكورد وانتزاع مكاسبهم وخصوصا ضد أربيل !
#رابعا : ولكن الان وبعد الحرب الاميركية الاسرائيلية ضد ايران تبعثر المخطط التركي القطري السوري ( فرب ضارة نافعة للعراق / خصوصا عندما توقفت حلول الارض وبدأت حلول السماء بالنسبة للعراق ) …. واصبح العراق ينتظر باذن الله ومشيئته وضعا آخر لا يمر على تلك الجهات والوجوه بل نحو آفاق التخلص من حقبة القراصنة والتبعية وتجار الدين وعشاق المال الحرام وتجهيل العراقيين !
———
سمير عبيد / ١٥ نيسان ٢٠٢٦